سجلت شركة "العربية للطيران" الإماراتية صافي أرباح صافي أرباح بلغ 49.2 مليون درهم، بزيادة 11% عن الفترة ذاتها من عام 2011 والتي سجلت 44.2 مليون درهم، وتعكس هذه النتائج الإيجابية للربع الأول 2012 قوة الأداء التشغيلي للشركة، وحصتها السوقية الرائدة، وربحيتها المستمرة وفقاً لبيان صحافي حصلت "العربية.نت" على نسخة منه.
وسجلت "العربية للطيران" في الربع الأول إيرادات قدرها 621 مليون درهم، بزيادة 21 بالمئة عن الفترة ذاتها من عام 2011 والتي سجلت 513 مليون درهم.
ونقلت الشركة 1.231 مليون مسافر في الربع الأول من العام 2012، بزيادة قدرها 7 بالمئة عن الفترة ذاتها من العام 2011 والتي سجلت 1.154 مليون مسافر. وبلغ معدل الإشغال على متن طائرات "العربية للطيران"- عدد المسافرين بالنسبة إلى عدد المقاعد المتاحة - للأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2012 نحو 82 بالمئة.
وقال الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة "العربية للطيران": "يسرنا وبعد مصادقة الجمعية العمومية لـ"العربية للطيران" على توزيع أرباح نقدية بنسبة 6 بالمئة، أن نعلن عن نتائجنا الإيجابية للربع الأول من العام الحالي، مما يعكس قوة نموذج أعمال الشركة ومكانتها المتميزة في السوق".
وأضاف على الرغم من التحديات التي تواجهها شركات الطيران الإقليمية بسبب انعكاسات الأوضاع غير المستقرة والارتفاع المتواصل في أسعار الوقود، فإن حركة النقل الجوي لاتزال قوية في المنطقة، لاسيما في قطاع الطيران الاقتصادي التي تتبوأ "العربية للطيران" مكان الصدارة فيه. وكما تظهر هذه النتائج بوضوح، فإن "العربية للطيران" مازالت تحقق نمواً قوياً ومستقراً".
وقامت "العربية للطيران" خلال الربع الأول من العام الحالي بزيادة عدد رحلاتها إلى الكويت والدمام لتصبح 3 رحلات يومياً. وارتفع تعداد أسطول الشركة إلى 30 طائرة، حيث تسلمت الطائرة التاسعة من طراز "إيرباص A 320" من أصل 44 طائرة كانت الشركة قد طلبتها من "إيرباص". وسوف تتسلم الناقلة الجوية 5 طائرات "إيرباص320" إضافية خلال العام الحالي، وذلك في إطار خطة النمو التي تنتهجها الشركة لتوسيع شبكة خطوطها الجوية وزيادة حجم أسطولها بشكل كبير بحلول عام 2016.