موسى يسعى لكسب أصوات القبائل بالانتخابات الرئاسية
تعهّد بإنشاء منطقة اقتصادية بطول قناة السويس والاستثمار في سيناء
قام الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس بحملة لكسب أصوات القبائل ذات النفوذ في معركة الانتخابات الرئاسية المصرية التي تجرى في الشهر الحالي، والتي يخوضها ضد إسلاميين منظمين جيداً يمثلون منافسيه الرئيسيين، كما ذكرت "رويترز".
وتعهّد موسى بإنشاء منطقة اقتصادية جديدة بطول قناة السويس والاستثمار في سيناء، حيث يشتكي البدو هناك من الإهمال منذ زمن بعيد.
ورحّب شيوخ القبائل الذين يزعمون أن لهم أتباعاً على امتداد سواحل مصر الشرقية بموسى.
ويبدأ التصويت في الانتخابات في 23 و24 مايو/أيار لاختيار رئيس جديد خلفاً للرئيس السابق حسني مبارك الذي أطاحت به ثورة الشعب المصري في العام الماضي.
وينظر إلى موسى ومنافسيه الإسلاميين على أنهم متصدرو السباق.
وقال فرج المطير وهو أحد شيوخ قبائل السواركة أمام التجمع إنهم يؤيدون عمرو موسى نظراً لخبرته السياسية الكبيرة.
ويمكن أن يعزز دعم قبيلة أو أحد الأعيان كفة مرشح في الانتخابات البرلمانية المحلية إلا أن أصوات القبائل لها تأثير أقل كثيراً في سباق الانتخابات الرئاسية على المستوى الوطني إلا أنها قد تكون ذات قيمة في وقت يصارع فيه موسى شبكتين إسلاميتين تدعمان منافسيه.
فحركة الإخوان المسلمين تدعم مرشحها محمد مرسي، في حين أعلنت الدعوة السلفية وحزب النور ذراعها السياسية في الشهر الماضي تأييدها لعبدالمنعم ابوالفتوح. واكتسح السلفيون والإخوان الانتخابات البرلمانية فيما يعد دليلاً على قوتهم التصويتية الهائلة.
وقال موسى لـ"رويترز" رداً على سؤال بشأن محاولته كسب تأييد القبائل إن كل الأصوات مهمة، مضيفاً أن هذا تكتل كبير للأصوات والناس، وأنه هو نفسه له علاقات من زمن طويل معهم.
وقال موسى إن المصريين الذين لهم ولاءات قبلية يصل عددهم الى حوالي 12 مليون نسمة في دولة يبلغ عدد سكانها نحو 80 مليوناً.
ويقوم موسى البالغ من العمر 75 عاماً بحملته الانتخابية منذ شهور، وهي فترة أطول كثيراً من معظم المرشحين، وقام بجولات في أنحاء البلاد شملت التوجه الى صحراء سيناء وجنوب مصر، حيث مازالت القبائل والعائلات الكبيرة تتمتع بنفوذ.