الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1434هـ - 19 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الثلاثاء 17 جمادى الثانية 1433هـ - 08 مايو 2012م KSA 11:19 - GMT 08:19

سيدة فرنسا الأولى لا يشغلها موضوع "الزواج"

عدم زواجها من الرئيس الجديد يمكن أن يطرح عدداً من التعقيدات في بعض البلدان المحافظة

الثلاثاء 17 جمادى الثانية 1433هـ - 08 مايو 2012م
العربية.نت

ينتظر قصر الإيليزيه سيدته الجديدة، على وقع العديد من التكهنات التي تحيط بالدور الذي ستلعبه فاليري تريرفيلر. فالوافدة الجديدة صاحبة الـ47 عاما، تأتي من عائلة متواضعة، وخلفية صحافية "تفخر بها" بحسب ما نقل عنها، بالإضافة إلى عزمها على "تحمل مسؤولياتها بجدية".

أسالت حياتها الشخصية عدداً من الأقلام، على الرغم من انفتاح المجتمع الفرنسي، فهي مطلقة وتعيش مع الرئيس الجديد دون عقد زواج رسمي، ما يمكن أن يعقد الوضع لجهة الإجراءات البروتوكولية في بعض البلدان الملتزمة دينيا على غرار الفاتيكان والمملكة العربية السعودية وأندونيسا والهند وغيرها.

لكن فاليري الواثقة من نفسها، تعتبر مسألة الزواج "أمراً شخصياً يخصهما، ولا دخل للآخرين فيه"، على الرغم من أنها تدرك التعقيدات التي يمكن أن يطرحها الأمر في زيارة بعض البلدان، وقد أشارت صراحة إلى ذلك في حديثها إلى الوكالة الفرنسية، إذ قالت "هذه المسألة لا تشغلني، هناك أمور أخرى أهم من ذلك".

شريكة الرئيس الاشتراكي الأول بعد 17 عاماً من غياب اليسار عن سدة الرئاسة، التقت بشريكها في 1988، لكن علاقتهما لم تبدأ سوى في 2005. إلا أن فاليري أكدت أنهما أصبحا قريبين جدا من بعضهما قبل ذلك، أي في العام 2000. في حين أنه كان لا يزال يعيش مع المرشحة الرئاسية السابقة سيجولان رويال، التي خسرت أمام ساركوزي عام 2007، معلنة بعد أسابيع قليلة انفصالها عن هولاند، الذي ربطتها به علاقة دامت أكثر من 25 سنة، وأثمرت 4 أولاد.

فاليري التي أكدت في حديث للوكالة الفرنسية للأنباء، أنها تود المحافظة على استقلاليتها، رغم كل شيء، أم لـ 3 شبان، مسؤولة عن تربيتهم وإعالتهم (وهم في الـ15 والـ17 والـ19)، وهي لذلك تصر على عدم التخلي عن عملها الصحافي. وتبقى مسألة التوفيق بين عملها ودورها كسيدة أولى رهن بالأيام القادمة.

على الرغم من أن دور السيدة الأولى يبقى ملتبساً في العديد من الدول الأوروبية والعربية على السواء، إذ لم يحدد أي بروتوكول أو قانون مكتوب المهام التي تطلع بها.