الكويت رائدة خليجياً بالامتيازات التجارية فرانشايز

بوجود أكثر من 400 منفذ بيع لديها

نشر في:

قال خبير اقتصادي إن الكويت تعتبر الرائدة على مستوى الخليج العربي في قطاع الامتيازات التجارية أو ما يسمى بـ"الفرانشايز" بوجود اكثر من 400 منفذ بيع لديها.

وأضاف نائب الرئيس لشؤون المبيعات لدى شركة الامتيازات الخليجية محمود الموسوي في لقاء أجرته معه مجلة "ذي فرانشايز" في عددها الاخير وفرعها الإقليمي في إمارة رأس الخيمة أن الكويت من اوائل دول الخليج تعاملاً في تجارة "الفرانشايز"، وتعتبر انطلاقة لأي امتياز تجاري ينتشر ويشتهر في منطقة الخليج العربي، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية.

وأوضح الموسوي أن الكويت تتميز بوجود سوق تنافسي قوي في مجال "الفرانشايز" ما جعل السوق متشبعاً بالأسماء التجارية الاجنبية "ما أدى بالمستثمر الكويتي الى اختراع علامات تجارية محلية والتسويق لها اقليمياً اي انه فكر بطريقة عكسية".

وذكر أن هناك علامات تجارية تأسست للمرة الاولى في الكويت وهي الآن مشهورة في مختلف أنحاء الخليج "بل حتى إن هناك بعض العلامات الكويتية التي وصلت الى سنغافورة وإيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة".

وأشار الى أن شركته بدأت تفكر في تسويق العلامات التجارية الكويتية في الخارج بعد ان لاحظت انتشاراً سريعاً جداً وشهرة واسعة لها على المستوى المحلي "ما شجعنا على ذلك وفعلاً نجحت الفكرة".

وبين أن أهم العلامات التجارية المخترعة في الكويت هي المرتبطة بقطاع الاغذية والمطاعم، مؤكداً أن المطاعم الكويتية الناجحة بدأت بالانتشار الآن في بيروت وإسطنبول وشرم الشيخ "وتبقى هناك فائدة كبيرة من ذلك وهو التعامل مع عملة أساس في بلد المنشأ وهو الدينار الكويتي وهذا بالطبع ينشط الاقتصاد في الكويت".

وقال الموسوي إن تسويق علامات تجارية مقيمة بالدينار الكويتي الى الخارج تعد فائدة كبرى للاقتصاد الكويتي الذي يحوي حوالي 4 ملايين مستهلك، "حيث ستنشط التجارة بين الكويت والدول المستهدفة بشكل يقوي العملة المحلية ويضيف للاقتصاد الكويتي بعداً آخر". وذكر أن تسويق العلامة التجارية الكويتية الخالصة "يعتبر أيضاً تسويقاً للدينار الكويتي خارجياً"، ما يؤدي بالنهاية الى خلق فرص عمل جديدة للشباب الكويتي وزيادة في الميزان التجاري.

ودلل الموسوي على ذلك بمطعم تم إنشاؤه من أفكار كويتية بحتة ويقدم المأكولات الشرقية، وقد انتشر في السوق المحلي بشكل واسع ويتم الآن تسويقه خليجياً "وردود الأفعال جاءت مبشرة".

وأشار الى بعض الامتيازات التجارية العالمية في مجال المطاعم التي انتشر عملها في الشرق الاوسط انطلاقاً من الكويت "ما أعطى شرارة الحماسة لإنتاج علامة كويتية توازي تلك الأجنبية وباشتراطات دولية".

وقال إن قطاع الامتيازات في الخليج بشكل عام لازال غير مغطى كاملاً لاسيما بوجود أكثر من 30 مليون نسمة في هذه المنطقة مع ارتفاع مستوى المعيشة للمواطن الخليجي.