أثارت نتيجة الإعادة في الانتخابات الفرنسية، والتي حسمت لصالح فرانسوا هولاند بعد منافسة مع نظيره نيكولا ساركوزي، تعليقات ساخرة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، حيث قام الكثيرون بمقارنة الموقف بما يحدث على أرض مصر، ووجهوا أغلب تعليقاتهم الساخرة تحديداً إلى أنصار الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، والذين يرفض بعضهم حتى هذه اللحظة استبعاده من السباق الرئاسي.
ومن هذه التعليقات الطريفة التي عرضتها بوابة الأهرام : "ساركوزي يطعن في انتخاب هولاند لأن أمه مواليد بني سويف ووزارة الخارجية تخاطب سجل مدني مركز الفشن لتزويدها بمستندات الجنسية".
وتعليق آخر يقول: "ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﻔﺮنسي: ﺑﻌﺪ ﻓﻮﺯ ﻓﺮﺍﻧﺴﻮﺍ ﻫﻮﻻﻧﺪ، ﺃﻧﺼﺎﺭ ساركوزي ﻭﺣﺮﻛﺔ ﺳﻴﺲ إﻓﺮﻳﻞ ﻳﺘﻮﺟﻬﻮﻥ إﻟى ﻣﺤﻴﻂ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻭﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﺎﻧﺰﻟﺰﻳﻪ ﻳﺘﺼﺪﻭﻥ ﻟﻬﻢ".
وتحت اسم "عاجل" كُتب: "ساركوزي يحضّ أنصاره على النزول لميدان العباسية احتجاجاً على سقوطه في الانتخابات.. والتراشق بالحجارة في الميدان على ودنه"، و"حملة لازم ساركوزي بيكسروا دلوقتي برج إيفل، و"خلاص الجمعة الجاية هاتكون لازم ساركوزي تضامناً معاه".