تستكمل محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الأربعاء، جلسات محاكمة المتهمين الـ73 في أحداث مجزرة بورسعيد، والتي خلفت 74 قتيلاً من مشجعي النادي الأهلي، على خلفية الأحداث التي شهدها استاد بورسعيد، عقب مباراة كرة القدم بين المصري والأهلي، حيث ستستمع المحكمة إلى شهود الإثبات بالقضية من الـ56 إلى الأخير، وتستكمل باقي الشهود بعدها في جلسات متعاقبة إلى يوم الاثنين المقبل.
ومن جانبه، أكد خالد أبو قراع المحامي ووالد الشهيد محمد أنه سيصمم بجلسة اليوم على طلباته التي سبق وأبداها أمام المحكمة، بضرورة انعقاد الجلسات في ميعادها، وعلانية الجلسات بالسماح بالتصوير وبالبث التليفزيوني لمزيد من الشفافية، وحضور الأهالي الذين تم منعهم من حضور الجلسات، بالإضافة إلى أنه سيشدد على طلبه بإيداع المتهمين المحبوسين في أحد سجون القاهرة، وذلك للتسهيل على المحكمة وإحضارهم كل يوم من أجل انعقاد المحكمة المستمر بالجلسات، بدلا من إحضارهم من بورسعيد كل جلسة.
وأضاف أن جلسة اليوم لسماع الشهود سوف تظهر للمحكمة وللرأي العام ما فعله المتهمون بالشهداء والضحايا، وسوف يقدمون الأدلة الكافية للمحكمة لإصدار حكمها بالإدانة.
كانت المحكمة قد أصدرت قرارها في الجلسة السابقة بالتأجيل لجلسة اليوم الأربعاء 9 مايو، لسماع الشهود من الـ56 إلى الأخير، وبجلسة الخميس 10 مايو لمناقشة كبير الأطباء الشرعيين، وضم الأحراز وإحضار الوسائل الفنية لمشاهدة الأسطوانات حول الواقعة، وبجلسة السبت لسماع الشهود من الـ11 حتى 25، والأحد من الـ26 حتى الـ40، والاثنين من 41 حتى 55.
وكانت النيابة قد أمرت بحبس 7 قيادات أمنية في بورسعيد 4 أيام على ذمة التحقيق، بعد انتهاء تحقيقاتها في القضية، والتي كان آخرها قيامها باستجواب عدد من قيادات الشرطة ببورسعيد، فقد قررت النيابة حبس كل من اللواء عصام سمك مدير أمن بورسعيد السابق ومدير الأمن المركزي، و3 من مساعدي مدير الأمن، والعقيد الذى كان بحوزته مفتاح استاد بورسعيد، وحكمدار بورسعيد، 4 أيام على ذمة التحقيقات، وأمرت النيابة بإيداع المقبوض عليهم بأكاديمية الشرطة التي يحاكم بها الرئيس السابق حسنى مبارك.
وأحالت النيابة العامة القضية إلى محكمة الجنايات، بعد أن أسندت إلى المتهمين في القضية تهم ارتكاب جنايات القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقترن بجنايات القتل والشروع فيه، بأن قتلوا المجني عليهم عمدا مع سبق الإصرار والترصد.