ذكر المرشح لرئاسة مصر عمرو موسى أنه يفضل المشي والسباحة، وأنه كان يلعب الجولف عندما كان سفيراً في الهند، ولكنه عندما عاد إلى مصر لم يجد وقتاً للرياضة، وبالنسبة للتدخين، ذكر أنه ترك تدخين السيجار من العام الماضي، أما هوايته المفضلة فهي الاستماع للموسيقى وخصوصاً العربية الطربية.
أما المرشح الرئاسي عبدالمنعم أبوالفتوح فتحدَّث لـ"العربية" عن أنه يمارس رياضة المشي، وأنه كان يمارس كرة السلة في أيام شبابه، وأنه لم يدخّن في حياته، وهوايته المفضلة هي القراءة، وليس لديه مانع في سماع موسيقى هادفة ترقق الذوق.
وذكر المرشح حمدين صباحي أنه كان يمارس رياضات بسيطة في الجهد البدني كالبينج بونج، وبأنه يدخن بمعدّل متوسط، وهوايته مشاهدة السينما وقراءة الشعر وكتابته.
فيما قال المرشح لرئاسة مصر خالد علي إنه كان يمارس رياضة كرة القدم وكرة الطائرة، وجميع الألعاب التي يمارسها أبناء الريف، ومن هواياته المفضلة الشعر، وقراءة الكتب والروايات، والسينما والأدب والفن، والموسيقى، ويُفضل من المطربين علي الحجار ومحمد منير.
أما المرشح البسطويسي فقال إنه لا يمارس حالياً إلا رياضة المشي، بينما في السابق كان يمارس السباحة، وإنه لايزال يُدخّن، ومن هواياته المفضلة القراءة في اتجاهات مختلفة، ويحب القراءة لهيكل. وذكر المرشح الرئاسي أحمد شفيق أنه كان يمارس لعبة الأسكواش.
من جهته، قال محمد عبدالمنعم الصاوي، رئيس مجلس إدارة ساقية الصاوي وعضو مجلس الشعب، إن الذي يمارس الرياضة هو شخص يدرك أولوياته، ويدرك أن المطلوب منه أن يؤدي أداءً فوق المعتاد.
وذكر الصاوي في حديثه لبرنامج حول هوايات المرشحين أنه باستثناء المرشح حمدين الذي قال إنه يكتب أحياناً الشعر، أن كل المرشحين مستهلكون للفن والإبداع والثقافة، وليسوا منتجين إلا فيما ندر.
بينما علَّق الدكتور أيمن أبوالمجد، أستاذ أمراض القلب بجامعة الأزهر بأن الالتزام بالرياضة يُعبر عن مقدرة عامة على الالتزام بأمور هامة تعد استثماراً على المدى الطويل.
وذكر أبوالمجد أن القراءة توضح جوانب شخصيات المرشحين، ونوعية القراءات تؤثر على التراث الفكري والذهني، وأسلوب الشخص في التعامل مع الدنيا. ومن يقرأ في مجال واحد فقط لا يُعد مثقفاً، بل عليه القراءة في مجالات مختلفة ومتعددة ومتناقضة.