تناقض مواقف المرشحين في شأن حقوق المرأة
أكد خبراء أن خالد علي الأفضل بين مرشحي الرئاسة المصرية في قضايا المرأة
أجمع خبراء على أن من بين كل مرشحي الرئاسة المصرية خالد علي الأفضل في شأن مناصرة قضايا المرأة، ويليه أبو العز الحريري ثم عمرو موسى، بينما اختار الجمهور هذا الأخير كأفضل المرشحين للتعامل مع قضايا المرأة في المجتمع المصري.
وقالت الكاتبة الصحافية فريدة النقاش ضمن حديثها إلى برنامج "المرشح الرئيس" مع محمود الورواري على قناة "العربية" إن بعض المرشحين يحاولون إخضاع المرأة لقيود آخذين لذلك حجة التقاليد، مضيفةً أن الحجة نفسها قلما تستخدم عند الحديث عن حقوق وواجبات الرجال.
إلا أنها أقرت أن عددا من المرشحين شدد على فكرتي المواطنة وإلغاء التمييز ضد المرأة في برامجهم الانتخابية.
آليات تطبيقية لدعم المرأة
كما أوضحت النقاش أن بعض المرشحين وضع آليات تطبيقية لتدعيم حقوق المرأة مثل عمرو موسى، الذي اقترح تحصينها في الدستور، بينما قدم حمدين صباحي فكرة وجود المرأة في المجلس الرئاسي الذي ينوي تشكيله إذا تولى الرئاسة.
ووصفت خطابات مرشحي التيار الإسلامي بالمتناقضة، مؤكدة أن هناك تمييزا صريحا ضد المرأة في برامج الإخوان والتيارات الإسلامية بصفة عامة.
وأخيراً شددت النقاش على ضرورة سن تشريعات خاصة للنساء العاملات وتعديل كافة قوانين الأحوال الشخصية كما قوانين العقوبات والأحوال الشخصية حيث "لا تزال المرأة فيها نصف مواطن فقط"، حسب قولها.
تقلب مواقف بعض المرشحين
ومن جهتها قالت الناشطة الحقوقية الدكتورة نهاد أبو القمصان في حديثها إلى برنامج "المرشح الرئيس" أيضاً إن مواقف بعض مرشحي الرئاسة، ومنهم خالد علي، في شأن حقوق المرأة ثابتة لا تتغير، بينما البعض الآخر يتقلب في أحاديثه بهدف كسب الأصوات، معتبرةً أن سليم العوا من ضمن هؤلاء.
واعتبرت أن برامج مرشحي التيار الإسلامي متضاربة مع الحديث عن حرية المرأة، مذكرةً أن أعضاء مجلس الشعب من السيدات المنتميات إلى حزب الحرية والعدالة حملن المرأة مسؤولية تحرش الرجل بها، على سبيل المثال.
وأضافت أبو القمصان أن الإسلاميين يلعبون في البرلمان بقضايا المرأة، متأسفةً من مهاجمة نائبات الإخوان لكل القوانين التي تحمي المرأة.
وأخيراً أشارت إلى أن بعض المرشحين لديهم معلومات ضعيفة وغير صحيحة عن نسبة البطالة والعمل عند النساء.
إنصاف المرأة
أما نائبة رئيس جريدة "الأسبوع" نجوى طنطاوي فاعتبرت أن تصريحات وبرامج مرشحي التيارات الإسلامية متناقضة، مضيفةً أن هؤلاء غير مقتنعين بقدرة المرأة على الإبداع وتأديتها لدور من شأنه رفع المجتمع.
وأكدت أن أغلب برامج المرشحين تختلف من وسيلة إعلامية إلى أخرى كما أنها تعتمد على عبارات عامة وغير دقيقة بهدف الهروب من أي التزامات.
وذكرت طنطاوي أن بعض المرشحين استخدم مصطلح "إنصاف المرأة" الذي يحمل فكرة التمييز الإيجابي لصالح المرأة، مؤكدةً أن المرأة تحتاج إلى الإنصاف أكثر من الحقوق.
واعتبرت أنه ليس من الضروري تعديل القوانين المتعلقة بالمرأة أو سن قوانين جديدة، بل يجب تحسين تطبيق هذه القوانين.