أصبحت اللجنة التنفيذية القائمة على إدارة شؤون الاتحاد المصري لكرة القدم محاطة بالعديد من المشاكل هذة الأيام التي تسببت فيها الأندية المعارضة لسياسة "الجبلاية"، وتسعي هذه الأندية جاهدة من أجل إقالة لجنة أنور صالح القائم بأعمال رئيس الاتحاد "بحجة أنها تخالف اللوائح في كثير من قراراتها".
وأكد رئيس نادي طنطا فايز عريبي وهو أحد أعضاء الجمعيه العمومية لـ"العربية.نت"أنهم لن يستطعيوا الصمت على ما ترتكبه لجنة الاتحاد من مخالفات - على حد قوله - مشيراً إلى أن هذة اللجنة جاءت لتسيير شؤون الاتحاد فقط وليس لها الحق في حل اللجان وبالرغم من ذلك فأعضاؤها يصرون على استفزاز أعضاء الجمعية العمومية.
وأضاف رئيس نادي الاتحاد السكندري عفت السادات لـ"العربية.نت" أن لجنة أنور صالح لم تقدم جديدا للكرة المصرية منذ توليها المسؤولية، وكنت أثق أنها لن تستطيع إقامة أي مسابقات محلية بعد إلغاء بطولة الدوري العام، كما أن مشاكل المنتخبات والأندية زادت بشكل كبير في الفترة الأخيرة، مضيفاً أن عمل اللجنة شهد تخبطاً خاصة فيما يتعلق بقضية مباراة الأزمة بين الأهلي والمصري البورسعيدي.
من جانبه أكد رئيس نادي بيلا الحسن عبدالفتاح أنهم طالبوا المجلس القومي للرياضة بضرورة الموافقة على انعقاد جمعية عمومية غير عادية لإقالة لجنة أنور صالح وإعادة تقييم أداء "الجبلاية" حتي يتماشى مع طبيعة المرحلة التي تمر بها الكرة المصرية، ملمحاً إلى أن اللجنة أثارت العديد من المشاكل على رأسها أزمة عقد شركة "أديداس" للملابس التي تعاقدت معها لرعاية قميص المنتخبات المصرية وهو العقد الذي جاء مخالفاً للوائح المعمول بها في اتحاد الكرة.
يذكر أن المجلس القومي للرياضة رفض العقد الذي وقعه "الجبلاية" مع "أديداس" بسبب عدم تطابقة مع اللوائح، وطالب الاتحاد بضرورة عمل مزايدة علنية للشركات الراغبة في رعاية قميص المنتخبات، يأتي هذا في الوقت الذي يتهم فيه مسؤولو "الجبلاية" أعضاء الجمعية العمومية والمجلس القومي للرياضة بأنهم قد يتسببون في ضياع حوالي 17 مليون يورو علي الكرة المصرية هو القيمة المالية لعقد "أدايداس".