الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1434هـ - 19 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الجمعة 20 جمادى الثانية 1433هـ - 11 مايو 2012م KSA 08:59 - GMT 05:59

مفتاح السعادة.. تجدد التجارب وعدم الاستعجال

لكل شخص درجة معينة من الفرح الذي يعيشه يمكن تسميته "السعادة الاعتيادية"

الجمعة 20 جمادى الثانية 1433هـ - 11 مايو 2012م
العربية.نت

لطالما أظهرت الدراسات السابقة أن مستوى سعادة الفرد يرتفع مع حدوث تغيّرات مهمة في حياته، كالدخول في علاقة عاطفية، أو شراء سيارة جديدة، لكن شعلة السعادة سرعان ما تخفت مجدداً. غير أن باحثين في علم النفس من جامعتي "مينيسوري" و"كاليفورنيا" طوّروا برنامجاً يؤازر الناس في الحفاظ على شعورهم بالسعادة والغبطة في أعلى مستوياته.

وقال بروفيسور علم النفس المشرف على الدراسة كينون شيلدون إن "هذا النموذج يتألف من عنصرين أساسيين هما الحاجة المستمرة إلى الانخراط في تجارب حياتية إيجابية ومتجددة، والحاجة إلى تقدير كل ما تملكه الآن وعدم طلب المزيد على عجل".

ولفتت صحيفة "السفير" اللبنانية إلى أن الباحثين أجروا مسحاً شمل حوالي 500 شخص استفسروا فيه عن حجم السعادة التي يعيشها هؤلاء في تلك الفترة، وبعد ستة أسابيع سألوهم مجدداً عن التغيرات الحياتية الإيجابية التي جعلتهم أكثر سعادة من ذي قبل، وبعد انتظار ستة أسابيع أخرى عمد أخصائيو علم النفس إلى تقييم ما إذا كانت المستويات المرتفعة من البهـجة قد دامت إلى ذلك الحين.

وشرح شيلدون الأمر قائلاً: "لقد اعتادت الغالبية على التغيّر الذي كان وراء سعادتهم، حيث لم يعودوا سعداء بسبب رغبتهم في المزيد دوماً، أو في رفع سقف معاييرهم ومتطلباتهم، أو لأنهم توقفوا عن عيش تجارب إيجابية متجددة".

وبناءً على الوراثة وعوامل أخرى، فإن لكل شخص درجة معينة من السعادة التي يعيشها ويشعر بها عادةً، وهو ما يمكن تسميته "السعادة الاعتيادية"، فبعض الأشخاص يميلون إلى الانفتاح، ويبدون مفعمين بالحياة، بينما يميل آخرون إلى التشاؤم والكآبة والسوداوية. كما أن لكل شخص "مجال سعادة" يتراوح حول تلك "النقطة". ويشير بحث البروفيسور شيلدون إلى أن الأشخاص قادرون على تدريب أنفسهم على البقاء في أعلى درجة ممكنة في مجال السعادة ذاك.

وأخيراً لفتت الدراسة إلى أن شراء واقتناء الأشياء المادية يمكن أن يغمر الشخص بالسعادة لكن ذلك الإحساس لن يدوم إلا إذا كانت المقتنيات تقدّم شيئاً متجدداً كل يوم ولم نقم بمقارنتها مع ما يملكه الآخرون.