فتحت السفارة المصرية في أبوظبي، أمس الجمعة، أبوابها في تمام الساعة الثامنة صباحاً أمام الناخبين المصريين المسجلين بالموقع الرسمي للجنة العليا للانتخابات الرئاسية المصرية، وشهد أول يوم من أيام الاقتراع إقبالاً كثيفاً من المصريين المقيمين في مدينة أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، ووصل عدد المشاركين إلى نحو 3000 مصري من إجمالي 29 ألف ناخب مقيمين في إمارة أبوظبي، وفقاً لصحيفة "الإمارات اليوم".
وقد بلغ عدد المصريين المقيمين داخل الإمارات والمسجلين بالموقع الرسمي للجنة العليا للانتخابات الرئاسية المصرية أكثر من 61 ألف ناخب، من بينهم 32 ألف ناخب مصري مسجلون في دبي وبقية الإمارات الشمالية، ويدلون بأصواتهم في القنصلية المصرية في دبي، بحسب تصريح للسفير المصري تامر منصور.
وقامت السفارة بتجهيز عدد كبير من الصناديق الزجاجية في إطار استعداداتها لعملية التصويت، وشددت على رفض تلقي مظاريف الاقتراع عن الغير، سواء بتوكيلات أو من دونها، مؤكدة أن عملية التصويت تتم فقط عن طريق إرسال مظاريف عبر البريد أو عن طريق حضور الناخب بشخصه ومعه بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر الإلكتروني، إضافة إلى هوية إماراتية لإثبات إقامته داخل الدولة.
وفي دبي أقبل عدد كبير من المصريين المقيمين فيها والإمارات الشمالية على المشاركة في الانتخابات، إذ أكد قنصل مصر العام في دبي والإمارات الشمالية السفير مهاب نصر أن نحو 33 ألف مصري سيشاركون في تلك الانتخابات على مدار ستة أيام.
وقال نصر لـ"الإمارات اليوم": إن الأعداد تزايدت تدريجياً على مدار يوم أمس، لافتاً إلى أن هناك حماسة كبيرة من جانب المقترعين في الإمارات الشمالية على المشاركة، إذ حضر عدد منهم أمام القنصلية قبل الساعة الثامنة صباحاً، وهو الموعد المحدد لفتح باب التصويت.
وأضاف أن مرشح الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسي، هو الوحيد الذي يمثله مندوب داخل اللجان، لأنه استوفى الاشتراطات المطلوبة التي تتمثل في الحصول على توكيل من المرشح وإقرار بذلك.
إلى ذلك، قالت نائبة رئيس البعثة القنصلية في دبي والإمارات الشمالية السفيرة منال عبدالدايم إن العملية الانتخابية جرت في أجواء جيدة، ما عدا بعض الحالات البسيطة لمصريين قدموا للمشاركة من دون التسجيل سابقاً في النظام الإلكتروني الذي يمنح حق التصويت للمسجلين فقط.