اختتم وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الأحد، اللقاء التحضيري الرابع عشر للقمة التشاورية غدا الاثنين، والتي ستقام في العاصمة السعودية.
وترأس العاهل السعودي، الملك عبدالله عبدالعزيز، الاجتماع التشاوري للتحضير للقمة.
ولن تشهد القمة التشاورية غدا الاثنين جدول أعمال، ولن تخرج بقرارات، ولكن سيكون هناك بيان ختامي ومؤتمر صحافي لوزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، وأمين عام دول مجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني.
وعلمت "العربية" أنه سيتم في القمة استعراض تقارير اللجنة الاستشارية التي شُكلت من قبل دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة مسألة الاتحاد. وتتكون اللجنة الاستشارية من 3 أشخاص من كل دولة عضو في مجلس التعاون.
وليس من المرجح أن تشهد القمة إعلاناً منفرداً عن الاتحاد بين دولتين، بعيداً عن باقي دول المجلس.
وفي الشأن الاقتصادي، يقول مراقبون إن من شأن التحول إلى الاتحاد أن يجعل مجلس التعاون، قوة اقتصادية، أخذاً في الاعتبار أن الناتج الإجمالي لدول الخليج يبلغ تريليوناً و400 مليون دولار، ما يمثل نصف الإنتاج القومي للدول العربية. كما تبلغ احتياطات النقد الأجنبي في دول الخليج 600 مليار دولار.
وقالوا إن التوصل إلى أي صيغة اتحادية بين دول المجلس سيساهم في تعزيز وزيادة المبادلات التجارية البينية في منطقة الخليج العربي.
وأكد عضو اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، عبدالحكيم الشمري، لنشرة الرابعة على قناة "العربية"، الأحد، أن الاتحاد الخليجي يمكن أن يكون له دور في تسهيل حركة البضائع والأفراد وزيادة فرص التشغيل.
وشدد على أن دول الخليج بحاجة إلى دراسات تتصل بأوضاع الأمن الغذائي وتحلية المياه وإنتاج المحاصيل الزراعية.