أبوالفتوح.. المرشح المنشق عن الإخوان المسلمين

تعهّد بتعيين نائبين من الشباب تحت 45 عاماً حال فوزه برئاسة مصر

نشر في:

ترشح الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح للرئاسة المصرية كمرشح مستقل بعد انشقاقه عن جماعة الإخوان المسلمين، بعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك.

ولد أبوالفتوح في حي الملك الصالح بمصر القديمة في 15 أكتوبر 1951 من أسرة جاءت إلى القاهرة من قرية قصر بغداد بكفر الزيات في محافظة الغربية. لكن أصولها تنتمى لمحافظة المنوفية، وكان ترتيبه الثالث بين ستة إخوة ذكور.

وحصل على بكالوريس طب القصر العيني بتقدير جيد جداً، لكنه حُرم من التعيين بسبب نشاطه السياسي ومناظرته للسادات، واعتقل لعدة أشهر ضمن اعتقالات سبتمبر ١٩٨١ الشهيرة، إلا أنه واصل تفوقه الدراسي وحصل على ماجستير إدارة المستشفيات من كلية التجارة في جامعة حلوان.

وكان أبوالفتوح من القيادات الطلابية البارزة في سبعينات القرن المنصرم، حيث نسق مع آخرين منهم عصام العريان وإبراهيم الزعفراني، لدخول أعضاء الجماعات الإسلامية الهيكل التنظيمي لجماعة الإخوان المسلمين، حتى أصبح أحد أكبر القادة في الجماعة وشغل منصب عضو بمكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى كونه الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب.

وتميز أبوالفتوح في الجامعة بنشاطه واهتمامه بشؤون زملائه، فشغل منصب رئيس اتحاد طلبة كلية طب القصر العيني التي كانت في ذلك الوقت رائدة في العمل الإسلامي، ثم أصبح بعد ذلك رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة، ومن ثم انضم لحركة الإخوان المسلمين وشغل منصب عضو مكتب الإرشاد بها منذ عام 1987 حتى 2009.

ولأبوالفتوح حادثة شهيرة مع الرئيس الراحل أنور السادات، حين شغل منصب رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة، وقال للسادات إن من يعملون حوله هم مجموعة من المنافقين، متعللاً بمنع الشيخ محمد الغزالي من الخطابة، واعتقال طلاب تظاهروا في الحرم الجامعي.

وشغل أبوالفتوح العديد من المناصب السياسية والنقابية بعد تخرجه، كان أحدها منصبه السابق أميناً عاماً لنقابة أطباء مصر، ومنصبه الحالي أميناً عاماً لاتحاد الأطباء العرب.

كما امتد عمله العام إلى الشأن الإغاثي والإنساني من خلال رئاسته لجنة الإغاثة والطوارئ في اتحاد الأطباء العرب، التي أرسلت مساعدات طبية وإنسانية إلى ضحايا حادثة سيول أسوان وسيناء وكارثة الدويقة، كما قامت بتجهيز المستشفيات الميدانية في ميدان التحرير خلال الثورة المصرية، وتقديم معونات لضحايا الثورة الليبية ومجاعات الصومال، وتوفير المساعدات للبنان وقطاع غزة.

برنامجه الانتخابي

ويتضمن برنامج أبوالفتوح الانتخابي عدة محاور أساسية: أولها العمل السياسي والإصلاح المؤسسي، والثاني تفعيل المجتمع المدني وحماية الحريات، أما الثالث فهو البناء الاقتصادي والتنمية.

أما المحور الرابع فاشتمل على السياسات الاجتماعية، والمحور الخامس السياسة الخارجية، وأخيراً المحور السادس الأمن الإنساني والقومي الشامل.

يُذكر أن برنامج أبوالفتوح تضمن تعهدات بجعل الجيش المصري أقوى جيوش المنطقة، مع الالتزام بإلغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين وإعادة محاكمة كل مدني تمت محاكمته عسكرياً.

وتعهد بأن يكون له نائبان من الشباب تحت 45 عاماً، وأن يشغل الشباب 50% من مناصب الدولة العليا، مشدداً على أهمية إجراء انتخابات للقيادات التنفيذية من المحافظين إلى العُمد.

كما ركز أبوالفتوح في تعهداته على فرض هيبة القانون والنظام وتحقيق الأمن الداخلي خلال 100 يوم، وعلى الالتزام بالشريعة الإسلامية فيما يقترح من قوانين.