الأردنيون يتفاءلون بتربية الطيور وتهجينها
تاريخ بعض أسواق بيع الطيور يعود إلى نصف قرن
يرتبط الأردنيون بعلاقة خاصة مع الطيور ويتفاءلون بها وبتربيتها، لذلك تشهد أسواق بيع العصافير في المملكة اقبالاً كبيراً، ويرتادها مربو هذا النوع من الكائنات التي تتعدد استعمالاتها بغرض التسلية والترفيه والاستمتاع بمناظرها الجميلة وبموسيقاها العذبة، حيث يتصدر الكناري والبلبل بيوت الأردنيين.
ويوجد في العاصمة عمان حديقة خاصة بالطيور إضافة الى انتشار تربية وأسواق الطيور التجارية داخل مدينة عمان والمدن الأردنية الأخرى، وتجد فيها كل الأنواع التي يتم استيرادها من مختلف دول العام، كما تجد طعامها والفيتامين الذي يقيها من الأمراض وأنواعاً شتى من الأقفاص والإكسسوار الخاصة بها، بعضها من السوق المحلية والبعض الآخر مستورد من أوروبا وأمريكا وأستراليا.
وذكرت جريدة "الدستور" الأردنية أن تاريخ بعض أسواق بيع الطيور في الاردن يعود إلى أكثر من نصف قرن، كون تربية طيور الزينة وفي مقدمتها الكناري وطيور الجنة، والحب، والببغاء أصبحت تستهوي الكثيرين من أبناء العاصمة والمحافظات، حتى صار بعضهم مدمناً على تربيتها ولا يستطيع مفارقتها.
وتحقق تجارة بيع العصافير أرباحاً كبيرة، حيث اتجه العديد من الأردنيين لاحتراف بيعها ليصبح مهنة لهم بسجل تجاري رسمي، كمحل الزفيري في وسط البلد لصاحبه أحمد عامر الزفيري "ابوفراس" الذي يعمل بمهذه المهنة منذ الخمسينيات من القرن الماضي.