بورصة مصر تستهل أسبوع الانتخابات بخسائر 4 مليارات

ضغوط كبيرة من مبيعات المصريين والشراء يسيطر على توجهات الأجانب

نشر في:

استهلت البورصة المصرية أولى جلسات أسبوع انتخابات الرئاسة بخسائر حادة، حيث مني رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في البورصة بخسارة نحو 5 مليارات جنيه، في التعاملات الصباحية، لكن قلصت البورصة خسائرها لتغلق على خسائر تصل إلى نحو 4.2 مليار جنيه، حيث تراجع رأس المال السوقي إلى نحو 344.2 مليار جنيه لدى إغلاق جلسة تعاملات اليوم الأحد، مقابل نحو 348.4 مليار جنيه لدى إغلاق الخميس الماضي.

واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والعربي والأجانب إلى البيع في التعاملات الصباحية، لكن لم تنجح تعاملات الأجانب التي تحولت إلى الشراء بعد منتصف الجلسة في وقف نزيف البورصة أمام استمرار اتجاه المصريين نحو البيع، ما أدى إلى تراجع جماعي في أداء كافة الأسهم القيادية في مستهل تعاملات اليوم.

وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30" على تراجع بنسبة 2.01% ليصل إلى مستوى 4791 نقطة، كما تراه مؤشر "إيجي إكس 970" بنسبة 1.11%، وصولاً إلى مستوى 415 نقطة، وأيضاً تراجع مؤشر "إيجي إكس 100" بنحو 1.25% ليغلق على مستوى 761 نقطة.

مبيعات غير مبررة

وقالت مديرة التداول في شركة "تيم لتداول الأوراق المالية"، أماني عبدالمطلب، "إن عمليات البيع التي سيطرت على تعاملات المستثمرين المصريين خلال جلسة اليوم لم تكن مبررة على الإطلاق، خاصة أن التوقعات كانت تشير إلى استمرار توجه تعاملات الأجانب نحو البيع، لكن مع استمرار الخسائر تحول الأجانب إلى الشراء بعد منتصف الجلسة، فيما لم يغير المستثمرون المصريون توجهاتهم البيعية حتى نهاية الجلسة.

وأشارت عبدالمطلب إلى أن كافة الأسهم شهدت تراجعات كبيرة، خاصة الأسهم القيادية التي تراجعت بنسب حادة، ما اضطر إدارة البورصة إلى وقف التداول على العديد من الأسهم بسبب تجاوزها النسب المحددة للهبوط والتي تقدر بنحو 5%.

وقالت إنه رغم قرب إجراء الانتخابات الرئاسية وانقضاء فترة الدعاية الانتخابية بسلام ودون مشاكل، لكن ما زالت حالة القلق والترقب تسيطر على أداء المتعاملين في البورصة، لاسيما أن هناك احتمالات بتوجه الحكومة نحو فرض ضرائب على الأرباح الرأسمالية لأسهم البورصة، وهو ما يدفع البورصة إلى مزيد من الخسائر لحين استقرار الأوضاع واتضاح معالم طريقة التعامل مع الاستثمار في البورصة خلال الفترة المقبلة.