مصير المخطوفين اللبنانيين أسير الغموض

فشلت عملية تسليمهم إلى أنقرة ووسطاء يؤكدون أنهم ما زالوا في سوريا

نشر في:

أصدر حزب الأحرار السوري الذي يُعتقد أنه يتولى عملية الوساطة لإطلاق المخطوفين اللبنانيين في سوريا، بياناً طمأن من خلاله على صحة وسلامة المختطفين، من دون التكهن بموعد إخلاء سبيلهم وتسليمهم.

وأشار البيان إلى أن قضية المخطوفين اللبنانيين محط اهتمام ومتابعة مع العديد من الوسطاء، موضحا أن عملية التسليم كانت على وشك الانتهاء، إلا أن بعض التطورات التي حصلت في اللحظات الأخيرة أرجأت عملية تسليم المخطوفين الى السلطات التركية.

يأتي هذا بعد فترة من الغموض لفت مصيرهم، لاسيما بعد أن أكد مستشار الرئيس التركي أن المخطوفين لم يدخلوا الأراضي التركية. وكان برج المراقبة في مطار رفيق الحريري الدولي، أعلن نهار الجمعة الفائت أن ربان طائرة الرئيس سعد الحريري الخاصة أبلغهم بتأخر إقلاع الطائرة التي تقل المحررين اللبنانيين، في حين نقل عن مسؤول في المجلس الوطني السوري أن الرهائن اللبنانيين ما زالوا بين أيدي المسلحين السوريين، وسيتم تسليمهم لتركيا قريباً.

وإزاء هذا التضارب في المعلومات، قام وزير الداخلية مروان شربل في اليوم عينه بالتأكيد على أن المخطوفين اللبنانيين وصلوا الأراضي التركية. وأوضح أن التأخير هو لأسباب لوجستية، معلناً أنهم سيصلون إلى مطار بيروت خلال ساعات عدة. لكن الساعات طالت ولم يصل أحد منهم حتى الآن.