ختام مهرجان كان السينمائي مساء اليوم

تنافس بين الأفلام الأمريكية والأوروبية لنيل السعفة الذهبية

نشر في:

يختتم هذا المساء مهرجان كان السينمائي الدولي بدورته الـ"65"وسط تنافس حاد بين الأفلام الأمريكية والأوروبية لنيل السعفة الذهبية، حيث تتجه الأنظار إلى فيلم "حب" للمخرج النمساوي مايكل هنيكية، ويتناول العلاقة بين زوجين تجاوزا الثمانين من عمريهما، ولشدة حبه لزوجته، التي تعاني من مرض أفقدها الحركة وأصبحت طريحة فراشها يقوم بقتلها ليخلصها من عذاب مرضها إنه الموت الرحيم.

كما يتنافس فيلم "الصيد" للمخرج الدنماركي توماس فانتربيرغ، ويتناول قصة البراءة عندما تكذب، حيث تشكي طفلة في مدرسة لرياض الأطفال على مدرسها بأنه اعتدى عليها جنسيا وهي لم تتجاوز الست سنوات.

ويأتي فيلم "خلف التلال" للمخرج الروماني كرستيان مينغيو ، في ذات المستوى من التنافس، وهو يتناول موضوعاً حساساً يتعلق بالمؤسسة الدينية، التي تغيب عنها الرقابة، حيث يتابع الفيلم قصة موت إحدى الفتيات داخل دير مسيحي، ومن ضمن الترشيحات أيضا الفيلم الفرنسي الصدى والعظم للمخرج جاك.

ويتوقع أوديار أن يخرج بإحدى جوائز المهرجان، كذلك فيلم "الجنة" للمخرج النمساوي الريش سيدل، والفيلم الفرنسي "السيارات المقدسة" للمخرج لوي كراكس، كما يتوقع فوز فيلم "مود" المزاج للمخرج الأمريكي جيف نيكولاس بإحدى جوائز المهرجان.

ترشيحات التمثيل

ويظهر سباق محموم بين ثلاث نجمات يعتبرن الأفضل في المهرجان هذا العام لنيل سعفته الذهبية الأغلى معنوياً في العالم، وتبدو حظوظ نجمات السينما الفرنسية الأقرب لنيل جائزة التمثيل رغم تفاوت الأجيال، فمن جيل الكبار يأتي اسم الممثلة القديرة إيمانويل ريفا في فيلم حب للمخرج مايكل هنيكية، حيث تجسد دور امرأة في منتصف الثمانينيات من عمرها تتعرض للمرض الذى يقعدها، ومن جيل شباب السينما الفرنسية النجمة ماريون كوتيارد في فيلم الصدى والعظم لجاك أوديار.

وسبق لماريون أن فازت بالأوسكار كأفضل ممثلة عن تجسيدها لشخصية المطربة أديث بياف في فيلم الحياة الوردية.

وأيضا الممثلة النمساوية مارغريث تيسل بطلة فيلم الجنة لأريش سيدل، الذي يتحدث عن إفرازات المجتمع الأوروبي وفقدان الحميمية وتجمد العواطف وكيف تقوم النساء الأوروبيات إلى إفريقيا بحثاً عن الحب حتى ولو بالمال.

كما تنافس بشدة النجمة الأسترالية نيكول كيدمان بأدائها الرائع، بفيلم موزع الصحف - إخراج لي دانييلز، حيث تقدم شخصية بائعة هوى تبحث عن الرغبة وتقوم بنفس الوقت بإنقاذ صديق لها محكوم عليه بالإعدام.

أما الأقرب لنيل جائزة أفضل تمثيل نسائي ورجالي هما النجمان الفرنسيان جان لوى ترنتيان وإيمانويل ريفا.

ويترأس لجنة التحكيم المخرج الإيطالي ناني موريتي الفائز بالسعفة الذهبية عن فيلمه غرفة الابن.

جائزة "نظرة ما"

وذهبت جائزة "نظرة ما" في احتفال نهاية المسابقة إلى المخرج المكسيكي ميشال فرانكو عن فيلمه "ديسبويس دي لوثيا" الفيلم القوي عن الوحشية التي تفرض على تلميذة تتحول إلى كبش محرقة.

وهذا هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج الذي لفت الأنظار في كان العام 2009 مع فيلمه الصادم "دانييل أي آنا"، صفق له الحضور مطولا وخرج الكثير من المشاهدين وهم يبكون من قاعة العرض.

وقال السينمائي البالغ 33 عاما خلال مؤتمر صحافي "عندما رأيتهم يبكون كنت أريد الاقتراب منهم لأطلب المعذرة.