اليمن يكشف مخططاً للقاعدة يستهدف أماكن حيوية

مقتل 12 من أعضاء التنظيم في غارة تابعة لسلاح الجو اليمني بمدينة جعار

نشر في:

كشفت الأجهزة الأمنية اليمنية عن مخطط لتنظيم القاعدة لاستهداف مصالح حكومية ومنشآت حيوية في البلاد.

وأضافت وزارة الداخلية على موقعها الإلكتروني: "أن هذا المخطط يأتي محاولة يائسة من التنظيم الإرهابي للرد على الهزائم الساحقة التي مُنيت بها عناصره في محافظة أبين ومقتل وإصابة المئات منهم في عملية التطهير الناجحة التي يقوم بها أبطال القوات المسلحة والأمن ومعهم اللجان الشعبية".

وأوضحت الداخلية اليمنية أنها وجّهت إدارات الأمن في مختلف المحافظات اليمنية بأخذ الحيطة والحذر مع تشديد إجراءات الحماية حول جميع المرافق والمنشآت والتعامل بجدية ومسؤولية مع التهديدات الأمنية المحتملة. مؤكدة ضرورة اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمنع حدوث أي خرق أمني.

وفي تطور آخر، أعلن مصدر عسكري يمني مقتل 12 من عناصر تنظيم القاعدة، الخميس، في غارة جوية ومعارك في جنوب اليمن، حيث يواصل الجيش هجومه على الشبكة الأصولية.

وقال المصدر إن سلاح الجو شنّ غارة على الضاحية الشرقية لجعار المدينة الواقعة في محافظة أبين التي تسيطر عليها القاعدة، ما أدى إلى مقتل خمسة متمردين إسلاميين وجرح ثلاثة آخرين.

وأضاف أن متمردين آخرين قتلا في معارك مع لجان المقاومة الشعبية التابعة للجيش في قرية باتيس الواقعة شمال غرب جعار.

واندلعت المعارك عندما حاول مقاتلو القاعدة التسلل إلى باتيس التي طرد منها الجيش الأسبوع الماضي التنظيم.

وأطلق الجيش اليمني في 12 مايو/أيار حملة كبيرة لإخراج مقاتلي القاعدة من محافظة أبين الجنوبية، ما أسفر حتى الآن عن مقتل 423 شخصاً بينهم 315 مقاتلاً من القاعدة و68 عسكرياً، إضافة الى 18 مدنياً و22 من المسلحين موالين للجيش.

وقد استغل تنظيم القاعدة حالة الفوضى التي عمّت اليمن أثناء اندلاع مظاهرات مناهضة للرئيس اليمني السابق، وعززت وجودها في المناطق الجنوبية من البلاد، وعقب تولي الرئيس اليمني الجديد المشير عبدربه منصور هادي زمام الحكم تعهّد بالقضاء على عناصر التنظيم، حيث أعلنت حالة التعبئة في صفوف القوات اليمنية، وقد شاركت أيضاً لجان شعبية يمنية قوات الجيش في صراعهم مع تنظيم القاعدة لإحكام السيطرة على ربوع الجنوب.

ويعدّ الانفجار الذي استهدف سرية من الجيش في الشهر الماضي خلال عرض عسكري في العاصمة صنعاء والذي خلّف أكثر من 90 قتيلاً من العسكريين، هو الأكثر دموية، وقد أعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن التفجير.