شقت انتخابات الرئاسة في مصر الصف حتى داخل العائلة الواحدة، عائلات عدة شهدت مشاكل وخلافات بسبب تأييد بعض أفرادها لمرشحين مختلفين.
عائلة أبو أنور وضعها مختلف فالأم تؤيد محمد مرسي، فيما الأب من مؤيدي شفيق، والابنة قررت المقاطعة، ورغم هذه الخلافات إلا أن الأسرة نجحت في الحفاظ على تماسكها.
أم نادر مواطنة مصرية تتخذ من منزلها عملا، ربة بيت من الطراز الأول، تتمنى أن يفوز مرشح الإخوان محمد مرسي في الانتخابات، لأنه كما تقول، "بتاع ربنا".. .
أم نادر متزوجة من موظف يعمل في وزارة الداخلية، لكنه بخلافها يتمنى فوز المرشح أحمد شفيق وكثيرا ما تدخل معه في نقاشات حول الرئيس الجديد الأفضل لمصر وفقا لرأي كل منهما.
ولا يقف الاختلاف بين أم نادر وزوجها، بل يزداد اختلافا مع ابنتهما غير المقتنعة في المرشحين النهائيين، وتعلن مقاطعتها.
الاختلاف في وجهات النظر السياسية بين أفراد الأسرة المصرية انعكس بشكل واضح في نتائج الجولة الأولى من الانتخابات، والتي اختلف فيها المصريون بمختلف مشاربهم.
تركنا عائلة أم نادر مع انطباعات عن مدى حاجة الشعب المصري إلى أشياء بدأ يفقدها، فينظر إلى المرشح شفيق حلاً للاستقرار والأمن، وللمرشح مرسي علاجاً للظواهر السلبية في المجتمع.