الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1434هـ - 19 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأحد 18 شعبان 1433هـ - 08 يوليو 2012م KSA 07:58 - GMT 04:58

البشير يعد بدستور إسلامي بعد اتساع رقعة المظاهرات

اتهم "مجموعات" بإخراج الشباب والأطفال للاحتجاجات

الأحد 18 شعبان 1433هـ - 08 يوليو 2012م
العربية.نت

قال الرئيس السوداني، عمر البشير إن الدستور المقبل سيكون إسلامياً، وأشار إلى أن مجموعات لم يسمها تحاول إخراج الشباب والأطفال و"الشماسة"، وهم الأطفال المشردون، للتظاهر.

ولمّح حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان إلى إمكان إجراء انتخابات في حال اتساع رقعة المظاهرات، فيما نفت الحركة الشعبية- قطاع الشمال ضلوعها في عملية اغتيال قيادي من الحزب الحاكم في جنوب كردفان. هذا وتستمر في أوساط الناشطين الدعوات إلى تظاهرات جديدة.

وتم الإعلان في الساعات الأخيرة عن مقتل رئيس المجلس التشريعي في ولاية جنوب كردفان وبرفقته سبعة آخرون. الخرطوم اتهمت التمرد، لكن الحركة الشعبية قطاع الشمال، وعلى لسان الناطق باسمها نفت ذلك.

على صعيد الاحتجاجات، دعا الناشطون إلى مواصلة المظاهرات في أنحاء السودان كافة.

المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، بعد إقراره تقليص الحكومة، لمّح إلى إمكان إجراء انتخابات. لكنه وعلى لسان القيادي أمين حسن عمر، نفى أن يكون ما يحدث ربيعاً عربياً، قبل أن يشير لجهات خارجية تقف وراء الاحتجاجات.

جهاز الأمن السوداني اتهم الحزب الشيوعي وحزب المؤتمر الشعبي بتدبير الاحتجاجات.

وكانت جمعة "شذاذ الآفاق" قد شهدت تطورا نوعيا من حيث العنف واتساع الرقعة.
فالصدامات في محيط مسجد الإمام عبدالرحمن المهدي، كانت الأعنف من نوعها. وقالت لجنة طبية سودانية، إن الأمن منع تقديم أي عون طبي للجرحى أو إخلائهم.

الأمن اعتقل طواقم صحفية، من بينها طاقم قناة "العربية" وقام بضربهم.

مناطق أخرى في الخرطوم، كمسجد السيد علي الميرغني في الخرطوم بحري، تعرضت لحصار أمني، مع استخدام الغاز المسيّل للدموع.

رقعة الاحتجاجات شملت أيضا دنقلا في الشمال، الأبيض في شمال كردفان، حلفا الجديدة في الشرق، وسنار على النيل الأزرق، وأربجي في وسط السودان ومناطق أخرى.

لكن المظاهرات لم تنجح بعد في جذب أعداد كبيرة مثل تلك التي شهدتها بلدان الربيع العربي.