سعوديات يبدين دعمهن لمشاركة عطار وشهرخاني في لندن
بعدما أعلنت اللجنة الأولمبية مشاركة فتاتين سعوديتين
أبدت مجموعة من السعوديات دعمهن لمشاركة مواطنتيهن سارة العطار ووجدان شهرخاني في أولمبياد لندن الذي ينطلق قريباً، وكشفت في تقرير عرضته "العربية" عن دعمهن لهذه المشاركة، وأن بعضهن علمن بها من وسائل الإعلام وبعض مواقع الإنترنت.
وفي السعودية التي لا يوجد فيها نشاط رياضي نسائي معتمد كما هو الحال مع الرجال، تفاجأ الشارع الرياضي السعودي بإعلان اللجنة الأولمبية الدولية قبول مشاركة فتاتين سعوديتين في دورة الألعاب الأولمبية التي ستستضيفها لندن هذا الصيف.
منذ زمن وعلاقة السعوديات بالرياضة لا تتعدى المشي في شوارع مخصصة، أو في أروقة مراكز التسوق التي تعج بها العاصمة الرياض، أما الآن فهن يشاركن في الأولمبياد بعد أن أعلنت السعودية مشاركة سارة العطار ووجدان شهرخاني في دورة الألعاب الأولمبية، فهل علمت مواطناتهما بهذه المشاركة.
وكشف عدد من السيدات اللواتي التقتهن "العربية" عن عدم علمهن بمشاركة سعوديتين في أولمبياد لندن، فيما أشارت البقية إلى سماعهن بالخبر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو البرامج التلفزيونية.
ومع تأكد مشاركة العطار وشهرخاني في أولمبياد لندن، أشارت إحدى السعوديات إلى أنها "ضد المشاركة في المسابقات العالمية، وذلك لأنها تتعارض مع العادات والتقاليد في منطقة الخليج عموماً، والسعودية تحديداً"، فيما قالت أخرى إنها "مع المشاركة بضوابط، إذ إن بعض الألعاب تساعد على الالتزام بالحجاب، وغيرها على العكس"، فيما أشارت إحداهن إلى أنها "مع المشاركة، معتبرة إياها جيدة".
المشاركة الأولمبية السعودية كانت مهددة بالإلغاء، مع احتمال تجميد النشاط الرياضي السعودي، وذلك لعدم اعتماد مشاركة عناصر نسائية، ما دعا الأمير نواف بن فيصل في مؤتمر صحافي سابق لتأكيد مشاركة السعوديات وفق ضوابط محددة.