علي بدرخان: اتركوا سعاد حسني تنعم بالجنة
قال إن فترة زواجه منها أسعد أوقات حيات جازماً بأنه لم يخنها قط
أعرب المخرج الكبير علي بدرخان والزوج السابق للفنانة الراحلة سعاد حسني في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" عن استيائه الشديد من استمرار الحديث عن السندريلا، داعياً ألسنة الجميع للكف عن الكلام وترك الراحلة تنعم بجنة الله وخلدها، فهي الآن لا تريد شيئاً سوى الدعاء لها فادعو لها واتركوها في حالها.
وأضاف قائلاً إنه ضد المتاجرة بحياتها بالشكل الذي يحدث، فعلى الرغم من مرور سنوات طويلة على وفاتها، فإنه مع كل حديث يسمعه من الإعلام عنها يترحم عليها ويحزن أضعاف الحزن الذي شعر به بعد وفاتها مباشرة، مبررا ذلك بأن هناك من يحاول الرقص على جثتها بإثارة ضجيج ليس له أي داع.
وأضاف يجب أن يكف من يتساءل هل قتلت سعاد أم انتحرت؟ فأنا أقول لهم في النهاية النتيجة واحدة ألا وهي إنها ماتت وبين يدي خالقها.
لم أخنها قط
وأكمل بدرخان قائلا إن حياته مع السندريلا كانت جميلة وسعيدة جدا، لكن الوهن العاطفي الذي كثيرا ما يتسلل بين الأزواج، أصابهما. ويتابع موضحاً أنهما لم يريدا العيش في هذا المناخ، فقررا الطلاق، علما أن الانفصال لم يتحول أبداً إلى عداوة بيننا، بل أصبحنا صديقين بكل ما تحمله الكلمة من معان، وتعاونا معا في العديد من الأعمال السينمائية الناجحة.
وعما تم تداوله من معلومات عن تحضير عمل تلفزيوني يرصد من خلاله قصة حياة السندريلا، قال بدرخان لا يمكن أن أقبل على مثل هذه الخطوة، فأنا لست مع رصد السير الذاتية بشكل عام. وتساءل هل مسلسل (السندريلا) الذي قامت ببطولته منى زكي سرد قصة حياة سعاد؟ ليجيب بالنفي القاطع، مؤكداً "أن هذه ليست حياة سعاد، ولم أكن في يوم خائن لها ولا أعلم لماذا أظهروني في المسلسل خائنا، على الرغم من أن كافة صناع العمل كانوا يعرفونني أنا وسعاد جيداً، لكن لا أعلم لماذا فعلوا ذلك؟!".
أما بشأن مشروع فيلمه عن الرئيس المصري محمد نجيب، فقال بدرخان إنه تلقى السيناريو قبل ما يزيد عن الخمسة سنوات لإخراجه ولكن لا يدري لماذا توقف المشروع، وإن كان يتمنى بالفعل إنجازه لتعريف الأجيال الحالية من هو أول رئيس لمصر، وما هي إنجازاته وإلى أي حد كان يحب مصر.
مكتبة بالجيزة وأمسيات ثقافية
من جهة أخرى، أعلن بدرخان أنه مبتعد إلى حد ما عن السينما في الوقت الحالي، ويجد سعادته في الجلوس في المكتبة التي أنشأها داخل "فيلته" بحي الهرم بمدينة الجيزة.
أما فكرة إنشاء هذه المكتبة، فأتت لثقته وإيمانه أن الكتاب الورقي لا يمكن تعويضه أو الاستغناء عنه رغم ثورة الإنترنت، معرباً عن خوفه على مستقبل الأجيال الجديدة في عدم اهتمامها بالكتاب.
وخلص ليؤكد أن كل المثقفين والمبدعين تربوا ونشؤوا على قيمة الكتاب ولم يكن هناك شيء اسمه إنترنت، وأضاف أنه يهتم من خلال مكتبته مراعاة الأجيال الجديدة من الكتاب الشباب، حيث يتم استضافتهم في المكتبة لمناقشة ما كتبوه وإقامة كذلك الندوات والأمسيات الثقافية.