غرق مدرعتين للجيش المصري في قناة السويس
قوات الإنقاذ البحري تمكنت من إنقاذ 4 مجندين فيما فقد ضابط برتبة ملازم أول
كشفت مصادر أمنية وملاحية بقناة السويس عن غرق مدرعتين برمائيتين تابعتين لقوات الجيش المصري، ظهر اليوم الخميس، أمام محطة الرسوة بالقرب من المدخل الشمالي للقناة على البحر الأبيض المتوسط، إلا أن أي بيان رسمي لم يصدر من الجيش المصري بهذا الخصوص.
وأضافت المصادر أن قوات الإنقاذ البحري تمكنت من إنقاذ أربعة مجندين كانوا على متن إحدى المدرعتين، فيما فقد ضابط برتبة ملازم أول جار البحث عنه يدعى محمد جمعة.
وكانت المدرعتان التابعتان للواء 34 بالجيش الثاني الميداني في مهمة تدريب أمام محطة الرسوة، وغرقت إحداهما أثناء التدريب وعلى متنها الطاقم المسؤول عنها، وأثناء محاولة المدرعة الأخرى المرافقة سحب المدرعة أصابها عطل، ما أدى لتوقفها وميلها داخل المياه، بحسب المصادر ذاتها.
وكانت قوات الإنقاذ البحري التابعة لقناة السويس وعدد من الوحدات البحرية التابعة لقوات الجيش، حاولت انتشال المدرعة الغارقة والأخرى المعطلة والبحث عن الضابط المفقود.
من ناحية أخرى، قالت مصادر طبية بمستشفى بورفؤاد إن 4 مجندين وصلوا إلى المستشفى مصابين على إثر غرق مدرعة برمائية كانوا على متنها، وإن المصابين الأربعة حالتهم مستقرة وجارٍ إجراء العلاج اللازم لهم.
وذكرت أن المجندين المصابين تابعون للواء 34 بالجيش الثاني الميداني، وهم علاء عبد الغني 34 سنة، وسيد إبراهيم 29 سنة، ومحمد التباغ 42 سنة، وسيد مصطفى المرسي 38 سنة.