إقبال خجول على "حماية الشريعة" بميدان التحرير بمصر
المتظاهرون الذين قدروا بحوالي 200 هتفوا "الشعب يريد تطبيق شرع الله"
تزايدت أعداد المتوافدين إلى ميدان التحرير بعد أن أدوا صلاة الجمعة، للمشاركة في مظاهرات "تطبيق الشريعة"، رافعين أعلاماً ولافتات تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية.
وقام المتظاهرون بتوزيع منشورات تطالب بضرورة تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، مستندين إلى عدم وجود شيء فى الإسلام يسمى مبادئ الشريعة، مشيرين إلى أن هناك فرقا بين مبادئ الشريعة وأحكام الشريعة.
وكان ما يقرب من 22 حركة إسلامية ـ على رأسها طلاب الشريعة الإسلامية ـ قد أعلنوا التظاهر اليوم وعلى مدار الأسبوع المقبل من خلال فعاليات واحتجاجات ترتيبا للمليونية الحاشدة يوم الجمعة المقبل للمطالبة بضرورة تضمن الدستور الجديد على بنود تطبيق الشريعة الإسلامية والالتزام بتطبيقها.
وأعلن المتظاهرون رفضهم للمادة الثانية بوضعها الحالي، مطالبين بضرورة تعديلها، بجانب الدفاع عن حق الشعب في الدفاع عن هويته، مرددين هتافات "الشعب يريد تطبيق شرع الله".
إلا أن الإقبال كان خجولاً إذ قدرت أعداد المتظاهرين بحوالي 200 شخص فقط، فيما شهدت حركة المرور في الميدان انتظاماً بجميع مداخل ومخارج الميدان.
يذكر أن القوى الإسلامية كانت قد دعت في وقت سابق إلى تأجيل مليونية "تطبيق الشريعة " حتى 9 نوفمبر/تشرين الثاني.
كما انطلقت في وقت سابق، مسيرة من أمام مسجد الفتح شارك فيها العشرات من الشباب للتوجه إلى ميدان التحرير للمشاركة في المليونية.
وردد المتظاهرون هتافات "الإسلام هو الحل"، "القرآن هو الدستور"، "عيش.. حرية.. شريعة إسلامية"، مؤكدين أنهم لن يتغاضوا عن تطبيق الشريعة الإسلامية نظرا لأنها هي المصدر الرئيسي لنهضة المجتمع.
فيما رفعوا لافتات مكتوب عليها "رضيت بالله حكما.. الشريعة رخاء واستقرار" مؤكدين أنهم مستمرون في تنظيم المليونيات كل جمعة لحين تطبيق الشريعة الإسلامية بجميع مبادئها في المجتمع.