المؤشر السعودي يواصل التراجع للجلسة الثالثة

بورصة أبوظبي تسجل أكبر مكاسب يومية في 9 أشهر

نشر في:

انخفضت البورصة السعودية للجلسة الثالثة على التوالي بعدما سجلت أعلى مستوى في ستة أسابيع يوم الأربعاء، وتراجع المؤشر 0.8%.

وانخفضت معظم القطاعات في سوق المملكة، وكانت أكبر قيم التداول في أسهم قطاع التأمين الذي انخفض مؤشره 0.9%.

وقال فيصل العثمان، مدير المحافظ في البنك العربي الوطني بالرياض، "معظم التحركات تعديل لمراكز المستثمرين والبعص يجني أرباحاً"، مضيفاً أن السوق ستظل مستقرة إلى حد كبير حتى نهاية العام.

وانخفضت أسواق الأسهم العالمية للجلسة الرابعة، يوم الاثنين، إذ انحسر التفاؤل بشأن النمو العالمي بسبب أزمة مالية محتملة في الولايات المتحدة ومخاوف بشأن خطة إنقاذ اليونان.


مكاسب قوية في أبوظبي

سجلت بورصة أبوظبي أكبر مكاسبها في يوم واحد على مدى تسعة أشهر يوم الاثنين، بينما هبطت مؤشرات معظم الأسواق الخليجية الأخرى، إذ عمد المستثمرون لجني الأرباح على خلفية ضعف الآفاق العالمية.

وأغلق المؤشر الرئيسي لبورصة أبوظبي مرتفعاً 1.3%، مسجلاً أكبر مكاسبه اليومية منذ 31 يناير/كانون الثاني، وساعدت أسهم البنوك المؤشر على تسجيل أعلى إغلاق منذ يوليو/تموز 2011.

وصعدت أسهم بنك أبوظبي الوطني 3.4% إلى 9.81 درهم للسهم، معززة مكاسبها إلى 23.2% هذا العام. وزاد سهم بنك أبوظبي التجاري 1.5%، بينما أغلق سهم بنك الخليج الأول مستقراً دون تغيير إلا أنه ارتفع 37.4% هذا العام.

وأعلنت البنوك في الأسبوعين الماضيين نمواً قوياً في الأرباح الفصلية، حيث تجاوزت نتائج أبوظبي الوطني والخليج الأول توقعات المحللين للربع الثالث.

وقال متعاملون إنه لا توجد أنباء جيدة وراء صعود يوم الاثنين، لكن المستثمرين الأفراد ضخوا أموالاً في أسهم البنوك في محاولة للاستفادة من الصعود.

وقال متعامل في أبوظبي، طلب ألا ينشر اسمه "إذا نظرت لبنوك أبوظبي بشكل عام فإن ما يبحث عنه المتعاملون هو جودة الائتمان والتوسع في الأصول. سجل بنك أبوظبي الوطني أقل نسبة للقروض المتعثرة، ويأتي بنك الخليج الأول في المقدمة من حيث التوسع في الأصول".

وقال نبيل الرنتيسي، مدير مينا كورب في أبوظبي "بنك أبوظبي الوطني في منطقة حرجة، والسيناريو الأكثر احتمالاً في الوقت الحالي هو حدوث تراجع طفيف. سيحدث التراجع لمستوى تسعة (دراهم) على المدى القصير"، مضيفاً أن سهم كل من أبوظبي الوطني والخليج الأول استوعبا بالفعل إقبال المستثمرين.

وتابع الرنتيسي "السيناريو الأكثر احتمالاً هو حدوث تراجع قبل استئناف الاتجاه الصعودي مع استمرار توقعات مستقبلية عامة باتجاه صعودي لأسواق الأسهم في الإمارات".

وارتفع سهم "اتصالات" الإماراتية 2.3%. وصعدت أسهم الشركات الصغيرة وسط تعاملات قوية مع بحث متعاملين من الأفراد عن مكاسب على المدى القصير. وقفز سهم "إشراق" العقارية 9.7%، و"الهلال الاخضر للتأمين" 9.1%.

وصعد سهم "الخليجية للاستثمارات العامة" في سوق دبي 8.4% ليساعد المؤشر على الارتفاع 0.8%، مسجلاً أعلى إغلاق منذ 24 أكتوبر/تشرين الأول.

غياب المحفزات في قطر

وفي قطر انخفض المؤشر 0.4% إلى أدنى إغلاق منذ 14 أكتوبر. ودفع غياب العوامل المحفزة إلى جانب الأجواء العالمية السلبية المستثمرين لتقليص مراكزهم.

وفي الكويت ارتفع المؤشر 0.03%، مقترباً من أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع ومعززاً بالمكاسب التي بدأت بعد تصريحات أمير البلاد الأسبوع الماضي. وقال الأمير إنه سيتعامل مع كل المشاكل المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاستقرار السياسي إلا أنه لم يذكر تفاصيل لخططه.

وقال محللون إن نشاط صناديق مرتبطة بالدولة يساعد على رفع السوق.

وفي عمان، هوى سهم النهضة للخدمات 9.3%، وكان العامل الرئيسي في هبوط السوق.

وشعر المستثمرون بخيبة الأمل بعدما أعلنت الشركة هبوط أرباحها 37% في الربع الثالث قبل حقوق الأقلية.

وقالت الشركة إن أنشطتها الهندسية سجلت خسارة تشغيلية قدرها 6.6 مليون ريال في الشهور التسعة الأولى من العام مقارنة بخسارة قدرها 5.1 مليون ريال في الفترة المقابلة من 2011، وعزت ذلك لعقود خاسرة.

وهبط مؤشر سوق مسقط 0.9% إلى أدنى إغلاق منذ 24 أكتوبر.