جيل كيلي.. بطلة سلسلة فضائح في أمريكا بعد بترايوس
القائد الأمريكي لقوات الأطلسي في أفغانستان وعميل في "FBI" تورّطا بالقضية
يبدو أن فضيحة بترايوس لاتزال تفاجئ المجتمع الأمريكي بسلسلة من الفضائح، إذ قال مسؤول أمريكي في وزارة الدفاع إن القائد الامريكي لقوات الحلف الأطلسي في أفغانستان الجنرال جون آلن هو موضع تحقيق بسبب رسائل إلكترونية "غير مناسبة" أرسلها إلى امرأة على ارتباط بالفضيحة التي أرغمت مدير الـ"CIA" ديفيد بترايوس على الاستقالة.
ولم يقف الأمر هنا، إذ وصلت شبهة فضيحة أيضاً إلى عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "FBI"، بحسب ما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" مساء الاثنين، وهو العميل الذي عمل على نفس القضية التي أدت الى استقالة ديفيد بترايوس، وهو الآن "عميل الـFBI الآن موضع تحقيق داخلي يتناول سلوك".
جون آلن وجيل كيلي
وقال مسؤول في البنتاغون لعدد من الصحافيين إن الـFBI عثر على 30 ألف صفحة من المراسلات بين الجنرال جون آلن القائد الأمريكي لقوات الحلف الاطلسي في أفغانستان وجيل كيلي المرأة التي كانت خلف كشف فضيحة العلاقة خارج الزواج التي أقامها بترايوس.
وفي وقت سابق صرّح مسؤول أمريكي في الدفاع بأن الجنرال جون آلن هو موضع تحقيق بسبب رسائل إلكترونية "غير مناسبة" أرسلها الى امرأة على ارتباط بفضيحة بترايوس.
وتشكل هذه المعلومات تطوراً جديداً مفاجئاً في الفضيحة التي هزّت واشنطن بعد أيام قليلة على إعادة انتخاب الرئيس باراك أوباما والتي يعتزم الكونغرس كشف جميع ملابساتها.
وقال المسؤول الكبير في الدفاع - طالباً عدم كشف اسمه - إلى الصحافيين الذين كانوا يرافقون وزير الدفاع ليون بانيتا في رحلة على متن طائرة، إن هناك "إمكانية واضحة" لأن تكون رسائل آلن الإلكترونية على علاقة بالتحقيق في قضية بترايوس.
وقال بانيتا في بيان إن الـFBI أبلغ القضية الى وزارته الاحد وأنه أحالها الى المفتش العام في البنتاغون للتحقيق فيها.
وأضاف أن آلن سيبقى بمنصبه في كابول، لكنه طلب من لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ إرجاء أي تحرك بشأن تعيين آلن قائداً أعلى للحلف الأطلسي.
تورّط عميل FBI
وفي قضية بترايوس اكتشف الـFBI أن الرسائل الإلكترونية "موضوع الشكوى الأساسية" صادرة عن بولا برودويل وأدت التحقيقات التي جرت لاحقاً الى الكشف عن علاقة بين برودويل وبترايوس، وهذا الكلام ليس بجديد بالطبع، ولكن الجديد أن العميل الذي لجأت إليه كيلي - المرأة صاحبة الشكوى الرئيسية في القضية - أرسل لها صوراً له عاري الصدر.
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" مساء الاثنين بأن عميلاً في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عمل على القضية التي أدت الى استقالة بترايوس هو نفسه موضع تحقيق داخلي يتناول سلوكه.
وتبين أن العميل الذي لجأت إليه كيلي المرأة المقيمة في فلوريدا طالبة المساعدة إثر تلقيها تهديدات عبر البريد الإلكتروني، أرسل لها صوراً له عاري الصدر.
وذكرت "وول ستريت جورنال" أنه تم تحييد عميل الـFBI عن القضية الصيف الماضي وهو الآن موضع تحقيق داخلي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشف هويتها أن رؤساء العميل بدأوا يستجوبون المحقق حين لاحظوا أنه بات "مهووساً" تماماً بالملف الذي يعمل عليه.
وعثروا عندها على رسائل إلكترونية أرفقها العميل بصور له عاري الصدر.
وبعد مسار عسكري لامع لطخت فضيحة العلاقة خارج إطار الزواج سمعة مدير الـCIA وهو من الجنرالات الأمريكيين الأكثر شعبية في الولايات المتحدة وقضت على جميع التكهنات حول المستقبل السياسي لهذا العسكري الذين كان البعض يتوقع له الترشح يوماً للبيت الأبيض تحت راية الجمهوريين.