تنديد دولي بالمشروع الاستيطاني الجديد لإسرائيل

دول أوروبا تطالب إسرائيل بوقف الاستيطان والعودة إلى المفاوضات

نشر في:

تعتزم وزارة الداخلية الإسرائيلية مجدداً إطلاق مشروع بناء 1600 وحدة سكنية في الحي الاستيطاني رامات شلومو في القدس الشرقية المحتلة، والذي كانت أدانته واشنطن سنة 2010م.

وسبق للبيت الأبيض أن حض الحكومة الإسرائيلية على "إعادة النظر" في قرارها بناء مساكن جديدة في مستوطنات بالضفة الغربية والقدس الشرقية.

الموقف الإسرائيلي يأتي فيما استدعت كل من بريطانيا والسويد وفرنسا سفراء إسرائيل المعتمدين لديها للاحتجاج على مخطط بناء 3000 وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية.

وتوالت ردود الأفعال الدولية المنددة بقرار إسرائيل بناء ثلاثة آلاف مستوطنة في القدس الشرقية والضفة الغربية، فقد طالبت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا إسرائيل بوقف الاستيطان والعودة إلى استئناف مفاوضات السلام وحل الدولتين.

وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين "إن البناء في المنطقة اي1 يدمر حل الدولتين، وإعلان القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، وينهي عمليا عملية السلام، وأي فرصة للحديث عن المفاوضات في المستقبل".

وأثار القرار الإسرائيلي موجة استنكار دولية، خاصة أن حكومة نتنياهو أعلنت عنه غداة موافقة الجمعية العمومية للأمم المتحدة منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو.

إسرائيل لن تتراجع عن خطة التوسع الاستيطاني

واستدعت بريطانيا السفير الإسرائيلي على أراضيها، وكذلك كان موقف فرنسا التي أعرب رئيسها فرانسوا أولاند عن قلقه تجاه سياسيات إسرائيل، قائلاً: "إننا نشعر بقلق بالغ إزاء قرار إسرائيل.. بهذا تكون الحكومة الإسرائيلية قد تجاهلت جميع التبعات التي قد تؤثر على عملية السلام".

فيما بينت روسيا أنها تنظر بقلق شديد إلى خطط بناء منازل جديدة في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، وحثت ألمانيا إسرائيل على الامتناع عن التوسع في البناء الاستيطاني، وقال ستيفن سيبارد المتحدث باسم الحكومة الألمانية "تشعر الحكومة الألمانية بقلق بالغ حيال خطة الاستيطان الإسرائيلية، ونطالب إسرائيل بأن تمتنع عن هذا الإجراء والتفاوض مع الفلسطينيين بشكل بناء".

من جهتها قالت السويد إنها كانت تأمل أن تصوت إسرائيل لصالح القرار.

وأعلنت إسرائيل عدم تراجعها عن خطة التوسع الاستيطاني، مشددة على أنها ستواصل الدفاع عن مصالحها في وجه الضغوط الدولية.