قرار الهجوم على معتصمي الاتحادية اتخذه الشاطر وأيده غزلان

المرشد العام رفض هذا القرار وتحدث مع الشاطر في النتائج السلبية المحتملة

نشر في:

أوردت صحيفة الأهرام، نقلاً عن "هآرتس" أن قرار فض الاعتصام من أمام قصر الاتحادية الذي تم يوم الأربعاء اتخذه القيادي في جماعة الإخوان خيرت الشاطر، الذي عقد اجتماعاً مع بعض من كبار قيادات الجماعة في أحد فنادق القاهرة.

ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الشاطر أكد أن الحل الوحيد لمواجهة معارضي الرئيس هو "القوة"، من أجل عدم تكرار هذه الاحتجاجات من جديد، وزعمت الصحيفة أن القيادي الوحيد في الجماعة الذي ناصر الشاطر وأيده في هذا القرار كان محمود غزلان المتحدث الرسمي باسم حزب الحرية والعدالة، في الوقت الذي رفضت فيه قيادات كبيرة من الجماعة هذا القرار.

وأشارت إلى أن المرشد العام رفض هذا القرار، وتحدث مع الشاطر في النتائج السلبية التي من الممكن أن يتسبب فيها، إلا أن ضغوط الشاطر حسمت الأمر في النهاية، بخاصة مع تأكيده بأن لديه الوسائل لإنهاء هذه الأزمة في وقت قصير.

إلى ذلك، زعم محرر الموضوع، أن قيادات الجماعة حملت قرار فض الاعتصام بالقوة إلى الرئيس محمد مرسي، ولا تعلم الصحيفة بالتحديد ماذا كان رد الرئيس، إلا أن القرار تم تنفيذه وتم الهجوم على معتصمي الاتحادية، وهو ما تسبب في مقتل وإصابة عدد كبير من الأفراد.