تعاني جدة منذ سنوات من مشكلة البعوض الناقل لمرض حمى "الضنك"، وعلى الرغم من وجود خطط وبرامج تشرف عليها أمانة جدة، فإن هذه الخطط لم تجد نفعاً مع توقعات المسؤولين ارتفاع عدد المصابين هذا العام.
فالبعوض الناقل لمرض حمى "الضنك" الذي أصبح مستوطناً بجدة ولا يغادر المدينة بحسب المسؤولين عن برنامج مكافحة المرض في محافظة جدة.
وتضع أمانة جدة، ممثلة ببرنامج مكافحة حمى "الضنك"، كل إمكانياتها في الكشف عن الحشرات المنتشرة في المحافظة ومواجهتها من خلال مختبر صغير يقع داخل إدارة الطوارئ التابعة للأمانة في شرق جدة، أكثر الأماكن تضرراً من هجمات البعوض.
وتتباين وجهات النظر بين الأجهزة المسؤولة عن مكافحة البعوض ورصد معدلات الإصابة بحمى "الضنك"، إذ تشير أمانة جدة في توقعاتها إلى ارتفاع في أعداد المصابين مقابل تأكيد الشؤون الصحية على انخفاض أعداد المصابين بالمرض هذا العام.
الدكتور سامي بادواد، مدير الشؤون الصحية في محافطة جدة، أكد أن هناك انخفاضاً كبيراً في معدل الحالات بين العام الماضي وهذا العام، مضيفاً: "العام الماضي كنا نصل إلى 180 حالة في الأسبوع، بينما هذا العام لم نصل إلى 50 حالة في الأسبوع في أقصى أوقات الذروة".
وقد عرفت جدة أول ظهور لمرض حُمّى "الضنك" في أكتوبر/تشرين الأول عام 1993، وفشلت محاولات 18 عاماً في القضاء على المرض نهائياً.