تجدد المواجهات بين الجيش المالي والإسلاميين وسط البلاد

الاتحاد الإفريقي ناشد المجتمع الدولي سرعة التدخل العسكري

نشر في:

تجددت المواجهات، الخميس، في منطقة موبتي الواقعة وسط مالي، بين الجيش والإسلاميين الذين يسيطرون على شمال البلاد غداة تبادل إطلاق نار بالأسلحة الثقيلة في المنطقة نفسها بين الإسلاميين والجيش الذي أكد صد عملية توغل للجهاديين ليل الأربعاء الخميس.

وأعلن ضابط في الجيش المالي لوكالة فرانس برس أن "قواتنا تقاتل حالياً الإسلاميين ميدانياً"، وهي معلومة أكدها ممثل محلي لمنظمة أجنبية غير حكومية. وقال إن هذه "المواجهات تدور في قرية كوكو الصغيرة الواقعة بين بلدتي كونا وبوريه" في منطقة موبتي.

من جهته، أكد موظف مالي كبير يعمل في موبتي، كبرى مدن المنطقة التي تحمل الاسم نفسه، أن "الأمر تجدد. وبحسب البعض، فإن الجيش المالي استعاد المبادرة لأنه يريد التقدم نحو دوينتزا، لكن آخرين يعتبرون أن الإسلاميين هم الذين بدأوا بإطلاق النار والجيش يرد".

ودوينتزا بلدة تقع على بعد 145 كلم شمال شرق موبتي، وهي تحت سيطرة الإسلاميين. ومنطقة موبتي قريبة من خط التقسيم الذي يفصل مالي إلى شطرين، لأن المجموعات الإسلامية المسلحة تسيطر على الشمال منذ تسعة أشهر.

ويكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن تدخل دولي وشيك في شمال مالي، للقضاء على الجماعات الإسلامية المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة. وفي وقت سابق قامت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، بزيارة إلى الجزائر لإجراء محادثات مع المسؤولين الجزائرين حول الأوضاع في مالي.

ويخشى الغرب أن يتحول شمال مالي إلى ملاذ آمن لتنظيم القاعدة، ما يهدد مصالحها في تلك المنطقة، وسبق أن حث الاتحاد الإفريقي المجتمع الدولي سرعة التدخل العسكري.