تظاهرات فلسطينية احتجاجاً على عدم إطلاق سراح جورج عبدالله

المعتقل اللبناني قضى 28 عاماً في السجون الفرنسية

نشر في:

اعتصم عشرات الفلسطينيين الذين ينتمون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمام مقري الصليب الأحمر والمركز الثقافي الفرنسي في قطاع غزة، احتجاجاً على استمرار اعتقال اللبناني "جورج إبراهيم عبدالله" من قبل الحكومة الفرنسية، رغم صدور قرار من محكمة فرنسية بإطلاق سراحه منذ العام 2003.

ورفع المحتجون يافطات منددة بالاعتقال السياسي لجورج عبدالله ولافتات مكتوباً عليها كلنا الرفيق جورج عبدالله، وندد المعتصمون بقرار وزارة الداخلية الفرنسية تأجيل إطلاق سراح المناضل عبدالله، مطالبين بإطلاق سراحه فوراً.

وطالب المتظاهرون بإعادة الاعتبار له نظرا للظلم الذي وقع جراء اعتقاله منذ 28 عاماً، كما أحرق آخرون علم فرنسا.

وكان القضاء الفرنسي الذي حكم عليه بالسجن المؤبد، قد أصدر قراراً بالإفراج عن اللبناني جورج عبدالله، شريطة ترحيله من فرنسا. وقضى عبدالله 28 عاماً في السجون الفرنسية.

وذكر المعتصمون أن جورج عبدالله واحد من هؤلاء الذين انخرطوا في صفوف الجبهة الشعبية والثورة الفلسطينية في مواجهة إسرائيل في لبنان. ومارس العمل الثوري جنباً إلى جنب رفاقه وقاتل وشكل خلايا مسلحة، هدفها مقاومة إسرائيل في كل مكان. واستمد إرادته الثورية من المناضل وديع حداد صاحب شعار "وراء العدو في كل مكان".

واتهم القضاء الفرنسي عبدالله، باغتيال دبلوماسيين أمريكي وإسرائيلي مطلع ثمانينيات القرن الماضي، وكذلك والتواطؤ في أعمال إرهابية، بالإضافة لحيازته أسلحة ومتفجرات بطريقة غير مشروعة.