وزير الكهرباء السعودي: التكييف بالصيف يستهلك 80% من الإنتاج
خبراء أكدوا لـ"العربية" أن استهلاك الفرد يعادل 3 أضعاف المعدل العالمي
أكد مسؤولون سعوديون أن معدل الطلب السنوي على الطاقة في المملكة يفوق المعدلات العالمية، وأن كفاءة استهلاك الطاقة متدنية مقارنة بالمعايير العالمية.
وطالب مختصون خلال المؤتمر السعودي للتدفئة والتهوية وتكييف الهواء, بضرورة إيجاد حلول حاسمة وعاجلة لرفع كفاءة استهلاك الطاقة وترشيدها.
وقال وزير المياه والكهرباء المهندس عبدالله الحصين لقناة العربية إن "التكييف في ذورة الصيف يستهلك 80%، من الطاقة المنتجة في الفترة من 12 إلى الـ5 ظهراً وهي نسبة كبيرة جداً".
حلول عملية
ويعزو الخبراء تدني مستوى كفاءة استهلاك الطاقة في السعودية إلى عدة أسباب منها معامل كفاءة الطاقة المنخفضة لأجهزة التكييف، حيث إن تكييف المباني في المملكة مسؤول عن ما يقارب من 70%، من استهلاك الطاقة في قطاع المباني وما يعادل نصف إجمالي الاستهلاك الكهربائي في المملكة.
وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان رئيس اللجنة الفرعية للبرنامج الوطني لترشيد ورفع كفاة استهلاك الطاقة "يعمل البرنامج على استخدام التبريد المشترك للمباني لما لهذا النوع من تقليل استهلاك الطاقة كما هو في الدول المتقدمة".
وأنشأت المملكة المركز السعودي لكفاءة الطاقة بمشاركة العديد من الجهات المعنية كواحد من أبرز الحلول العملية التي هدفت من خلالها الدولة إلى إيجاد جهة تسهم بأعمالها ونشاطاتها في تعزيز الجهود وتنسيقها.
رفع الكفاءة
ويرى المختصون أن هذا المؤتمر ومبادرات أخرى لرفع الكفاءة بالغة الأهمية، لاسيما على خلفية الدعم الحكومي الكبير الذي تقدمه السعودية لقطاع الطاقة, الذي يشهد طلباً متسارعاً ومتنامياً, لجعل الطاقة في متناول الجميع.
وقال الدكتور نايف العبادي، مدير عام المركز السعودي لكفاءة الطاقة بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إن "استهلاك الفرد السعودي من الكهرباء يعادل 3 أضعاف المعدل العالمي نتوقع أن هذا الرقم يتضاعف خلال 20 سنة وهي أرقام مخيفة".
يذكر أن السعودية تقوم على إعداد برنامج وطني شامل لترشيد ورفع كفاءة استخدام الطاقة وتنفيذ سلسلة من البرامج التوعوية من بينها حملة تستهدف 50% من طلاب وطالبات المرحلة الابتدائية في جميع مناطق المملكة وتقديم خدمات تدقيق الطاقة بهدف التعرف على فرص رفع كفاءة استهلاك الطاقة في المباني والمصانع والمنشآت.