عبد المحسن سلامة حسنا فعل نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية, حينما أكد عدم خوضه الانتخابات الرئاسية حسما للجدل المثار حول فكرة طرحه كرئيس توافقي. وطبقا لما نشرته الصحف فقد اتخذ العربي هذا الموقف بعد تعرضه للهجوم من بعض وسائل الإعلام... التتمة
غسان حجار قررت ان أذهب لزيارة شقيقتي في كندا، لذا لا بد لي من تقديم طلب الحصول على تأشيرة دخول. هذا أمر عادي لا أرفضه بالطبع، رغم ان الكنديين يحصلون على الفيزا في مطار بيروت ولا يحتاجون الى اجراءات وكثير مستندات. لكن لا يهم فلكل بلد أنظمته ... التتمة
حلمي النمنم يبدو أن الانكسار بلغ مداه بضباط الداخلية، هم المذلون المهانون بيننا الآن، صاروا رمزاً لكل ما هو شر وخطيئة.. حتى طلب رئيس الوزراء، د. كمال الجنزورى فى الأزمة الأخيرة من شباب الثورة التدخل لحماية مبنى الداخلية، أهالى عابدين هبوا لحم... التتمة
عثمان ميرغني الشعب السوري يحتاج إلى أكثر من البيانات ومن خطوات الدعم المقدمة حتى الآن، وهذا واضح ولا يحتاج إلى شرح مع مناظر القتل والقمع التي تنقلها كاميرات المحتجين يوميا؛ فالنظام أثبت أنه مستعد للقتال والقتل من أجل التشبث بالسلطة، لم تردعه ك... التتمة
خالد السليمان إصرار العراق على عقد القمة العربية في بغداد في هذا التوقيت الحرج يبعث على الريبة، فالعراق الذي يدور في فلك الحلف الإيراني السوري بالإضافة لحزب الله اللبناني، سيتولى بحكم رئاسة القمة ضبط إيقاع وإدارة جميع ملفات الجامعة العربية خلال... التتمة
ياسر أيوب مازلت أطالب بإلغاء دورى هذا الموسم لأن استكماله بات صعباً أو مستحيلاً من جميع النواحى النفسية والأمنية والفنية أيضاً.. ومازلت أتمنى أن يقتنع الجميع بذلك فلا نهدر القليل من الوقت الذى نملكه فى مثل هذا الجدل العقيم حول دورى هذا الموسم وهل نستكمله أم لا.. وإنما نحاول استغلال ما تبقى من وقت قبل انطلاق موسم جديد فى إعادة ترتيب البيت الكروى المصرى ووضع نظام أساسى جديد لاتحاد الكرة مع تصور واضح ومحدد لمهام وواجبات مختلف لجان الاتحاد من مسابقات إلى حكام إلى انضباط إلى شؤون لاعبين.. ففى كل أزمة سابقة.. لم يحدث أبداً أن استفدنا لنحيل مشكلاتنا وهمومنا وجروحنا إلى نقطة بداية جديدة ودعوة للتغيير والانطلاق والبناء.. إنما نبقى نصرخ فى بعضنا البعض.. نتبادل الخلافات والاتهامات ونقتسم الشكوك والظنون والعبث واللامبالاة والكلام المكرر والمعاد حتى تجبرنا الحياة من جديد على العودة لنشاطاتنا القديمة وواقعنا فنعود ولم يتغير فينا أو حولنا أى شىء.. وأظن أنه ليس هناك الآن ما يجبرنا على تكرار نفس أخطاء الماضى وخطاياه.. وأدعو الجميع الآن للاتفاق النهائى على إلغاء دورى هذا الموسم والالتفات والانشغال بمحاولات جادة وحقيقية لبدء موسم جديد مقبل بشكل ونظام ولوائح ورؤى مختلفة.. مع إعلان العقوبات المناسبة والصارمة التى يستحقها النادى المصرى واستاد بورسعيد أيضا.. حيث لابد من هبوط المصرى للدرجة الثانية فى الموسم المقبل وعدم لعب الكرة على استاد بورسعيد لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات على غرار عقوبات الاتحادين الأوروبى والدولى بعد جرائم لا يمكن مقارنتها بما جرى فى استاد بورسعيد.. ويكفى أن «فيفا» عاقب المنتخب المصرى بلعب أول مباراتين له فى تصفيات كأس العالم المقبلة خارج القاهرة لمجرد قيام جماهير مصرية بإلقاء بضعة أحجار على أتوبيس لاعبى المنتخب الجزائرى.. ووقتها لم يمت أحد بل ولم يكن هناك من اضطر حتى للذهاب إلى مستشفى.. ولكم أن تعقدوا المقارنة بين ما جرى لأتوبيس لاعبى الجزائر وما جرى لجمهور الأهلى فى استاد بورسعيد.. كما أن «فيفا» «وهو يوقع هذه العقوبة على المنتخب المصرى.. لم يصغ لمن زعم أنهم جماهير متعصبة لا علاقة لهم بالمنتخب أو الاتحاد المصرى.. وأنه لا يليق بـ«فيفا» معاقبة المنتخب المصرى الذى لا علاقة له بما جرى.. لم يلتفت «فيفا» إلى كل ذلك واعتبر الاتحاد المصرى ومنتخبه وجمهوره كتلة واحدة ومن يخطئ منها يصبح خطأ مشتركا والعقاب يجرى على الجميع.. وبهذا المنطق يجب معاقبة النادى المصرى وإدارته وفريقه وجماهيره وملعبه أيضا.. فهذا هو الحق والعدل دون مجال أو مساحة لأى مزايدات أو تلاعب بمشاعر الناس أو رغبة بعضهم فى كسب شعبية زائفة فى بورسعيد على حساب العدالة.. وإذا كنت أطالب بإصرار واقتناع بإلغاء دورى هذا الموسم.. فأنا، فى المقابل، أرفض كل هذا الذى يجرى الآن على الساحة الكروية.. أرفض قرار الأمن، غير المفهوم وغير المبرر أو المقبول، بعدم لعب المنتخب المصرى أى مباريات ودية مع منتخبات أخرى على أرض مصر.. فيضطر منتخبنا للعب مبارياته على أرض قطرية.. وكذلك يريد الأهلى لعب مبارياته الأفريقية أيضاً فى قطر.. وأنا بالتأكيد أرفض ذلك تماما.. أرفض أيضا أن يلعب المنتخب الأوليمبى مبارياته المقبلة فى الإمارات.. وكذلك الزمالك والإسماعيلى وبقية الأندية المصرية.. أرفض هذه الهجرة الجماعية غير المنطقية للكرة المصرية إلى أراض عربية.. فما الذى سيحدث إن لعب المنتخب المصرى فى الغردقة أو حتى فى استاد القاهرة.. أو يلعب الأهلى والزمالك مبارياتهما الأفريقية خارج مصر.. فكل هذا خلط فادح وفاضح للأوراق.. فنحن واجهنا مشكلة كبرى وجريمة مؤلمة فى بورسعيد.. وبدلاً من مواجهة ما جرى ومحاسبة المجرمين الذين ارتكبوا الجرم.. نقرر معاقبة مصر كلها ونقتل كرة القدم على أى أرض مصرية ونؤكد للعالم كله حولنا أن بلادنا باتت عاجزة حتى عن تنظيم مباراة كرة. نقلاً عن صحيفة " المصري اليوم "... التتمة
محمد البادع اليوم .. لن نطرح الحسابات في الأجواء، ولن ننظر إلى كل ما فات من المشوار، فبعد ما حدث، أشعر أحياناً أن الأقدار تريدنا، وتريد أن تهدينا حلماً استثنائياً في تاريخ الكرة الإماراتية، يستحقه هذا الفريق بالذات، فليس بعد ذهبية آسيا والمشاركة في كأس العالم للشباب وفضية الآسياد، سوى أن نتأهل إلى الأولمبياد، والمنافس الأوزبكي الذي يناطحنا على ورقة التأهل، ليس بالمرعب حتى وإن تطورت الكرة هناك، وليس هو من يثنينا عن أحلامنا، ويقف بيننا وبينها.. نعم له هو الآخر طموح مشروع، لكننا أيضاً نستحق. اليوم، هو يوم الكرة الإماراتية بأسرها.. يوم المنتخبات والأندية والجماهير.. يوم كرة الإمارات، التي ستقف عن بكرة أبيها، تشارك في صياغة حلم طال انتظاره، وتساند لاعبيها الذين عادوا لأبواب الأمل بعد أن كادت توصد في وجوههم... اليوم لن نرى سوى شعارنا الواحد، وفي المدرجات، لن تدري هل من يجلس بجانبك «عيناوياً» أو جزراوياً أو وحداوياً أو وصلاوياً، أو أياً من أندية الإمارات يشجع، فهو إماراتي واليوم يومه، حيث يختزل الأبيض كل أحلام الأندية وجماهيرها. الأجواء من داخل المنتخب إيجابية، والصفوف مكتملة، والأهم أن صفوفنا نحن أيضاً مكتملة، فهذه «الفزعة» التي نراها من جماهير الإمارات، دليل على أن الأجواء «غير»، فإذا ما استشعر الجمهور قرب الأمل، سانده بكل قوة، وحتى عندما كان يغيب في الماضي، لم يكن الرهان بهذه القوة، وبهذا الإشراق، وبهذه الفرصة التاريخية. لدينا 8 نقاط، أهدانا القدر ثلاثاً منها، فلسنا أقل من أن نرد للقدر هديته، وأن نثبت أننا نستحق التأهل، بالهدايا وبالعروض، والمنتخب الأسترالي الذي نواجهه اليوم، كنا الأحق من قبل بالفوز عليه في ملعبه، وقدمنا عرضاً نموذجياً، وكنا الأعلى كعباً والأكثر سيطرة، واليوم، على أرضنا، لن يمنعنا شيء من أن نرسم لوحة إبهار كما تعودها هذا الجيل الرائع، وكما رافقته من الدمام إلى مصر إلى الدوحة والصين، لن يمنعنا شيء من المضي في طريقنا الذي راهنا عليه منذ البداية، وشهد العالم بأننا نستحقه، حتى لو توارى يوماً خلف ضباب التقلبات أو تأخر أياماً وضن أخرى. اليوم، سنهتف لمهدي ومترف وكل أعضاء الطاقم الفني والإداري والطبي، وسنهتف للاعبين، وسنهتف لأنفسنا، حين نرى أنفسنا، نعيد مشهداً من مشاهدنا التي لا تُنسى، والتي عشناها من قبل، حين أعدنا الأمل إلى أحضاننا، واليوم سيرى أوريليو فيدمار مدرب منتخب أستراليا أن المنتخب الذي واجهه باستراليا، هو نفسه وأكثر الذي يواجهه اليوم، وأنه إن كان عازماً على الفوز، فنحن لا خيار أمامنا سوى الفوز، واليوم، سنقول لقائد الكانجارو أوليفر، تمنى كما شئت، فالأمر لدينا أكبر من الأماني.. إنه في سعة الصحراء، وإشراق الشمس. أكتب ما أكتب ولم أشغل نفسي بفوز العراق على أوزبكستان، لأن ما أعرفه، أن فرصة فريقنا بيديه، وأنه من يجب أن يدافع عنها ولا أحد غيره، وأنه طالما يريد فعليه أن يقدم مسوغات الإرادة، وعليه أن يتذكر ماضيه، فهو «سيد آسيا» وهو من قهر الكانجارو وأوزبكستان في الخُبر والدمام. كلمة أخيرة: عندما يختزل اليوم أحلام شهور عصيبة، يستحق أن نختزل فيه كل عطاء السنين. نقلاً عن صحيفة " الاتحاد "... التتمة
ياسين بن لمنور قائمة اللاعبين التي أعلن عنها حاليلوزيتش لمواجهة منتخب غامبيا كانت متناقضة على جميع المقاييس، فالرجل لم يختلف كثيرا عن سعدان وبن شيخة، وظهر مثل الذي يقول ما لا يفعل، فهذا البوسني القادم من بلاد الجن والملائكة أوهمنا بأنه صارم وديكتاتور ولا كلام يعلو فوق كلامه، لكن بعد الكشف عن تصرفاته، اتضح أنه مجرد دجاجة تهرب عند أول صيحة للديك. حاليلوزيتش التي يتفنن في تسويق صورته على أن قراراته لا تناقش لم يُصب هذه المرة والسكوت عنه أضحى في خانة الجرم، خاصة وأنه يغرف من أموال الجزائر ما قيمته 80 ألف يورو شهريا وليس 30 ألفا مثل ما يُشاع، ومن يقبض أكثر من مليار سنتيم في 30 يوما عليه أن يُحلّل هذه الأموال بالعمل وليس بالكلام، ويبدو أن الرجل لا يعدو أن يكون "بياع كلام"!! اللهم إلا إذا كان يعتقد ويتوهم أن الفوز على إفريقيا الوسطى التي تحتل المركز 150 إنجازا عظيما!! حاليلوزيتش الذي قال مرارا أن كل من لا يلعب بصفة منتظمة في ناديه لن يستدعيه، وسيوجه الدعوة للأكثر جاهزية، ظهر في ثوب الكاذب هذه المرة، فقد استدعى بوعزة الذي لا يلعب في ناديه، ومطمور الذي يلعب دقائق في كل مباراة (إستدعاه قبل توقيعه للهاتريك) وقديورة الذي غاب عن الميادين منذ فترة ومبولحي الذي توقفت بطولته، فضلا عن تدني مستواه و لحسن الذي يُسخن منذ فترة مقاعد الاحتياط، وبوزيد القادم إلى الإمارات بعد توقفه عن اللعب بسبب مشاكل مع ناديه الأوروبي، ولم يستدع جبور الذي يصنع الحدث في اليونان وقبلها في رابطة الأبطال وزياني المتواجد في أوج عطائه وغيلاس الذي سرق الأضواء من كل لاعبي القسم الثاني الفرنسي ولا حتى يحي الشريف.. حاليلوزيتش "الكذاب" بعد إعلانه عن قائمته، كشف لنا سر استغناء كوت ديفوار عنه، فهذا المدرب الذي يفتقد سجله للألقاب ولا يمر أسبوع إلا ويُتحفنا بشتيمة سواء تعلق الأمر بالكوادر المحلية أو اللاعبين المحليين أو حتى الشعب نفسه، ثم يذهب آخر الشهر للبنك لقبض الملايير، لابد له أن يرحل قبل أن نرحل نحن، فلا نريد مهازل أخرى.. الغريب أن حاليلوزيتش يريد تصفية حساباته عن طريق منتخب الشعب، فإذا لم ينس ما فعله به زياني في كوت ديفوار وخروجه يومها من النافذة، فهذا ليس على حسابنا نحن، وليذهب للجحيم إذا كان يُفكر بهذه الطريقة الصبيانية، ولابد على الفاف من وضع النقاط على حروف هذا "الكذاب" ولا أظنه أكثر احترافية وجرأة من كابيلو الذي ركب رأسه فكان رد الإتحاد الإنجليزي قاسيا، وحان الدور على هذا المشعوذ الذي أشبعنا بالكلام مثلما كان يفعل بن شيخة، ورحم الله أيام سعدان الذي لا يتكلم كثيرا، لكنه حقق ما عجز عنه "الكاذبون".. قد أبدو قاسيا على هذا المدرب، لكن مواصلة "الكذب" لا يُمكن الصمت عنه وسأكون أول من يعتذر له إذا تمكن من الفوز في أول امتحان رسمي له، أما إذا فشل فعليه إعادة أموالنا والبحث عن منتخب آخر يكذب عليه.. نقلاً عن صحيفة " الشروق"... التتمة
حافظ المدلج كتبت مراراً عن رياح التغيير التي تهب بين الحين والآخر فتقتلع بعض من يقف في طريقها ويصمد البعض بينما ينحني البعض الآخر لحين هدوء العاصفة. واجتماع مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم لهذا اليوم يحمل عنوان “التغيير”، حيث يتزامن مع بداية العام الثاني في ولاية الأمير نواف بن فيصل، الذي تولى السلطة قبل عام وشهر وبضعة أيام . ولذلك فإن هذا الإجتماع يمثل البصمة الأولى. رياح التغيير ستهب اليوم من جديد لتضع تعديلات هامة على خارطة طريق الكرة السعودية، فإن غيرت أشخاصاً فلهم الشكر على ما قدموه، وإن بدلت أنظمة فنأمل أن يكون التغيير للأفضل، وإن استشرفت مستقبل مشرق فإن هذا هو التخطيط الذي ينادي به العقلاء. فليس المهم من يتغير وماذا يتغير بقدر أهمية نتائج التغيير على المدى القصير والمتوسط والطويل، فحين تشمل نتائج الاجتماع تعديلات حالية ومستقبلية فإن علينا أن ندعم التغيير ونشد من أزر رائد التغيير وأن نتعاون ليصبح التغيير للصالح العام. رياح التغيير ستتحدد قوتها خلال ساعات الاجتماع الهام، وفي المجتمع الرياضي من يتمنى أن تقوى لتقتلع الكثير وهناك من يتمنى أن تكون نسائم خفيفة لا تغير إلا القليل، وسأكتفي بأمنية من القلب أن يكون وطني الحبيب هو المستفيد الأول من رياح التغيير التي سيتحكم “نواف بن فيصل” بقوتها وإتجاهها بمساعدة ومشورة أعضاء المجلس الذي ربما يعقد اليوم أهم إجتماعاته على الإطلاق . ولذلك فهو يحتاج من الجميع إلى وقفة صادقة تعين صانع القرار على رسم خارطة الطريق لمستقبل أفضل بإذن الله. . تغريدة – tweet: قرأت تصريح مدير الإدارة العامة للمرور “اللواء سليمان العجلان” الذي قال بأن مجموع الحوادث المرورية في العام المنصرم بلغ 544,179(أكثر من نصف مليون حادث) قتلت 7153 ضحية، وهو رقم يتجاوز ضحايا الربيع العربي في الدول التي شهدت مجازر تقشعر منها الأبدان . وتذكرت دولة مجاورة تسمي مخالفة قطع الإشارة “محاولة قتل”، وتذكرت قول صديقي المتنبي: طوى الجزيرة حتى جاءني خبر ×× فزعت فيه بآمالي إلى الكذبِ حتى إذا لم يدع لي صدقه أملاً ×× شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي وترحمت على شقيقي “عبدالله” الذي قُتل بحادث مرور قبل عشرين عام..وعلى منصات التغيير والوعي نلتقي. نقلاً عن صحيفة " الرياضية "... التتمة
سعد الكعبي يدخل منتخبنا العنابي الأولمبي المرحلة قبل الأخيرة من التصفيات المؤهلة لأولمبياد لندن 2012، عندما يواجه المنتخب السعودي مساء اليوم على ملعب السد وهي الجولة قبل الأخيرة لمنتخبنا قبل أن يلتقي المنتخب الكوري الجنوبي في الجولة الأخيرة خارج ملعبنا. على أرض الواقع فرصة منتخبنا باتت بعيدة المنال عن التأهل وبلغة الحسابات، فالعنابي مازالت له فرصة خاصة لأنه يحتل المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط وأمامه عمان وكوريا الجنوبية والأول 8 نقاط والثاني 7 نقاط ولو حققنا الفوز على الأخضر اليوم وهو يحتل المركز الأخير برصيد نقطتين فإن الأمل سيكون مرتبطا بنتائج الآخرين أي أن فرصة منتخبنا ليست فقط بين أقدام لاعبينا بل لابد علينا الفوز وننتظر هدايا الآخرين للتمسك بفرصة الصعود ولو من أفضل الفرق على طريق الملحق. خسارة منتخب عمان اليوم أمام كوريا الجنوبية تمنحنا فرصة كبيرة في اللحاق بالمنتخب العماني في حالة الفوز على الأخضر وبالتالي هناك بصيص من الأمل، ولا أريد أن أتحدث عما حدث لمنتخبنا في التصفيات والخطأ الإداري الذي حدث والذي تسبب في ضياع 3 نقاط من منتخبنا ومنحها لصالح عمان والجميع يعرف أن المباراتين انتهتا بالتعادل ولكن عمان تفوق بسبب الخطأ الإداري الذي ارتكبناه!! على لاعبي العنابي الأولمبي أن يكونوا رجالا في الملعب أمام الأخضر وأن يقدموا مستوى أفضل مما قدموه في المباريات السابقة وعليهم أن يثبتوا أنهم الأجدر بالتأهل إلى لندن دون النظر إلى فرصتهم في التأهل من عدمها لأنهم يدافعون عن حظوظ الكرة القطرية في المحافل الآسيوية وحتى لو خرجنا فيكفينا شرف المحاولة!! وعليهم أيضا ألا يفكروا في نتائج الآخرين بقدر ما يفكرون في أن يقدموا العرض المنتظر أمام الأخضر ودائما مواجهات الأخضر والعنابي تكون قوية وبعيدة عن الحسابات ولغة التأهل. اليوم موقعة مهمة للكرة القطرية والتي تمثل المستقبل القريب وعلينا أن ندخل الصفوف الآسيوية وهي في طريقها إلى لندن، فالمهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة. آخر الكلام: استفزني تصريح رئيس اتحاد الكرة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد عن عقد أتوري والتعاقد معه حتى 2014.. ولا أدري ما السر في التعاقد مع المدربين حتى عام 2014؟! هل لأن هذا العام يشهد مونديال البرازيل 2014، وما معناه أن منتخبنا سيتأهل وأن المدرب الذي تم التعاقد معه هو من سيقودهم في المونديال.. وماذا عن التعاقدات السابقة التي كانت مع ميتسو وكان التعاقد حتى 2014 ثم تمت إقالته وبعد ذلك لازاروني وكان عقده حتى 2014 ثم تمت إقالته وجاء الدور على أتوري حتى 2014!!. ويتحول هذا الرقم إلى لعنة كبيرة على المدربين الذين يقودون المنتخب في السنوات الأخيرة!! ولكن من وجهة نظري هو إهدار علني للمال العام لأن المدرب من المفترض أن يكون التعاقد معه مرحليا بمعنى أنه يتم التعاقد معه حتى نهاية مرحلة معينة فإذا نجح استمر وإذا فشل لا يحصل على الشروط الجزائية والتي تمثل إهدارا للمال العام!! للأسف اتحاد الكرة لم يتعلم الدرس وكل يوم يكرر نفس الأخطاء مع فوساتي وميتسو ولازاروني وأتوري والبقية تأتي. نقلاً عن صحيفة " الشرق "... التتمة
ابراهيم دبدوب تزداد التكهنات والتوقعات بأن يتحول اليوان الصيني إلى عملة الاحتياط الأولى عالميا، بدلا من الدولار الأميركي. فالصين باتت أكبر مصدر في العالم، وأكبر مستثمر في السندات السيادية وثاني أكبر اقتصاد في العالم. كما يمكن تلمس رغبة الصينيين في تدويل عملتهم عقب الأزمة المالية العالمية، فهل ينجحون؟ في أول رد لهم على الأزمة المالية العالمية، قال الصينيون صراحة وبلهجة حادة في اجتماع مجموعة العشرين في العام 2008: «العالم في حاجة إلى نظام مالي جديد». ولم يمض على هذا التصريح الكثير من الوقت حتى برز اليوان كعملة متداولة على الساحة العالمية. ففي الأشهر الستة الأولى من العام الماضي، تضاعفت التداولات التجارية بالعملة الصينية بأكثر من 13 ضعفا خلال 12 شهرا، كما تضاعفت الودائع بالعملة الصينية في هونغ كونغ بنحو 10 أضعاف منذ هذا التصريح. واليوم، يريد الصينيون أن يدخل اليوان ضمن سلة العملات التي تحدد قيمة حقوق السحب الخاصة التي يصدرها صندوق النقد الدولي. في الواقع، ان البنوك المركزية تعزز احتياطاتها بالعملة الأجنبية لسببين، إما لضمان قدرتها على سداد قيمة الواردات، أو لضمان قدرتها على تسديد ديونها بالعملة الأجنبية. وإذا ما نظرنا إلى خارطة العالم المالية اليوم، لوجدنا أن معظم واردات العالم تأتي من الصين، كما أن الأخيرة هي أكبر مقرض في العالم. وبالتالي، من المنطقي أن يزداد ثقل اليوان بين العملات العالمية الرئيسية. لكن ما يستدعي التوقف عنده هنا هو أن توجه الصين نحو تدويل عملتها لا يقوم على استراتيجية وسياسة واضحة المعالم، بل يأتي من منطلق محاولة الحد من انكشافها على الدولار الأميركي ومخاطر الأسواق العالمية. فالنمو الاقتصادي الصيني يتأتى بشكل أساسي من الفائض الهائل في ميزانها التجاري، مستفيدة من ضعف سعر صرف عملتها مقابل العملات الأخرى. وقد راكم البنك المركزي الصيني إثر ذلك احتياطات خيالية بالدولار، كما توسع الصينيون في الاستثمار بالسندات الحكومية في الولايات المتحدة الأميركية. وقد أخذ النموذج الاقتصادي الصيني هذا حيزا واسعا من النقاش بين واضعي السياسات في الصين والإصلاحيين الذين يدعون إلى خفض الاعتماد على الصادرات وتعزيز الطلب المحلي على حساب الطلب الخارجي، لاسيما وأن النمو الصيني قد تضرر كثيرا من الركود الذي أصاب الاقتصادات المتقدمة عقب الأزمة. إلا أن دعوات الإصلاحيين تستدعي أن تقوم الصين بتخفيف قبضتها على نظامها المالي، و«تحرير» سعر الصرف والسماح لأسعار الفائدة بالارتفاع بما يحقق للمودعين عوائد أكبر لحثهم على الإنفاق، وهو ما لم يلق آذانا صاغية لدى صناع القرار، فرأوا في تدويل اليوان مدخلا للانفتاح الاقتصادي، وهو خيار اتفق عليه الطرفان. في الواقع، ان توجه الصين هذا لم يأت كاستجابة لدعوات الإصلاحيين، لا سيما وأن الدعوات تلتقي مع مطالب الولايات المتحدة الأميركية بأن ترفع الصين قيمة عملتها، بل لأن صناع القرار أدركوا حجم المخاطر الهائلة التي تواجه الاقتصاد الصيني في حال استمر الوضع على ما هو عليه. لكن ما يريده الصينيون اليوم هو الحفاظ على حجم صادراتهم، وبالتالي الإبقاء على سعر صرف منخفض، وفي الوقت نفسه تحفيز الطلب المحلي، وهو ما يستدعي ارتفاع سعر الصرف لتعزيز القدرة الشرائية لدى المواطنين. أمام هذه المعضلة، أقام الصينيون ما يشبه حقل الاختبار في هونغ كونغ. وفتحت الصين المجال أمام عدد من مقاطعاتها لاعتماد اليوان في تداولاتها التجارية مع هونغ كونغ. لكن النتيجة جاءت على عكس ما يشتهي الصينيون، إذ بات لليوان سوقان موازيان، الأول في الصين (المركز) حيث تتحكم السلطات بسعر صرفه المنخفض، والثاني في هونغ كونغ ذات قيمة أعلى نتيجة الطلب المرتفع عليه من قبل المضاربين الأجانب. في الواقع، يقيد هذا الهامش بين سعري صرف اليوان بين المركز وهونغ كونغ جهود الصين لخفض احتياط المركزي الصيني من الدولار، وذلك لسبب بسيط هو تضارب المصالح بين الموردين والمصدرين: فما حصل هو أن الموردين اتجهوا نحو هونغ كونغ للتداول مع الشركات الأجنبية للاستفادة من ارتفاع سعر صرف اليوان هناك (وهو ما يبرر ارتفاع الودائع باليوان في هونغ كونغ)، فيما واصل المصدرون الذين يحصلون الدولارات شراء اليوان من البنك المركزي الصيني للاستفادة من سعر صرفه المنخفض، ما رفع بالتالي من احتياطات البنك المركزي من الدولار بدلا من تراجعها كما تشتهي السلطات. وهو ما يعزز من الخسائر المحتملة التي قد يتكبدها البنك المركزي في حال قررت السلطات تحرير (أو تعويم) اليوان، هذا من دون ذكر الضغوط التضخمية الناجمة عن ذلك. هذه التكلفة مازالت طفيفة نسبيا ويمكن للسلطات تحملها إذا ما انحصرت التجربة في هونغ كونغ. لكن إذا ما أرادت الصين تدويل عملتها، فالتكلفة ستكون باهظة من دون تبني إصلاحات اقتصادية ومالية جذرية. لذلك، نرى الصينيون اليوم يتريثون في خيار تدويل اليوان. لقد حاول الصينيون الخروج مما يعرف بـ «دوامة الدولار» التي أوقعهم فيها نموذجهم الاقتصادي، فوقعوا في دوامة أخرى غير منتظرة دفعتهم إليها محاولات تدويل اليوان. عادة ما يكون خيار تدويل العملة باكورة الإصلاحات المالية، لكن الصين أرادته أن يكون مدخلها. لكن على الرغم من ذلك، من الخطأ التقليل من قدرة الصينيين على الابتكار وإيجاد الحلول. فعلى العكس من القادة الأميركيين والأوروبيين الذي يحترفون خلق المشاكل، يعرف الصينيون كيف يجتزئون الحلول. على أي حال، لم يرد الصينيون من تجربتهم هذه في هونغ كونغ إلا تقييم نتائجها. والنتيجة في رأيي أن الصين قد تنجح في تدويل عملتها، وقد يزاحم اليوان العملات الرئيسية الأخرى مثل اليورو (إذا بقي) والجنيه الاسترليني والين، لكن ليس في المدى القريب، كما انه بالتأكيد لن يستبدل الدولار في المستقبل المنظور. *نقلاً عن صحيفة "الراي"... التتمة
ناصر الصرامي هل يبدو واضحاً إلى أين تتجه الاقتصاديات العربية؟ خصوصاً أن السبب الأبرز في حدوث الثورات هي عوامل اقتصادية. لنبدأ من تونس ومصر، وهما الحالتان الأكثر إيجابية نتيجة للاستقرار النوعي المأمول سياسياً، وعلى الرغم من الفارق الهائل بينهما، إلا أن الظرف العام لا يتفاوت كثيراً، إذا ما تجاوزنا الحجم والتأثير. رغم الأرقام الكبيرة للخسائر التي سجلتها هاتان الدولتان بعد تعرض قطاعات فاعلة في اقتصاديهما لهزات، وتحديداً قطاع السياحة النشط في البلدين الذي يشكل أهم مصادر دخل الدولتين، ويؤمن فرص العمل والعملة الصعبة. فالسياحة في مصر تجلب 12 مليار دولار تعادل 11% من الدخل الوطني، بينما يشكل هذا القطاع 15% من الاقتصاد التونسي. هناك ثقة بمصر، إلا أن مستقبل اقتصادها مرهون باكتمال الديمقراطية واستتباب الأمن في البلاد، وتحقيقهما سيؤدي إلى طفرات غير مسبوقة. ويمكن لمصر وتونس أن تكونا دولتين جاذبتين للاستثمارات، عكس وضعها الطارد لهما حالياً. وهو ما يتطلب تطوير البنية التحتية، وإصلاح قوانين الاستثمار وتطمينات تتعلق بالاستقرار. فيما أنظار المراقبين تترقب ما ستقدمه الحكومات الجديدة - بما فيها المغرب - من فتح للأسواق وطرح الفرص الاستثمارية، وخلق أجواء إيجابية منضبطة ومتحفزة لتحقيق نمو اقتصادي. هذه الصورة المتفائلة في الشأن التونسي والمصري، قد تتفوق عليها سريعاً ليبيا بفضل النفط. فالنفط يمثل 96% من الاقتصاد الليبي وسيكون مصدراً مضموناً للعملة الصعبة، كما سيسهل جذب المستثمر الأجنبي. لكن لنتذكر أن الاقتصاد الليبي لم يكن واضح المعالم، ولا توجد ميزانية، إضافة إلى غياب شفافية الإنفاق لعقود، وتحكم القذافي الشخصي بموارد الدولة. وأي تغير قادم سيكون مهماً لإعادة تركيب الاقتصاد الليبي وبناء هيكله. ولا ننسى ارتفاع نسبة البطالة أيضاً، ووقوع نحو ثلث السكان تحت خط الفقر. في اليمن يبدو الاقتصاد الفقير والمنهك أصلاً على حافة ما بعد الهاوية. ومؤشرات الاقتصاد اليمني المتنازع بين الفساد والفقر المستقبلية سلبية. وكانت توقعات محلية أشارت إلى أن عجز الميزانية في اليمن عام 2011م وصل إلى «3.75 مليار دولار». وقطاع الإنشاءات والبناء الذي يعمل فيه نحو مليون شخص، يعاني حالة ركود أدى إلى فقدان مئات آلاف الوظائف. لكن وجود جيران أثرياء - دول الخليج - يشكل الإيجابية المركون إليها. يبقى الوضع السوري الراهن خارج القراءة الاقتصادية مؤقتاً، لكن لا يمكن تجاهل الضغوط الهائلة على الليرة السورية وتوقف تحويلات العاملين في الخارج، والعقوبات الاقتصادية الأمريكية والأوروبية الصارمة، إلا أن الوضع الإنساني والموجهات الأمنية هي التي تتصدر الاهتمام الآن. فيما الوضع في البحرين يركز على توفير وظائف ومساكن بالدرجة الأولى، إضافة إلى مطالبات إصلاح سياسي متفاوت. وتبقى دول الخليج، التي أصبحت أمام ضرورة تسريع خطوات خلق سوق اقتصادية حرة، توفر المزيد من الوظائف المشتركة للخليجيين وشن حرب جادة على الفساد المالي والإداري. *نقلاً عن صحيفة "الجزيرة"... التتمة
أمين ساعاتي تحاول وزارة التجارة والصناعة أن تنفي وجود سوق سوداء للأسمنت، وبالتحديد في مدينة جدة، ولذلك فإن مصدرا مسؤولا في الوزارة صرح بأن الأسمنت موجود في السوق وأنه يستغرب ارتفاع أسعاره! ونحن ــــ بدورنا ـــ نستغرب أن تطرح وزارة التجارة هذا السؤال على الناس، لأن المفروض أن تتولى الوزارة عمليا الإجابة عن: لماذا ترتفع أسعار الأسمنت، ولماذا تنتشر الأسواق السوداء للأسمنت في مناطق عديدة من المملكة، وبالذات في مدينة جدة. إذا كانت الوزارة تقول إن الأسمنت متوافر في سوق جدة، وهذا غير صحيح ألبتة، لأن مدينة جدة ما زالت تعاني سوقا سوداء في جميع مساحاتها الشاسعة الواسعة، وأذكر ــــ على سبيل المثال ــــ أن صديقا جاءني وقال لي: أنا شخصيا في هذه اللحظة أحتاج إلى 2000 كيس أسمنت لكي أستكمل بناء سكن لأبنائي، فهل يستطيع فرع وزارة التجارة في جدة أن يؤمن لي ــــ بالسعر الرسمي أو حتى بأسعار السوق السوداء ــــ هذه الكمية البسيطة؟! إن وزارة التجارة لم تشعرنا للأسف أنها تعطى هذا الموضوع الاهتمام الجدير به، رغم أن العجز في الأسمنت المعروض في السوق يتهدد مشاريع التنمية الكبرى، ناهيك من أن الحديد بدأ يلوح بالدخول في المشكلة نفسها! أقول إن وزارة التجارة في أمس الحاجة إلى القيام بجهد مضاعف كي تحل مشكلة غياب الأسمنت عن السوق، بل واجبها أن تباشر عمليات ضبط أسعار كل مواد البناء وفى مقدمتها الأسمنت والحديد، لأن أسواقا عديدة طامعة بدأت ـــ وفقا لما نشرته ''الاقتصادية'' في الأسبوع الماضي ــــ تهدد بأزمات في أسعار الأسفلت وأزمات في الديزل وفي بعض السلع الغذائية! إن المناخ العام في سوق مواد البناء ينذر بأننا نقترب من سلسلة أزمات ستشهدها تباعا سوق مواد البناء، فإذا لم تستطع الوزارة أن تحل مشكلة ارتفاع أسعار الأسمنت فإن الانتهازيين في السوق يستعدون إلى بدء جولة جديدة، وفي هذه المرة فإن أسعار الحديد وأسعار مواد البناء الأخرى سترتفع. ودعونا نقول صراحة نخشى أن يصبح السوق في قبضة الانتهازيين، وسيكون المتضرر الأول هي برامج التنمية المستدامة. ونعترف بأن الأسباب التي أدت إلى ارتفاع أسعار الأسمنت هي أسباب مركبة، فأصحاب المصانع يقولون إن انخفاض الإنتاج سببه العجز في إمدادات الوقود من شركة أرامكو، ومما لا شك فيه فإن الطلب على الأسمنت زاد بشكل ملحوظ مع نزول مشاريع الإسكان والقطارات وبناء الجامعات والمطارات والسدود والجسور والطرق والملاعب الرياضية، ومن ناحيتهم فإن أصحاب الشاحنات يقولون إن الوقوف في صفوف طويلة ولأيام عديدة يرفع تكاليف الشحن، ووسط هذا اللغط يقوم الانتهازيون بإخفاء كميات من الأسمنت من السوق ويسعون إلى تعطيش السوق حتى ترتفع أسعارها. كل هذه العوامل مجتمعة هي التي أدت إلى انخفاض المعروض من الأسمنت وارتفاع أسعاره في السوق المحلية، ولذلك فإن المطلوب من وزارة التجارة والصناعة التعامل مع كل هذه الأسباب مجتمعة لحل المشكلة، وإن لم تتحرك الوزارة من الآن لمواجهة احتمالات ارتفاعات قادمة على أسعار الحديد والأسمنت فإن موقف الوزارة سيكون محرجا للغاية. ولذلك يجب أن تعير الوزارة اهتمامها بالشكاوى التي ما فتئ أصحاب مصانع الأسمنت يرفعونها إلى مقام الوزارة، ومن الشكاوى التي يطرحها أصحاب مصانع الأسمنت أن البيع بسعر 13 ريالا للكيس وهو السعر المحدد منذ ما يقارب الـ 30 عاما لا يعبر عن التكلفة الحقيقية، ولذلك فإن سعر الـ 13 ريالا للكيس ليس منصفا الآن، كذلك فإن المطلوب من شركة أرامكو أن توفر الوقود للمصانع بالكميات المطلوبة وبالأسعار السابقة نفسها. في ضوء ذلك أقترح على وزارة التجارة والصناعة أن تحضر نفسها لزيادة متوقعة في أسعار المواد الغذائية في المدى القريب، أما في المدى البعيد فعلى وزارة التجارة أن تسابق الزمن وتمنح تراخيص إنشاء مصانع جديدة للأسمنت وتضع التدابير الضرورية لزيادة طاقة إنتاج الحديد، حتى لا تفاجأ بأزمات لا تقوى السوق على حلها. إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أصدر في العام الماضي أمرا بدعم ميزانية وزارة التجارة والصناعة بـ 60 وظيفة جديدة لزيادة كفاءة الوزارة في الرقابة على الأسواق، ولكن يبدو أن كفاءة الوزارة في الرقابة على الأسواق ظلت عند حالها، وهنا يأتي دور هيئة مكافحة الفساد التي نفرد لها فيما بعد مقالا مستقلا. إننا نعترف بأن الحكومة ليست المسؤولة وحدها عن ضبط الأسواق، المسؤول عن ضبط الأسواق بالتضامن مع الحكومة هو المصنع والموزع والبائع والمشتري، نعم نحن جميعا مسؤولون، بالتضامن، عن أسعار السلع والخدمات في جميع الأسواق، لأن الأضرار التي ستلحق بالاقتصاد الوطني نتيجة التلاعب بأسعار السلع الاستراتيجية ستلحق أضرارا بالغة بالجميع. إذن واجب الجميع أن يكونوا يدا واحدة ضد الأسواق السوداء وضد الاحتكار وضد التلاعب بأسعار السلع والخدمات. *نقلاً عن صحيفة "الاقتصادية"... التتمة
سليمان السكران نشرت ''الاقتصادية'' قبل أمس دراسة أظهرت نتائجها وجود فجوة كبيرة بين معدلات ارتفاع السلع ومستوى الأجور، وذلك بمقارنة بين عامي 1402هـ و1432هـ، لتصل إلى 700 في المائة، حيث بلغ ارتفاع الأسعار إلى مستوى 765 في المائة، بينما الأجور لم ترتفع إلا بـ 66 في المائة فقط. وهذا الفارق بين معدلات الارتفاع يعتبر كبيراً جداً بجميع المقاييس مما يجعلنا نضعه تفسيراً لكثير من الاختلالات في القطاعات الاقتصادية ومستويات المعيشة المتباينة بين أوساط المجتمع وكذلك أداء نتاج البنى التحتية الأساسية وكفاءتها. إن الأسباب في ارتفاع الأسعار أولاً، هو أمر اقتصادي يحكمه عدد من العوامل منها ما يمكن السيطرة عليه محلياً ولو بشكل جزئي، ومنها ما لا يمكن التأثير فيه بسبب خضوعه لمحدّدات الاقتصاد العالمي. ومهما تكن الأسباب لذلك إلا أن هناك آليات اقتصادية عادة ما تستخدم لكبح جماح غلاء الأسعار ومحاولة تخفيض التكاليف على الفرد في النهاية، وذلك من خلال الدعم المباشر تارة أو توفير السلع والخدمات تارة أخرى بأسعار شبه رمزية من قبل الحكومة وهكذا. أما الزيادة في الأجور فتلك مسألة داخلية يتحكم في تغييرها صانع القرار الاقتصادي، حيث يخطط لرفع درجة كفاءة التأهيل وتوفير فرص العمل الملائمة معها سواء في القطاع العام أو الخاص. ولعل كل هذا الحديث والإحصاءات تؤول في نهاية المطاف إلى مستوى المعيشة والكيفية التي يمكن من خلالها تحسينها والرفع من مستواها مع الأخذ في الاعتبار بكل جدية حقيقة مقومات تغييرها، إذ إن مستوى المعيشة ليس شيئاً ثابتاً بل متغير بسلوكيات الاستهلاك للمجتمع وظروف معيشته، حيث يُنظر إلى بعض السلع أو الخدمات في وقت من الأوقات على أنها من الرفاهية في حين أنها بعد زمن تصير من الضروريات. إن التباين الكبير هذا بين الأجور وتكاليف المعيشة محلياً هو أمر في غاية الأهمية ويجب أن ينظر إليه بوقفة تأمل كبيرة يجب أن نبالغ كثيراً في دراسة كل ما يتعلق بها على جميع الأصعدة سواء كان اقتصادياَ أو تشريعياَ، حيث لن تستقيم خطط اقتصادية لا تطبق نظماً مدروسة تنفذ أحكام مخالفاتها لكون منظومة مستوى المعيشة حلقة متواصلة يتسلم كل جزء من مكوناتها الجزء الآخر. ولا شك أن هناك إصلاحات في هذه الاختلالات الاقتصادية التي أفرزها هذا الفارق الكبير إلا أن وتيرتها على أرض الواقع في بعض المجالات تقتضي التعجيل أكثر لكونها أمراً محسوماً لا يحتاج إلى كل هذا الوقت نحو التطبيق لكون حلولها ليست جديدة أو طارئة أو غير معروفة. وهذا ينسحب على مجالات وأنشطة اقتصادية عديدة. فمثلا الصحة أو التأمين الصحي للسعوديين أمر ما زال يؤخذ فيه ويرد دون حل جذري وواضح. وما هذا إلا مثال فقط. وهكذا لعدد من الأمور المعروفة المؤثرة في مستوى المعيشة والتي لا نحتاج إلى كل هذا الوقت للعمل بها لردم هذه الهوة الكبيرة بين دخل الفرد ومستويات الأسعار. إن حقيقة الحلول نحو زيادة الأجور وهي الأمر الأكثر إمكانية من التحكم فيها تقتضي أن يشارك فيها الاقتصاد بشكل كلي، وذلك بوضع استراتيجية وخطط تطبق قصيرة وبعيدة المدى. فتوسيع قاعدة القطاع الخاص وفرض السعودة ومستويات الأجور فيها والتأهيل ومطالبة القطاع الخاص بذلك، إضافة إلى تمكين موظفي القطاع العام من حقوقهم الوظيفية، كالسكن والصحة وغيرهما لهو من ضروريات الإصلاح نحو سد هذه الفجوة والتي إن استمرت بهذه الطريقة فسننتهي باقتصاد يؤصل خلق طبقتين إحداهما وهي الأقلية في أعلى مراتب الدخل والأخرى وهي الأكثرية في أدنى مستوياتها. وفي جملة حصيلة مثل ذلك اقتصاد هش لا يرقى إلى مستويات التنافس العالمي والذي يزداد ضراوة في كل يوم من الأيام. *نقلاً عن صحيفة "الاقتصادية"... التتمة
راشد الفوزان هذه الأرقام ليست من عندي، ولا هي تخمينات أو تقديرات عشوائية، بل أرقام معلنة رسمياً بلا شكوك أو تهميش لها، بل هي الحقيقة كما هي وكما أعلن، وأضيف عليها ما قد يتم تحويله بطرق غير نظامية من خلال أن يأتي أحد " الأجانب " ويحول السيولة من خلال مصارف بطريقة مقايضة، أو يشتري بها ذهباً ويذهب به بدون أن يظهر أنها سيولة تخرج فترفع استيراد الذهب لدينا إن كان يستورد وترفع من ميزان المدفوعات وهذا تفصيل يطول. السؤال هنا بعد أن وجدنا هذه الأرقام للتستر والتحويلات الأجنبية وسأركز على التستر باعتبار التحويلات هي لعمالة أجنبية نحن من جلبها وتعمل معنا ونظاماً. أما التستر فهي عمالة أجنبية أتت من أجل العمل تحولت الى تجارة غير منظمة أو مسموح بها وتعتبر تستراً مخالفاً للنظام كلياً. السؤال هنا أولاً: من سمح بانتشار وارتفاع نسبة التستر؟ لكي نصبح موضوعيين نقول إنها سببان الأول: " المواطن " نفسه الذي يتستر ويسمح باستغلال اسمه في الضرر باقتصاد بلاده ويستنزفه، والسبب الآخر هو غياب الرقابة والعقوبات والمحاسبة من قبل وزارة التجارة. حين نفتح ملف التستر يجب أن ندرك أن المواطن هو "السبب الأول" سيقول آخر إنه لايجد عملاً ويسمح باستغلال اسمه في مقابل راتب شهري مبلغ وقدره، والرد هنا بسيط جدا أولاً: هذا العمل محرم كما يفتي به علماء هذه البلاد باعتبار ضرره البالغ على اقتصاد الوطن بكل تبعات ذلك، والامر الآخر أن المواطن لم يبذل الجهد الكافي والعمل لكي يصبح هو صاحب العمل ويملك هذا العمل التجاري ويعمل بنفسه، فليس كل الاعمال تبدأ كبيرة ولا يجب أن تحتاج رأس مال، فقد يكفي جهده وعمله حتى يمكن له جمع رأس مال صغير ويبدأ العمل، فلم يوجد تاجر يبدأ من القمة بل من الأسفل وسيواجه مصاعب وعقبات فالطرق ليست ممهدة، وهذا ما يجب أن يدركه كل مواطن أن الخط الأول للحماية من التستر هو "أنت" أيها المواطن الذي منحت اسمك لمن يستغله بكسب الملايين وأن لك الفتات الفتات. والطرف الآخر الذي نحمله العبء وارتفاع نسب التستر هي "وزارة التجارة" فهي لا تجد آلية محكمة لضبط التستر، ولا تنفذ العقوبات الصارمة لذلك، فأصبح هناك تكامل بين مواطن يسمح باستغلال اسمه يثق أنه لن يجد من يحاسب ويعاقب، والطرف الخارج من هذا كله هو المتستر عليه وهو الأجنبي، الحلول للتستر تتم أولا: برقابة حركة الحسابات البنكية، برقابة من يمارس العمل نفسه، بحركة الحوالات البنكية، بتقليص العدد الهائل للمحلات التجارية الذي أصبح معها كل شوارعنا تجارية ومحلات تفوق الحاجة الفعلية، بسعودة العمل التجاري، بسن قانون التجارة للأجنبي إن كان يحق له العمل فعليه أن يلتزم بدفع ضريبة، أن يحدد أوقات العمل بالقطاع الخاص، عشرات الحلول موجودة وهذا جزء منها، ولكن تحتاج التزاماً وأنضباطاً وتطبيقاً وعملاً من وزارة التجارة ، والأهم الخط الأول هو المواطن بأن لا يسمح باستغلال اسمه تجارياً سواء مرأة أو رجل. *نقلاً عن صحيفة "الرياض"... التتمة