طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الأحد 20 رمضان 1426هـ - 23 أكتوبر 2005م

محطات: الذكرى المئوية الأولى لتأسيس متحف برلين للفنون الإسلامية

 

اسم البرنامج: محطات، مقدم الحلقة: أنطون خوري، تاريخ الحلقة: الخميس 20/10/2005

محطات هكذا دائماً هي الحياة رحلة أمكنة، صدف، وأحداث تختلف ما بين حلوها ومرها، مراسلون هنا وهناك, عيون ترصد وترى ما لا نرى لتضعنا في قلب الحدث. أنطون خوري: أهلاً بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من برنامج محطات نقدمها لكم من لندن, نشاهد معاً في هذه الحلقة: - من روسيا مسرح البولشوي مهدد بالغرق في التربة الرطبة منذ سنوات طويلة. - من لبنان موسيقى الراب تنتشر في أزقة بيروت وشوارع القاهرة والجزائر وفلسطين. - وأخيراً من ألمانيا مرور الذكرى المئوية على تأسيس أحد أهم متاحف الفن الإسلامي في أوروبا. بدأ العمل لإنقاذ المسرح البولشوي الشهير في روسيا بعد أن أصبح مهدداً بالغرق في التربة الرطبة منذ سنوات عدة, مسرح البولشوي كان قد أثار الكثير من الصراعات داخل الطبقات السياسية والثقافية في روسيا ليس فقط لأنه أحد أهم مصادر دخل الخزينة الروسية التي يدر عليها مئات ملايين الدولارات, إنما أيضاً لأنه تُعتبر دولة قائمة داخل دولة تتمتع بكافة المقومات الثقافية والسياسية, هذا الصرح الثقافي سوف يتوقف العمل به لمدة ثلاث سنوات لإعادة ترميمه ولأسباب أخرى.

عودة للأعلى

معهد البولشوي الروسي مهدد بالغرق منذ سنوات

مازن عباس: انهارت روسيا القيصرية في بدايات القرن الماضي واختفى الاتحاد السوفيتي في أواخر نفس القرن من الوجود, وظل مسرح البولشوي شامخاً كإحدى أهم القلاع الثقافية في روسيا التي تمثل مزيجاً بين حضارات الشرق والغرب، بداية مسرح البولشوي تعود إلى أواخر القرن الثامن عشر حيث قدم على مدار قرنين أكثر 800 عالم الفني توزعت بين الأوبرا والباليه ليصبح بذلك أكاديمية فنية ومدرسة للباليه الروسي الكلاسيكي, نجح مسرح البولشوي في أن يجعل من الأوبرا والباليه فناً روسياً شعبياً امتزجت فيه موسيقى تشايكوفسكي بأعمال الشاعر العظيم بوشكين، ومن أبرز أعمال مسرح البولشوي باليجزيل الذي قُدم لأول مرة في منتصف القرن التاسع عشر بتصميم روسي ليستمر عرضه حتى يومنا هذا, وخلال السنوات الأخيرة قام مسرح البولشوي بتقديم عروض بالي ضخمة مثل سبارتاك ودومتي شوك عكست ملامح مدرسة الباليه الروسية ذات الحركة الانسيابية الكلاسيكية خلافاً لأسلوب المدرسة الغربية التي تعتمد على التقنية المتطورة والحركة السريعة، ومسرح البولشوي الذي يقع في وسط موسكو على بعد أمتار قليلة من الساحة الحمراء تحول من صرح ثقافي أو مصدر للدخل القومي الروسي إلى محرك لوعي المجتمع الروسي. ألكسندر بيتروفيتش (ممثل ومغني أوبرا في مسرح البولشوي): مسرح البولشوي هو حياتي ومستقرها طائل فني على مدار العقود, لقد شارك مئات المبدعين في بناء هذا الصرح الثقافي الذي أصبح قلعة لحماية إبداع روسي من التغييرات المدمرة التي تحدث. مازن عباس: رسالة البولشوي الفنية نقلته من المحلية إلى العالمية منذ بداياته, وذلك من خلال مزج ثقافات الشرق والغرب ليصبح من أبرز مرتكزات الثقافة الإنسانية، ومع بداية المرحلة الجديدة في تاريخ روسيا عاش مسرح البولشوي أخطر مراحل عطائه الفني عندما اختلط الفن بالسياسة والإعلام والاقتصاد, ولأنه كانت دولة داخل الدولة يخضع لقرارات الكرملين مباشرة بدأت الصراعات داخله مع تعيين فلاديمير فاسيليف أشهر راقص ومصمم باليه روسي مما دفع النقاد باعتبار قرار يلتسين بتعيين فاسيليف بداية لسيادة الباليه في مسرح البولشوي، وبالفعل تقلصت مساحات الأوبرا في عروض البولشوي وتصدى المسرح العريق لتقديم أكثر عروض الباليه إثارة للإشكاليات مثل ابنة فرعون, وبعد سنوات قليلة ينتهي عصر الباليه بإقالة فاسيليف وتعيين راجدنتنسكي المايسترو الروسي قاد فرق أوروبا السيمفونية لسنوات طويلة مديراً لمسرح البولشوي, ولكن المدير الجديد لم يصمد في الصراع سوى عدة شهور، لما المسرح فشل في إنتاج عروض جديدة وظل يكرر الريبورتورات القديمة وانتهى الحال بإلحاقه بمؤسسات وزارة الثقافة وتعيين إدارة جديدة اعتبرت أسوء من إدارة راجدنتنسكي واتهم النقاد إدارة المسرح بأنها تقدم عروض للسياح الذين لا يرغبون في الإطلاع على الفن الروسي بقدر ما يريدون مشاهدة الثريات الكريستال الضخمة والملاعق المذهبة. يكاتيرينا نوفيكوفا (متحدثة باسم إدارة مسرح البولشوي): الصراعات بين الإدارات السابقة كانت على النفوذ وهي سبب الأزمة لذا كان لا بد من عقالة هذه المجموعة ووضع أنظمة جديدة للعمل, لا يوجد خلاف الآن حول دور ومساحة عروض المسرح, وما يقال حول أن إدارة الحالية تقدم المسرح للسياح متجاهلة الإبداع الفني ليس صحيحاً, علماً أن مسرح البولشوي هو صرح وإرث تاريخي من حق الراغبين في زيارته التمتع بمشاهدته. مازن عباس: وقدم مسرح البولشوي آخر عروضه في بداية الشهر الماضي ليتوقف من أعماله الخالدة مثل سبارتاك أو بحيرة البجعة حتى عام 2008، واجه قرار إغلاق مسرح البولشوي لإعادة بناء أساساته وترميم المبنى ليس فقط لإنقاذ الصرح التاريخي وإنما أيضاً كفرصة لإعادة بناء فريق العمل وإخراج المسرح من أزماته الراهنة.ولأن المسرح الذي قدم أضخم العروض بدأ يغوص في حال الأرض الرملية التي بني عليها فوق مياه نهر نيغلنا الذي يجري على عمق 20م تحته, سارعت السلطات الروسية لإنقاذه وتلقت عشرات العروض لإنجاز المهمة الصعبة والتي تتراوح كلفتها من 500 إلى 700 مليون دولار، ومنذ أيام بدأت ورش العمل في إعادة بناء مسرح البولشوي الذي لن ينتهي قبل ثلاثة أعوام تاركة مسرحاً صغيراً سيقدم بعض الأعمال الفنية في انتظار عودة أمجاد المسرح العريق. مازن عباس: لابد من القول أن مسرح البولشوي الذي بدأ نشاطه الإبداعي منذ أكثر من مائتي عام وسبق دولاً عديدة باحتلال مكانة خاصة في مسيرة الحضارة الإنسانية, كان ولا زال من أهم معاقل الثقافة الروسية التي تتصدى لغزو الثقافات الاستهلاكية المستوردة، ولعل التاريخ العريق لمسرح البولشوي كان الأداة التي مكنته من فرض إبداع الثقافة الروسية ليس فقط على الأجيال الشابة وإنما أيضاً على أجيال مجتمعات دول العالم.مازن عباس- العربية- لبرنامج محطات- موسكو. أنطون خوري: فاصل قصير نتابع بعده برنامج محطات ابقوا معنا. [فاصل إعلاني]

عودة للأعلى

موسيقى الراب تنتشر في البلاد العربية

أنطون خوري: تنتشر اليوم الموسيقى الراب بأشكال ولهجات مختلفة في العديد من مناطق العالم, من نيويورك مروراً بباريس ولندن وصولاً إلى أزقة بيروت والقاهرة والجزائر وبعض المناطق الفلسطينية, هذا النوع من الموسيقى الشعبية كان يُعتبر من الموسيقى المجهولة وكان حكراً على عدد من الفنانين الأميركيين من أصول إفريقية, لكنه اليوم صار أكثر شعبية من موسيقى روك آند روب, في التقرير التالي نتعرف على تجربة فنان لبناني شاب ورحلته مع موسيقى الراب. وائل قديح (مغني ومؤلف موسيقى "الراب"): الراب أكثر اكسسيم يعني مين ما كان فيه, نحنا كان عمرنا شو 16 سنة 15 سنة مين ما كان فيه يبلش راب, لأنه ما بدها شيء بدها ورقة وقلم تبلشي تكتبي ما بدا صوت ما بدا تكون تعرفي تغني أو صوتك حلو لأنه خلقت مع صوت حلو، بدا واحد يعرف يكتب يعرف يجيب كلام يركبوهم, يلعب كلام, الموسيقى بالبداية كثير سهلة بدها إيقاع أكثر من الموسيقى كموسيقى فهذا الشيء أي شاب كان بعمرنا معقولة يعملون حتى هيك صرنا الراب. بالنسبة لإلنا الراب هو موسيقى بتخلي الواحد يعبر عن نفسه بطريقة سهلة لأنه تقريباً فيه موسيقى في زلمة عم يحكي إذا بدك تلاحظي الراب أكيد مش هيك, وهالزلمة عم يحكي شو عم يقول عم يخبر رأيه, عم يحكي عن المجتمع, الراب كثير اجتماعي, هلأ الراب صار كثير تجاري إذا بتحضري تلفزيون بتحضري إم تي في وهالأشياء بتلاقي إنه اللي عم يعملوا الراب مع بنات وذهب وما عندهن شيء سخيف لأنه التجارة فاتت بالراب بس بأساسه مش هيك أساسه اجتماعي. جمهورنا بيختلف.. فيه الشباب عن جد شباب يعني عشرة 12 إلى 16 هدول هنّ اللي بيشتروا السيديات, هول لأنه على كل حال بهالعمر معروف بالعالم كله للـ 18 أكثر نسبة بيشتروا سيديات هنّ هول, تاع الكونسيرات غير, ليه؟ لأنه بلبنان ما فيه كثير مطارح تعملي كونسيرات, والمطارح اللي بتعملي كونسيرات بوبيت ممنوع تحت 18, بيصفي بيجي عالم أكثر أكبر شوي لحدود الـ 28 في عالم بيجوا بيحضرونا, حتى أيام عملنا مش من زمان عملنا كونسرات باليونسكو كان فيه عالم قد أهلي, من 3 أسابيع دقت لي وحدة من نيو أوربين لأوروبا بدها تعمل كونسرات لأوروبا بس ما معها ما بدها تدفع شيء, ما فينا نعملها كونسير ببلاش ليه؟ لأنه ما بدنا نغني لأوروبا ما عندي شيء أقوله لأوروبا, ما عندي أحاسيس مع أوروبا, وما بفهم ليه ما فيه وقتها بدهن 20 ألف دولار لباريس, وقت بدهن ما فيه مصاري مع إنه إذا الشيء يعني للأيتام أنا بعمله ببلاش, شيء لفلسطين بنعمله ببلاش شي عنده قضية أنا بآمن فيها قبلان ما عندي مشكلة أعمله ببلاش مرتين وثلاثة, بس شي لأوروبا معهن مصاري الدنيا وفجأة إنه بدهن كونسير ببلاش مش معقول. الراب مثل ظاهرة اجتماعية بلش بأميركا بالسبعينات الثمانينات وصلت على فرنسا وأوروبا بالتسعينات, وهلأ وصلت على الميدل إيست مش بس نحنا بنعمل راب, فيه بلبنان بلشو شوي متأخرين بس بلشو يعملوا راب, فلسطين فيه كثير, فلسطين كثير أقوياء كثير في مستوى قوي, بالجزائر في كتير, بالميدل إيست هلأ عم تبلش, بمصر بلش يظهر كم.. جمال عبد الناصر: أنا اسمي جمال عبد الناصر من فرقة فراد يوفريدز من مونتريال كندا إحنا ثلاثة عراقيين سوينا فرقة راب أخذنا لحن العربية وحطينا.. وعندي 2 من بغداد أصدقائي واحد نوفي فنان والثاني ديجي هابلس وأنا يسموني الإم سي للكروب.وائل قديح (مغني ومؤلف موسيقى "الراب"): نحنا بدنا نضلنا شباب عنا رأي وعم نقوله, وهيدا الرأي اجتماعي أكثر منو سياسي, مالنا مع ولا حزب ومالنا مع ولا مجموعة خيرية أو غير خيرية, نحنا بكل سهولة بس ناس مثلنا مثلهم مثل أي إنسان عايش بها الأرض عنا أحاسيس وعم نقولها بس ومش أكثر. أنطون خوري: فاصل قصير نتابع بعده برنامج محطات ابقوا معنا. [فاصل إعلاني]أنطون خوري: قدم أخر سلاطين الإمبراطورية العثمانية عبد المجيد الفني مطلع القرن الـ20 هدية قيمة إلى القيصر الألماني فيلهام الثاني هي عبارة عن واجهة أحد القصور الأردنية المجهولة التي اقتلعت من داخل الصحراء الأردنية ونُقلت إلى برلين, وشكلت مع بعض قطع السجاد الفارسي والعديد من اللوحات الفنية التي اعتمدت على الخط العربي شكّلت معها نواة أحد أهم متاحف الفنون الإسلامية حول العالم، الزميل أنيس أبو العلا جال في متحف برلين للفنون الإسلامية بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لتأسيسه وعاد بهذا التقرير:

عودة للأعلى

الذكرى المئوية الأولى لتأسيس متحف برلين للفنون الإسلامية

أنيس أبو العلا: جولتنا في عبق التاريخ تبدأ بهدية شخصية من أخر السلاطين العثمانيين لقيصر الألماني, من السلطان عبد الحميد الثاني للقيصر فيلهام الثاني هدية شكلت نواة أحد أهم متاحف الفن الإسلامي في أوروبا واجهة قصر المشتى, عرضها يبلغ 33م بارتفاع 5م جزء من بناء مربع طول واجهته الجانبية 144م، بعد جهود دبلوماسية مكثفة قدمها سلطان الدولة العثمانية هدية للقيصر الألماني خلال بناء سكة حديد برلين بغداد فتم نقلها إلى برلين, وعلى الرغم من صعوبة تصنيف بوابة قصر المشتى داخل مرحلة تاريخية إلا أن المؤرخين يرجحون عودتها إلى العصر الأموي, مرحلة حكم الخليفة الوليد الثاني منتصف القرن الثامن ما تحمله من تماثيل وأشكال يكشف عن روعة الفن الإسلامي في تلك الحقبة، مجسمات لعصافير وحيوانات برية وأخرى أسطورية وطيور جارحة, لكن مقتل الخليفة الأموي حال دون استكمال بناء قصر كان البدو يستخدمونه كاستراحة شتوية من هنا الاسم قصر المشتى، واجهة القصر شكلت مع مجموعة من السجاد الفارسي ولوحات تبرز جماليات فن الخط العربي نواة متحف الفن الإسلامي. الدكتورة سوزان كامل (متحف الفن الإسلامي - برلين): الأعمال الفنية التي يحتويها متحف الفن الإسلامي تعرض هنا في إطار متحف بيرجامون وهو متحف مشهور محط اهتمام زوار كثيرين ليس فقط من برلين بل من ألمانيا والمحيط الأوروبي, من هنا فهو ذو أهمية كبيرة لأنه يظهر لهؤلاء الناس مدى امتياز الفنون الإسلامية وإنتاجها الثقافي المعبر بشكل رائع لا يتوقعه معظم الزوار, وهو ما يفسر الدهشة التي يتعرضون لها عند مشاهدتهم لهذا الإنتاج الفني. أنيس أبو العلا: إنها الذكرى المئوية إذاً على نشأة متحف الفن الإسلامي، عودة لجولتنا داخل المتحف تكشف عن وجود أعمال فنية تقليدية من دول إسلامية مختلفة تعود لفترة من القرن السابع حتى القرن التاسع عشر، استنشاق عبق تاريخ الفن الإسلامي في متحف برلين يبدأ بالتعرف على غرفة استقبال حلبية في بيت التاجر عيسى بن بطرس تعود لأواخر القرن السادس عشر, رسوم جدرانها الملونة لا ترتبط بالفن المسيحي البيزنطي بقدر ما تعبر عن روح الفن الإسلامي، شفاء القلوب في لقاء الأحبة، المشرفون على متحف الفن الإسلامي جمعوا بمناسبة الاحتفال بمرور الذكرى المئوية على تأسيسه عدد من نوادر التحف الإسلامية من مختلف متاحف برلين لعرضها على الجمهور الواسع بعيداً عن غبار الرفوف المنسية، بهجة اللون، انسياب الخط، جمالية الحركة، خلال أسفارهم عبر إيران وأواسط أسيا وتركيا جمع الرحالة المستشرقون كثيراً من لوحات الخط وقطعاً فنية مصغرة وبرونزيات، سجاد عجمي، قيشاني، أثري، ورسوم باهرة وقدرة خاصة على مزج الزجاج والقيشاني بالمعادن المختلفة. الاحتفال بمرور الذكرى المئوية على افتتاح متحف الفن الإسلامي هنا في برلين أتاح الفرصة للكثيرين ليتعرفوا على جوانب من الفنون الإسلامية كفن الخط والرسم لم تكن معروفة قبل الآن. أنيس أبو العلا: من رباعيات عمر الخيام إلى ديوان الغرب الشرقي ليوهام فرنغرتر طريق طويل يربط الثقافتين الألمانية والإسلامية, وعاء زجاجي مع رسم لفرس مجنح وحروف عربية بالخط الكوفي تعود لمرحلة إسلامية مبكرة من القرن السابع أو الثامن الميلادي, طبق من القيشاني المزخرف يعود إلى النصف الأول من القرن الثالث عشر مصدره إيراني, لوحة بآيات قرآنية كريمة من عراق القرن التاسع الميلاد, ومحراب للصلاة من مسجد الميدان في كيشان يحمل توقيع حسن بن عربشاه يعود لسنة 623 هجرية, محراب آخر من قونيا التركية يعود للربع الثالث من القرن الثالث عشر، أوعية زجاجية من مصر وسورية تعود للقرنين الثالث عشر والرابع عشر, متحف الفن الإسلامي في برلين ملئ كغيره من متاحف العالم بكل ما هو ثمين تم جمعه بوسيلة أو بأخرى, أحياناً لخدمة العلم والتأريخ وأخرى لخدمة الفكر الاستعماري التنافسي وأحلام السيطرة الأوروبية في تلك الحقبة. أنيس أبو العلا – العربية – محطات – برلين. أنطون خوري: بهذا التقرير عن متحف الفن الإسلامي في برلين نصل إلى ختام حلقة اليوم من برنامج محطات التي قدمتها لكم من لندن شكراً على بقاؤكم معنا وإلى اللقاء في محطات جديدة.

عودة للأعلى