طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 06 جمادى الثانية 1427هـ - 02 يوليو2006م
مهمة خاصة: ظاهرة العنوسة في الإمارات وأسبابها
 

اسم البرنامج: مهمة خاصة، مقدم الحلقة: زلفى رستم، تاريخ الحلقة: الخميس 29-6-2006

عودة للأعلى

نساء عازبات

زلفى رستم: المرأة الإماراتية تريد أن تتعلم لتلاقي وظيفة وتريد أن تتزوج لتؤدي رسالتها كمربية أجيال فتلاقي تحديات مختلفة، الشباب الإماراتيون يتزوجون من أجنبيات ويعزفون عن الزواج من الإماراتيات بسبب تكاليف الأعراس والفوارق الاجتماعية، كل هذه الأسباب تؤدي إلى العنوسة، ولكن لا توجد دراسات لتقيس هذه المشكلة أو غيرها من الظواهر الاجتماعية، زلفى رستم في مهمة خاصة.التطور في الإمارات يمشي بخطوات هندسية، والتنمية الاجتماعية تحبو كما هي الحال في باقي دول العالم العربي؟ كيف نأخذ بأسباب الحداثة ونحافظ على هويتنا وقيمنا؟ فالأزمات الاجتماعية على أنواعها وأبرزها العنوسة عند الشباب العربي وخاصة النساء. موزة فتاة إماراتية تبلغ الخامسة والعشرين من العمر، موزة مقتنعة أن غلاء المعيشة في الإمارات وتكاليف الأعراس هي من الأسباب الرئيسية للعنوسة.موزة: المعيشة كيف صعبة وايد استوت، يعني ممكن الأشياء اللي قبل كنا نحصلها بريال الحين ما نقدر نحصلها بخمس يعني فيه أشياء بسيطة، كل شيء استوى غالي ما شاء الله الحفلة وايد التكاليف تكون مرتفعة. الكماليات الزايدة مالها داعي، أنا لازم ألبس الماركا الفلانية، أنا لازم آخذها من المكان الفلاني فستان عرسي تفصيل، إذاً ليش أخسر فستان 100 ألف الأم تفضل إنه بنتها تتعلم بعدين تتزوج ما تؤمن المستقبل، ما تعرف باشر شو بيصير لعيالها أو خصوصاً لبناتها فتقول البنية ماما كملي دراستك أحسن لك لأنه الشهادة بتنفعك الرجل ما بينفعك، لأن الرجال ممكن يطلقها، فهي شو بتسوي باشر هي بتتعذب الرجال لا يتعذب، الرجال ما يعيبه شيء إن شاء الله تزوج عشرة وطلقهم، في النهاية المجتمع يظلم المرأة لكن ما يظلم الرجل، يقولك الرجال ما ينعاب.

عودة للأعلى

ظاهرة العنوسة في الإمارات وأسبابها

فضيلة المعاني (صحفية - البيان): اليوم المرأة بعد ما ينخاف عليها، مثلاً قبل كانت مثلاً مكتسبة القوة من العادات ومن التقاليد ومن المجتمع، اليوم بعد هي مكتسبة قوتها من تعلمها من تعليمها من شهاداتها من وظيفتها، فالمرأة قوية وما فيه أي خوف على المرأة الإماراتية صراحة.موزة: الأجنبية كم بتدفع لها 30-40-50؟ هي ولا ربع التكاليف اللي تطلبها المواطنة طيب هاي حرمة وهاي حرمة.زلفى رستم: تعتقد الفتيات أن الزواج من الأجنبيات يكلف أقل من الزواج من الإماراتيات بسبب اختلاف الحاجات والتقاليد، وتشعر موزة أن العلم هو سلاح المرأة في المجتمع العربي، ولكن لجمال البح المسؤول السابق عن صندوق الزواج تحليله الخاص لتعليم المرأة.جمال بن عبيد البح (رئيس منظمة الأسرة العربية): الإمارات ألاحظ إنه خريجين مثلاً على سبيل المثال خريجين الجامعات أكثر من 12 ألف فتاة في حين الشباب 3000 شخص خريجي الجامعات، فراح يكون كبير فرق بين الجامعيين والجامعيات فهنا رح تعمل مشكلة اجتماعية أيضاً، هل الجامعي أو دون الجامعي رح يتزوج من الجامعية؟ يجب فعلاً إحنا نهيئ المجتمع لتقبل هذا، إذا لم نهيئ المجتمع في الإمارات أو في الخليج لتقبل أن الفتاة متعلمة وقد يكون تعليمها أفضل منك فرح نلاقي بعد فترة يعني سواد من العنوسة.موزة: أبغي أكمل دراستي، الرجال له حق أنا لازم أعطيه أوفي له حقوقه في البيت أنا ما أقدر أو أوفر هالشيء فلازم يأخذ من وحدة ثانية، شيء ما أعطيه لازم وحدة ثانية تعطيه، ولا ممكن تصير أشياء يعني ممكن يغلط الرجال فليش أخليه يغلط مع وحدة ثانية وهو ممكن يأخذ بالحلال، إذا أنا قلت له لأ وأنا الأولى وأنا الأخيرة بيسوّي بالحرام بدون ما يقول لي، لكن لو صارحني وكان فيه مشاركة في كل شيء وصراحة في كل شيء خلاص ياخذ الثانية حلال أنا راضية، بالحلال أوكيه بالحرام أنا ما أعرف شو بيصير فيّ هذا يؤثر عليّ وعلى عيالي مثل ما بتعرفي يمكن يكون في أمراض كإيدز وهالأشياء منتشرة فما أعرف شو بصير فأفضل بالحلال.جمال بن عبيد البح (رئيس منظمة الأسرة العربية): الفتاة إذا نست أن هذا الشاب في يوم من الأيام هو المسؤول وهو الزوج وصاحب السلطة وكل الأمر وبدأت تتسلط عليه لأنها لها وظيفة وكذا وتفرض أيدلوجيتها وأفكارها هنا رح تكون نهاية كارثية للأسرة، الشاب أيضاً إذا لم يعي أن هذه الفتاة الجيل الجديد أيضاً تثقف، وأصبحت يعني تناقش دكاترة، تناقش في مجال عملها، تبدي آراءها، فالأسرة اللي هي مصيرية موقعها مصيري في الأسرة لا تناقش؟د. ناديا بو هناد (أخصائية علم نفس): بده مش وحدة مثقفة بده وحدة متعلمة خريجة عندها شهادة تقدر تشتغل وتصرف وياه، بس مثقفة إنه ماستر وبيشتي ودارسة كثير وتقرأ لأ، فيه بنات مثقفات شو الثقافة إنها تفكر، يعني عادة الرجل لا يريد امرأة تفكر يعني مش كثير تفكر، بس تفكر تحلل تطالب بحقوقها مثلاً لا ما.موزة: رأي الدكتورة مبني على شو بالضبط؟ هل على استبيان قامت به؟ أم على استفتاء أو مثلاً تعاونت مع جامعة الإمارات الرجال ما يبي الحرمة لأنها مثقفة بزيادة، الرجال ما يبي الحرمة لأنه تكاليفها زيادة.زلفى رستم: وتحلم موزة بأن تتزوج من رجل مسلم لا يهتم بالكماليات ولا يتعاطى الكحول والمخدرات، ورغم انتقادها للفتيات الإماراتيات اللواتي ينفقن الأموال الطائلة على ما تسميه المظاهر السخيفة، تبقى موزة فتاة رومانسية فلا تتنازل عن جلسة التصوير المكلفة التي ستقوم بها عند أفضل المصورين إن تزوجت، يعني أنت بتحبي الرومانس؟موزة: أكيد.زلفى رستم: إي ليش بتحب الرومنس؟موزة: كل إماراتية كانت تحلم هيك إنه تتزوج ويكون عندها عرس حلو مع فستان أبيض، وأنا عن نفسي مو لازم عرس بس أهم شيء عندي أتصور.زلفى رستم: أهم شيء تتصوري؟موزة: أهم شيء..زلفى رستم: ليش؟موزة: ذكرى تخليني ذكرى.. [تنظر إلى الصور] هاي ضحكتها ناعمة حلوة، هاي تحسّين براءة في عيونها.زلفى رستم: بعد ساعة من الانتظار دخلنا على المصور أو بالأحرى المصورة أماني، وهي في منتصف جلسة تصوير فلكلورية مع سامر شاب إماراتي في الحادية والعشرين من العمر، يدرس في كلية الإعلام في دبي، وقد عمل سامر منذ ثلاث سنوات في محاكم دبي، وشاهد حالات مختلفة من الطلاق والزواج.

عودة للأعلى

نسب الطلاق بين الإماراتي والأجنبية مرتفعة جداً

سامر: أنا اشتغلت في قسم الزواج والطلاق في محكمة دبي لفترة دوام صيفي، صدقيني شفت حالات الطلاق والزواج اللي تصير ويعني بشكل غير طبيعي، يعني حالات الطلاق بالذات عند واحد مواطن وأهله غير مواطنة بشكل غير طبيعي، فكانت توصل حالات الطلاق على أيام قبل 4 سنين 50% - 50% 50 زواج 50 طلاق بنفس اليوم شو رأيك أماني؟ كم في المية المواطنين؟أماني: كم في المية مواطنين؟سامر: فوق ال10%؟أماني: زين ما عليها الناس اللي جايين الأجانب تقدر تقولهم اطلعوا..سامر: أكيد لأ؟أماني: لا بس نحنا شعب قليل صغير..سامر: بالضبط..أماني: كيف نزيد شعبنا؟سامر: هو داخل الحكومة هذا موضوع كبير جداً، ده إحنا تكلمنا عن الزواج.. فمثلاً أوكيه الحكومة قالت المهر 70، 70 بدون الشبكة وبدون.. ففي النهاية يوصل 300 ألف وهذا 300 ألف بيننا نحنا الشباب..زلفى رستم: بدأ النقاش بين سامر وموزة وأماني يزداد حدة وجراءة مع مرور الوقت، ما رأي الشباب بزواج المواطنين الإماراتيين من الأجنبيات؟أماني: اللي أمه صالحة وربته وخدم هاي البلاد ما مثل واحد جايي بثقافة من برة سواء كانت من دولة روسية ولا غيرها، هاي بالعكس لو على أيام قبل ما فيه مشكلة، بس على الانفتاح اللي صاير الحين هاي تسيء له.سامر: هذا الكلام عنا نحنا بنتكلم عن الشباب هالشيء موجود، عنا اختلاط كبير صار في المجتمع وهذا شيء عادي جداً في أي مجتمع، بس مثل ما قلتي أنتي وصلنا لهي المرحلة الانفتاح إنه الناس بدءوا يطمعون.أماني: بس أنا إذا أنا من هاي البلاد ونشأت على طريقة معينة أكيد أبغى عيالي يلاقون نفس النشأة اللي أنا حصلتها، يعني عيالي يتكلمون عربي، يعرفون شو يقولون في صلاتهم، اللغة العربية قبل كل شيء، فأنا يوم آخذ لي واحدة من بلادي أضمن لي، تربية عيالي وطنيتهم وهويتهم وكل شيء.زلفى رستم: انتهت جلسة النقاش والتصوير ويبقى السؤال، لماذا هذا الدفاع الشرس على الهوية الإماراتية؟ هل هي في خطر؟ هل يدفع الإماراتيون ثمن الحداثة والعمران في بلادهم فيفقدون تقاليدهم وعاداتهم؟[فاصل إعلاني]زلفى رستم: أماني تبلغ من العمر الثامنة والعشرين عشقت التصوير لتخلد التقاليد الإماراتية، أماني مقتنعة أن زواج الإماراتيين من المواطنات هو الحل الأنسب للحفاظ على التراث الإماراتي.أماني: هاي السيدة في قرية التراث تشتغل في البراقع أو نسميه نحنا البرقع الماسك حرفة انتهت أنه من هالجيل يحط البرقع.زلفى رستم: بتحبي إنه هيدا الجيل يتذكر هذا الجيل القديم؟ أماني: أكيد اللي ما له ماضي ما له حاضر.حسيت وايد هدوله الناس فيهم بركة هذه الصور تقريبية.زلفى رستم: أنت متزوجة ولا لأ؟أماني: لأ.زلفى رستم: من إيمتى؟أماني: لأ مو متزوجة.. إيمتى؟ يوم الله يريد إن شاء الله هذا رزق.زلفى رستم: ما فيه ما عندك خوف إنه مثلاً ما تلاقي زوج؟أماني: ليش الخوف ياختي إذا الواحد يؤمن بما قسم له الله ليش يخاف؟ يعني أنت قوت يومك ما أنت تكسبه الله كاتب لك ياه.مثلاً أنا ممكن أرد شاب شو ممكن ردي له إذا تقدم لي شاب وأنا رديته، ممكن يكون إنسان مش مستقيم، ممكن يكون إنسان ما يخاف الله، ممكن إنسان يكون يشرب، ممكن إنسان ما يصلي، أنا ما مستعدة أحكم على نفسي بإنسان غير سوي، أنا إنسانة واثقة من نفسي كونت نفسي بطريقة معينة لي ميول لي أهداف فما بتنازل أني أنا أرضى بأي شيء، هو شكله ما يبي يتنازل أنا لازم تكون زوجتي عندها أشياء معينة لأ أنا مختارها كده، حتى نحنا البنات عندنا هذا الشيء.

عودة للأعلى

لفظة العنوسة تنطبق على الجنسين

زلفى رستم: العنوسة لفظة لا تختص بها المرأة وحدها بل تنطبق على الجنسين من الرجال والنساء ممن تخطوا سن الزواج في عرف المجتمع وهو يختلف من مجتمع إلى آخر، الشيخ الكبيسي رجل فقه واكب أجيالاً من الإماراتيين وهو شاهد على النهضة والحداثة، للشيخ الكبيسي نظرة متفائلة لمصير الشباب العرب.الشيخ أحمد الكبيسي (مفكر إسلامي): فالعنوسة الآن لا تخضع لكونها للسن، إذا كان السن قد أُنفق فيما يجدي بدراسة بوظيفة بمشروع بعمل تلاحظين أما هي أمية وكبيرة لا يعني ما عاد فيها ميزة، إذاً العنوسة لم تعد هي أسبابها فقط العمر، رُب امرأة في الخمسين في الستين في الأربعين لها قيمة، أم كلثوم تزوجت وعمرها 70-60 عاماً أخذت الدكتور حسين هذا زواجها لأنها أم كلثوم.مي: عندنا عنا في كل الدول مثلاً أن الرجال هو اللي يبادر بالزواج مو الحرمة اللي تبادر أوكيه، فإذا الرجال قلنا مثلاً هو متعوذب إنه ما يبي يعرس إنه هو في تفكيره ما يبي يعرس يعني في شيء مال عنا، الحرمة ما تقدر تسير وتقول أنا حين أبغى أعرس أنا الحين أبغى آخذ هالشخص، بعدها العادات والتقاليد تحكم.موزة: الرجال ممكن أي وقت يتزوج ما حد يمنعه، ممكن يأخذ ثلاثة أربعة ما حد يمنعه، نفس الوقت نفس الدقيقة ما حد يقوله لأ، لكن الحرمة هي اللي تتريل، لو كنا في الهند ممكن إنه مثلاً الحرمة تخطب هذا شيء ثاني، أما هنا في مجتمعنا لأ الرجال اللي يجي مو الحرمة، أغلبية اللي يتزوجون ممكن الشاب يكون في الثلاثين ياخد واحدة في العشرين، زين البنية من الواحد وعشرين للتسعة وعشرين وين تروح، الاستهتار زاد عند الشباب ممكن قبل كانوا يهتمون وايد بكلمة العائلة والملتزمين أكثر الحين لأ، أنا بتزوج باخد البيزات من صندوق الزواج بطلق الأغلبية كده، يعني الحلو يعني الشيء الزين صندوق الزواج مؤخرين يعني رب ضارة نافعة إنه فعلاً يشوفون لأن سنة ماكسمم يطلقون خلاص إنه ما نبغي بعض، ليه؟ بسبب البيزات أغلبية المكان ما في مصداقية.زلفى رستم: إن موضوع سن زواج المرأة في العالم العربي حساس للغاية، فحتى لو كانت الإماراتية شابة جميلة ومثقفة يبقى التفاوت الاجتماعي من الأسباب الرئيسية للعنوسة.مي: الناس كلهم ياخدون إذا طبقة غنية ياخدون نفس الشيء، إذا طبقة فقيرة نفس الشيء، بعد في طبقية من هالناحية.زلفى رستم: طيب وهل إذا الشاب من طبقة عالية فيه يأخذ بنت من طبقة متوسطة؟مي: لأ ما يستوي يعني نادر نادراً ما يصير هالشيء، يمكن السبب الأهل، أهل الشاب مثلاً إنه يكونون فيه والله بنات إحنا نعرفهم ليش أنت تروح تدور بنت مستواها أنزل عن مستوانا، إحنا نقدر نوفر لك الزوجة اللي من مستوانا واللي إحنا نندمج معاها أكثر.الشيخ أحمد الكبيسي (مفكر إسلامي): الآن في الإمارات فعلاً ما كان سابقاً الرجل رجل والمرأة مرأة، الآن لا هذه جامعية وهذا معها ابتدائي ما تقبل فيه هذه يسموها الكفاءة، لكن هو دكتوراه وهي أمية ممكن لأن المرأة كفؤ لأي رجل، ملك يأخذ فلاحة هي كفؤ له، كفاءة المرأة حرة شريفة تلد هكذا.زلفى رستم: وللأعراف الاجتماعية أيضاً تأثيرها على عزوبية المرأة الإماراتية وزواجها من الأجنبي.جمال بن عبيد البح (رئيس منظمة الأسرة العربية): ولو جبنا أخوين أخ وأخته الأخ هذا تزوج من أجنبية، الأخت ظلت لفترة طويلة من نفس جنسية الأم إجا يتزوجها ما يرضاه، يعني يسمح لنفسه مالا يسمح لأخته وهذا فاقم المشكلة.مي: وفيه بنات أخذوا أجنبيين وكذا بس بالنسبة لي أنا أحسّ إنه صعب إني أتعامل حياتي كاملة مثلاً أتعامل مع حد غير جنسيتي وايد صعب، المواطن بطباعه الحادة بالأعصاب بالصريخ وكذا..جمال بن عبيد البح (رئيس منظمة الأسرة العربية): الحكومة أولاً دفعت 70 ألف درهم لكل شاب بده يتزوج، 70 ألف درهم هذه يعني عملت يعني انعكاس كبير في نسب الزواج، يعني وصل الزواج الأجنبي عندنا إلى أرقام في بعض الإمارات إلى 16% بعد ما كان 47 - 46 فنزل إلى يعني سقط لم يسبق العرس الأجنبي هذا واحد، أيضاً ساعد الشاب يعني أنه يبتعد عن الديون، عندما يجي شاب ويضع أولوياته بعد الجامعة إنه رح يتزوج لأنه فيه مبلغ فما رح يستدين من البنك.الشيخ أحمد الكبيسي (مفكر إسلامي): إذا كنا قبل 10 سنوات أو 20 سنة نرى بأن كل مائة عرس ثلاثين عرس من الأجنبي الآن ما فيه واحد أو ما فيه، نادر جداً جداً الآن نسمع أن فلان تزوج مصرية أو مغربية أو عراقية أو روسية أو غربية أو أميركية نادر جداً، والذين تزوجوا بأجنبيات عانوا معاناة كبيرة من حيث الأولاد وانتماءاتهم، وسفر الزوجة وبقاؤها وغضبها، وخاصة اللي تزوجوا بأجنبيات من أوروبا وأميركا يعني أطفالهم راحوا ضاعوا.أماني: نحنا نشوف على الأفلام ونقرأ فيها الجرائد عن الأجانب وعن حياتهم جداً بسيطة، ما يصرفون هالقد مبالغ، ويعني أنا ليش ما إني ما أخذ منهم يعني حكمة أو مثل أو غيره بس أنا أقول مثلاً يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يقول "أقلكم مهراً أكثركم بركة".سامر: أنا شخصياً ما أقدر أنا أفضل الإماراتية نفس البلد نفس التفكير نفس البيئة، مو يوم من الأيام تقول أبغى أطلع من الإمارات، لا أنا الإمارات عايش فيها وبموت فيها، صح احنا ساكنين في دبي بس نحن الشباب أتكلم عني وعن ربعي إذا نحصل أي فرصة نجلس على الرملة للسوالف وكذا ندور على الشيء زين، أوف كورس طبعاً الهوية واحدة الهوية على هذا التراب..زلفى رستم: إن لم يسارع العالم العربي لعمل دراسات اجتماعية لتعزيز الأسرة ودعمها، وتحضير الشباب للزواج وحل إشكاليات ما بعد الزواج، سينمو جيل بعيد كل البعد عن الهوية العربية.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: