اسم البرنامج: التقرير مع حسين شبكشي ، مقدم البرنامج: حسين شبكشي، تاريخ الحلقة: الأحد 25-3-2007
ضيوف الحلقة:د. نادية باعشن (أستاذة إدارة الأعمال بجامعة الملك عبد العزيز)حنان السراج (المشرفة الفنية في مركز فن البورسلان)منال فقيه (الباحثة الاجتماعية في مجال الموارد البشرية)
حسين شبكشي: السادة والسيدات مشاهدي العربية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلاً ومرحباً بكم إلى حلقة جديدة من برنامج التقرير مع حسين شبكشي. تمكين المرأة اقتصادياً في أكبر اقتصادي عربي في المملكة العربية السعودية يظل تحدياً نظرياً، ولكن الواقع يبدو مغايراً لذلك فهناك وظائف جديدة وغير تقليدية تتشكل للمرأة عاكسةً التحدي الاجتماعي الجديد، الوظائف الجديدة للمرأة وانعكاساتها هو موضوع حلقتنا اليوم. الزميلة فاتن العبد بحثت عن الوظائف الجديدة للمرأة وعادت لنا بالتقرير التالي.قضية اليومالوظائف الجديدة للمرأة وانعكاساتهافاتن العبد: هذه الأدوات وهذه المهن كانت لسنوات طويلة بعيدةً تماماً عن المرأة وبقي الرجل هو سيد الوظائف، مطارق ومفكات وتصليح كهرباء وسباكة، هل بدأت المرأة السعودية تنافس الرجل في خشونته؟ أم أن الحاجة ومتغيرات سوق العمل هي التي فرضت ذلك؟ سوزان باعقيل (مصورة فوتغرافية): أنا بشجع أي امرأة أن تستمر في عملها حتى لو هي حرفة طالما هذا مصدر رزقها، وما عاد تسمع لانتقادات.فاتن العبد: مليوني فرصة عمل متاحة أمام المرأة والتعليم كان له النصيب الأكبر، فلماذا ظهرت الوظائف المهنية المجالات لمثل هذه المهن موجودة فقط يتطلب منح المرأة الثقة والفرصة، سواءً كان العمل في صناعة البورسلين أو تصاميم ديكور فإن مجال السباكة والنجارة والحدادة وأيضاً تصليح الأجهزة ليس فقط محتكراً للرجال، فالمرأة تستطيع أن تعمل وسط مجتمع نسائي إما جامعات أو كليات أو مدارس أو حتى أقسام نسائية، المرأة السعودية يبدو أنها قررت أن تشمر عن ساعديها للدخول إلى معترك الحياة بوظائف جديدة هذا الحماس يجب أن يقابله تعاون المجتمع لإتاحة الفرصة لإثبات قدرتها على عمل هو جديد بالنسبة للسعوديات. لبرنامج التقرير - فاتن العبد - العربية - الرياض. حسين شبكشي: مرحباً بكم من جديد أعزائي المشاهدين. للتوسع في موضوع حلقة اليوم يسرني أن أرحب بضيوفي، معي من جدة الدكتور نادية باعشن أستاذة إدارة الأعمال بجامعة الملك عبد العزيز، من هنا في الاستديو بالرياض الأستاذة حنان السراج المشرفة الفنية في مركز فني البورسلان، أيضاً تنضم إليّ من جدة الأستاذة منال الفقيه الباحثة الاجتماعية في مجال الموارد البشرية. أبدأ أولاً بضيفتي من جدة الأستاذة الدكتورة نادية باعشن أستاذة إدارة الأعمال بجامعة الملك عبد العزيز، دكتورة نادية مرحباً بك معنا في البرنامج. د. نادية باعشن: أهلاً وسهلاً بكم.حسين شبكشي: سيدتي الكريمة يعني تقليداً كانت هناك المهن محصورة في فئات معينة من السيدات، هل الآن العوز الاقتصادي هو الذي يحرك الانفتاح على مهن غير تقليدية أم أن التشريعات باتت أكثر ترحيباً وليونة؟د. نادية باعشن: إجابتي أقول كلاهما، أنا يبدو لي أنه الحالة الاقتصادية التي يمر بها المجتمع السعودي، المفاجآت اللي لما لمسناها والتي لم نعها سابقاً من فترة طويلة وهي وجود الفقر ووجود الجهل وجود البطالة ووجود المرض وما إلى ذلك، هذه كلها أدت إلى يعني نوع من المرونة في القوانين والأنظمة للتعامل مع المشكلة هذه أو هذه الظواهر بطريقة عملية أكثر براغماتية أكثر.حسين شبكشي: ولكن هل هي عودة للمستقبل دكتورة نادية كما يطلق عليه المثل، يعني هل الآن نعود إلى ما كنا عليه حتى نتحرك للمستقبل؟ تقليدياً كانت المرأة تعمل في مجالات الخبازة وفي مجالات الزراعة وكثير من المجالات اللي هي الآن دخولها وعودتها مرة أخرى يعتبر خبر؟ د. نادية باعشن: نعم، في كثير من المجالات بالتأكيد ما في شك أن المرأة تعود إلى ما بدأته منذ عشرات السنين قبل أن أقول.. كانت المرأة تمارسها بشكل طبيعي جداً وعادي جداً، ولما تشكلت الحكومة بشكل مؤسسي أدوها أسامي أو مسميات مختلفة عما كانت تمارسه المرأة، فالمزينة زمان أصبح اسمها كوافيرا ولاّ محل تجميل، والخياطة زمان أصبح اسمها مشغل والخبازة زمان أو اللي نقول عليها الوقيفة صار اسمها تعمل.. فسميت بمسميات جديدة تطلبت بحسب أنظمتنا إلى تراخيص وتصاريح وما إلى ذلك، فوجدت العقد ووجدت المعوقات، الآن نحن نحاول أنه نعيد الماضي ونرجع لما كنا عليه بالمسميات الجديدة لكن بنحظى بمرونة أكثر في التعامل مع المرأة في دخولها في هذه المجالات. حسين شبكشي: اسمحي لي أن أرحب بضيفتي هنا في الاستديو بالرياض الأستاذة حنان السراج وهي مشرفة على معهد تدريب متخصص، أستاذة حنان مرحباً بك معنا في البرنامج. حنان السراج: أهلاً وسهلاً فيك. حسين شبكشي: سيدتي الكريمة أنتم يعني يأتيكم الكثير من الطالبات الراغبات في تطوير مهاراتهن أو الدخول في سوق العمل، على أي أساس يتم اعتماد وقبول طالبة دون أخرى؟ حنان السراج: أولاً بنعمل فحص بالنسبة للطالبة المتقدمة، وبنشوف كيف مستواها الفني أو العلمي هل بنقدر نصنفها في مستوى أعلى من غيرها يعني..حسين شبكشي: هل تربطوا القبول بإمكانية حصولها على وظيفة بعد ذلك؟ حنان السراج: إحنا بنحاول بالمركز عندنا أنه بعد ما تتخرج من عندنا أنه نحن نوفر لها الوظيفة المناسبة لها، أو أن ممكن نوظفها عندنا حتى في نفس المركز. حسين شبكشي: لكن هل هناك يعني أولوية للمهن القابلة للتوظيف أو المهارات القابلة للتوظيف أكثر من غيرها؟ حنان السراج: لا طبعاً.حسين شبكشي: لا يوجد ارتباط بذلك؟ حنان السراج: لا.. لا يوجد ارتباط. حسين شبكشي: جميل، إلى جدة أعود مرة أخرى والأستاذة منال فقيه الباحثة الاجتماعية في مجال الموارد البشرية، أستاذة منال اسمحي لي أن أرحب بك معنا في البرنامج أولاً.منال فقيه: حياك الله أستاذ حسين.
|
 |
منهجية السوق بالنسبة للمرأة حسين شبكشي: سيدتي الكريمة أسألك سؤال مباشر فيما يخص.. هل هناك منهجية أو يعني أساليب معينة يجب اعتمادها في التدريب أساساً قبل الدخول في سوق العمل؟ منال فقيه: أعتقد أنه شيء بديهي أنه نحن نبتدئ بدايات صحيحة من المراحل الدراسية الأولى من المنزل التعليم الدراسي يكون فيه عملية استشارة للطلاب والطالبات علشان يكونوا أكثر وعي بما يتطلبه منهم سوق العمل في المستقبل، هذه أعتبر أنها هي بداية صحيحة ولازمة لا بد منها بالذات كما قالت الدكتورة نادية أنه المجالات هذه كلها كانت موجودة أساساً والآن بطريقة مؤسسية بنرجعها مرة ثانية، ولكن صار يبغى لها تخصص ويبغى لها شهادات.حسين شبكشي: محافظة الإحساء سيدتي احتفلت مؤخراً بتخريج 51 طالبة في مجالات مختلفة كالسباكة وإصلاح الهاتف وأيضاً إصلاح الكمبيوتر، هذه المجالات مطلوبة فعلاً أن يكون فيها للمراة دور أيضاً؟ وأين ستعمل؟ منال فقيه: طبيعي.. طبيعي، أنا أعتقد أنه في كثير من المؤسسات اللي هي تدار أصلاً من قبل سيدات عندك الجامعة عندك مراكز التدريب عندك مراكز في الغرفة التجارية مراكز الأعمال واضح أنه إذا كان نحن نبغى نسعود ونبغى نحارب البطالة ونبغى ننمي الاقتصاد بنات البلد أولى بهذه الوظائف إذا كانوا قادرات وإذا تعلموا فهم بلا شك أولى. حسين شبكشي: في تناقض مع سياسية السعودة وطموح التدريب، يعني يبدو أنه في إسراع في سياسية السعودة وتطبيقها وفي نفس الوقت قد يكون هناك قصور تدريبي لتأهيل الكوادر المطلوب سعودتها؟ منال فقيه: نعم، أنا أعتقد أنه في فجوة كبيرة جداً هي ما هي فجوة عددية قد ما أنها فجوة لها علاقة بالنوعية لها علاقة بالاختيار، إحنا إلى الآن نفوّج الأعداد الكبيرة من خريجين الجامعات أو خريجين الثانوية إلى المراكز والمعاهد اللي موجودة الآن، بغضّ النظر عن احتياج السوق الفعلي لهذه المعاهد، وهذا شيء أنا لمسته بشكل مباشر في موضوع القطاع الصحي لأنه نحن كنا ما بنسق ما بين الاحتياجات الفعلية للقطاع الصحي وما بين ما هو متوفر من معاهد وكورسات موجودة في مناطق المملكة المختلفة. حسين شبكشي: جميل، أعود إلى ضيفتي أيضاً من جدة الدكتورة نادية باعشن أستاذة إدارة الأعمال بجامعة الملك عبد العزيز. يعني دكتورة نادية الآن في أيضاً طلبات متزايدة جداً على ضرورة إعادة النظر في التشريعات الموجودة للمهن الحرة الخاصة بالسيدات وخصوصاً في الاستشارات الإدارية المحاسبة القانونية والمحاماة وغيرها من المهن الشبيهة المطلوبة، ما الذي يعيق تطوير هذا التشريع؟ د. نادية باعشن: أعتقد ما يعيقه هو الأنظمة لا زلت أقول الأنظمة الأنظمة المتقادمة والقديمة والتي وضعت في زمن غير زمننا الآن، وأنا أعتقد آن الآوان إلى إعادة النظر فيها من قبل المسؤولين، أنا أحمل كثيراً جداً وزارة التجارة ووزارة العمل في مسألة الأنظمة والقوانين التي تتعامل مع المرأة وعمل المرأة في مجالات مستحدثة مستجدة، يجب أن تؤخذ في الاعتبار من جديد ويعاد النظر فيها وتقاس حتى القيمة المضافة لدخول المرأة فيها طرقها لهذه الأعمال خصوصاً لو علمنا أن كثير منها غير مرغوب من قبل الشباب، فأنا أعتقد أنه هنالك مجالات كثيرة يظل الشاب يعوفها أو لا يريدها أو لا يقبل عليها إنما تبدع فيها المرأة، ونجد البنات والخريجات يتمنوا أن تتاح لهم الفرصة سواءً هي كبنت تدخل تمارسه أو كوظيفة..حسين شبكشي: دكتورة بديهي.. عفواً سؤال بديهي يأتي إلى بالي، يعني المهن الحرفية التي نركز عليها الآن الغير تقليدية لم تجد إقبالاً من الشباب، هل يا ترى ستنجح المرأة فيها إذا لم يقبل الشباب أساساً عليها؟ د. نادية باعشن: أنا أعتقد أن البنات يعني نظراً في الوقت الحاضر لعدم وجود أي فرصة فهم يطوقون أو يطقن إلى أي فرصة، المهم أنها هي.. إحنا ذكرنا في البداية العوز الله يكفينا ويكفيكم شره، الآن هنالك حاجة بنقول عليها رغبة البنت في الإقبال على أي وظيفة المهم أنها تجد عمل شريف تقتات منه هي وأسرتها ومن تعول، وهنالك فئات كثيرة متزايدة من الفتيات اللاتي ينتمين لطبقات اقتصادية واجتماعية تحتاج إلى معيل ولا يوجد لديهم معيل فتضطر المرأة هي البنت هي الأخت هي الزوجة هي الأم أن تخوض مجال العمل حتى تكفل لهم ولو نقول حدّ الكفاف من المعيشة.حسين شبكشي: أعزائي المشاهدين فاصل قصير ونعود من بعده إليكم لنواصل نحن معكم ابقوا معنا. [فاصل إعلاني]حسين شبكشي: مرحباً بكم من جديد أعزائي المشاهدين، أواصل حواري مع ضيوفي الكرام وأعود مرة أخرى إلى ضيفتي هنا بالاستديو بالرياض الأستاذة حنان السراج المشرفة الفنية في مركز فني متخصص.
|
 |
كيف يتم تحديد البرامج الدراسية في المعاهد؟ أستاذة حنان خليني أسألك سؤال على أي أساس يتم اعتماد البرامج الموجودة في المعاهد عندكم تحديداًَ؟ هل الطلب اللي موجود في السوق أم أنتم تجبرون الطالبات المتقدمات على برامج بعينها؟ حنان السراج: لا، طبعاً إحنا عندنا منهج خاص بالمركز اللي هو مركز فني البورسلان منهج خاص ومصنف، في عندنا المتقدمين وفي عندنا المبتدئين وفي المتقدمين فطبعاً نشوف كفاءة كل متدربة متقدمة لنا ونصنفها على هذا الأساس.حسين شبكشي: لكن ما لها علاقة باحتياجات السوق وطلبات السوق أو الشركات التي تتعامل معها؟ حنان السراج: لا، هذا الفن اللي إحنا فيه بيساعد السيدة على أنه بعد ما تتخرج من عندنا أنها ممكن تنمي هذه الموهبة وتسوقها في السوق طبعاً. حسين شبكشي: وحصلت تجارب ناجحة موجودة؟حنان السراج: حصلت وتخرجوا من عندنا واشتغلوا في وظائف في مدارس في أشغال حرة خاصة فيهم، فيعني منعطيهم فرص لأنهم يبدعوا ويوصلوا منتجوهم للسوق أو للناس خاصة كمان يعني ممكن طلبيات خاصة تكون.حسين شبكشي: جميل، إلى جدة أعود مرة أخرى والأستاذة منال فقيه الباحثة الاجتماعية في مجال الموارد البشرية، أستاذة منال لديك تجربة مهمة في المجال الصحي في القطاع الصحي تحديداً وتقليدياً كان ينظر دائماً إلى القطاع الصحي والقطاع التعليمي أنه هو أهم أماكن عمل المرأة بشتى المجالات في يستحوذ على نسبة 88% ما بين القطاعين بالنسبة لعمل المرأة، لكن في رأيك كيف يمكن قياس نسبة نجاح أو فشل المرأة في القطاع الصحي حتى الآن؟ منال فقيه: من دون إقلال لأهمية معاهد أو كورسات بتدرب أشياء جمالية فنية حرفية زي موضوع البورسلان، نحن نتكلم على شيئين مختلفين هنا أنا بتكلم على حوالي عن 75% احتياج فني ما بين أطباء ممرضات وفنيين، هل أنا عندي كثافة استعيابة كافية في الجامعات وفي مراكز التدريب لهذه المجالات اللي أنا محتاجة لها في القطاع الصحي للأسف الجواب لا، نبدأ بالأطباء نحن عندنا 26 ألف طبيب في المملكة سعوديين الباقي أجانب، التمريض عدد الممرضات لا يقاس بالاحتياج الحقيقي وهذا الحقيقة واحد من الأسباب ليش إحنا إن شاء الله بإذن الله بعد شهرين من الآن نخرج أول دفعة ممرضات وحتكرمهم إن شاء الله الأميرة عادلة بنت عبد الله ويلقوا القسم أمامها، نجي للفنيين لك أن تتخيل إلى الآن إحنا عندنا الفنيين متخرجين مثلاً للمختبرات، إحنا ما عندنا إلى الآن تخصص يقول علوم مختبرات، إحنا بنوظف كيماء حيوية وكيمياء وعلوم ويرجعوا يضطروا أنهم يدربوا عدد من الشهور لا بأس به بينما دولة زي الفلبين عندها علوم مختبرات. حسين شبكشي: نعم، لكن في إشكالية هل هناك نماذج سيدتي الكريمة من الممكن المقارنة بها في دول أخرى على سبيل المثال حتى يمكن قياس ما حدث هذه التجربة جيدة تجربة بحاجة لتطوير أكثر؟ منال فقيه: في الحقيقة أكثر تجربة ترد إلى ذهني هي التجربة الماليزية، كما نعرف نحن ماليزيا كانت دولة اقتصادها تنجيم وزراعة، وفي خلال عشرين ثلاثين سنة بنت إعادة بناء اقتصادها بحيث أنه هو يصير صناعي وبعد كدا ما فوق الصناعي، في ماليزيا كان عندهم الرؤية المستقبلية حضرة الدكتور ماهتير، من ضمن أهم مميزاتها أنه هو بنى عند الشخص الماليزي القدرة على الإيمان بذاته، كان هو الهدف من هذه الحملة أنا أقول السعودي يستطيع السعودي قادر السعودي متفوق بره، السعودي لما بيتعلم لا أحد يفوقه ببدع بياخد جوائز، إحنا نقدر نستطيع نتعلم من هذه التجارب ولكن ننظر كمان هم إيش اضطروا يسووا، هو أعاد صياغة المناهج التعليمية مرتين في خلال عشرين سنة عشان يتوائم مع احتياجاته في العشرين ثلاثين سنة اللي جايين. حسين شبكشي: جميل، اسمحي لي أنتقل الآن إلى أيضاً ضيفتي من جدة الدكتورة نادية باعشن أستاذ إدارة الأعمال بجامعة الملك عبد العزيز. هل الدكتورة نادية أنا أعرف لك تجربة مهمة جداً في مجال التدريب، هل برامج التدريب أصبحت بعيدة عن أرض الواقع ولا تتعامل مع لغة العصر وتحديداً في الشأن النسائي؟د. نادية باعشن: بالتأكيد ما يخفى على أحد أنه نحن لا زلنا بالنسبة لصناعة التدريب وبالذات في السوق النسائي يعني ما بدي حتى أقول نحبو خطواتنا الأولى، وإنما لا زلنا تحت الصفر لأن نحن يعني نزحنا في التدريب النسائي مدة 25 سنة تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، كان أثناءها اسمها الرئاسة العامة فقصرت عملية أو حدت عملية التدريب وصناعته ككل إلى تخصصيين اثنين لغة إنجليزية وحاسب آلي، وكأنه هذا كل ما تحتاجه المرأة لتعيش حياة كريمة أو تجد وظيفة أو.. أو ما إلى ذلك، طبعاً مؤخراً بس من قيمة سنتين شهدنا عملية نقل التدريب الإشراف التدريب على النساء من المؤسسات التعليمية أو من وزارة التربية والتعليم إلى يعني نأمل أن يكون المكان الصح لها وهو المؤسسة العامة للتدريب المهني والتعليم التقني وهي المفروض الجهة اللي كانت طول هذه السنين بتشرف على التدريب الرجالي كصناعة تدريب، اليوم أصبح لنا سنتين تحت المؤسسة العامة ولم نشهد إلى الآن أي تطور في العملية التدريبية، ولا زالت المرأة للأسف الشديد تعاني من نفس الحجج ومن نفس الأعذار اللي كانت الرئاسة تمارسها، وهي لما يتقدم أي أحد بحقيبة تدريبية أو فكرة لإنشاء مركز في أي مجال مستحدث زي ما ذكرت منال زي ما ذكرت الأخت عندكم في بورسلين فني تقني نخضع لروتين طويل وفترة طويلة نقعد نستنا فيها التراخيص وأخيراً كمان يقولوا لنا ما نقدر نرخص لأنه لم يجد جهة تقيم المناهج العلمية، هذه طريقة للتعطيل وهذه طريقة لوضع قيود أخرى من جديد للسعودة، السعودة لن تنطلق على أرجل يعني رجلين صامدة ما لم تجد التدريب. حسين شبكشي: في يعني سؤال يخطر ببالي أنه تقليدياً المرأة كانت تقبل على مهنة التعليم بالرغم أنه فيها الكثير من المشاق والسفر خارج المدن وتعرض للحوادث يمكن حتى الموت في بعض الأحيان، لماذا كانت التعليم دائماً هو المغناطيس الجاذب للمرأة بينما هناك مجالات أخرى، هل هو بس لأنه هو المجال الوحيد الل كان مسموح به؟ د. نادية باعشن: ما في مجالات أخرى، هو المجال الوحيد والأوحد ولا زال للمعلومية، إلى يومنا ده المجال الوحيد الذي يستقطب إذا قلنا هو المغناطيس فهو يستقطب ويجذب النساء عموماً لأنه ما فيش غيره مجال مفتوح، إحنا دولة حكم على جميع المرأة حقها أن تتجه إلى التعليم والتعليم والتعليم. حسين شبكشي: خليني أعود مرة أخرى إلى الأستاذة حنان السراج ضيفتي هنا في الاستديو بالرياض، أستاذة حنان كان في هزة من راسك تأييداً للكلام على موضوع التصاريح والتراخيص أيش المشكلة التي تعانوا منها؟ حنان السراج: المركز فني البورسلان أخذ فترة طويلة لحصلنا على التراخيص.حسين شبكشي: أيش كانت الحجة في الرفض؟ حنان السراج: الحجة أنه اعتماد المناهج ونؤجل هذه شوي ونؤجل هذا شوي يعني كله بياخد بياخد وقت طويل.حسين شبكشي: مين الجهة اللي بتتعاملوا معها وتمنح هذا الترخيص؟ حنان السراج: إحنا الحين تابعين لوزارة التربية والتعليم.حسين شبكشي: وليس المعاهد؟حنان السراج: لا.. لا إحنا تابعين لوزارة التربية والتعليم وحتى المتقدمة أو الدارسة عندنا تحصل على شهادة معتمدة من وزارة التربية والتعليم، تؤهلها لأنها تتوظف في أي مكان أخر. حسين شبكشي: هل ممكن بعد ذلك أن تصبح معلمة؟حنان السراج: طبعاً. حسين شبكشي: ويعترف بهذه الشهادة من قبل الوزراة نفسها؟ حنان السراج: طبعاًً.حسين شبكشي: من قبل الوزارة نفسها. حنان السراج: من قبل وزارة التربية والتعليم بالتأكيد.حسين شبكشي: ولماذا تم نقلكم من جهة إلى جهة كنتم تابعين لجهة أخرى والآن صرتوا تابعين لوزارة التربية والتعليم؟ حنان السراج: لا، إحنا ما كنا تابعين إحنا على طول بدأنا مع وزارة التربية والتعليم مباشرة، بدأنا المركز بس أخد وقت طويل معنا التراخيص.
|
 |
قيود كثيرة على المرأة في التعليم والتدريب في السعودية حسين شبكشي: ليش الإشراف يكون من جهة تعليمية وليس من جهة معاهد تدريب مهني فني ومهني؟حنان السراج: لأنه إذا بتشوف هنا في قيود كثيرة على التعليم والتدريب من جهة أنه هذا مسموح وغير مسموح، بالنسبة للمناهج بالنسبة فضلنا أن يكون تابعين لجهة معتمدة أنه تسندنا كمان على أساس أنه تكون شهادتنا معتمدة ومقبولة في أي مكان. حسين شبكشي: لكن هذا الآن أصبح وضع طبيعي؟ حنان السراج: طبيعي الحمد لله. حسين شبكشي: جميل، فاصل قصير أعزائي المشاهدين ونعود من بعده إليكم لنواصل نحن معكم ابقوا معنا. [فاصل إعلاني]حسين شبكشي: من جديد أرحب بكم أعزائي المشاهدين. وأواصل حواري مع ضيوفي الكرام، أعود إلى جدة والأستاذة منال فقيه الباحثة الاجتماعية في مجال الموارد البشرية.
|
 |
المعايير التي يقاس على أساسها نجاح التجربة النسائية أستاذة منال خليني أسأل سؤال كيف من الممكن تقييم التجربة هل هناك معايير هل هناك مرجعيات يستطيع الواحد أن يقيس نجاح التجربة من عدمه؟ على أي أساس ممكن أن تقيمي نجاح أي تجربة تدريبية في المجال الاقتصادي؟ منال فقيه: أعتقد هناك مبدأين أنا ما أقدر أحكم على كل التجارب وإن شاء الله يا ربي أي إضافة مفيدة أنا ما أقدر أقول أنه أي تجربة نجحت إلا قياساً بأنا كنت محتاجة لإيه؟ إذا كان مثلاً بحاجة إلى فنيين أنا أبغى كورسات ومعاهد وحقائب تدريبية تسمح لي أنا أخرّج الناس المتخصصة في هذا المجال اللي أنا أحتاجه، في الحقيقة لا بد أن أثني على كلام الأستاذة حنان ودركتورتي الدكتورة باعشن أنه كفاية قيود كفاية قيود إذا نرجع لماليزيا عندهم 500 كلية خاصة، سووا لها شي اسمه بمعنى مؤخر أي كلية تدريب أو كلية تبدي شهادة مجرد أنها هي تتآخى مع كلية أخرى معتمدة عالمياً فهي إذاً تعمل، نحن محتاجين ناس ومحتاجين ناس بأعداد كبيرة أفتح المجال.حسين شبكشي: طيب وهذه مهمة مين؟ هل توصي بها للقطاع الخاص في المتمثل في الغرف التجارية واللجان المهنية المتخصصة؟ منال فقيه: خلو من مسؤولية القطاع الخاص بس أنه هو يتغلب في السعودة ويوظف، هي الحقيقة الآن مسؤولية وزارة التربية التعليم التعليم العالي الهيئات التدريبية ومن كل بدّ وزراة التخطيط.حسين شبكشي: في أهداف توضع في أهدف زمنية توضع أهدف عددية توضع هذا ما تتطالبي فيه؟ منال فقيه: إذا ما نبغي نبكي على اللي فات واللبن المسكوب نقول أنه إحنا كان عندنا السعودة محطوطة بالخطة التنموية رقم 2، إحنا الآن في الخطة التنموية الثامنة اللي نقدر نسويه الآن نتعامل مع الآلاف المؤلفة من الخريجين اللي ما لهم وظائف، نحاول بسرعة وكفاءة عالية نخرج أكبر أعداد ممكنة من خلال برامج قصيرة الأمد ذات كفاءة عالية وأحطهم في سوق العمل، في نفس الوقت أكون عندي تخطيط مستقبلي أنا السوق أبغى أشوف إيش يحتاج كفاية مئات الألوف متخرجين تاريخ جغرافيا مكتبات أنا أشوف إيش احتياجات اللي جاية وأخرج، أخ حسين إذا كان إحنا فضلنا على النمو السكاني اللي إحنا ماشين عليه لا عفواً إذا ما زاد عدد السكان تحتاج جامعاتنا 50 سنة مُقدمة علشان نقدر نخرج عدد الأطباء اللي بنحتاجهم اليوم.حسين شبكشي: نعم، دكتورة نادية باعشن أرقام مفزعة التي تتحدث بها منال الفقيه، يعني مما يجعل عملية المشاركة للمرأة لم يعد حتى خياراً ولكن أصبح ضرورة ملحة جداً، والمطلوب الآن إذا دائماً تتبنى وجهة النظر التشريعات المتقادمة وضرورة تحديثها، لكن أيضاً هناك يبدو أنه قد لا يكون هذا أمر كافي لوحده، هل كما تفرض الآن سياسية السعودة هل من الممكن أن نرى سياسية المشاركة، بمعنى أن تفرض على كل جهة حكومية أو عفواً جهة خاصة أن يكون بنسبة توظيفها أيضاً نسب من السيدات أيضاً؟د. نادية باعشن: أو ما في شك أنا أعتقد أولاً أن جزء كبير من فشل السعودة يعود بالمكان الأول إلى القطاع الخاص، وأنا دائماً من الناس اللي يزعلوا مني رجال الأعمال لكن لا زلت إلى يومنا ده ألوم القطاع الخاص، أي نعم هم يتحجوا أحياناً بالأنظمة وأنا دائماً معهم في الجهة ديه، لكن الآن مثلاً أستاذ حسين شفنا بدينا مثلاً وزارة العمل بدت تتهاون شوي في موضوع توظيف النسائي، وبدت أيضاً تدي شهادات شكر للمؤسسات والمنظمات التي تساهم في توظيف نساء بعدد ما، وتتوخى في توظيفهن برضه وضعية معينة تحافظ على الحد الأدنى لكرامة المرأة السعودية، الآن نحن بنشوف هذا التوجه من وزارة العمل لكن لا يقابله رد فعل إيجابي من القطاع الخاص، لا زال هناك الكثير يحجموا لا زال هناك الكثير يتمنعوا ولا زال الكثير حتى اللي يفتحوا المجال يفتحوا زي اللي متغصبين، يعني ما في تهيئة المكان المناسب ما في تهيئة الوظيفة الملائمة، توخي الدوام وأوقات الدوام الملائمة و حكاية المواصلات ترى إشكالية كبيرة، يعني أنا أرى أنه لما تجي المستشفيات وتجيب ممرضات فلبينيات يوقفوا لهم أوتبيس يخدهم ويجيبهم لما توظف بنات سعوديات مكرو باص إيش يضير؟ لأ يتحججوا في الأمور هذه كثيراً، وعندي أيضاً حكاية الرواتب طبعاً أنت لا تتعامل إطلاقاً لا مع بنت البلد ولا ابن البلد بنفس المنطق المادي اللي بتتعامل فيه مع الأجنبي، تظل المواطن والمواطنة لهم احتياجات مختلفة، ولذلك كثرة العداد في رواتبهم يجب أن تكون مختلفة، والأجنبي يبغى يتأقلم يتأقلم ما يبغى هو حر، لكن ابن البلد وبنت البلد يجب أن نستثمر فيهم ونبتدي بكسر عداد مقنعة ومغرية إلى حداً ما. حسين شبكشي: الأستاذة حنان السراج المشرفة الفنية في معهد فني متخصص، هل في ضغوطات عليكم أنتم كمعهد متخصص أنه تتوسعوا في المناهج التي لها علاقة مباشرة بإمكانية التوظيف بدلاً من الاعتماد بس على المجرد جانب فني وهوايات فقط؟ حنان السراج: لا ما في بالنسبة للضغوط ما في ضغوط..حسين شبكشي: من قبل المنتسبات من قبل اللاتي يرغبن..حنان السراج: لا، بالعكس نحن ما في عنا ضغوطات أبداً بالعكس كلهم..
|
 |
إمكانية التحول من مركز تدريب إلى كلية أكاديمية حسين شبكشي: هل في إمكانية أن تتحولوا إلى كلية أكاديمية متخصصة في هذالمجال؟ حنان السراج: إن شاء الله نتمنى ذلك، نحن في صدى ذلك إحنا عم بنحضر إن شاء الله السنة القادمة إن شاء الله في حيكون عندنا الدبلوم إذا هذا كثير حيستفيدوا منه سيدات سعوديات في هذا المجال..حسين شبكشي: بشكل أوسع.حنان السراج: إن شاء الله بإذن الله. حسين شبكشي: أعود إلى جدة والأستاذة منال فقيه الباحثة الاجتماعية في مجال الموارد البشرية، أستاذة منال يعني ما هي الحوافز المطلوب أن يتم استحداثها الآن في سوق العمل وفي سوق التدريب حتى تتحصل المتقدمة ويتحصل الشركات على الأرقام الاستراتيجية المطلوبة في العدد، يعني الآن إلى هذه اللحظة حالات فردية بسيطة جداً في نجاح التدريب وفي نجاح التوظيف أيضاً؟منال فقيه: حقيقةً في الوقت الحالي يمكن من أسلم الحلول وأسرعها من ناحية النتائج أنه نحن نعتمد على الشركات الخاصة الكبيرة المفروض أنها هي تتبنى برامج متخصصة لاحتياجاتها الخاصة، تنقي بعد كده من سوق التدريب وسوق التعليم أقرب ما يكون لهذه التخصصات وبعد كده ترجع تصبهم ثاني مرة في مجالات العمل عندها، يمكن هو هذا الحل الأسرع إلى أن نصل إلى محصلة جيدة من معاهد التدريب اللي هي بتخرج ناس قابلين أكثر للعمل في تخصصات مطلوبة أكثر. حسين شبكشي: كيف ننفتح على تخصصات تظل مجهولة بالنسبة للمرأة ولم تقدم عليها، أنا بتكلم تحديداً مثلاً المحاماة والمحاسبة والعديد من فني إشاعة في المجال التخصص الطبي وكثير من المهن التي لم يتعود المجتمع على رؤية المرأة تمارسها، وهي عندها القدرة على فعل ذلك؟ منال فقيه: المجتمع بده يتعود بده يتعود، نحن هنا نقول نرجع لدور الإعلام هذا المفروض يكون دور مدروس واعي نحن دولة نامية لا نزال دولة نامية وعندنا تزايد سكاني مهول، التلفزيون القنوات الإعلامية الخاصة المفروض أن يكون فيها ما لا يقل على 4 ساعات في اليوم برامج..حسين شبكشي: كثير من الدول النامية أستاذة منال فيها المهن هذه موجودة من بنغلادش لمالي لماليزيا كلها دول نامية وفيها..منال فقيه: معاك حق كلامك صحيح بس نحن ما عندنا برامج تنموية، هذه برامج المفروض إنها تظهر بمظهر ترفيهي، ولكن هي في واقع الأمر برامج توعوية نحن بنعلم فيها من أبسط الأمور إلى أعقدها فيما يختص بالعمل التعاملات الأساليب التجارية أنواع الحرف والمهن اللي موجودة، احترام جميع أنواع المهن احترام العمل نعم للعمل. حسين شبكشي: دكتورة نادية باعشن أستاذة إدارة الأعمال بجامعة الملك عبد العزيز ممكن آخذ منك رأي آخر على نفس السؤال اللي سألته للأستاذة منال، اللي هو الحوافز التي يمكن في اقتصاد العرض واقتصاد الطلب نحن دائماً نركز أنه العقوبات التي تفرض على الشركات التي لا توظف طيب ماذا عن الحوافز التي تقدم لهم؟ د. نادية باعشن: أنا أقول حلو كله حلو، بس هل نحن محتاجين لازم أحد يعمل سعودة نطبطب علي ونقوله شكراً عشان وظفت أولادنا وبناتنا. حسين شبكشي: واضح أنه لازم لأنه إلى الآن السياسية الردعية ما نجحت. د. نادية باعشن: يعني أنا أعتقد أنه رجال الأعمال ملقاه على عاتقهم مسؤولية كبيرة، وعندما يتشدقوا كلهم اليوم ويقولوا لك أنا عندي مسؤولية اجتماعية ودا فاتح مسؤولية اجتماعية، وما هي إلا موضه نازلين بها وكأننا خلصنا من الآي تي والحين داخلين في موضة السي إس آر يعني العملية ما هي موضه ولا هي.. عشان نجري وراها، نحن كبرنا على كده والمجتمع لا يحتمل أنه نحن نجري موضه.حسين شبكشي: بس دكتورة نادية هذا المثال طبق في الولايات المتحدة الأميركية على سبيل المثال، لما أطلقوا برنامج تعيين شرائح مختلفة من المجتمع يعني حصلوا على إجازات ضريبية بأشكال مختلفة، وحصوا على إعانات في بعض الأحيان، إحنا في وضع يسمح بإجراء حوافز من هذا النوع. د. نادية باعشن: والله شوف الشركات التي أنت تقصدها اللي تستوعب أعداد كبيرة وتقدر تخدمني وتجذب وتستهدف وتستقطب أعداد كبيرة نسائية ورجالية لا زالت هي الشركات التي تحظى بكل الميزات التي لا يحظى بها المؤسسات الوسطى والصغرى، بصرف النظر هم بسعودو ولا ما بسعودوا، ويمكن هم أكثر ناس يعني يحتملوا عملية السعودة ويتمكنوا منها في الوقت الحاضر، لكن لا زلنا نرى الكبار اللي سمنوا نفسهم مجموعات هذه إلى الآن ما بتقوم بالمهمة هذه، ومع ذلك هم الذين يحظوا بالميزات والتميز.حسين شبكشي: في الختام لا يسعنى سوى أن أشكر ضيوفي الكرام الذين كانوا معي في حلقة اليوم، كان معي من جدة الدكتورة نادية باعشن أستاذ إدارة الأعمال بجامعة الملك عبد العزيز، من هنا في الاستديو بالرياض كانت معي الأستاذة حنان السراج المشرفة الفنية في مركز متخصص، أيضاً من جدة الأستاذة منال فقيه الباحثة الاجتماعية في مجال الموارد البشرية، لتفاصيل أكثر زوروا موقعنا الإلكتروني: www.alarabiya.net، ولمراسلتنا دائماً على برنامج: altaqrir@alarabiya.net ، قدرة المرأة لم تعد بحاجة لحجج وأقاويل وأسانيد فقط إلى مناخ سوي يحمي حقوقها ويمنع ظلمها. دمتم بألف خير لكم دائماً محبتي وكل احترامي حسين شبكشي.
|
