طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 15 ذو القعدة 1428هـ - 25 نوفمبر 2007م

السلطة الرابعة: أمريكا تحارب طالبان باكستان

 

اسم البرنامج: السلطة الرابعة
مقدم الحلقة: هدى ياسين
تاريخ الحلقة: الأربعاء 21-11-2007

ضيف الحلقة: خالد صفوري (مستشار الشؤون السياسية لمركز المريديان)

هدى ياسين: مشاهدينا الكرام أهلاً بكم مع بداية هذه الحلقة الجديدة من السلطة الرابعة والتي نبدؤها بأبرز العناوين اليوم:
في الإنترناشيونال هيرالد تربيون: لإنجاح مؤتمر أنابوليس على واشنطن الاستفادة من الخبرات السابقة ووضع آلية تضمن تنفيذ المقررات.
في التايمز: آلاف العراقيين يعودون أسبوعياً من دمشق إلى بغداد بعد تحسن الأوضاع الأمنية.
نبدأ جولتنا على أبرز ما جاء من عناوين في الصحف الغربية الصادرة لهذا اليوم بعرضٍ لأهم عناوين الصحف الفرنسية:
في لوموند: خطةٌ أمريكية لمحاربة الحالة الطالبانية في باكستان.
في لوفيغارو: "الفرنسيون يطلبون من ساركوزي عدم الاستسلام" في إشارةٍ إلى 69% من الفرنسيين يطالبون رئيسهم بالبقاء صامداً في مفاوضاته مع النقابات بخصوص الإصلاحات والإضراب وفقاً لاستطلاعٍ أجرته لوفيغارو.
ليبراسيون: "مفاوضاتٌ تحت الضغط" في إشارةٍ إلى المفاوضات بين ساركوزي والنقابات لإنهاء الإضراب.
وبالنسبة إلى عناوين الصحف البريطانية فجاءت اليوم على النحو الآتي:
في الإندبندنت: "كارثة المعلومات" في إشارةٍ إلى اختفاء قرصين مدمجين تابعين للحكومة البريطانية يتضمنان معلوماتٍ عن الأوضاع المالية لملايين البريطانيين.
في الغارديان: فقدان أقراصٍ من البريد، 25 مليون شخص معرض للخطر.
وفي التايمز: 25 مليون شخص معرضون لاستغلال معلومات خاصة عنهم.
السكوتمان: 25 مليون سبب يجعل مسؤولي الحكومة البريطانية في مأزق.
وفي الديلي ميل: مادلين ماكان المشتبه به وصديقته وشاهد جديد رأى الطفلة في المغرب.
وسيرافقنا في حلقة اليوم من واشنطن الأستاذ خالد صفوري المستشار في الشؤون السياسية لمركز المريديان، سيد خالد بدايةً أهلاً بك، اهتمت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم بالمفاوضات التي ستخوضها الحكومة مع النقابات المعترضة على إصلاحات ساركوزي والصحف البريطانية اهتمت بفضيحة سرقة قرصين مدمجين يحتويان على معلومات على 25 مليون مكلف بريطاني، ما الذي لفتك في عناوين الصحف الأميركية الصادرة اليوم عدا التحليلات في شأن مؤتمر أنابوليس والذي سنتحدث عنه لاحقاً؟
خالد صفوري: لا شك أن موضوع الانتخابات الأميركية هو الذي يحظى باهتمام كبير في الإعلام الأميركي وخلال الأيام القليلة الماضية كان هنالك بعض التغييرات في استطلاعات الرأي وتحديداً في ولاية أيوا بالنسبة للصراع في الحزب الجمهوري. وظهر نجم هكبي الآن كالمنافس الكبير لرامني في الانتخابات الهندية الحزب الجمهوري وذلك في أكثر من ولاية وهذه حقيقةً مفاجأة استرعت انتباه الكثير من المراقبين حيث أنها أتت على حساب جولياني المير السابق لمدينة نيويورك، وبالتالي هذه أعطيت اهتمام كبير كذلك الصراع بين الديمقراطيين أعطي اهتمام وأسلوب واستراتيجية كل مرشح واختلافها.
هدى ياسين: سنعود إليك بعد قليل سيد خالد ولكن الآن مشاهدينا سننتقل إلى بعض الأخبار السريعة والمتفرقة قبل أن ننتقل إلى المقالات التحليلية.
توقفت صحيفة لوموند الفرنسية عند كتابٍ جديد صدر عن دور الغذاء في مكافحة أمراض السرطان الكتاب بعنوان "ضد السرطان" وهو نتاج خبرة الطبيب ديفيد شيبر الذي كان مصاباً بتورم في الرأس ونجا منه، وينبه الكتاب إلى أن الزيادة في استهلاك السكر وفقدان التوازن بين الأوميغا 3 والأوميغا 6 هي عوامل أساسية للإصابة بالأورام الخبيثة، وينصح الكاتب بتناول تفاحة على الأقل في اليوم وكوب من اللبن المصنوع من الصويا بلا سكر أو زيت مهدرج وعصير الصبار وبذر الكتان المطحون والزنجبيل مشدداً على أن الذرات التي تتألف منها جذور الزنجبيل تسهم مباشرةً بقتل الخلايا السرطانية.
نبقى مع صحيفة لوموند والتي أضاءت على شخصية الأميركي من أصل لبناني نسيم نقولا طالب، نسيم من مواليد أميون في شمال لبنان في العام 1960 هاجر إلى الولايات المتحدة في العام 1975 وهو حائز على دكتوراه في الاقتصاد من جامعات باريس وماجستير في العلوم المالية من جامعات الولايات المتحدة وهو يتكلم سبع لغات، ونسيم أستاذ جامعي ومؤلف ومعروف في الأوساط الاقتصادية في نيويورك.
وفي صحيفة لوسوار البلجيكية نبذة عن سيرة هاشم تاتشي زعيم المعارضة في كوسوفو المؤيد لاستقلال الإقليم عن صربيا والذي من المتوقع أن يصبح رئيساً لوزراء كوسوفو بعد فوز حزبه بالانتخابات النيابية الأخيرة، هاشم تاتشي متخصص في التاريخ من جامعات بريشتينا وزورخ وقائد حركات طلابية وهو أحد مؤسسي جيش تحرير كوسوفو ثم قائده السياسي.
وبالانتقال إلى جنيف نشرت صحيفة لوتا تحقيقاً عن عملٍ مسرحي بعنوان "الفخ" يعرض على خشبة مسرح كاروج ويتناول الصراع العربي الإسرائيلي، نص المسرحية من إعداد السويسرية دومينيك كايا وهي مؤلفة ومخرجة ومحامية وصحفية مهتمة بقضايا الشرق الأوسط.
والآن ننتقل إلى فقرة الرسوم الكاريكاتيرية فنجد في صحيفة الكرستشن ساينس مونيتور رسماً لرجلٍ عربي وهو يمشي في الصحراء برفقة جمل كتب عليه "الشرق الأوسط" وهما في الطريق إلى نقطةٍ كتب عليها التسلح النووي وعلقت الصحيفة: واحةٌ أم سراب؟
أما صحيفة الغارديان فعلقت على الإضراب في فرنسا وظهر في الصورة الرئيس نيكولا ساركوزي وهو يرتدي زي الامبراطور والقائد الفرنسي نابليون وهو يمتطي جواداً ويسير على طريق السكك الحديدية للقطارات والتي بدت خاويةً بسبب الإضراب.
مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر السلام في أنابوليس الثلاثاء المقبل كثرت المقالات التحليلية حول ما يمكن أن يتمخض من مقررات عن المؤتمر، صحيفة الإنترناشيونال هيرالد تربيون نشرت مقالاً مشتركاً لدانيال كارتزر السفير الأميركي السابق لدى مصر وإسرائيل وسكوت ليزنكسي كبير باحثي المركز الأميركي للسلام اعتبرا فيه أن نجاح السياسة الخارجية الأميركية في مؤتمر أنابوليس يعتمد على مدى الأخذ بالعبر المستقاة من الأخطاء المرتكبة في المفاوضات السابقة، وجاء العنوان:
كيف يمكن لرايس أن تعزز فرصها؟
التعليق الصوتي: "يجب اعتبار الدبلوماسية أولوية بالنسبة للرئيس الأميركي وأن مؤتمر أنابوليس هو من أجل السلام وليس لتحويل الأنظار عن العراق وعلى السياسة الخارجية الأميركية حيال المؤتمر أن تصاغ في واشنطن وليس في الشرق الأوسط كما حدث في كامب ديفيد عام 2000 وعلى الإدارة الأميركية تشكيل فريق خاص يتابع ميدانياً مدى تنفيذ الفرقاء للبنود المتفق عليها، كما على واشنطن التمسك بموقفها بعد انتهاء المؤتمر والإبقاء على سير المفاوضات، وعلى رايس أن تحدد موقف واشنطن من أربع قضايا رئيسية هي: الحدود والأمن واللاجئون ووضع القدس وأن تقدم الضمانات والدعم السياسي والاقتصادي والأمني للمشاركين".
هدى ياسين: وخلص الكاتبان إلى أن الولايات المتحدة لم تقم بواجباتها قبل كامب ديفيد في العام 2000 وأن وقت التعلم من الأخطاء السابقة قد حان الآن، نبقى في طيات صحيفة الإنترناشيونال هيرالد تربيون ولكن مع ما كتبه يوسي ألفير المستشار السابق لوزير الداخلية الإسرائيلي أيهود باراك حيث خرج الكاتب بأطروحة سياسية تختلف عن المسار العام المقرر لمؤتمر أنابوليس حيث رأى الكاتب أن حضور الرئيس السوري بشار الأسد لهذا المؤتمر يمكن استثماره استراتيجياً في الملفين الإيراني والعراقي، والعنوان:

عودة للأعلى

أشركوا سوريا في المحادثات

التعليق الصوتي: "محمود عباس رئيس معتدل ومعني بتحقيق السلام ولكن تنقصه السلطة اللازمة لتنفيذ الاتفاقيات التي يتم التوصل إليها، أما الرئيس الأسد فخطابه تصعيدي حيال إسرائيل ولكنه يمتلك الرغبة والسلطة المطلوبة للمضي قدماً نحو حل سلمي وخلال محادثات التسعينيات كان السوريون يفاوضون من أجل سلام بارد مع إسرائيل، أما اليوم فالأسد يبدي اهتماماً من شأنه أن يؤدي إلى وقف دعم دمشق لمليشيات فلسطينية وربما يخرج من نطاق الهلال الشيعي".
هدى ياسين: في ملف إيران النووي توقفت صحيفة لوفيغارو عند التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية وتساءلت عن مدى نزاهة وموضوعية مدير الوكالة ونشرت الصحيفة مقالاً تحليلياً تحت عنوان:

عودة للأعلى

هل البرادعي حكم عادل في ملف إيران النووي؟

التعليق الصوتي: "لا يمكن استبعاد فرضية الضربة الأميركية لإيران قبل انتهاء ولاية بوش، البشرى السارة التي تبرز رغم أجواء التوتر هذه هي وجود حكم يدعى محمد البرادعي على رأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والخبر السيئ هو أن أوساط المحافظين الجدد في الولايات المتحدة يقودها ديك تشيني، فالبرادعي رجل كتوم يتمتع بكفاءات عالية ويعمل كثيراً كما أثبت أنه حكم عادل ومحب للسلام".
هدى ياسين: ونوهت الصحيفة بما تضمنه تقرير البرادعي عن برنامج إيران النووي وهو الذي سبق ونفى في العام 2003 وجود برنامج نووي عراقي وتبين أنه محق، وفي حال طورت إيران في المستقبل برنامجاً نووياً عسكرياً فليس ثمة ما يدعو إلى الاعتقاد إلى أن البرادعي سيكتم الأمر، بالانتقال إلى الشأن العراقي سلطت صحيفة التايمز الضوء على جانبٍ إيجابي من القضية العراقية ورصدت عودة الآلاف من العراقيين من دمشق إلى العراق بعد تحسن الوضع الأمني في بغداد، كتب المقال جيمس حيدر وأليفر أوغست والعنوان:

عودة للأعلى

الطريق من دمشق

التعليق الصوتي: "يعود المهجّرون العراقيون إلى بلادهم بالآلاف وقد بدأت هذه الرحلات خلال الأشهر القليلة الماضية وتنظم السفارة العراقية لدى دمشق رحلات جماعية أسبوعية ومجانية للراغبين في العودة براً، وتعد رحلات العودة تصويتاً على قناعة العراقيين بتحسن الأوضاع الأمنية في بغداد ولكنها تأتي أيضاً بسبب تشدد السلطات السورية في منح تأشيرات الإقامة للعراقيين".
هدى ياسين: في المقابل حذرت الافتتاحية من أن المؤشرات الايجابية لنجاح سياسة الاندفاع ليست دليلاً قاطعاً على استمرار الايجابيات ولذلك فإن سحب قوات التحالف لا ينبغي أن يتم إلا بعد حصول تقدمٍ ملموس على الأرض وفي كامل العراق.
سنتحول مرة ثانية إلى ضيفنا في واشنطن الأستاذ خالد صفوري، سيد خالد صحيفة الإنترناشيونال هيرالد تربيون قدمت سلسلة نصائح للإدارة الاميركية لإنجاح مؤتمر أنابوليس ومنها صياغة سياسة خارجية من واشنطن وليس من الشرق الأوسط ومتابعة حسن تنفيذ مقررات المؤتمر المرتقبة، فهل تتفق مع هذه القراءة؟
خالد صفوري: لا شك المحاولات السابقة للتوصل إلى سلام وتحديداً من الطرف الفلسطيني والإسرائيلي كانت دائماً العائق الأكبر فيها له علاقة بالسياسة أو الوضع الداخلي في الولايات المتحدة، نجد أنه سنة 2000 لم يحاول الرئيس الأميركي في ذلك الوقت بيل كلينتون بالضغط باتجاه التوصل إلى اتفاق إلا عندما تقريباً انتهت مرحلته الرئاسية وحاول أن يحقق شيئاً من أجل ما يسمى بتاريخ رئاسته، وبالتالي كان متأخراً جداً ويقال وكتب ذلك أحد مساعديه السابقين بأنه لو بدؤوا في العملية أشهر مبكرة لكانوا توصلوا إلى اتفاق سلام في ذلك الوقت. فالموضوع كان جزء منه الوضع الداخلي في الولايات المتحدة والوضع السياسي كان هو الطرف الأكبر في حث الأميركيين سواء بالتأخير أو في وقف المفاوضات. الموضوع الآخر أن النفوذ الجماعات المؤيدة داخل إسرائيل داخل أميركا دائماً يلعب دوراً بأن الولايات المتحدة لا تحاول أن تضغط أو تفرض اتفاقاً على الطرف الإسرائيلي فالطرف الأضعف هو الطرف الفلسطيني دائماً وبالتالي يأتي العرض عرض ذو اتجاه واحدة أو عرض متأثر بالأفكار الإسرائيلية على حساب الطرف الفلسطيني، وبالتالي الكلام هو كلام مهم جداً وهو ناتج عن تجربة في السابق بأنه يجب أن يكون هنالك مفاوضات جدية ويجب على أميركا أن تقوم بتنفيذ أو مراقبة تنفيذ التزام كل طرف. دائماً كان يلام الطرف الفلسطيني على سبيل المثال في عدم إذعانه أو عدم التزامه بالاتفاق في حين أن الطرف الإسرائيلي ومثال واحد هو المستوطنات لم يتوقف عن بناء المستوطنات حتى خلال المفاوضات التي تمت منذ 93 إلى سنة 2000 في المراحل الأولى لعملية السلام في ذلك الوقت هو اتفاق أوسلو.
هدى ياسين: طيب سيد خالد الصحيفة ذاتها إنما في مقال آخر دعت واشنطن إلى الاستفادة من مشاركة الرئيس الأسد في المؤتمر ومن رغبته في التوصل إلى سلام مع إسرائيل لفك ارتباط دمشق بطهران وبحزب الله في لبنان وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، هل تعتقد أن فك التحالف السوري الإيراني ممكن وفي هذا الوقت الدقيق الذي تشهده المنطقة؟
خالد صفوري: يعتمد على ما تقدمه أميركا لسوريا، لا شك أن سوريا هي أكثر دولة معنية في الموضوع أو من ضمن الدول العربية كلها التي لديها أوراق تلعبها مع واشنطن ومع الإسرائيليين بالإضافة إلى حزب الله علاقتها مع إيران والوضع داخل العراق، لبنان والوضع الداخلي في لبنان، الأوراق السورية كثيرة جداً وهي في موقف قوي تستطيع أن تفاوض الطرف الإسرائيلي والطرف الأميركي، لكن أنا لست مقتنعاً أن أميركا مستعدة في هذا الوقت وتحت ضغوط المحافظين الجدد أن تعطي سوريا حتى جزءاً مما تحتاجه من أجل أن.. لا أعتقد أنها ستقطع علاقاتها مع إيران لكن على الأقل قد تخفف من هذه العلاقة إذا أُعطيت أو أحست سوريا بأنها ستعطى جزءاً من الاتفاق.
هدى ياسين: نعم شكراً لك سيد خالد سأعود إليك لاحقاً مشاهدينا الكرام تتابعون بعد قليل في الديلي ميل:
أقرضه يفرح أطالبه ينسى
مشاكل الديون بعد الفاصل ابقوا برفقتنا.
[فاصل إعلاني]
هدى ياسين: مشاهدينا أهلاً بكم من جديد. في الشأن اللبناني تم مجدداً إرجاء جلسة انتخاب رئيسٍ للجمهورية وهذه المرة إلى نهار الجمعة المقبل أي قبل يومٍ واحدٍ من انتهاء المهلة الدستورية المخصصة لانتخاب الرئيس العتيد، صحيفة لوفيغارو أضاءت على ما يدور في الكواليس ومن هي الأسماء الأكثر تداولاً من بين بورصة المرشحين ونشرت الصحيفة مقالاً تحت عنوان:

عودة للأعلى

الانتخابات الرئاسية اللبنانية في طريقٍ مسدود

التعليق الصوتي: "ثمة أسماء يتم البحث فيها بين بري والحريري من بين لائحة المرشحين التي اقترحها البطريرك الماروني ومنها الوزير السابق ميشال إدة، وإن مواقف ميشال إده المعروفة بأنها ضد إسرائيل تجعل هذا المرشح القريب من البطريرك صفير مقبولاً لدى حزب الله ولكن حزب الله لا يزال حتى الساعة داعماً لترشيح حليفه النائب ميشال عون".
هدى ياسين: وأشارت الصحيفة إلى أن ميشال أدة الذي التقى عون قد يتوافق معه حول اسمه، في المقابل تدفع الغالبية النيابية في اتجاه دعم ترشيح واحد من اثنين النائب روبير غانم أو حاكم مصرف لبنان السابق ميشال الخوري.
نبقى مع الاستحقاق الرئاسي اللبناني فقد تخوفت صحيفة الكرستشن ساينس مونيتور من تداعيات فشل التوافق على رئيسٍ جديد للبنان ونشر مراسل الصحيفة في بيروت نيكولاس بلانت فورد نشر تحقيقاً تحت عنوان:

عودة للأعلى

انتخابات لبنان قد تفجر الوضع

التعليق الصوتي: "تبدو أزمة لبنان السياسية في ذروتها مع سعي أطراف النزاع لانتخاب رئيس جديد وإدراكهم أن فشلهم قد يدفع بالبلاد إلى أزمة جديدة وما قد يحصل في لبنان سينعكس على منطقة الشرق الأوسط برمّتها".
هدى ياسين: وإن عدم إبداء أيٍّ من فريقي المعارضة والموالاة مرونةً حيال الوساطة الفرنسية دفع بالوزير كوشنير إلى التساؤل أمام الصحفيين من ذا الذي يسعى إلى الفوضى ويرغب في عدم إجراء الانتخابات؟ والآن سننتقل مرة ثالثة وأخيرة إلى ضيفنا من واشنطن السيد خالد، سيد خالد في الشأن اللبناني عنونت صحيفة لوفيغارو الفرنسية: "الانتخابات الرئاسية اللبنانية في طريق مسدود" هل يعكس العنوان واقع الحال؟ أم برأيك لا يزال ثمة أمل في إيجاد تسوية بين الموالاة والمعارضة حول اسم رئيس توافقي؟
خالد صفوري: أعتقد أن الوقت يلحق بالطرفين ضيق جداً وبالتالي فرص التوصل تضعف ولكن هنالك فرصة إذا كان الطرفين مستعدين إلى أن يتنازلوا ويقبل كل منهم في نصف ما كان يطالب فيه وبالتالي سيتم التوصل إلى مرشح توافقي لكن إذا أصر كل طرف على موقفه أعتقد أن الفرص بدأت تضعف كثيراً والفترة يعني أيام معدودة، وأعتقد أنه لا زال هنالك فرصة لكن على الطرفين أن يتنازلوا من أجل التوصل إلى اتفاق يرضي جميع اللبنانيين.
هدى ياسين: نعم طيب الكرستشن ساينس مونيتور تخوفت من احتمالات فشل الوساطة الفرنسية للتوصل إلى رئيس توافقي، وعنونت: "انتخابات لبنان قد تفجر الوضع" برأيك هي الأمور مرشحة للتدهور إلى هذا الحد بالرغم من تطمينات كل القيادات اللبنانية وحرصها على السلم الأهلي؟
خالد صفوري: أعتقد كل الأطراف اللبنانية معنية وتعرف بخطورة الوضع وأنه إذا تفجر سيصبح من الصعب جداً الإمساك بالأمور، ولهذا هي معنية بالتوصل إلى اتفاق ولكن نحن نرى أن الأطراف في أغلبها تتكلم عن التوافق وعن المواقف المرضية للجميع لكن في الحقيقة لا نجد حتى الآن أنه على أرض الواقع أي جهة قامت بالتنازل بأي طريقة أو بأخرى، ولذلك أعتقد أن الوضع خطير وامكانية التفجر قد.. الجميع يذكرون خلال سنة 74 عندما تفجرت الأمور استمرت الحرب الأهلية إلى أكثر من عشرة سنوات، ولا يريد اللبنانيون ولا حتى القيادات المختلفة أن تقع مرة أخرى مثل هذه الكارثة للبنان، فكل الأمور محتملة لكن لا أتصور أن يكون هنالك تفجير شامل. قد نرى بعض القلاقل أو المشاكل داخل لبنان كأسلوب ضغط بين الأطراف من أجل أن تجر الأطراف الأخرى إلى مائدة تفاوضية وتنازلات.
هدى ياسين: نعم، طيب سيد خالد برأيك إلى أي مدى تسهم أو تعرقل التدخلات الإقليمية والدولية في الشأن اللبناني؟ إلى أي مدى تسهم أو تعرقل إيجاد حل لهذه الأزمة؟
خالد صفوري: لا شك هي تدخلات بالوكالة، نحن نجد أن أميركا تطالب سوريا بعدم التدخل في حين أن فرنسا وأميركا تحاول أن تفرض ما تريده، قبل يومين كوشنير هدد بكشف الأطراف التي تعيق لا شك أن الأطراف التي تعيق الاتفاق فرنسا كذلك هي طرف من الأطراف التي تعيق لأنها تدعم جهة ضد جهة أخرى، لو ترك الموضوع للبنانيين بعدم تدخل أي طرف من الأطراف سواء الإقليمية أو الدولية أتصور أن إمكانية الوصول إلى حل كان أفضل لأن كل القوى تعتقد أن القوى المؤيدة لها تعطيها دعماً وصلابة في العناد في موقفها، لو بقى الموضوع لبنانياً وداخلياً أتصور أنه لكان توصل اللبنانيون إلى حل ومنذ فترة طويلة، ولذلك يجب أن يكون هنالك موقف لبناني واضح من عدم تدخل كل الأطراف، الاتهام لطرف بالطرف الآخر أنه مدعوم من جهة خارجية حقيقةً يشمل الجميع، كل القوى تقريباً في لبنان مدعومة من قوى خارجية وهذا شيء مؤسف.
هدى ياسين: نعم سيد خالد صفوري مستشار الشؤون السياسية في مركز المريديان شكراً لك على مشاركتنا في حلقة اليوم كان معنا مشاهدينا من واشنطن.
في الشأن الصومالي تعيش العاصمة مقديشو أجواء مشابهة لأجواء دارفور حتى أن البعض بدأ القول أن الظروف الإنسانية هناك قد تكون أكثر شدة وخطورة من دارفور، فبحسب تقديرات الأمم المتحدة نزح نحو 173 ألف نسمة من مساكنهم في الأسابيع الثلاثة الأخيرة بالإضافة إلى 330 ألف نسمة كانوا قد غادروا العاصمة هذه السنة، صحيفة الغارديان تطرقت إلى الوضع المأساوي الصومالي في افتتاحيتها والعنوان:
موتٌ وحالة إنكار
التعليق الصوتي: "يسعى الرئيس الصومالي عبد الله يوسف إلى إخلاء المدينة من سكانها حيث صرح في نيروبي أنه على أهالي مقديشو أن يختاروا بين محاربة المتمردين أو اعتبارهم هدفاً في الحرب على الإرهاب ولكن الحقيقة المرة ترتكز على تنكر المجتمع الدولي لمهامه في هذه المأساة الإنسانية".
هدى ياسين: أخيراً نتوقف مع المال الذي هو عصب الحياة والحاجة إليه تجعل كثيرين يلجؤون إلى الاستدانة من الأقربين والأبعدين لسد عوزهم، صحيفة الديلي ميل نشرت دراسةً جديدة تبرز النتائج السلبية للإقراض والتي غالباً ما تخرب العلاقات بين الدائن والمدين وخصوصاً من كانت تجمعهم علاقة قربى أو صداقة وجاء المقال:

عودة للأعلى

لا دائن ولا مدين

التعليق الصوتي: "أجرى باحثون من شركة بريطانية للتأمين دراسة عن مسار العلاقات بين الأشخاص الذين يقرضون الأموال لآخرين عندما يمرون بمحنة فوجدوا أن 82% ممن يقرضون المال لأقاربهم وأصدقائهم يعانون لاحقاً من مشاكل جمة، حيث يضطر البعض إلى الاقتراض أو اقتطاع مبالغ من حساب التوفير وهو ما قد يؤدي إلى تدهور أوضاعه المادية، ومتى كانت ثمة علاقة قربى أو صداقة بين الدائن والمدين وحصلت خلافات على سداد الدين فقد تصل الأمور بينهما إلى حد القطيعة".
هدى ياسين: صدق من قال إنني نقلت الصخر والحديد ولم أجد أثقل من الدين. إلى هنا تنتهي حلقة اليوم من السلطة الرابعة نتمنى لكم عطلة نهاية أسبوع ممتعة وتلقاكم زميلتي جيزال السبت المقبل إلى اللقاء.

عودة للأعلى