|
|  | بصراحة: مع علي الحاتم القيادي بصحوة الأنبار |  | |
اسم البرنامج: بصراحة
مقدم البرنامج: إيلي ناكوزي
تاريخ الحلقة: الجمعة 1-2-2008
ضيف الحلقة: علي الحاتم (قيادي في مجالس الصحوة في العراق)
إيلي ناكوزي: أهلاً بكم مشاهدينا في هذه الحلقة الجديدة من بصراحة وهذه المرة من دبي من الإمارات العربية المتحدة, نلتقي اليوم مع الشيخ علي الحاتم أحد أبرز الوجوه والقيادات في مجالس الصحوات, وبالتحديد صحوة الأنبار.
الأسئلة نوجهها إلى الشيخ علي الحاتم حول مصير هذه المجالس, لماذا كما كان يثار ويقال احتضنت أو احتضن الشارع السني القاعدة ثم عاد وانقلب عليها؟ لماذا الغزل الأميركي اليوم بين الطائفة السنية بين المجالس وبين الجيش الأميركي والأميركيين؟ وهل هناك غزل فعلي؟ كيف تدعم القوات الأميركية هذه المجالس؟ وهل تتحول هذه المجالس إلى قوة انتخابية وقاعدة شعبية؟ ما هو الموقف من كل الأحزاب السياسية الموجودة وبالتحديد الأحزاب السنية؟ هل هم على توافق مع الحزب الإسلامي مثلاً مع جبهة التوافق؟ أم هناك خلافات وبذور خلافات سياسية؟ |  | مجالس الصحوة وهدف إنشائها كل هذه الأسئلة نطرحها اليوم على إذاً الشيخ علي الحاتم فلننتقل مباشرة إلى هذا اللقاء. شيخ علي الحاتم أهلاً وسهلاً بك في هذه الحلقة, وشكراً لإعطائنا الفرصة لنسأل خصوصاً أن موضوع مجالس الصحوة موضوع مثير للجدل قليلاً في العراق, وتحديداً ما يبرز اليوم عن خلافات ضمن الجبهة السنية, يعني مع جبهة التوافق, مع الفريق السني الآخر الذي في السلطة, ولكن بداية أحب أن أسأل عن المجالس بالتحديد والصحوة لماذا تأخرت الصحوة؟ لماذا احتضتنم يعني أو احتضن السنة القاعدة ثم عادوا فانقلبوا عليها؟
علي الحاتم: بسم الله الرحمن الرحيم, أشكرك أخي العزيز على إتاحة الفرصة حتى نشرح بصراحة ما هو مهم جداً, نحن عمر العشائر في الأنبار أو غير الأنبار ما احتضنت القاعدة, هناك من يقول أن عشائر الأنبار أو العشائر السنية ما يطلق عليها أنها احتضنت القاعدة وهذا أمر بصراحة مو صحيح, إحنا غُلب على أمرنا زمام الأمور بيد القوات الأميركية في المحافظة, عانينا ما عانيناه طيلة سنتين, لجأنا إلى الحكومة في وقتها اللي كانت موجودة ولجأنا إلى القوات الأميركية نريد حل ما أحد أعطانا حل, ولكن وصل الظلم إلى ذرواه, يعني ارتكب تنظيم القاعدة من المجازر والبشاعة ومساس بصراحة بثوابت وقيم الإسلام والثوابت العشائرية, ما عمله هوكولا من داخل بغداد, بصراحة فاض الكيل بنا نحنا ما نقدر ننتظر, قامت الانتفاضة الثورة العشائرية في الأنبار بدؤوا بها ثوار الأنبار عشائر الأنبار, ومنها انطلق مؤتمر الصحوة. ومن الصحوة طلع مجلس إنقاذ الأنبار اللي هو الجناح العسكري كان لمشروع الصحوة, وبصراحة ما شفنا أي دعم لا من الجانب الحكومي في وقتها ولا من الجانب الأميركي طيلة تقريباً شهرين أو ثلاثة أشهر.
إيلي ناكوزي: يعني أنتم بدأتم بهذه الصحوة قبل الدعم الأميركي لكم؟
علي الحاتم: ما عندنا دعم أميركي إحنا, هناك بصراحة إحنا نستغرب الإعلام عندما يقول أي دعم أميركي, خلي يجون الأميركان يثبتون أي دعم أميركي, قلت لك شهرين.
إيلي ناكوزي: هم الأميركيين يقولون أنهم يدعمونكم بالسلاح والمال والعتاد..
علي الحاتم: ما أعطونا السلاح بالبداية, هم شطار فقط عندما يطلعون يتكلمون بما يخدم مصلحتهم, أما واقع الحال ما يقول هذا الكلام..
إيلي ناكوزي: مين عم بعطيكم سلاح؟
علي الحاتم: ما أعطونا.. العشائر طبيعتها مسلحة, يعني إحنا من الله خلقنا نملك السلاح وحتى في الظروف اللي احتل بها العراق سلاح الجيش العراقي صار بيد العشائر مو فقط الأنبار بالعراق كله, بصراحة كانت فرصة مواتية عندما ثرنا على تنظيم القاعدة واستطعنا الحمد لله بأربعين يوم, أربعين هو وقت كلش بسيط, لو تشوف هناك سنتين الطائرات والجيوش الأميركية والقوات الحكومية عجزت أنها تسوي شي, واستعرضت تنظيم القاعدة في شارع المحافظة داخل الرمادي أمام القوات الأميركية على بعد 400 و 500 متر استعرضت الدولة الإسلامية وانتهكت الأنبار وقطعت من العراق على هذا المدى ورفعت رايات الدولة الإسلامية لتنظيم القاعدة, وعجزت القوات الأميركية أن تلقى حل, إحنا بصراحة اللي بادرنا بهذا الحل بدون دعم بدون إسناد من أحد, بعدها لجأنا إلى الحكومة العراقية وشفنا الدعم من رئيس الوزراء المالكي, وكان الدعم بصراحة هو قبول أبنائنا بتشكيل أفواج وقوة طوارئ في الأنبار..
إيلي ناكوزي: تتقاضى أجور يومية على يعني المهمة التي تقوم بها.
علي الحاتم: لأ رواتب.. نعم رواتب شهرية يعني هذول تم قبولهم بالجيش في الشرطة نحنا مو جينا خلقنا الشرطة في الأنبار, لما جينا ما كان شرطة كان في على القوائم..
إيلي ناكوزي: ولكن أنت تقول شيخ علي أنه ليس هناك دعم أميركي..
علي الحاتم: نعم بالبداية لم يكن دعم أميركي..
إيلي ناكوزي: اليوم فيه دعم أميركي؟
علي الحاتم: في بغداد..
إيلي ناكوزي: مش بالأنبار؟
علي الحاتم: لا الأنبار كل الدعم الأميركي الذي حصلناه في الأنبار بصراحة هو كلام, مو هذا الدعم الحقيقي اللي أردناه, يعني كان الدخل إحنا في حالة حرجة ويقول لك اذهب بالشرطة والضباط إلى دورات..
إيلي ناكوزي: شو كنتوا طالبين من الأميركان؟ يعني شو المطلوب..
علي الحاتم: إعطائنا فرصة أكبر أخي, إعطائنا فرصة لنا أكثر يعني كان.. مثلاً بالتحديد كنا نملك فوج أو قوة من الطوارئ نريد نفوت إلى منطقة الثرثار أخرونا ما خلونا نطب, كل ما نقولك يقولوا ضمن الصلاحيات عند ما فاتت الشرطة إلى الرمادي وقوات الصحوة تعرضنا إلى إطلاق قناص من قبل القوات الأميركية وصوبونا ثماني شرطة, فكانوا يتحكمون بصراحة بهذا الأمر وهذا كان يزعجنا, نحن نريد نتحرك بخطوات سريعة نلحق بها تنظيم القاعدة, وظلت الثرثار لذاك اليوم يالله قدرنا نحررها همّ بسبب تدخل القوات الأميركية, يعني فلا نبالغ بالكلام أكثر.. الأميركان ما شفنا ذاك الدعم منهم, في بغداد نعم عندما فُتحت مكاتب الصحوة والإسناد يدفعون وصل إلى 28 مليون و600 ألف دولار..
إيلي ناكوزي: الأنبار لم تستفيد من هذه..
علي الحاتم: الأنبار ما استفادت.. ما استفادت لا من دعم أميركي بصراحة ولا استفاد من دعم الأميركي من ناحية المشاريع, يعني بكل الأحوال مجرد إعلام.
إيلي ناكوزي: اليوم يعني أنتو مستمرين في هذه الصحوة طبعاً, ما زال يعني الأنبار صارت آمنة نسبياً, والكل يعطيكم فضل. ولكن بعد في كلام أنه بالأساس كان ممكن تجنب كل ما حصل لولا أن السنة شعروا بالخطر من الشيعة, عم نحكي الأمور بصراحة ولذلك يعني ستروا على عناصر القاعدة وتركوهم, يعني تركوهم إذا بدك موجودين وعندهم حرية التحرك, ولذلك يلام السنة في هذا الموضوع على احتضان هؤلاء العناصر ؟
علي الحاتم: ما احتضناهم وارجع.. |  | من الذي ورط أهل السنة بدخولهم العملية السياسية؟ إيلي ناكوزي: ما كنتو عارفين وينهم أنتوا أهل العشائر والمناطق..
علي الحاتم: قادرين نعرفهم وين ولكن من يعطينا الحق بقتلهم, اليوم إذا ألقينا القبض على أحد القادة من تنظيم القاعدة وقتلناه الأميركان يعتقلونا بسبب حقوق الإنسان, شو أكو تناقض بالسياسة الأميركية, هذه واحدة. اثنين برنامجك بصراحة ورح أعطيك الصراحة لأكثر من هذه الكلمة هي من اللي ورط أهل السنة بدخولهم العملية السياسية هم السياسيين أنفسهم اللي قاعدين يتسعكون بصراحة..
إيلي ناكوزي: شو بتقصد..
علي الحاتم: يعني أبعدونا, أولاًَ أطلقوا هيئة الأمم المسلمين عدم الدخول في الجيش والشرطة, بعض السياسيين الآن هم مسؤولين في الحكومة العراقية يلي يمثلون واجهة السنة هم نفسهم قالوا هذه حكومة عميلة ولا يمكن التعامل معها, والابتعاد عن انتخابات وبدوا يلطشون بنا بصراحة..
إيلي ناكوزي: عم تحكي عن جبهة التوافق, ولا عن أي سني موجود بالسلطة اليوم؟
علي الحاتم: أنا أتكلم شوف أخي العزيز.. لأ أي سني موجود بالسلطة ما يمثلنا بكل أمانة.
إيلي ناكوزي: من يمثلكم؟
علي الحاتم: ما يمثلونا, إحنا اعترضنا على العلم العراقي ما رح ننزله بسبب عدم تمثيلنا في الحكومة أو البرلمان, ما عندنا من يمثلنا. مو عدم اعتراف بهم لأنهم ما جاؤوا بطريقة شرعية, أميركا أرادات أن تتمم العملية السياسية في العراق وجابت أي سني بس حتى توازن به العملية هذه..
إيلي ناكوزي: ما جابت حدا انتخابات وصناديق..
علي الحاتم: الأنبار خلينا نكون أكثر صراحة, الانتخابات ما تمت بالعراق بصورة نزيهة ولا صورة حقيقية ولا معترف بها أصلاً, وأنا اعطيك مثل على ذلك أن بعض الدول العربية ما تعاملت مع الحكومة العراقية في وقتها, قالت هذه حكومة جاءت على ظهر الدبابة يعني الآن..
إيلي ناكوزي: أنتو بتعتبروا نفسكم أنتو الممثلين الحقيقيين للشارع السني وليست الشخصيات الموجودة الآن في السلطة.
علي الحاتم: طيب هو قاعد في السلطة وش يعمل؟ لا قدر يؤمن لي مناطقي, ولا قدر يعطيني خدماتي, ولا قدر يؤمن لي عيشتي, ولا قدر يوظفني. شنو وجوده فقط أنه نعم أميركا جت سوت ديمقراطية وهذه نتائجها, مو اعتراض رح نترك هذا الكلام للمرحلة الجاي من الانتخابات ورح نشوف الآن..
إيلي ناكوزي: رجع نرجع على هذا المحور محور الانتخابات, وهل ممكن أن تتحول مجالس الصحوة إلى قوة انتخابية شعبية تؤثر على النتائج وعلى الصناديق, ولكن قبل اليوم الموقف يعني موقفكم أنتو ما كان عندكم خوف من الشيعة ومن الميليشيات الشيعية, ومما كان يثار حول تدخل إيراني. ولذلك يعني قررتم أن تغضوا النظر وتخلو يكون في توازن أي أو قاعدة مقابل الميليشيات الشيعية هذا اتهام؟
علي الحاتم: القاعدة مقابل الميليشيات اللي أجت من إيران..
إيلي ناكوزي: موافق أنت؟
علي الحاتم: موافق إذا ما اتخذت الحكومة العراقية والمسؤولين العراقيين بصراحة, هم اتخذوا بس نريد خطوات أكثر جدية بالقضاء على هذه الميليشيات نحن سنكون في صدام معها ما ممكن..
إيلي ناكوزي: أنتو ولا القاعدة؟ من سيتصادم مع هذه الميليشيات؟
علي الحاتم: اسمح لي القاعدة ما يكون لها أي دور في العراق, أنا ما أريد من يجي يجاهد على دمي وعلى مصلحتي وعلى بلدي هو مو أبدى أن يجاهد, القاعدة جت بحجة الجهاد وتركت الأميركي ومشت معنا, تريد تجاهد ضد الأميركان دوْل الأميركان موجودين..
إيلي ناكوزي: ليش القاعدة مش العراقيين يعني؟ القاعدة أعضاء..
علي الحاتم: والفكر هل هو عراقي؟
إيلي ناكوزي: ولكن هؤلاء أبنائكم العراقيين؟
علي الحاتم: يا أخي العزيز القادة اللي يقودون القاعدة في العراق ليسوا عراقيين, أكو فرق ما بين المقاومة والقاعدة, القادة أكثرهم عرب يعني ما شفنا بصراحة أي شيء ينسب إلى الجهاد..
إيلي ناكوزي: يعني ممكن تأكد شيخ علي أن هذه العناصر الموجودة اليوم في العراق والتي تقاتلونها أنتم هي بغالبيتها ليست عناصر عراقية يعني عناصر..
علي الحاتم: عراقية ولكن القيادات والتوجيهات تجي من خارج العراق, أنا ما أقدر أقولك.. أكثرهم عراقيين المتطرفين, ولكن يعني بصراحة من اللي جاب القاعدة للعراق؟ مهو نفسه الرئيس الأميركي اعترف وقال يجب أن نقاتل الإرهاب في عقر داره, يعني أصبحنا نحن الآن حقل تجارب لسياسة بوش وأمثاله, إحنا بصراحة القاعدة كانت حزورة وجاؤوا بها الأميركان, من يقدر يحلها؟ ما أحد حلها, حلوها الناس العفويين العشائر العربية الحقيقية, من استفاد الآن ويستفيد منها؟ السياسيين وهذا يعني بعيد كل البعد إن شاء الله عنهم, ما ننطي أي جهد إحنا ولا مستعدين أن نضحي أو نجازف بمشروعنا الوطني العشائري اللي قوّم العراق من هذه المشكلة ونطيه السياسيين حتى يتهنون به.
إيلي ناكوزي: شيخ علي عم تحموا مناطقكم فقط من الشيعة أو من القاعدة أو من الشيعة أيضاً؟ من الشرطة ومن السلطة..
علي الحاتم: شوف أخي العزيز مشروعنا لا يحمل فكر لا شيعي ولا سني, عمر العشائر إحنا كقبائل عربية ما نعترف بالمذاهب, إحنا في ذاتنا ما نعترف بشي اسمه مذهب, يا أخي أنا رفعت راية العراق تحت مذهب؟ ما عندنا شي إحنا بالعكس نحن هدفنا كان ضرب القاعدة وأيضاً ضرب الميليشيات بصراحة, عرفت.. لإنقاذ العراق إن كان كردي ولا مسيحي ولا يهودي ولا أي مذهب, نحمي العراقيين مشروعنا عراقي, ولكن مع الأسف قلت بعض السياسيين هم الذي بدهم يحرفون.. يريدوا يحرفون مسارنا هذا.
إيلي ناكوزي: طيب حربكم القادمة مع مين رح تكون بس تنتهو من مسألة القاعدة إذا طبعاً..
علي الحاتم: أكو حرب السلاح الآن بصراحة بدت إن شاء الله تطوي هذا الصفحة ما ظل لها دور, الحرب القادمة هي الحكومة تتكفل يجب دعم الحكومة حتى ما تظل حجة للمسؤولين, يعني الآن الحكومة نريد من عندها بصراحة الوزارات نفسها مخترقة, الوزارات مخترقة جاية تعمل بولاءات للأحزاب وولاءات لهذه الميليشيات, إحنا إذا شفنا الخطر يداهمنا نكتفي بمعلومات ونتصرف مع هذه الميليشيات.
إيلي ناكوزي: بس أنتو رافضين حتى السلطة تدخل مناطقكم, يعني السلطة يعني أنتو تعتبرها مش شرعية ولكن.. يقال أنه مثلاً الشرطة العراقية ممنوع تدخل مناطقكم, أنتو حاميين مناطقكم يعني وتحولتم إلى مليشيا أيضاً؟
علي الحاتم: هذا الكلام مو صحيح مع احترامي لك أخي ولا دقيق ويفتقر إلى الدقة, بدليل أنه عندما استعرضت القوات العراقية بالأنبار قوات الصحوة, شاركت قوات بغداد. ونحن نعتبر بالله العظيم عصا لضرب الناس العوج مو حتى نخلق كعصا بيد جهة أجنبية أو حكومية حتى نضرب بها مصالح السياسيين. |  | الحاتم: نحن لا نسلم سلاحنا لأحد إيلي ناكوزي: طيب سؤال إذا قالت الحكومة أو السلطة الموجودة اليوم في العراق, أنه يعني لم يعد الوضع بحاجة إلى سلاح في أيديكم, هل تسلمون سلاح؟
علي الحاتم: إحنا السلاح لا نسلمه, إحنا في بيوتنا يبقى, نحن عشائر عمر العشائر حتى هون هسه في دولة الإمارات في قبائل وعشائر تمتلك السلاح, السلاح مو شيء عيب, ولكن بيد من رح يكون السلاح؟ ما صار بيد الميلشيات شوف إيش صار بالعراق, صار بيد الدين وسيوس الدين شوف إيش صار بالعراق, إحنا متى ما الحكومة وشفنا أنه انتهى هذا الدور, إحنا نريد نفتح صفحة سياسية. ما نريد شرطة في الشوارع نفتّر, الشرطة الآن الحمد لله يعني فرق عن قبل يا أخي..
إيلي ناكوزي: بس لا تسلمون سلاحكم؟
علي الحاتم: سلاحنا ما نسلمه, مو ما نسلمه يا أخي على شنو أسلمه؟ مو أنا هذا عقيدتي مثل ما عندي دين عندي سلاح, يعني أنا مؤمن بأن السلاح جزء مني.
إيلي ناكوزي: ممكن شيخ علي بناء دولة يعني فيها ما بدي أقول ميليشيات.. فيها أشخاص يمتلكون سلاح خارج إطار الدولة, لماذا لا تنضمون إذا حابين تحملوا السلاح.. لماذا لا تنضمون كما قال الرئيس المالكي رئيس الوزراء يجب ضمكم إلى المؤسسات الشرعية إلى أفواج في الجيش إلى ألوية في الجيش؟
علي الحاتم: ولاً لولا السلاح كيف قام العراق؟ لو ما كان السلاح بيد ناس وطنيين وحقيقيين بماذا تحرر العراق؟ بالسوالف ما ممكن هذه نقطة, النقطة الثانية من قالك أنه نحنا خارجين عن القانون أو ما عندنا اتفاق, اتفقنا مع رئيس الحكومة..
إيلي ناكوزي: يعني بأي دولة مدنية في العالم السلاح يكون في يد السلطة الشرعية, إلا في لبنان وفي العراق وفي فلسطين؟
علي الحاتم: ما هذه الديمقراطية الجديدة هيك تقول, السلاح أخي العزيز هو بيد ناس إن شاء الله أمناء, ثانياً من قال يعني أنه نحنا خارجين أو ما نريد بالعكس الآن كلما نطمح له وأكثر اجتماعاتنا مع رئيس الحكومة هو كيف ندمج هذه القوات داخل الحكومة والأجهزة الأمنية, بصراحة هذه أخي ايلي لأنه بعض السياسيين ما يحبونها وتهجموا علينا, وقالوا هذه المكاتب والصحوات هي خطر ويجب احتوائها, شوف هي هذه ضرب لقواعدهم. السياسيين فشلوا فشل بالعراق مو طبيعي.
إيلي ناكوزي: طيب خليني يعني أنتقل إلى هذا المحور ولكن بعد هذا الفاصل, علاقتكم بالسياسيين, علاقتكم بالسنة بالشيعة بالأكراد في العراق, وهل تنوون في المستقبل المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة؟ بعد هذا الفاصل القصير.
[فاصل إعلاني] |  | لماذا هذه الفرقة السنية السنية؟ إيلي ناكوزي: نتابع إذاً دائماً.. شيخ علي أنتو اليوم يعني فيه هجوم عليكم, فيه هجوم حتى من قبل بعض الأفرقاء السنة, فيه منهم يعني حتى قال أنكم قطّاع طرق وسارقين وعصابات, وإذا بتحب سمي لك حارث الضاري مثلاً قال عنكم أنكم سارقين ولصوص وأنكم خطر, وكأنه يبدو يلي عم بشاهد أن هناك صراع سني سني على النفوذ السياسي في العراق, لماذا هذه الفرقة السنية السنية؟
علي الحاتم: أعطيناهم مجال ثلاث سنوات إن كانوا من هيئة علماء المسلمين أو كانوا من السياسيين, شنوا سووا للعراق؟ وهذا السؤال يُترك لله سبحانه وتعالى وللشعب العراقي خلي يقدر يجاوبك عليه, من اتهمنا بقطع الطريق يا أخي إحنا هذا الكلام يمكن كان محصور, وأنا أشوفك داخل فكر ضيق متطرف, شنو قطاع طريق؟ طيب إحنا قطاع طرق سوينا هالشي زين الشريف إيش سوّى اللي يدّعي نفسه شريف؟ شو اللي قدر يحققه للعراق؟ مجرد أن هجموا العراق انهزموا خارج العراق, هذا كله الله قدرهم عليه سبحانه وتعالى, ما خلى للعشائر أو ما يسمون السنة خطوة أو مرحلة يقدروا يصعدون بها ويعبرون هذه الفوضى اللي وقعوا بها, من هو المسؤول على إخراج أهل السنة من هذه اللعبة؟ هذا السؤال يوجه للسياسيين أو للمرجعيات التي تدعي نفسها الدين لأهل السنة لأني أنا بصراحة ما نعلق على كلامهم ولا نروح نعول على كلامهم, ولكن عندنا مشكلة مع السياسيين, نحن أهل الأنبار كعشائر وقبائل لا نرضى ونمتلك يلي ما يمتلكه غيرنا, يعني أكو فرق نحن نعم عشائر في العراق متوحدة ولكن الجنوب يتبع لمرجعية إحنا ما عندنا مرجعية, إحنا بصراحة نريد من يمثلنا حقيقة ما نريد ناس تكذب علينا.
إيلي ناكوزي: أنتو أخترتوا ما تشاركوا في الانتخابات؟
علي الحاتم: ما اخترنا أؤكد لك, طيب نطلب من البرلمان الآن الموجود أن يعلن استفتاء ليش لحد الآن مجالس الانتخابات أو المجالس المحلية كل ما تقرب يبعدوها؟ قلت لك قواعد السياسيين هُددت بسبب مشروعنا الوطني انكشفت كل الأوراق, ونفسها الحكومة الأميركية يا أخي تعترف أن هناك ضعف في داخل التركيبة السياسية العراقية, ما قدر.. عاجزة أنها تسوي شي, تفضل هذا برلمان كلما يجلس أو يقوم ووصلنا العراق إلى مرحلة الأمان بدا الآن يطلعنا في فتنة جديدة هي العلم العراقي, هل هذا برلمان؟ وكلما نريد نخطو خطوة..
إيلي ناكوزي: أنتو زعلانين لأنهم شالوا لكم نجوم البعث؟
علي الحاتم: ما تنشال أحنا هذا مسّ.. لأ العلم العراقي أنا أؤكد لك يا أخي العزيز إحنا لا لنا شغل بالبعث ولا بالحكومة السابقة, هذا يمثل الكرامة يريدون يثيرون.. اليوم نسكت عن العلم بكرة يقسمون العراق, وأؤكد لك أن البرلمان هذا نفسه يراد له صحوة, وبعض السياسيين والله يراد لهم صحوة غافلين هي صحوة الضمير مو صاحي من غير شي, يجب أن يفتهمون..
إيلي ناكوزي: يعني أنتو مش عتبانين بسبب يعني أنه عندكم تعاطف مع البعث ولا تريدوا أن تُنزع نجوم حزب البعث عن العلم؟
علي الحاتم: ليش هو إيش قد كانت نسبة البعث بالعراق؟ 90% ما نريد نقول 100%, 90% بعثيين, طيب تجي تعاملنا بالطريقة هذه أو تجي تكمل خطوات بريمر يعني وتخلي البلد يغرق في فوضى, إحنا مو زعلانين على أحد إحنا زعلانيين على السياسيين ايش يسوون, زعلانين مو بس زعلانين بصراحة يعني رح نبدي نضجر من الأمور هذه اللي يفتعلونها داخل الحكومة, هل شفت عمرك كله برلمان يجلس ما يعرف يتفاهم ويطلعنا بنتيجة واحدة؟ هل شفت برلمان يناقش إيش قد رواتبه.. اسمح لي.. والتقاعد للعراقي يصل 8 آلاف دينار ما يساوي..
إيلي ناكوزي: ليش ما بتقولوا شيخ علي أن هذه تجربة كمان ديمقراطية جديدة على معظم القيادات السياسية, كلها قيادات سياسية كانت منفية في الخارج كانت معارضة, ما مارست السلطة والحكم. ولذلك يعني لازم يكون فيه فترة تسامح من قبلكم؟
علي الحاتم: زين والثمن اللي ندفعه يقبل التسامح؟ دم العراقي ومال العراقي جاي يهدر يقبل التسامح؟ يعني جربها براسي ما كانت أميركا دخلت دورة جابت لي ياه ليش أتحملها براسي, هذا الأمر أخي إيلي نحنا بصراحة انكشفت هواي من الأمور حتى أميركا نفسها ما عادت تصبر, لأنه كل ما تجي رايس أو يروح كروكر اللي يسمونه يجي بدأ صبرنا ينفد, أكو خلل وخلل كبير في العملية السياسية الآن, ما حد يطيع رئيس الوزراء بصراحة أعطيك ياها, إحنا تعاملنا فقط مع رئيس الوزراء باقي الكيانات كلها ضاغطة عليه, باقي السياسيين كل من يقولك ليش..
إيلي ناكوزي: أنتو داعمين رئيس الوزراء؟
علي الحاتم: نحن داعمين القانون والحكومة العراقية لو ما معترفين ما ندعمها بصراحة أول ما انفتح باب..
إيلي ناكوزي: تناقض يا شيخ علي ساعة بتقول نحن لا نعترف بهذه الانتخابات لأنها كانت مزورة بترجعوا بتقولوا..
علي الحاتم: برلمان وليس حكومة أكو فرق بين البرلمان والحكومة..
إيلي ناكوزي: أنتو لا تعترفون بالبرلمان تعترفون بالحكومة, هذه الحكومة من البرلمان؟ أخذت من البرلمان أعضائها من البرلمان..
علي الحاتم: لا يا أخي اسمح لي.. صبرك, الآن البرلمان نفسه طب في داخله شوف الحزب الواحد كم حزب صار..
إيلي ناكوزي: طيب هيدي بتصير هيدي بالسياسة ممكن تنقسم تصير خلافات سياسية, يعني اليوم اسألك سؤال محدد من هم من الشيعة في البرلمان هدول لا يمثلون الشيعة؟ من هم أكراد في البرلمان لا يمثلون الأكراد؟
علي الحاتم: مو هذا القصد ولكن قراراتهم تؤثر علينا أخي العزيز..
إيلي ناكوزي: طيب ما فيك تقول لا اعترف بالبرلمان..
علي الحاتم: اسمح لي على الأقل تاعون أهل السنة ما يمثلونا, الآن تريد تنزل العلم العراقي..
إيلي ناكوزي: بتحكي عن أهل السنة فقط..
علي الحاتم: أنا أريد أتكلم على شريحة معينة تقول إحنا نمثلكم ما يمثلونا, أما الباقي متروك.. يعني تريد الصراحة أكثر الشعب العراقي كله ما معترف بهذا أو ما مقتنع, يا أخي عندي سؤال واحد أنت تقول يمثلون الشعب وجووا بطريقة دستورية, ممكن تقول لي خدمة واحدة قدموها للعراق شنو هي؟ حتى أنا لا أتعاطف ليش هو الجنوب مو قطعة مني الشمال مو قطعة مني, ليش إذا صار محاصصة بالداخل لا أتكلم عن أهل الجنوب وأهل الشمال مو بس عن نفسي, شنو الخدمات اللي سووا لنا ياها, دولة عظمى مثل أميركا تمتلك العالم كله عاجزة أن توفرنا كهرباء بأربعين يوم أو كذا شهر بالكويت سوتها, عاجزة أن تجيب لي ماي أشربه, عاجزة أنها تجيب لي مواد طبية لو فقط أنقل السلاح وأجيب السلاح ويقرر بوش الميزانية وجاب العراق الميزانية ونحن ما مفتهمين منها شي, هذا هنا يجي دورهم وين السياسين؟ فمن حقنا نضجر, من حقنا نعتب..
إيلي ناكوزي: طيب يعني لأنك عم تحكي بصراحة وأنا أقدر هذه الصراحة, يعني أنت اليوم تعتبر مثلاً أن الدكتور طارق الهاشمي لا يمثل الشارع السني أو حزب التوافق.. جبهة التوافق.. تعتبر أن الحزب الإسلامي لا يمثل الشارع السني؟
علي الحاتم: أخي ما تقول لي من طلب تفويض بتمثيلنا؟ من أعطاه تفويض؟
إيلي ناكوزي: هذه الأصوات اللي نزلت شيخ علي القوات في صناديق الاقتراع أو الأميركان..
علي الحاتم: أكو فرق في الصناديق, الصناديق اللي جابتها الطيارات الأميركية من غرب العراق, أو الصناديق اللي ترسوها أوراق, شوف هي كلمة ويجب أن تكون..
إيلي ناكوزي: الأميركان جابوا صناديق وحطوها..
علي الحاتم: بالانتخابات الأنبار لم تصوت على أي قائمة ولا لنا دخل بها, قلة 2000 شخص يمثلون المنطقة الغربية كلها تمثل العراق, هل تعتقد أنه.. شوف أخي كانت هناك حزازيه مثل ما جت وتدخلت بعض الأحزاب والميليشيات ودعمت هذا الحزب, انغروا أهل بغداد أو باقي المحافظات باستثناء الأنبار وصوتوا للجهة الثانية كان مغلوب على أمرهم, كانوا يريدون الخلاص, كانت فاجعة على رأس العراق عندما أتوا بهيك ديمقراطية بصراحة مشوهة..
إيلي ناكوزي: فعلياً أنت تعتقد أنه فيه انتخابات المقبلة الشارع السني سيسقط هذه القيادات وينتخب قيادات أخرى؟
علي الحاتم: أحكي لك سالفة واحدة مع احترامي لإخواننا رح نقول بعض حتى ما يزعل السياسي, لأنه نوبات السياسيين ياخذون كلام ويخوننا التعبير بس رح وضح أكثر, والله لن يجد أحد قاعد على الكرسي من ينتخب له صوت واحد.. والله حقيقي يا أخي أنت.. للموطن حقوق وعليه حقوق, الحق اللي علينا سويناه.
إيلي ناكوزي: مين رح يكون بديل مجالس الصحوات هي برأيك تستقطب الشارع؟ أولاً ستشاركوا في الانتخابات؟
علي الحاتم: ليش لأ حرام؟
إيلي ناكوزي: لأ مش حرام عم اسأل, إحنا كنا عم نطلب منكم تشاركوا.
إيلي ناكوزي: أفعالنا سبقت أقوالنا.. أفعالنا سبقت..
علي الحاتم: إذاً أنتم ستدخلون في العملية السياسية في المستقبل؟
علي الحاتم: بصراحة إحنا أكبر من أن نفكر الآن بهذا الأمر, ما نريد ندق على وتر نستعطف..
إيلي ناكوزي: أنا ما عم دق على وتر, أنا أقول مجالس تعترف أن هناك عملية سياسية ديمقراطية ستشارك فيها من خلال الانتخاب لتمثيل الشارع السني في البرلمان, أو سيكون لكم نفس الموقف نحن لن نشارك قبل أن يزول الاحتلال وإلى آخره؟
علي الحاتم: الاحتلال رسمي في العراق, أميركا احتلت العالم كله, عيب علينا أن ما يكون عنا بعد نظر أكثر من هذا, أميركا كل ما لقت ضرب بالعراق وشراسة كل ما طال عمرها, مثل ما إحنا قادة عشائر الآن عندنا فكر سياسي ونحمل فكر سياسي بعيد المدى..
إيلي ناكوزي: ليش ما قلت الكلام للرئيس بوش التقيتوا فيه أنت والسيد..
علي الحاتم: أني ما التقيت ببوش ولا..
إيلي ناكوزي: ما كنت موجود بهداك الاجتماع وجهوا دعوة أنا ما التقيت برئيس أميركي مو من شي, ولكن يا أخي ما عندي علاقة بهم.. عرفت ما عندي علاقة بالرئيس الأميركي جاي من غاد لهنا إيش عنده..
إيلي ناكوزي: وصفكم بالأبطال وحياكم وقدموا لكم ميداليات..
علي الحاتم: إيه نشكره, ما قدم لنا إحنا, قدم لناس معينين, نحنا أبطال على إيش؟
إيلي ناكوزي: على اللي أنجزوتوه في مجال الصحوة.
علي الحاتم: وشنو دعمه هو وفضله حتى يلقبنا بالأبطال؟
إيلي ناكوزي: ما عم أقول له فضل بس وصفكم بالأبطال. لأنكم حاربتوا القاعدة وقدرتوا ضبطوا مناطقكم بشكل..
علي الحاتم: هو اللي جاب القاعدة, إحنا ما جبنا القاعدة حتى يوصفنا بالأبطال, جاب القاعدة وخلانا في مشكلة طلعنا من عندها..
إيلي ناكوزي: اليوم أنتم تدعون لمقاومة الوجود الأميركي في العراق تدعو الناس للقتال؟
علي الحاتم: أقولك شغلة واحدة لو فكرت بهذه الطريقة فإذاً آذيت ربعي وضريت مصلحة ربعي وأذيت الناس كلها, نعم الجهاد فرض عين, ولكن عندما يكون أكو توازن وتوافق بين الأطراف, يا أما الشعب العراقي يقوم قومة واحدة يا أما خلي ناخذها خطوة بعد خطوة نستخدم العقل.
إيلي ناكوزي: ما جاوبتني بدي جواب واضح, أنت اليوم تدعو أنصارك إذا شافوا أميركي يتجول في منطقة ما يقتلوه أم يتركوه في شأنه؟
علي الحاتم: جوابي هو الفلوجة وبغداد والأنبار خير دليل, قد ما ضربوا الأميركان إيش صار بنا؟ أنا أشوف للأميركي أن يعطى فرصة..
إيلي ناكوزي: إذن اليوم عم تفكر واقعياً..
علي الحاتم: بواقعية أن نعطي فرصة كيف نسيطر على مناطقنا, نبني قوات أمنية حقيقية, نبني كيان سياسي حقيقي والأميركي يتلاشى هديك الساعة.. |  | هل تريد من الأميركان أن ينسحبوا اليوم؟ إيلي ناكوزي: هل تريد من الأميركان أن ينسحبوا اليوم؟ أو تعتقد أنه ليست فكر صائبة أن ينسحب الأميركان لأنه ممكن تصير حرب أهلية في العراق؟
علي الحاتم: من الغباء مع احترامي لك إن كانت تفكير مستوى يعني قبلي أو سياسي أو من وين ما تشوفه.. من الغباء أقولك أن ينسحب الأميركي الآن, يا أخي الأميركي في العراق ونفوذ إيران ودخول تركيا للشمال وباقي الأطراف في داخل العراق, كيف إذا انسحب؟
إيلي ناكوزي: طيب يا شيخ ليه ما فكرتكوا من أربع سنين هيك؟ يعني ليش كنتوا من دعاة المقاومة؟ ليش كنتو معتقدين أنه فيكم تهزموا أميركا واليوم..
علي الحاتم: إحنا ما وقعنا اليوم مع القيادات الستة أو السبعة خارج العراق وجينا على ظهر دبابة, إحنا ما أعطينا الفرصة الحقيقية..
إيلي ناكوزي: دعوتم إلى القتال مع الأميركان إلى المقاومة إلى الجهاد؟
علي الحاتم: اسمح لي نحنا ما دعينا, هناك تصرف من الإدارة الأميركية بحلّ الجيش وحلّ المؤسسات وبنيت على أساسها المقاومة, والمقاومة حق مشروع ليش نروح بعيد؟
إيلي ناكوزي: طبعاً المقاومة حق مشروع, بس اليوم عم تقول واقعياً ما عنا القدرة يعني ما بدنا يصير فلوجة تانية صحيح؟
علي الحاتم: مو بس هذه تشوفني أريد ربعي ياخذون فرصة أكثر عرفت مو معناته أعطي شرعية لبقاء الأميركان, لا إطلاقاً لا بالله. ولكن يا أخي هاي الدول العربية كلها الدول الأجنبية مو محتلتها أميركا يا أخي شي رسمي وشي مو رسمي, شي معلن وشي مو معلن. تجي على روسنا وتقع السالفة, فإحنا نريد ندفع بالتي هي أحسن, عندما نشوف أميركا بدت تماطل وتطلع لنا في مشاريع جديدة داخل العراق أو تريد عمرها يطول بأساليب ثانية هديك الساعة لا بالله خليها تصير فلوجة..
إيلي ناكوزي: ساعتها الكل يعني الجميع يقاوم..
علي الحاتم: ما يظل عذر, ولكن هناك تهديد أكثر من أميركا عرفت في العراق تهديد أكثر من أميركا..
إيلي ناكوزي: إيران..
علي الحاتم: إيران من صفحة, تركيا عندك من صفحة يا أخي, تدخل الدول الباقية يعني إحنا تعبنا, وأميركا أيضاً تعبت في هذا الأمر, فالواقع يقول القتال الآن ضد القوات الأميركية هذا غلط.
إيلي ناكوزي: رح أتوقف كمان مرة مع فاصل قصير وهو الأخير, ثم نعود إلى ما يُطرح اليوم عن أنكم تطالبون باستبدال الوزراء السنة الموجودين في الحكومة بوزراء من مجالس الصحوة, نستوضح عن هذا الأمر بعد هذا الفاصل الأخير.
[فاصل إعلاني]
إيلي ناكوزي: نتابع إذاً الجزء الأخير من هذه الحلقة, أيضاً في العملية السياسية هل صحيح أنكم عم تطالبوا رئيس وزراء نوري المالكي باستبدال الوزراء السنة اللي تعتبروهم هلأ حضرتك ذكرت أنهم لا يمثلون الشارع السني بوزراء من داخل المجالس أو تنتمي إلى المجالس؟
علي الحاتم: أخي إحنا ما طالبنا رئيس الوزراء بهذا الطريقة, نحنا عندما انسحبت وزراء التوافق من العملية السياسية وجدنا فراغ كبير مو انتهاز الفرص, ولا إحنا صيادين فرص ولا جينا بديل أو لاعب احتياط كنا قاعدين وجينا نحلّ مكان أحد لأ, ولكن نريد نمشّي الأمور. فرئيس الوزراء يعني الرجل قالها قال ما نريد يكون شرخ بينكم وبين التوافق, هو يعرف أكو ثغرة أنا لا أنكرها بيننا وبين التوافق أكو ثغرة كبيرة, إحنا همّ نظرنا بحقيقة الأمر من يحل مكان الوزراء؟ ما بها شي اللي أبدى يكمل العملية هم رجال الأنبار أو رجال الصحوات والإسناد صلاح الدين والأنبار والديالى ولا أي مكان, فاقترحنا وزراء وكان الشيخ حميد الهايس أحد المرشحين هو وجماعته لهذه المكانات, حتى نكمل إحنا في ذاتنا يعني تدخل لما في صدورنا والله نريد التوافق ترجع, نريد نكمل هذه المرحلة, طيب أحنا نريد نكمل نحن ما مراهنين على هذا.. |  | ما هي الثغرة الحقيقية مع جبهة التوافق؟ إيلي ناكوزي: شو مشكلتكم يعني شو الثغرة الحقيقية اليوم مع التوافق؟
علي الحاتم: الثغرة الحقيقية عندما تدّعي تمثيلي وتدخل في مصدر القرار وتعجز أنها تلبي لي طلب أو تلبي لي شي شرعي فعليك أن توخر.
إيلي ناكوزي: شو طلبتوا ما تم تلبيته؟
علي الحاتم: شو اللي سووا لنا ياه أصلاً. أكو مشكلة طائفية نعرة طائفية بين السياسيين.. بعض السياسين داخل الحكومة العراقية, أنا إذا فلان قال لأ هذا يقول أيه, مردودها عليّ أنا بالشارع وهو عاجز وضعيف ماله سند, أكثر صراحة يعني من هم وراهم؟ من وراهم؟ وين شعبهم قاعدتهم وينها؟ لو عندهم قاعدة شعبية وعندهم إمكانية أو قوة في الشارع لكان الحكومة سمحت لهم.
إيلي ناكوزي: طيب ليش شيخ علي ما قدرتوا متل ما عمل الائتلاف العراقي الشيعي الموحد, رغم أنه فيه خلافات بين الأحزاب الشيعية, ولكن عند الانتخابات توحدت هذه الأحزاب ونزلت بلائحة واحدة وأتت بالأغلبية في البرلمان, هل فيه مشروع لديكم أن يتوحد السنة في قائمة واحدة ليعني يكون لهم ثقلهم الانتخابي في البرلمان وفي العملية السياسية؟
إيلي ناكوزي: تعرف شو اللي فشّل السياسيين؟ هذا الكلام يلي تقول حضرتك من تقول السنة والشيعة, هذا اللي فشلهم كل من جاب له وتر.. على طائفته موجود عندهم بالشارع ما تلقاه.. بالشارع ما تلقى هذا الحكي تلقاه جوا نعم.. ولكن..
إيلي ناكوزي: بالشارع ما بحكوا الناس سني وشيعي؟
علي الحاتم: أنا أجزم لك يمين الله أنزل الشارع العراقي وتفرج, قلة بسيطة من الميليشيات وتوابع بعض السياسيين المنحرفين نعتبرهم بس مو كلهم, هناك بعض السياسيين يطلعون يتكلمون من رجال الدين أكو معممين علمانيين, وأكو من عندهم ناس وطنيين ولكن الأقلية المؤثرة بالقرار لا والله متطرفين, ما نقدر إحنا نقول يا أخي العزيز أن الشارع العراقي يُحكم من قبل ناس والله أنا اعتبرهم مبتدئين مع احترامي للبعض, ما يعرف وين يوجهنا وين يودينا. إحنا كل اللي نطلبه أن ترجع التوافق للحكومة ومو هاي مرحلتنا رح نراهن على المرحلة المقبلة إن شاء الله, كيف رح ينقاد العراق ومين رح يقود العراق؟ رح نشوف من يطلقون علينا كلام أنو أنتو محتاجين الخبرة.. لازم واحدنا يتكلم بالعربي الفصيح حتى يكون مثقف ومستواهم.
إيلي ناكوزي: لأ هم يقصدوا أنكم بدون خبرة سياسية, عندكم خبرة في القتال خبرة في أنكم ضبطوا الوضع الأمني, ولكن خبرتكم السياسية يعني غير موجودة حتى هكذا قيل..
علي الحاتم: ليش ما نقول ما تربينا بحضن الأجنبي يكون أفضل هذا الوصف لنا ما تربينا بأحضان الأجانب, وما درنا إدارة أو معهد خارجي حتى نفتقر.. ليش ما عندنا بعد عنا سياسة؟ هي العشائر بالعراق هي مؤسسة من رب العالمين سياسية اقتصادية عسكرية اجتماعية دينية كل شي تلقى بها, تقول ما ننجر وراء الغير ما ننجر للجهات الخارجية ما عندنا جذور خارجية ممكن يطلق علينا, يا أخي كل واحد عنده شهادة طولها مترين الآن من السياسيين شنو عملوا للعراق؟ فقط لزم الفضائيات وبدا يصرخ يصرخ وسوا لنا مشاكل, اللي قاعد خارج العراق يطلق تصريحات يرد عليه الداخل وهاي ثمنها جثث مقطوعة الرؤوس وجثث متعفنة هذا ما حصلناه من عملياتهم.
إيلي ناكوزي: طيب وينكم شيخ علي من التحالفات اللي عم تصير اليوم؟ يعني يحكى عن تحالف كردي مع حزب الدعوة مع التوافق, يعني كيف علاقتكم مع الأكراد اليوم كيف علاقتكم مع الأحزاب الشيعية؟
علي الحاتم: أنا أقولك حكاية إحنا ما نحكي برؤوس أو قيادات إحنا نحكي على الشعب, أنا أشوف السياسيين يجازفون بربعهم أكثر من اللازم, على الأقل إحنا ما عنا علاقة متوترة مع أحد ولا نريد أحد يجيب لنا المشاكل, ولكن قرارات القيادات الكردية داخل البرلمان ما يخص العلم العراقي أو ما يخص كركوك أو غيرها جاي كثير مشاكل بصراحة, أو حتى مشكلة كركوك مشاكل, مهي عراقية ليش ما اعتبروها عراقية كركوك ويحلون المشكلة ويتقاسم خيرها الكل, شو اللي جنيناه من أقاليمهم ومن فيدرلياتهم, تركيا الآن طابة, يا أخي والله أنا أشوف يتعلمون سياسة أكثر هم يفتقدون إلى الخبرة بعد النوبة بالسياسة, ما ممكن نجازف بهيك, أما تحالفات تسولف عنها ووصفها رجل بالإعلام, قال هذه التحالفات نعتبرها زواج المتعة والمسيار مو دايمة هاي, هذه التحالفات انبنت على كذب, أحكيك بصراحة الحزب الإسلامي نجح بطريقة ذكية أن التوافق بطريقته هذه ما انطى فرصة.. الائتلافات يلي تسولف عنها مثلاً بالعربي يقول عشرة الدس يكثر بها الصياح, ورح يكثر بها الصياح أصبر يتآلف اليوم باشر يطلع بالإعلام..
إيلي ناكوزي: أنتو مع مين بدكم تتحالفوا؟ يعني بمعركة انتخابية قادمة مع مين تحالفوا يعني عندكم مآخذ على الأكراد..
علي الحاتم: لا مو عندنا مآخذ بس لازم نصل إلى طريقة نتفاهم بها..
إيلي ناكوزي: من اليوم الأقرب إليكم كحليف في العراق مين؟ أي حزب أي تيار سياسي؟
علي الحاتم: الشارع العراقي مو كله يمثله تيارات وسياسيين يا أخي, إحنا نريد نفتح ملف بعد إنشاء الكيان السياسي إن شاء الله عن قريب, رح نفتح ملف نتفاهم به مع كل الأطراف. اللي يخدم مصلحة العراق نحن معه, أما إذا أشوفه قوي وضد مصلحة العراق لا أتحالف معه, نحن نريد من يقف للعراق حقيقة نقف معه ونقف وراه وخلي يمثلنا, أنا أتمنى أشوف النفس عند جلال طالباني أو مسعود برزاني وقف وراه خلي يمثلني أنا ما أقول لأ, أشوفه عند المالكي أشوفه عند عدنان الدليمي أشوفه عند أي وجه من الوجوه أقف وراه أدعمه ما عندي مانع, بس عندما أشوفه فعلاً بشتغل العراق مش يشتغل لملته أو لقوميته أو لمذهبه, هذا اللي رح يبعدهم عنا كلما يسولف بالعنصرية كل ما تشوفنا نبتعد عنه إحنا.
إيلي ناكوزي: ولكن هناك من يقول أن السنة لحد هذه اللحظة ما قدروا استحملوا أن السلطة خرجت من أيديهم, السلطة المطلقة متل أيام البعث وأيام صدام حسين, ولذلك يجب أن يقتنع السنة اليوم بالمشاركة مع الآخرين بأن البلد للجميع, بأنه لا يمكن صدام والبعث أن يعود يوماً هيدا حقبة تاريخية انتهت؟
علي الحاتم: شوف نحن عشائر لا نعترف بالأحزاب والله سبحانه تعالى قال "كل حزب بما لديهم فرحون" هدول لا يفكرون يوم من الأيام أن العشائر السنة أو عشائر الأنبار, يقولون سنة نحن ما نعرف المذهب نقول عراقيين الحمد لله تنتمي لا لبعث ولا لحزب, كلها وتر استيرادي يلعبون عليها فترة وينتهي دوره.
إيلي ناكوزي: أنتو قابلين أن يكون رئيس جمهورية كردي مثلاً؟
علي الحاتم: يا أخي أسألك سؤال تجيب لي مين ما كان بس خلي يقود حقيقة ما أريد ضعف بالإدارة ما أريد..
إيلي ناكوزي: يعني ما عندك مشكلة بالشيعي سني كردي؟
علي الحاتم: يا أخي أحنا جاي نؤمن بعملية والعملية الآن ماشيه, لو عندي اعتراض الآن بالله العظيم أسوليك ثورة في العراق لها أول ما لها تالي, نهيأ الناس إلى شي كبير ما عندنا مشكلة, مشكلتنا الحقيقة كيف نقعد الأخوان وتخليهم يتفاهمون بينهم هنا المشكلة, فعلاً بعض السياسيين في العراق يحتاج لهم صحوة ومن ضمنهم إدارة الرئيس بوش أيضاً اللي يشرف عليهم كل محتاجين صحوة. |  | هل هناك علاقات تنسيقية مع الجيش الأمريكي؟ إيلي ناكوزي: عندكم اليوم علاقات تنسيقية مع الجيش الأميركي؟ أو أنتم يعني خارج هذا الإطار يعني كيف علاقاتكم اليوم بالجنرال ديفيد بيتريوس اللي يقال أنه شجع موضوع الصحوة, ويدعم موضوع الصحوة, ويقول أنه جزء من نجاح المهمة العسكرية للقضاء على القاعدة جزء كبير منها كنتم أنتم؟
علي الحاتم: لأ أحنا الأساس والأول والأخير في هدم مشروع الدولة الإسلامية أو القاعدة في العراق هو إحنا, نعم هو يمتلك طيارات عنده إمكانية شوفني أنا المواطن البسيط كيف بإمكاني أفتقد الكثير من الإمكانيات والأمور, قدرت أحقق هذا في وقت قياسي عجز هو في ثلاث أو أربع سنوات يحققه, ما عندنا شي لا نروح عندهم بعيد ولا نقرب زايد سياسيتنا تقول..
إيلي ناكوزي: في تنسيق عسكري بالقتال..
علي الحاتم: أقولك شغلة أكيد تاركين الضباط الميدانيين عندها مو إحنا, ما عندي شي مع بتريوس أو غيره, تاركين جنرالات الجيش العراقي أو المسؤولين الميدانيين ما عندنا إحنا اتصال مباشر معهم.
إيلي ناكوزي: ومش عم تطلبوا دعم من الأميركيين أو طلبتوا دعم وهم رفضوا؟
علي الحاتم: هم ما رفضوا بصراحة, بس خلينا يعني ما نريد العالم تنظر لنا نظرة بصراحة.. تفرج واحد من الجنرالات قدام الكونغرس يقول نجحنا.. نجحنا على القاعدة بفضل عندما كسبنا شيوخ العشائر, كانوا مع القاعدة ودفعنا لهم وقاتلوا القاعدة, وإحنا والله مو ماخذين من عندهم شي, زين. إذا ناخذ شلون أو نطلب الدعم كانوا إيش سووا بنا! فأكو أمور إحنا ما نريد نفوت بها لأنه بكرة يمكن الأميركان ينسحبون يطلعوا خارج العراق وتنكشف والتاريخ ما يرحم, أتحدى من يقول وهسه وبعد أتحدى من يقول إذا مدنا أو أخذنا دولار واحد من الأميركان, الأميركان تدفع إلى الصحوات في بغداد تدفع إلى المكاتب تدفع دعم كرواتب, بس كشيوخ عشائر لا والله لا أخذنا من عندهم ولا علاقة باللي هم يصورها للناس أو بالإعلام, لازم يكون تنسيق مع القوات الأميركية بس خلي يكون الرابط المشترك بيننا وبينهم خلي يكون الوزارات مو الحكومة وزارة الداخلية أو الدفاع خليها تكون, بطبيعة الحال الأنبار تحت الوصاية الأميركية بحتة إذا أراد القادة الأميركان يقيل قائد الشرطة فما يحتاج أنه يرجع لوزير الداخلية وحصلت عندنا, وإذا اقتنع أن يبقيه يبقه بدون أن يرجع لوزارة الداخلية.
إيلي ناكوزي: كيف تصف وضع القاعدة اليوم في الأنبار؟ يعني ما فينا نقول أنه القاعدة انتهت بشكل نهائي؟
علي الحاتم: أنا أعطيك 90% انتهت, و10% ولكن كن على ثقة إذا استمر السياسيون بهذا اللعب وظلهم يلعبون بأعصابنا ويلعبون في الوقت وما يخلونا نشارك مشاركة حقيقية أنا أقولك نسحب كل قواتنا من المناطق سواء جنوب أو شمال بغداد أو غرب بغداد أو صلاح الدين أو الأنبار, ونقعد ونعتذر لأننا ضربنا القاعدة وخلينا نشوف السياسيين ..
إيلي ناكوزي: عم تهدد هيك بخراب البلد؟
علي الحاتم: خراب البلد ما كان البلد خربان شنو حصلّنا منهم أحنا نريد من عندهم يتصالحون.. بلدنا هم خربوا بزعلهم بتفاهاتهم..
إيلي ناكوزي: مش مستعدين تنتظروا سنة للانتخابات المقبلة لتصحيح المشاركة؟
علي الحاتم: أنتظر السنة ولكن أريد بهاي السنة تمر أن يكون تفاهم بين السياسيين حقيقي, مو مراوغة وكذب. أنا داخل مستغرب أنه ما يطلع أحد الكتل السياسية ويسولف يحكي على الكتلة الثانية, وشاءت الصدفة وشوفهم قاعدين يشربون شاي بالله مو عيب, ما هي السياسة بصراحة عندهم أو بالعالم الظاهر أو بإدارة يعني الجديدة لبوش هي أن تكون كاذب وأكذب..
إيلي ناكوزي: السياسة كلها كذب..
علي الحاتم: خلاص أنا أيش أقولك ما أحنا نقدر..
إيلي ناكوزي: لازم تتعلموا الكذب بس تشاركوا بالعملية القادمة..
علي الحاتم: أحنا الحمد لله عندنا ما يمثلنا ما نستعد ما نقدر..
إيلي ناكوزي: بس بدي أعرف منك بوضوح يعني اليوم شو مطلوب من هؤلاء السياسيين اللي عم تحكي عنهم؟ شو الطلب منهم بوضوح؟
علي الحاتم: بوضوح.. بوضوح صبرنا نفذ حقيقة مو بدا ينفذ, نريد منهم أن يقعدون بدون تدخل طرف ثالث بينهم ويفضون أمورهم بينهم, ويلتزموا باليمين وبالقسم اللي أدوه قدام الله وحقوق الشعب العراقي شنو إحنا مصيرنا. هذا نريد نعرفه, ماشي ديمقراطية وكتل وانتخابات هاي افتهمنا بس وين التنفيذ؟ عندما يعترض الإخوة في شمال العراق وما يقرون قانون النفط, يعرقلوه ويروحوا يساووا قانون لوحدهم, أنا ما شايف حكومة يعني دولة بها وزراء اثنان من كل وزارة, بها رئيس جمهورية اثنان هذه خربطة, بينهم خليهم يتفاهمون ما طلبنا منهم شي مو جيد, ولكن عندما تلبي طلباتي وما تلبي إرادة الشعب العراقي لا يمكن أن أستمر معك, وبالتهديد يا أخي اعتبره تهديد وش اسوي له إذا هو ما يريد يمتثل للأمر الواقع ما يريد يقعد مع أخويه قاتلتهم الطائفية..
إيلي ناكوزي: إذا ما تنفذت هذه المطالب ستنسحبون من المهمة..
علي الحاتم: والله يا أخي ننسحب ونقعد أشرف لأن جاي ندافع عن من؟ عن العراق الحمد لله دافعنا عن العراق, بس من جاي يقطف ثمرته؟ ناس ما تعرف شنو قيمة النصر هذا, ناس تستغله..
إيلي ناكوزي: طيب رجعنا على أريد أن أختم على الإماراة الإسلامية هذه في الأنبار انتهت إلى غير راجعة؟
علي الحاتم: نحن في الأنبار ما نملك إمارات هي إمارة للدليم واحدة في الأنبار, لا نسمح لإمارة إسلامية ولا إمارة أفغانية.
إيلي ناكوزي: يعني أنتم قضيتم على القاعدة..
علي الحاتم: أحنا القاعدة.. الأنبار تحلم القاعدة والله ما تطب بالأنبار والآن أحنا في بغداد معارك معهم, وفي كل مكان. الإماراة الإسلامية أو اللعبة يلي جتنا من خارج العراق إن شاء الله تطرفت إلى نهايتها,ونوعدكم إن شاء الله أنه 2008 ما رح تسمع قاعدة في العراق نفتح لأ إن شاء تسمع معركة سياسية بعد سلاح ما كو.. سلاح بعد نريد تنتقل معركة سياسية..
إيلي ناكوزي: اليوم ختاماً إذا أنا إيلي ناكوزي بدي أنزل إلى الأنبار أنت تعتقد اليوم أو أي مواطن آخر, أنت تعتقد اليوم أنا فيّ أمشي بالشارع بكل أمان بدون أن يعتدي علينا أحد, بدون أنه يعني يكون هناك سيارة مفخخة؟
علي الحاتم: اسأل ابن الجنوب اللي هو كان أكثر الناس تُقتل في هذه المحافظة وعلى الطريق السريع, اسأله.. الآن الأنبار أنا من الناس يلي في الأنبار الحمد لله يعني ما أحتاج إلى حماية أو ناس..
ايلي ناكوزي: بس عندك حماية؟
علي الحاتم: نعم في بغداد عندي في كل مكان يا أخي ما نريد نجازف..
إيلي ناكوزي: انتم مستهدفين اليوم؟ إنما في الأنبار اليوم فيك تأكد أنه الوضع شبه طبيعي.
علي الحاتم: أكو فقاعات ما أخفيك في كل مكان, تتوقع في أميركا..
إيلي ناكوزي: بأوروبا وأميركا في..
علي الحاتم: ولكن نسبة بالعراق ما أؤكد لك يا أخي ما مخترقين..
إيلي ناكوزي: متى تصبح بغداد هيك؟ يعني اليوم قرأت في الصحف هناك 18 جثة..
علي الحاتم: قريب ديالا ليس بغداد..
إيلي ناكوزي: صحيح ايمتى ديالا بغداد متى هذ المناطق ستصبح يعني كالأنبار؟
علي الحاتم: ينطونا صلاحيات أوسع ويطلقون أيدينا أكثر..
إيلي ناكوزي: أديش برأيك الوقت بتاخذ معكم وقت؟
علي الحاتم: شهرين كافي علينا..
إيلي ناكوزي: بتكونوا؟
علي الحاتم: مصفينها إن شاء الله وبدون حقوق إنسان, عندما يقتل تنظيم القاعدة 20 أو 30 إنسان ويقطع رأسهم ويرميه بالشارع ما حد يقول حقوق إنسان, والأميركي يلقى القبض على القيادي في تنظيم القاعدة ياخذه لأبوه يوكله لحم يشربه بيبسي ويحطه في كرفان مبرد, ومن نجي نقتل تنظيم القاعدة والقيادي في تنظيم القاعدة نتهم أو يوجهنا اتهام أنتو خرقتوا القانون يا أخي أي قانون شو الحكي هذا؟
إيلي ناكوزي: أنتو ما بدكم هذا القانون..
علي حاتم: أحنا أقولك شغلة واحدة مو خايفين نحن طلاب الثأر مو طلاب كليات وعلم, القاعدة والله ما نشوفها نقتلها, عرفت ما مستعدين نجازف في مشروعنا في سبيل حقوق الإنسان, إحنا حقوق حيوان ما لحقناها ولا حد أعطانا إياها أصلاً, يعني نسبة في الخارج يمرض يجبوله طيارة وأحنا جثث بالمئات تلقح بالشارع ما حد يقول هذه حقوق إنسان, أخي اللعبة بدت إن شاء الله على نهايتها, تنظيم القاعدة ما رح يظل له أي دور بالعراق, 2008 رح تكون الحاسمة بإنهاء تنظيم القاعدة في العراق وبداية صفحة جديدة سياسية واقتصادية, أما مسألة الدولة الإسلامية نحن مسلمين ناس عنا عقيدة عندنا من الدين ما يكفي.
إيلي ناكوزي: شيخ علي الحاتم أنا بشكرك طبعاً ونتمنى لكم التوفيق في القضاء على كل مظاهر الإرهاب في العراق, على أمل أنه مثل ما قلنا نلتقي إن شاء الله 2008 ببغداد بديالا..
علي حاتم: وزور الأنبار قريباً تعال شوفها..
إيلي ناكوزي: بوعدك قريباً سنكون في الأنبار, شكراً أيضاً لمعد ومنتج البرنامج حسين قطايا, ومدير الفريق التقني محمد البنا, شكراً للمشاهدين أيضاً يلي تابعونا نلتقي الأسبوع المقبل في هذا الوقت إلى اللقاء. |
 |  |  |