طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 16 صفر 1429هـ - 23 فبراير2008م
أسواق العراق: إقامة أول معرض للصناعيين الدوليين في بغداد
 

بيانات البرنامج
اسم البرنامج أسواق العراق
تقديم حمدان الجرجاوي
تاريخ الحلقة الخميس 21/2/2008
ضيوف الحلقة ماجد ميشيل (عضو غرفة التجارة العراقية الأميركية)
القضايا المثارة إقامة أول معرض للصناعيين الدوليين في بغداد
أهم أهداف المعرض.. النهوض بالاقتصاد العراقي
ما هو حجم الإفادة من المعرض؟
مدى الاهتمام الأجنبي بالاستثمار في العراق

حمدان الجرجاوي: السلام عليكم ورحمة الله من العربية نحييكم ونقدم لكم حلقة جديدة من أسواق العراق، سنتحدث في هذه الحلقة عن المؤتمر والمعرض الصناعي الدولي الأول الذي انعقد في فندق الرشيد بوسط بغداد، وتم خلاله البحث في قضايا تتعلق بالتحول نحو اقتصاد السوق والاستثمار في العراق, إضافة إلى تقديم العديد من البحوث والدراسات المتعددة عن حملة الإعمار والتمويل الدولي التي سيقدمها رجال أعمال وشركات عراقية وأجنبية مهتمة بالعمل والاستثمار في العراق, ضيفي في هذه الحلقة من بغداد السيد ماجد ميشيل عضو غرفة التجارة العراقية الأميركية.
شهدت بغداد هذا الأسبوع أول مؤتمر ومعرض صناعي دولي من نوعه لإعمار العراق منذ عام 2003, نظمته غرفة التجارة والصناعة العراقية الأميركية بمشاركة 260 شركة من أصل 3000 تقدمت للمشاركة, واعتذرت لها الغرفة بسبب ضيق المساحة. أقيم المؤتمر والمعرض في فندق الرشيد وسط المنطقة الخضراء المحصنة.

عودة للأعلى

إقامة أول معرض للصناعيين الدوليين في بغداد

آمنة الذهبي: على مدى ثلاثة أيام تدفقت 260 شركة عراقية وأجنبية متخصصة في المقاولات وأعمال الإعمار على المنطقة الخضراء المحصنة, للمشاركة في معرض هو الأول من نوعه في بغداد منذ دخول القوات الأميركية. المعرض الذي حمل الشعار "بغداد العمل للعمل" هدف للتقريب بين الشركات والترويج لها أمام القائمين على مشاريع إعادة الإعمار في العراق.
برهم صالح (نائب رئيس الوزراء العراقي): بدء مرحلة جديدة في إعمار العراق, وهذا الاهتمام من قبل الشركات الأجنبية والعراقية والإقليمية بقضية الإعمار في العراق, وتوسيع نطاق نشاطاتها في العراق إن شاء الله مؤشر على أننا ماضون في طريق النقلة الاقتصادية المطلوبة, والنهوض بالعراق إلى مستويات متقدمة من النشاط الاقتصادي.
آمنة الذهبي: أيام المعرض سجلت تواجد ما معدله 8000 زائر أغلبهم من رجال الأعمال يومياً, تم توقيع أكثر من 25 عقداً بلغت قيمتها نصف مليون دولار فقط, والاتفاق على أكثر من 300 مشروع عقد قد توقع قبل منتصف العام الجاري, كما ألقيت خلال المؤتمر أكثر من 66 محاضرة لرجال أعمال حول متطلبات تطوير الاقتصاد العراقي.
رشيد عيوني (عضو مكتب تعزيز الموارد العراقية - قوات التحالف): والهدف هو خلق فرص عمل والحد من البطالة القائمة حالياً بالعراق, الهدف هو أن نكثر من فرص عمل العراقيين, وهذا رح يؤدي إلى تقليص فرص عمل للعمال الأجانب اللي هم حالياً يجون العراق, المشاركة ناجحة جداً الكثير من اللقاءات والمقابلات وتواصلات مع جهات عديدة من الحكومة العراقية ومن رجال الأعمال العراقيين.
رعد عمر (رئيس غرفة التجارة العراقية الأميركية): أكبر مشكلة ماكو مكان يعني كافي للمعرض يعني لائق ببغداد, هاي المشكلة الكبيرة. أردنا نسويه بالمطار القاعة هناك كانت موجودة بس بعدين الجماعة قلبوا علينا فجينا هنا.. هنا في فندق الرشيد لا بأس به كبداية.
آمنة الذهبي: ولعل أبرز المصاعب التي أعاقت المعرض إلى حد ما الدخول إلى موقع العرض, الذي يحتاج إلى قرابة ساعة من الزمن وسط التفتيش الدقيق والتواجد العسكري الكثيف للقوات الأميركية, وهو ما حرم العديد من رجال الأعمال والشركات والمواطنين من الإفادة والمتعة من الحدث الاقتصادي. ومع أن عدد العقود الموقعة في هذا المعرض لم يصل إلى الحد المطلوب, إلا أن ما يحسب له أنه يسجل عودة بالمعارض إلى أرض العاصمة لأول مرة. آمنة الذهبي - العربية - بغداد
حمدان الجرجاوي: وينضم إلينا من بغداد السيد ماجد ميشيل عضو غرفة التجارة العراقية الأميركية, سيد ماجد مرحباً بك وشكراً لانضمامك إلينا, قبل الدخول في تفاصيل الموضوع الاقتصادي أريد التحدث عن نقطة فنية هنا, لماذا أقيم المعرض في فندق الرشيد ولم تتم إقامته في أرض المعارض في المنصور, علماً بأنها منطقة كبيرة جداً وكان بإمكانها استيعاب عدد الشركات المهول الذين اعتذرتم لهم؟
ماجد ميشيل: حقيقة هناك شرطان لإقامة المعرض, هو أولاً الأمان المنطقة الأمينة, والشرط الثاني هو وجود مكان يقدر يضم أكبر عدد ممكن, يتوفر المكان الكبير في المنصور مثل ما قلت لكن لا تتوفر الشروط الأمنية لاستضافة الشركات الأجنبية والعربية التي أتت واشتركت في المعرض, هذا من ناحية. من جانب آخر كنا نحتاج أيضاً إلى ترميم معرض بغداد الدولي حالياً القاعات غير مناسبة فوراً لإقامة هكذا معرض, نحتاج إلى وقت كافي لترميم هذه البنايات مرة ثانية لأنها تركت من سنوات عديدة.

عودة للأعلى

أهم أهداف المعرض.. النهوض بالاقتصاد العراقي

حمدان الجرجاوي: طيب الآن نتحدث عن التفاصيل الاقتصادية, الحكومة العراقية والبرلمان يبدو الآن طبعاً بعد انتهاء ملف الأمن واستتبابه بصورة نسبية, بدأ العمل بالملف الاقتصادي من أجل النهوض بواقع المواطن العراقي, والرفع من مستوى معيشته نحو مجتمع الرفاهية والإعمار, التركيز الآن يبدو على الموضوع الاقتصادي كما تحدث السيد برهم صالح في التقرير قبل لحظات, هل هذه هي النظرة التي تنتهجها الحكومة الآن؟
ماجد ميشيل: إيماننا نحن غرفة التجارة والصناعة العراقية الأميركية بإقامة هكذا معرض في بداية عام 2008 لم تأتِ جزافاً, وإنما كان مخطط لها أن تكون متصاحبة مع الخطة الاقتصادية التي طُرحت من جانب الحكومة العراقية, كان لدينا الأفكار وبدأنا بالاستعداد والإعداد قبل حوالي أكثر من أربعة شهور لإقامة هكذا حدث كبير, هكذا حدث كبير كان لديه الإعداد, هناك أكثر من 2000 شخصية وراء الإعداد حول هذا الموضوع من جوانب القوات الصديقة, كذلك هناك أعداد من قبل غرفة التجارة والصناعة العراقية الأميركية بكافة استافها الموجود حالياً في بغداد وأيضاً الموجود في منطقة السليمانية, كان هذا الإعداد يتطلب لعمل دعوات. حقيقة من غير متوقع كان حضور هكذا عدد كبير, على مدى الأيام القليلة الأولى لإعلاننا على هذا المعرض تهاطلت علينا وجاءت كثير من الشركات وحاولت مباشرة التسجيل وبسرعة كبيرة, حقيقة لم تكن في الحسبان هناك الكثير من الشركات التي..
حمدان الجرجاوي: صحيح, أقامت الغرفة يعني ثلاثة معارض سابقة في كردستان, هل تعتقد أن بغداد شهدت إذن إقبالاً أكبر كونها العاصمة وعصب الحياة الاقتصادية العراقية؟
ماجد ميشيل: بالتأكيد إقليم كردستان لما يتوفر له من أمن واستتباب في الأمن في عام 2005 في أربيل قمنا بأول معرض وكان له نجاح كبير, وأيضاً في 2006 و2007 في مدينة السليمانية, وأتى الدور مع الخطة الأمنية الجديدة الناجحة في عام 2007 واستتباب تقريباً الأمن في جميع مناطق بغداد أو أغلبها فهذا مما شجعنا وحثنا, بالإضافة إلى الخطة المطروحة على الجانب الاقتصادي الكبير التي التزمتها الحكومة العراقية, فرأينا من المناسب البدء عام 2008 بهكذا معرض, ولن يكون الأخير وسوف يكون معرض آخر أيضاً في نهاية تقريباً هذا العام في الثامن إن شاء الله من هذا العام.

عودة للأعلى

ما هو حجم الإفادة من المعرض؟

حمدان الجرجاوي: نعم, من تنظيم منكم ومن مستوى المشاركة التي شهدتموها في المعرض برأيك ما هو حجم الإفادة من هذا المعرض؟ بمعنى هل تم توقيع أي اتفاقيات تجارية كبيرة بين العراقيين ونظرائهم الأجانب؟ وما قيمتها؟
ماجد ميشيل: حقيقة أتت عدة جهات, من ضمنها جهات القطاع الخاص العراقي بكل إمكانياتها الكبيرة منها والمتواضعة, وأيضاً أتت الوزارات العراقية أيضاً بمتطلبات إعادة إعمار العراق والاستعداد لدعم البنية التحتية في بغداد ومحافظات القطر كافة, وأيضاً أتت الشركات الأجنبية المستثمرة والعربية أيضاً, تأتي لترى ما ممكن أن تقدمه لغرض إعادة إعمار العراق من خلال هذا المعرض الذي أقيم في هذه الفترة التي تعتبر تكوين متميزة لبداية عام 2008, فكان هناك أيضاً الكثير من الشركات التي لديها اهتمام بالاستثمار وإعادة الإعمار في وقت واحد..
حمدان الجرجاوي: سنحاول أن نأخذ فاصل إعلاني قصير بداية نعود لاستطلاع آراء بعض المشاركين في هذا المعرض, والتحدث عن مشاركة وتعاون القطاع الخاص مع القطاع العام, مشاهدينا الكرام فاصل إعلاني قصير نعود بعده لمتابعة أسواق العراق فكونوا معنا.
[فاصل إعلاني]
حمدان الجرجاوي: أهلاً بكم من جديد, تباينت آراء المشاركين حول تقييم المعرض والفوائد التي جنوها من المشاركة فيه.
محمد حسين (رجل أعمال): والله مرت فترة طويلة لم يطلّع الشعب على أي أشياء حديثة, المعرض الحالي عرض أشياء لم نطلّع عليها سابقاً بسبب الظروف التي كانت سائدة سابقاً, وعليه فإن منفعته هي منفعة ما أقول 100% وإنما منفعة نسبية فعلاً.
جواد الربيعي (رجل أعمال): ناس كثير يعني رحبوا بالفكرة وقالوا أنها ما كنا نعرف أكو هيك اختصاص بالعراق يعني وبهالسعة هذه, وبهالتخصص هذا بالذات أنه مقبل العراق على انفتاح, وتخصصنا هذا يدخل بصلب عملية الإعمار.
حليمة فرج (رئيس اتحاد سيدات الأعمال): والله فرصة طيبة أن يكون معرض في هذا الوقت بالذات, إحنا شاركنا سابقاً بمعارض كردستان لكن هي خطوة أولى إن شاء الله تتبعها خطوات ثانية لأن الحياة ترجع طبيعية إلى بغداد.
حمدان الجرجاوي: نعود لمتابعة الحديث مع السيد ماجد ميشيل عضو غرفة التجارة العراقية الأميركية, سيد ماجد سمعت بعض ردود الفعل الجميع رحبوا بمثل هذه الخطوة بإقامة هذا المعرض, هل لديكم خطط مستقبلية قريبة لتوسيع نشاطاتكم في العاصمة بغداد؟
ماجد ميشيل: بالتأكيد لدينا خطة, هذه الخطة تشمل بالذات منطقة مطار بغداد الدولي, حالياً تحت الإعداد هناك أماكن مخصصة لإقامة قصر أو بناية للمؤتمرات وبناء للمعارض, نحن حالياً نقوم بالتفاوض لأجل الحصول على إدارة هذا المكان, بعدما نأخذ إدارة هذا المكان سوف تصبح لدينا القابلية أن نعبر أو نجري حسب الجدول الذي تم الاتفاق عليه كمجلس إدارة برئاسة عمر المدير التنفيذي للغرفة, كان هناك خطة كاملة معدة من ضمن هذه الخطة إعادة معرض للنفط والطاقة, وأيضاً ضمن خطتنا إقامة معرض هو معرضنا الحالي اسمه بغداد بزنس تو بزنس سوف يكون بغداد بزنس تو بزنس ون, رح يجي من بعده بغداد بزنس تو بزنس تو وإن شاء الله إقامته رح تكون على مدى أكبر ومشاركة أكبر عدد من الشركات التي لم تسنح لها الفرصة بالمشاركة.
حمدان الجرجاوي: نعم, يعني هذا المعرض يأتي برعاية من الحكومة العراقية الوزارات العراقية, فرق الإعمار الإقليمية وفق برنامج اشتري من العراق أولاً بإسناد من الحكومة والشركات الأميركية الكبرى, ما المقصود بـ "اشتري من العراق أولاً"؟
ماجد ميشيل: الكثير من الشركات الأجنبية وعلى سبيل المثال شركة كي بي آر دائماً تقوم.. هي شركة مجهزة, هذه الشركة دائماً عندما تحتاج أي غرض معين تشتريه من خارج العراق بآلاف الدولارات, مع العلم هناك مجهزين عراقيين لديهم نفس الكفاءة في التجهيز ونفس السرعة بالإنجاز, فكان نحن دورنا أتى وبينا هذه الشركات, وجلست شركة كي بي آر كواحدة من الأمثلة مع المجهزين العراقيين وتعرفت عليهم, وكان هذا المعرض فرصة كبيرة لإيجاد قاعدة كبيرة جداً من المجهزين العراقيين, والشركات العراقية التي لديها القابلية على التجهيز بالإضافة للبناء والمشاركة في إعمار العراق, فكان هذا المعرض فرصة كبيرة جداً لكلا الأطراف للتعارف فيما بينهم.
حمدان الجرجاوي: معلوم أن أي اقتصاد عالمي يقوم ويقوى بقوة أداء القطاع الخاص الاقتصادي.. القطاع العراقي الخاص أين هو الآن؟ وكيف كانت مشاركته في هذا المعرض؟
ماجد ميشيل: حقيقة إيمان غرفة التجارة والصناعة العراقية الأميركية بالقطاع الخاص العراقي وبدعمه مباشرة, وكانت هذه الخطة بدأنا بها منذ خمس سنوات وبدأنا نقطف ثمارها بالسنوات الأخيرة, قمنا بالإعداد وتهيئة الشركات العراقية لغرض الحصول على فرص مناسبة للمشاركة في إعادة إعمار العراق وبشكل مباشر, وبمشاركة الفنيين أو الخبرات الفنية التي ممكن أن يحتاجوها من الشركات العربية والأجنبية المشاركة في المعارض أو التي حتى لم تشارك, كان هناك أكثر من 2000 شركة أتت إلى المعرض لم تكن مشاركة, ولكن كان لديها الحضور الكبير الوافي لإقامة العلاقات الوافية والكافية مع شركات القطاع الخاص العراقي من جهة, والشركات الأجنبية المتواجدة على أرض المعرض.

عودة للأعلى

مدى الاهتمام الأجنبي بالاستثمار في العراق

حمدان الجرجاوي: ماذا عن الاهتمام الأجنبي بالاستثمار في العراق؟
ماجد ميشيل: أتت الكثير من الشركات الأجنبية رغبة منها في إقامة مشاريع كبرى على أرض مدينة بغداد وبعض المحافظات العراقية, وقامت بهذا الطرح في المؤتمر الذي كان على هامش المعرض, وبينت قابلياتها وإمكانياتها الكبيرة في الحصول على بعض العقود في داخل العراق لغرض إقامة استثمارات كبرى, ولإقامة مشاريع كبرى في داخل العراق, لكن هذه المشاريع لن تأتي جزافاً لا بد هناك من التعاون من جانب الحكومة العراقية والوزارات العراقية, التي أبدت استحساناً لحضور هذه الشركات, وبدأت فعلاً المفاوضات فيما بينهم, ولكن هذه المفاوضات كما تعلم للمشاريع الكبيرة تأخذ وقت أكبر من ثلاثة أيام التي هي كانت الفترة المخصصة للمعرض.
حمدان الجرجاوي: طيب سيد ماجد يعني تنظمون المعارض داخل العراق, ماذا عن تنظيم المعارض خارج العراق وأخذ هذه الشركات العراقية إلى الخارج للتعريف بفرصها الاستثمارية الداخلية؟
ماجد ميشيل: نحن نؤمن بأن من يريد أن يعمل في العراق لابد أن يعمل داخل العراق وليس خارجه, فنحن رسالتنا العمل داخل العراق والعمل مع شركات القطاع الخاص العراقي أولاً ودعمها مباشرة, سواء كانت من الاستثماريين أو المستثمرين أو من قبل الحكومة العراقية بشكل مباشر, عن طريق إتاحة الفرص لهم للمشاركة في مشاريع إعادة إعمار العراق, حقيقة إيماننا من يريد أن يعمل في العراق لا بد أن يعمل من داخل العراق وليس من خارجه, فنحن حالياً مؤمنين بالعمل داخل العراق, وإقامة المعارض داخل العراق أينما كانت من الشمال إلى الجنوب وبدون استثناء.
حمدان الجرجاوي: السيد ماجد ميشيل عضو غرفة التجارة العراقية الأميركية متحدثاً إلينا من بغداد شكراً جزيلاً على مشاركتك.
مشاهدينا الكرام بهذا نأتي إلى ختام هذه الحلقة من أسواق العراق, شكراً لمتابعتكم وإلى اللقاء في الأسبوع المقبل إن شاء الله.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: