اسم البرنامج: محطات
تقديم: محمد شبارو
تاريخ الحلقة: الخميس 10/4/2008
- مادلين عبد الجليل اللبنانية الأصل ارتدت ملابس الكيمونو كعادة اليابانيات، وسارت وراء زوجها معلم الرقص الشهير في مسرح النوغ.
- مع أواخر القرن التاسع عشر ولدت صناعة السيارات اليابانية، وأخذت تحبو بأول محرك وأول نموذج أو طراز، لكنها سرعان ما نمت وترعرت عبر أجيال من رجال الأعمال والمخترعين.
- هذه سيارة المستقبل من حيث إنها ستكون سيارة الأمان وسيارة السلام، تسير بمفردها، تسير بمعرفة نظامها، وتتوقف عندما تتوقف السيارات المماثلة لها التي تسير بنفس نظامها على الطريق.
محمد شبارو: مشاهدينا الكرام أهلا ومرحبا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من برنامج محطات، أنا محمد شبارو أقدمها لكم من العاصمة البريطانية لندن، حلقة خاصة مميزة من اليابان قدم لنا فيها الزميل رفعت النجار ثلاث قصص.
الأولى عن لبنانية خرقت الأسوار الحصينة لعائلة أومي واكا التاريخية والنخبوية، وتزوجت واحدا من أشهر أفرادها.
القصة الثانية تشرح خصوصية يابانية كلنا نعرفها وهي صناعة السيارات.
أما القصة الثالثة فتكشف أحدث ما توصل إليه اليابانيون في التكنولوجيا سر اليابان ومفتاحه إلى العالم، إذن إلى طوكيو مع المحطة الأولى.
اليابان بلد العرق الواحد، فهي من دول قليلة في العالم لا تتحمس لاستقبال المهاجرين، وتغلق أبوابها أمامهم لأسباب كثيرة. فطوكيو لم تستقبل سوى 300 مهاجر منذ العام 1981 حسب التقرير التالي، وحتى أن وزير ياباني أطلق على بلاده لقب دولة الجنس الواحد، مع ذلك تمكّنت اللبنانية مادلين من اختراق المجتمع الياباني المغلق بكل المقاييس التاريخية والتقليدية، عندما ساقها قدرها للانضمام إلى عائلة أومي واكا العريقة المسرح والتمثيل والرقص، والأكثر من ذلك تبوأت قمة خاصة بها في الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية اليابانية، وصلت حتى إلى مصاف أفراد العائلة الحاكمة فلنتابع هذا التقرير. |
 |
لبنانية.. اخترقت الأسوار اليابانية رفعت النجار: في عالم الهجرة الواسع غزت بلدا أكثر غرابة عن وطنها بتقاليده وتاريخه وثقافته وهي في سن 24 عاما، وسرعان ما تبوأت مكانة مرموقة في ذلك البلد، وأصبح يُشار إليها بالبنان كسيدة من سيدات النخبة في مجتمعه الغريب عن مجتمعها الأصلي، أما المجتمع الغريب فهو المجتمع الياباني ذو الخصوصيات العديدة والمتفردة. اسمها مادلين عبد الجليل أومي واكا، أومي واكا نسبة إلى عائلة زوجها. وهذه نماذج من مجموعة من المقالات والموضوعات التي تحدثت عن السيدة مادلين.
مادلين عبد الجليل: عندي مجموعة مجلات بالعربي بالإنجليزي بالفرنسي بالياباني كلهم متعشبين بحياتي إنه كيف قدرت أسيطر على بلد متل اليابان.
رفعت النجار: مادلين عبد الجليل اللبنانية الأصل ارتدت ملابس الكيمونو كعادة اليابانيات، وسارت وراء زوجها معلم الرقص الشهير في مسرح النوغ وأحدثت ثورة في نمط حياتها وهي تبني عائلة يابانية من زوج وابن وابنة، ونسجت علاقات اجتماعية وسياسية وثقافية أوصلتها إلى أفراد العائلة الإمبراطورية.
مادلين عبد الجليل: تزوجت من 25 سنة ولسوء الحظ ما كملت ضحيت.. بدراسة الكمبيوتر قلت إنه الأولاد والعيلة وزوجي، أهم وهون باليابان عنا نفس العادات مثلا المرأة اللي تهتم بالعيلة مهم كتير، مشان هيك كتير تقارب بين لبنان والبلدان العربية واليابان من ناحية العادات لأن العيلة أهم شي، شو بلشت.. ولأني أنا الوحيدة مش بس الوحيدة الأجنبية اللبنانية بس الوحيدة الأجنبية..
رفعت النجار: فبعد 600 عام من تاريخ عائلة أومي واكا العريقة والشهيرة، كانت مادلين الأجنبية الوحيدة التي تخترق جدار تقاليدها الصارمة، وتغزو قلب زوجها نواهيكو المرشح لجائزة نوبل للرقص الذي تحدى المحاذير وحتى التهديد بالقتل، ومثل دور الإمبراطور هيرو هيتو لأول مرة في تاريخ اليابان في فيلم التخرج لابنه.
- وهذا ابن مادلين الفخور بأمه، يقول إنها تمكنت من تعلم اليابانية وبنت علاقات قوية مع اليابانيين، وأصبح لها أيضا جمهور كبير من المعجبين، وتبوأت مكانة في المجتمع الياباني الذي يصعب أن يخترقه الأجانب عادة، وعلمته كيف يتعامل مع الآخرين بود للغاية، وأن يتعلم جيدا في المدرسة ويتحلى بأخلاق فاضلة عديدة.
مادلين عبد الجليل: بس كتير لبناني كتير عاطفي..
- إيه أنا مش ياباني.
رفعت النجار: وبرغم اندماج مادلين اللبنانية في المجتمع الياباني ظلت وفية لتقاليدها التي تربت عليها، ومزجت يابانيتها بالعصرية والتقاليد الشرقية والعربية.
مادلين عبد الجليل: صرت أهتم كمان بعالم اليابان وكانوا متعجبين إنه واحدة أجنبية بتعرفهن على ثقافتهن، حتى الإمبراطورية قالت لي شي يعني اللي عم بعمله شي.. شجعت شوي إنه أكيد بشتاق للبنان بس بروح كل سنة مع الأولاد بعرفهن على العيلة بس بتحكي شوي عربي قولي.
- أنا.. كتير.. بلبنان وتيتا.. ستي..
مادلين عبد الجليل: هي بتقدر إنه الحرارة بين الناس بحبوا بعضهن وبيهتموا ببعض، وبيعزموا البعض مش إنه هون كله يبعدوا الناس شوي، بلبنان بتحس موحدين وبهمهم الآخر.
رفعت النجار: وبفضل العلاقات الواسعة التي نجحت في نسجها في المجتمع الياباني أقامت مادلين مؤسسة للعلاقات العامة للربط بين كل ما هو عربي وياباني كما جاء في الصحف العديدة التي تتحدث عنها.
مادلين عبد الجليل: أكثر حبيت أكون نافعة للبنان ولليابان وأعمل ادماج بين البلدين بين الثقافة العربية واليابانية وقربهن على بعضهن أكثر من إنه بزنس لأنه شي مهم إنه نحنا بالحياة شو محلنا بالإعراب إنه نعمل شي إنساني.
رفعت النجار: رفعت النجار - لبرنامج محطات من العاصمة اليابانية طوكيو
محمد شبارو: من الخصوصيات اليابانية كذلك صناعة السيارات التي ساعدت على شهرة اليابان عالميا، سوق السيارات في اليابان واحد من أكبر الأسواق في العالم، ولا عجب في ذلك لأن قطاع صناعة السيارات اليابانية هو ثاني أكبر هذه القطاعات عالميا وهو يرضي الذوق الياباني الخاص أولا، ثم يداعب أذواق الآخرين في العالم بعد ذلك. ولعل سر النجاح يكمن في ارتباط هذه الصناعة بالبيئة والمستهلك الذي تختلف متطلباته من منطقة إلى أخرى، وهذا التقرير يأخذنا في رحلة من الأسرار المشوقة مع السيارات اليابانية داخل معقلها الضخم في اليابان. |
 |
مراحل تطور صناعة السيارات في اليابان رفعت النجار: من يتجول في شوارع المدن اليابانية يجد نفسه على الفور في قلب أكبر معرض في العالم للسيارات المصنوعة في اليابان، مئات السيارات على كل شكل ولون وطراز، منها ما لم تره العين في أي مكان في العالم ولن تراه أبدا خارج اليابان، ومنها ما رأته العيون أو اقتناه وجربه ملاك وهواة السيارات.
سام براون (رئيس العلاقات الدولية - نيسان): من أسباب نجاح اليابانيين أنهم بذلوا قصارى جهدهم لتطوير صناعة السيارات إلى أقصى حد لإرضاء الذوق الياباني أولا، والآن يراعون أسواق العالم وينافسون فيها بروح التحدي والإخلاص لكن دائما وفق الذوق الياباني أولا.
رفعت النجار: والسيارات في اليابان هي ثاني أضخم صناعة يابانية وربما في العالم قاطبة، والسوق المحلية هي أضخم سوق محلية للسيارات بعد سوق الولايات المتحدة، فهناك 897 مليون سيارة مستخدمة في طرقات العالم حسب إحصاءات عام 2005، نسبة كبيرة منها صناعة يابانية. وعدد ضخم يُستخدم في اليابان ذاتها التي يقطنها 120 مليون نسمة، ويحمل رخصة قيادة منهم أكثر من 79 مليون ياباني حسب إحصاء لعام 2006، سيارات لكل غرض وكل مزاج، ويجدر أن ترى في الشوارع الياباني سيارات صُنعت في الخارج وإذا وجدت فأغلبها ألماني الصنع.
فيصل حسن تراد (سفير السعودية في اليابان): الشركات اليابانية في المملكة تكاد تحتل المركز الأول فيما يخص بصناعة السيارات، وأيضا فيما يخص المعدات والآلات. وبالتالي هناك تركيز ورغبة من المملكة في أنها تطور صناعة قطع غيار السيارات خاصة وأنا إحنا عندنا المواد الأولية اللي هي البتروكيميكلس جاهزة لمثل هذا الشيء، وإن شاء الله المشروع في طريقه للتنفيذه.
رفعت النجار: ولهذا لم يكن غريبا أن تحتفل إحدى الشركات الضخمة لصناعة السيارات اليابانية ببيع 100 مليون سيارة على مدى تاريخها، ثم تعقد العزم على ضرب الرقم القياسي للمبيعات في العالم، وبيع 10 ملايين سيارة من إنتاجها في العام 2009.
مع أواخر القرن التاسع عشر ولدت صناعة السيارات اليابانية، وأخذت تحبو بأول محرك وأول نموذج أو طراز، لكنها سرعان ما نمت وترعرعت عبر أجيال من رجال الأعمال والمخترعين الذين وزعوا استثماراتهم بين صناعة المنسوجات الصناعة الأقدم في اليابان، وصناعة السيارات التي كبرت وازدهرت بفضل الاستثمارات الضخمة، ثم بفضل المبيعات واسعة النطاق التي حققتها تباعا في الأسواق اليابانية والعالمية سواء بسواء.
الواقع السيارات الحديثة الآن تملك كل مقومات الراحة بالنسبة للراكب، هذه السيارة آخر نموذج في اليابان وفيها جميع الكماليات التي أصبحت ضروريات في الوقت الحاضر.
وإذا كانت السيارات اليابانية نجحت في غزو العالم فلأن صنّاعها كرسوا كل ما في العلم من منافع وفوائد للحياة في كل سيارة يصنعونها من أجل مزيد من جمال الرونق والمتانة والأمان وأيضا الراحة والرفاهية والضمان، وهيئوا لكل سائق في العالم سيارة تناسبه، حتى المعوقون وحتى المرضى صُنعت لهم السيارة التي يجدون فيها راحتهم وسلامتهم، والأكثر من ذلك توغلت صناعة السيارات اليابانية في أعماق البيئة لإنتاج سيارات تصادقها وتخدمها.
بول نولاسكو (إدارة التسويق - تويوتا): هدف المصانع اليابانية إنتاج أكثر السيارات جاذبية في العالم، باستخدام أحدث التقنيات الصناعية المتعددة والمتطورة في اليابان أولا، في البداية لم تكن تصاميمنا مستساغة للأوروبيين لكنها الآن تحوز على إعجابهم.
رفعت النجار: وازدهار صناعة السيارات اليابانية ساهم في رفع الناتج القومي لليابان إلى 4651 مليار دولار، وهو ما يعادل 15% من الناتج العالمي. كما رفع دخل الفرد الياباني بالتالي إلى 31 ألف دولار في العام.
هذا هو عالم السيارات الذي لا تنتهي أسراره أو مخترعاته أبدا، وخاصة في عالم السيارات الياباني. رفعت النجار - محطات - العربية من طوكيو.
محمد شبارو: التقدم التكنولوجي أو الهايتك الياباني هو سر نجاح اليابانيين وسبب انتشارهم، هذا التقرير نتابعه بعد وقفة قصيرة مع الإعلان ابقوا معنا.
[فاصل إعلاني]
محمد شبارو: لا يمكننا ترك اليابان من دون المرور على السر الأكبر وراء التقدم الصناعي في البلاد، والذي حوّل اليابان إلى ثاني أكبر قوة اقتصادية بعد الولايات المتحدة، وربما الأولى في العالم من حيث الاختراعات العلمية في جميع المجالات. السر يكمن في الأبحاث العلمية رفيعة المستوى، فالهايتك هو الصاروخ الذي حمل اليابان واليابانيين إلى كوكب التطور السريع لمجتمع قليل التكاثر كبير السن، تطور يحقق لليابانيين كل ما يطيل العمر ويديم الاستقرار، وباستخدام المادة وتطويعها من أجل حياة أفضل وصحة أقوى وأمتن فلنتابع هذا التقرير. |
 |
معرض للمخترعات رفيعة المستوى في طوكيو رفعت النجار: ألقاب ونعوت كثيرة وصفت بها خلال تحولها الكبير من عزلة الأوقيانوس في القرن السابع قبل الميلاد، إلى قلعة للتقدم العلمي الهائل على 6852 جزيرة في صيغة جغرافية وحدتها السياسة كإمبراطورية عملاقة في قلب المحيط الهادي، إنها اليابان التي خرج شعبها من هزيمة عالمية مدمرة ليصنع معجزة حضارية علمية صناعية واقتصادية مذهلة، فقد انطلق اليابانيون في طلب العلم ولو في الصين أو أمريكا، وبعزم وإصرار حولوا جزرهم إلى واحة من الابتكارات والمخترعات، يغرق الزائر في ثمراتها وهو يطالعها في كل شارع وكل زقاق، وتذخر بها مخازن ضخمة لعرض كل ما يخطر على بال ولا يخطر من معدات ومنتجات وسلع بأحدث التقنيات الإلكترونية في شتى مناحي الحياة، تلمس كل ذلك مع أول سيارة أجرة تستقلها، تلفزيون وأبواب إلكترونية وسائق في غاية التحضر، وفي الأسواق المنتشرة في كل مكان تجد أداة لكل استخدام وحل لكل مشكلة يومية، بداية من الاستخدامات الإلكترونية ذات الحلول العملية أو حلول الرفاهية التي باتت لازمة وضرورية لكل إنسان، بفضل الأبحاث العلمية التي طرقوا بها كل مجال وكل مرفق لتغطية كل الفجوات في تحقيق الإنجازات العلمية رفيعة المستوى. العلم في اليابان اخترع هذه العدسة لتكون بديلا لكفيفي البصر حتى يتمكنوا من رؤية الأشياء، كما نرى الآن عبرها في داخل عقلهم، اختراع جديد لكنه لم يطبق في العالم بعد.
دارسو الطب في اليابان مثلا هم مهندسون ميكانيكيون في الوقت ذاته، ليتمكنوا من فهم وتطوير وإصلاح أجهزتهم المتطورة. ولهذا يخترعون أجهزة طبية عديدة مع مرور الوقت، لعل آخرها جهاز تحليل المرض وتشخيصه عن طريق الـ DNA بعد أجهزة لعلاج القلب دون جراحة، والصيادلة كذلك اخترعوا أدوية علاجية جديدة، كما اخترعوا جلدا غير طبيعي لإحلاله محل الجلد المحروق دون مضاعفات، ونظفوا كبد الإنسان من الدماء الرديئة بالمياه كما أخبرنا عميد معهد الطب العالي في أوزاكا.
هذه الغواصة تغوص إلى أعمق أعماق البحار في العالم، إذ تنزل إلى عمق 6500 متر من أجل العلم، تضم ثلاثة علماء دائما للبحث في أعماق البحار عن خفايا وأسرار تلك البحار.
في اليابان أعظم الوسائل والنظم لتنقية المياه، وأحسن المنتجات على مستوى رفيع، وأليق القيم العلمية التي تضاف إلى التراث العالمي للمستهلكين وسلامة البيئة كالآلات والسيارات الأكثر أمنا وصحة وصداقة للإنسان، وجمالا في التصميم من أجل المواطن الياباني أولا ثم المواطن في كل أركان الدنيا.
سيارة تسير بالكهرباء وبالإلكترونيات هذه سيارة المستقبل من حيث أنها ستكون سيارة الأمان وسيارة السلام، تسير بمفردها، تسير بمعرفة نظامها، وتتوقف عندما تتوقف السيارات المماثلة لها التي تسير بنفس نظامها على الطريق، وبذلك تكون السيارة آمنة ولا تقع في أي حوادث كانت لأنها تقف عند الخطر. ربما كان شعور اليابانيين بالعزلة ما دفعهم لصنع كل ما يحتاجونه ويبرعون في اختراع ما يجعل مجتمعهم مستداما، وعملا بالمثل القائل الحاجة أم الاختراع، اخترعوا كل ما يحتاجونه في حياتهم وكأنهم لن يحتاجوا أحدا في العالم أبدا، فضيق المساحة دفعهم لتسخير العلوم في إنتاج صغائر المعدات والأحجام، ولعزلتهم طوروا وسائط الاتصال، ولمواجهة الهزات الأرضية اخترعوا أخف وأرخص المنتجات، ولشحة مصادر الطاقة يبحثون عن بدائل، كما قال لنا مدير المعرض الدائم للمخترعات العلمية رفيعة المستوى الذي يجسّد ماضي وحاضر ومستقبل الإنسانية مع المخترعات العلمية المذهلة من نتاج اليابانيين.
العلوم والتكنولوجيا صنوان يسيران معا في اليابان، وينصهران في بوتقة العقل البشري لابتكار المزيد من الاختراعات رفيعة المستوى التي لا تكف عن التطور، كاختراع قطار المستقبل أو الفاكس الذي غيّر حياتنا مع الاتصالات، واسمحوا لي بالمناسبة أن أرسل لكم تحياتي مجسمة عبر ذلك الفاكس في الختام. رفعت النجار لبرنامج محطات - من معرض المخترعات رفيعة المستوى في طوكيو.
محمد شبارو: انتهت هذه الحلقة من برنامج محطات، أنا محمد شبارو قدمتها لكم من العاصمة البريطانية لندن، إلى اللقاء في محطات جديدة. |
