طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 13 ربيع الثاني 1429هـ - 19 أبريل 2008م
محطات: جدة.. تاريخ وعراقة
 

اسم البرنامج: محطات
تقديم: نسرين حاطوم
تاريخ الحلقة: الخميس 17/4/2008

- عندما يصبح المطبخ.. سلاحا فتاكا.
- على دروب جدة القديمة .. نتمشى، ذهب الزمان وبقي المكان وحيدا إلا من بعض من حاول الوفاء لبلدته القديمة، يروي قصته للقادمين من خارج المدينة والباحثين عن تاريخ يشيخ مع بزوغ شمس يوم جديد.

نسرين حاطوم: أهلا بكم إلى حلقة جديدة من محطات، وفي هذه الحلقة يقضي زميلنا أنيس أبو العلا يوما برفقة السفير الأمريكي في برلين ويكشف معه الوجه الآخر للدبلوماسية الأمريكية في العالم، يرقد معه في الصباح ويدخلان المطبخ سويا عند المساء. وفي محطات أيضا لهذا الأسبوع جولة استطلاعية على جدة القديمة وأسواق فريدة من نوعها وأبنية أثرية ودروب وأزقة، تعالوا معنا أولا إلى برلين.

أنيس أبو العلا أراد أن يقضي يوما دبلوماسيا بامتياز فاختار مقابلة سفير الولايات المتحدة في برلين ليس لغرض حديث سياسي، إنما فضول منه لمعرفة الجانب الآخر من حياة دبلوماسي دولة عظمى. رقد معه في الصباح وجلس معه في المنزل، حيث فتح السفير الأمريكي قلبه ودردش حول حياته الخاصة والعائلية ومهماته السابقة والحالية، وحرب البوسنة ودوره في تحديث القوة النووية. ثم فتح مطبخه الذي يعد أحد أهم الأسلحة الدبلوماسية، بأي حال محطات كانت مدعوة على عشاء دبلوماسي أقامه السفير وخرجت من الدعوة بالقصة التالية.

عودة للأعلى

جوانب من الحياة الخاصة للسفير الأمريكي في برلين

جورج شولتي: أنا السفير جورج شولتي، مندوب الولايات المتحدة الأمريكية لدى هيئة الأمم المتحدة في فيينا، وفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أنيس أبو العلا: بداية متواضعة لقصة رجل من أسرة متواضعة، نجح في الوصول إلى واحد من أعلى المناصب في السلك الدبلوماسي الأمريكي، استضافنا في منزله طيلة يوم كامل، مارسنا خلاله رياضة العدو فهو من محبي الماراثون أو سباق المسافات الطويلة، وتحدثنا عن بعض جوانب حياته الخاصة والعامة.
جورج شولتي: ولدت قبل خمسين عاما في جنوب كاليفورنيا في منطقة مجاورة للشاطئ، ونظرا لطبيعة عمل والدي آنذاك كان علينا أن ننتقل في جميع أرجاء الجزء الغربي من الولايات المتحدة، وعشت لفترة عامين في أوروبا ولقد شكلت تلك المرحلة من حياتي تجربة فريدة من نوعها للتعرف على مناطق مختلفة من العالم، ينحدر أسلافي من ألمانيا والنمسا واستوطنوا هنا خلال الفترة 1841-1926 لكنهم لم يعملوا في المجال الدبلوماسي ولم يحظوا بأي من تلك المناصب النبيلة بل كانوا مزارعين فقراء، وبعضهم عمل في مجال السباكة. وفروا من شبح الحرب والجوع، وأتوا إلى الولايات المتحدة بحثا عن فرصة عمل وبهدف مناشدة الحرية. لقد أعطتني تجربة العيش مع والدي لمدة عامين في أوروبا اهتماما في الشؤون الخارجية، وما زلت أتذكر والدتي ووالدي وكيف اعتادا أن يقولا لي منذ كنت شابا صغيرا: "الآن أنت سفير الولايات المتحدة يا غريغ" قابلت نانسي في أحد المؤتمرات عن السياسة الخارجية أثناء مرحلة التخرج واكتشفت أنها لا تتمتع بجمال وذكاء فحسب، بل كنا نشترك بنفس الاهتمامات في السياسة الخارجية والمغامرات والسفر.

- بدأت علاقتنا عندما كنت في السابعة عشر من عمري كنت في رحلة مع مجموعة من الشابات، كنا ننتقل فيها بواسطة الدراجات لمدة سبعة أسابيع يرافقنا قائد الرحلة، جبنا فيها مناطق أوروبا الغربية. وفي الفترة الأولى من زواجنا أوضح لي زوجي أنه كان يتطلع للعمل في القطاع العام، لذا لن أقول أن كل ما تعرضنا له من تحديات خلال السنوات الخمس وعشرين الماضية بأنها كانت مفاجئة.
جورج شولتي: تبلع نورا 23 عاما من العمر وأشعر وزوجتي بالفخر لأنها كرست سنة بالكامل في خدمة قوات حفظ السلام في السنغال، أما ابننا أليكس فما زال يدرس في كلية ويليام آند ماري ويبلغ من العمر 20 عاما ويدرس علوم الاقتصاد واللغة الصينية الماندرين، أحببت وزوجتي العيش في فيينا وخاصة السير في غاباتها الجميلة، كما كنا نستمتع بالسير في مركز المدينة والمناطق الأثرية والتاريخية والتنزه على الدراجات عن طريق نهر الدانوب.

أنيس أبو العلا: عمل تحت إدارة كل من الرئيس بيلكلينتون وجورج دبليو بوش، وشارك في تنسيق الجهود الدبلوماسية والعسكرية الأمريكية في البوسنة وكوسوفو، وأشرف على ترتيب العلاقات مع روسيا والأمم المتحدة وعدد آخر من دول ومناطق العالم بصفته أمينا لمجلس الأمن القومي الأمريكي حتى مارس سنة 2005.
جورج شولتي: يعد العمل في البيت الأبيض امتيازا كبيرا ويحمل معه مسؤوليات جمة، ما زلت أتذكر الأسبوع الأول الذي التحقت فيه إلى العمل عندما ذهبت إلى المكتب البيضاوي لاطلاع الرئيس كلينتون على مكالمة هاتفية كان على وشك إجرائها مع رئيس الوزراء البريطاني، وأصابني آنذاك حالة من العصبية بعدما أنهيت مهمتي لأنني لم أستطع تذكر الباب الذي دخلت منه لكي أخرج. إنه لشرف كبير لي أنني عملت مع الرئيس كلينتون وشرف أكبر أن يطلب مني الرئيس بوش أن أبقى في منصبي، كنت في مكتبي الخاص في البيت الأبيض عندما قامت الطائرات بتدمير المركز التجاري العالمي والبنتاغون في 11 سبتمبر، وعلمنا أنه كان هناك طائرة أخرى تستهدف ضرب البيت الأبيض، ما زلت أتذكر تلك اللحظات التاريخية التي تلت هذه الأحداث، بعد أن توجهت مع الرئيس إلى نيويورك سيتي وتحديدا إلى موقع قريب من مركز التجارة العالمي المدمر، وانطلقنا بعد ذلك على متن المروحية الخاصة بالرئيس وحلقنا فوق تمثال الحرية، وما زلت أتذكر الحزن الذي ألم بي والدموع التي انهمرت من عيناي.

أنيس أبو العلا: قبل انتقاله إلى فيينا لرئاسة وفد بلاده للمنظمات الدولية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، عمل شولتي مديرا للتخطيط النووي في حلف الشمال الأطلسي، وأشرف على إعادة بناء القوة النووية بعد الحرب العالمية الثانية.
جورج شولتي: عليكم أن تدركوا أولا مدى الاحترام الكبير الذي تكنه الولايات المتحدة إلى هيئة الأمم المتحدة والمبادئ التي تنشدها، والتحدي يكمن في جمع الدول في خندق واحد للتصدي للمشاكل التي تحيق بعالمنا الحالي، وكانت مهمتي الأولى بصفتي سفيرا أن أصغي وأستمع إلى هموم ومشاكل السفراء الآخرين والدول الأخرى.

طاووس صاروخي (سفيرة الجزائر): إنسان محترف دبلوماسي عظيم حقيقة لأنه أنا أعتبره يعني من الدبلوماسيين الممثلين لأعلى قيم للدبلوماسية، حقيقة هو يسمع هو إنسان متفتح وهذا يسمح طبعا للتفاهم.

جورج شولتي: المشاكل التي نواجهها اليوم في الأمم المتحدة تتمثل في انتشار الأسلحة النووية، وانتشار الأمراض والمشاكل العالمية التي تحتاج إلى حلول عاجلة وتتطلب التصدي لها.

أنيس أبو العلا: بحكم قربه من كونداليزا رايس وغرفات عمليات البيت الأبيض ساهم شولتي في صنع القرار، وبلورة حلول لعدد من قضايا العالم الساخنة حاليا تعقيدات البرنامج النووي الإيراني.
جورج شولتي: خلال العامين ونصف العام المنصرمين كان لي الشرف في السفر إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى ومصر والجزائر وليبيا والمغرب، وكنت أقوم بمهام تشاورية مع الحكومات هناك حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وكذلك التداول في قضية الاستخدام السلمي للطاقة النووية والاتجار بالبشر، وتعلمت من هذه التجربة مبادئ أساسية ألا وهي أن مخاوف واهتمامات الدول العربية لا تختلف عنا على الإطلاق، فالتعليم والصحة والتنمية الاقتصادية والأمن هي الشغل الشاغل لنا جميعا، وإذا ما كتب لنا أن نواجه هذه القضايا فسنكون أكثر كفاءة في التصدي لها معا. دفعني الرئيس بوش لممارسة الركض، فقد جرت العادة على قيامه بتنظيم سباقات لمسافة 3 أميال في مزرعته في كورفورد، وعندما تكون درجة الحرارة أعلى من 100 فهرنهايت وما زال المتنافس قادرا على مجاراته في السباق، يصبح عضوا في نادي 100 درجة الحصري، وأصبحت عضوا في هذا النادي انتقلت بعد ذلك إلى فيينا وبدأت المشاركة في سباقات الماراثون البالغ طولها 26 ميلا. تشكل العلاقات الشخصية جوهر الدبلوماسية والثقة هي الأساس في العلاقات الشخصية، وعليه فإن جزءا كبيرا من عملي يعتمد على الاجتماعات مع السفراء الآخرين سواء في المنزل أو على مائدة العشاء أو من خلال الاتصال بهم، أحيانا يتم القيام بذلك أثناء تناول وجبة شهية.

- سنتناول روبيان مع الإفوكادو وقطع من لحم الضأن مغلفة بطبقة من أوراق الخس، وبعدها سوف نتناول فيلية من لحم البقر مع البطاطس المطحونة، أما الحلويات فهي من الكمثرة المكسية بطبقة من الشوكولا.

نسرين حاطوم: جدة القديمة أسواق تاريخية مبانٍ أثرية أزقة ضيقة، وحكايات لا تنتهي بعد الفاصل.
[فاصل إعلاني]

نسرين حاطوم: تذخر عروس البحر الأحمر جدة بالعديد من المباني الأثرية القديمة التي لا يزال بعضها قائما حتى هذا اليوم، ومن أشهرها دار آل ناصيف ودار آل جمجوم في حارة اليمن ودار آل باعشن والقابل والمسجد الشافعي في حارة الشام، ويبلغ ارتفاع بعض هذه المباني أكثر من ثلاثين مترا.

عروس البحر الأحمر ستبهركم إذا ما دخلتم في أسواقها التاريخية المغرقة في القدم، هناك حتما ستنسون حاضركم لتعيشوا مغامرة تسوق تعود تقاليدها إلى أوائل القرن الماضي، في الدروب والأزقة الضيقة مشى حسن الطالعي في مشوار لا يخلو أبدا من المفاجآت والذكريات والدهشة.

عودة للأعلى

جدة.. تاريخ وعراقة

حسن الطالعي: وسط البلد أو جدة القديمة هكذا بات يرمز إليها بين أوساط المجتمع، أما رسميا فقد أُطلق عليها المنطقة التاريخية. عاش في بيوتها وبين أزقتها الكثير والكثير من العائلات التي أصبحت اليوم بعيدة عن مكان نشأتها من حيث المسكن، فيما عقولهم تبقى حبيسة المكان، مرفرفة بين جنبات حاراتها القديمة. وأشهرها حارة المظلوم وحارة الشام بالإضافة إلى حارة اليمن، مسترجعة ذكريات جيرانهم القدامى وعاداتهم الأصيلة، ذهب الزمان وبقي المكان وحيدا إلا من بعض من حاول الوفاء لبلدته القديمة، يروي قصته للقادمين من خارج المدينة والباحثين عن تاريخ يشيخ مع بزوغ شمس يوم جديد.
إسماعيل بغدادي (من سكان جدة القديمة): بقيت أنا في حارة البحر وولدي هذا لا يدري عني، أنا الوحيد اللي بقيت، ليه؟ لأني أنا ملتزم بمسجد وما أقدر أسيبه، ولا ولدي وجيراني اللي سبقوني خرجوا بره أو مثلا أقربائي يا أبو عادل اخرج قلت لا ما أخرج، أخرج أروح هناك يجيني الوسواس، لكن هنا لا بالعكس.

حسن الطالعي: بيت ناصيف ذو 150 عاما وبيت باناجة وبيت سلامة وغيرها من البيوت كلها معالم تاريخية، وقوفها الشامخ ينفض الغبار عما تكتنزه هذه المنطقة من إرث حضاري تمتد جذوره لمئات السنين.

فندق قصر قريش الذي يُعد أقدم فندق في مدينة جدة بات خاويا على عروشه إلا من بخور الذكريات، وفي الجهة المقابلة فإن تحفة العمارة القديمة وإن اعتراها شيء من غبار الزمن والهجران ظلت محافظة على رونقها وجمالها، من خلال التشكيلات الهندسية التي تمثل الفن المعماري الحجازي القديم، والنوافذ الخشبية التي يطلق عليها اسم الرواشين والتي تتيح دخول وخروج الهواء من وإلى المنزل دون أن تعيق تلك النوافذ متعة المشاهدة والاستطلاع.

سامي نوار (المشرف على المنطقة التاريخية): النسيج العمراني لمدينة جدة نسيج عمراني مميز، وتم تنظيمه بحيث استخداماته.. خلفي الآن أحد الأزقة في مدينة جدة ويظهر من الساحة ثم يبدأ الشارع يضيق، وذلك للسيطرة على اتجاه الريح في المنطقة. ولو نلاحظ أن الرواشين بحيث أنها تستقبل الهواء وأيضا الرواشين تؤدي بظلال للمباني، ولو نلاحظ في آخر الشارع أن المبنيين بدأت تتقارب حتى كان في الماضي كانوا يقدموا الأكل من الروشان للروشان، وكانت العملية متقاربة مما يدل على الترابط الاجتماعي الذي كان في الماضي.

حسن الطالعي: الطابع القديم لا زال مخيما على عدد من المحلات التجارية في جدة القديمة، فأساليب التجارة القديمة والتي تستطيع مشاهدتها من مكان لآخر كإعادة بيع نوع من الأكياس التي تُعرف بين أوساط المجتمع الحجازي بالخيش، وحتى محلات الصرافة التي لم تبارح مكانها في شارع قابل العريق والذي يبلغ طوله ما يقرب من 120 مترا، وإن تغيرت طريقة العرض والطلب أو نوعية العمولات التي أصبحت ورقية بدلا من المصكوكات الفضية والذهبية.
سامي نوار (المشرف على المنطقة التاريخية): نحن الآن في الجزء الغربي من المنطقة التاريخية، وهو الجزء الاقتصادي التجاري الذي استمر على مئات السنين. فعلى يميني باب الفرضة والذي كانت ترد منه الحجيج وتتجه إلى الشرق إلى باب مكة، فعلى مئات السنين الحجيج يتم التجارة ما بين الحجيج وسكان المدينة في هذا السوق، طبعا هنا شارع قابل وخلفنا الخاسكية وهنا سوق الندى وهذه كلها منطقة تجارية، علما أن المدينة طبعا هنا الجزء الشرقي لها وتتجه كلها أسواق، ويمكن في مدينة جدة القديمة أكثر من 40 ألف محل تجاري.

حسن الطالعي: يرخي الليل ستاره على أسواق جدة القديمة وتبدأ أزقتها بالتراقص على أنغام خطوات أرجل زائريها، وتحتضن البلدة القديمة عدد من الأسواق كسوق الندى وسوق العلوي إلى جانب سوقي البدو والخاسكية، والتي كانت تلعب في وقت مضى دورا أساسيا في العملية التجارية في المنطقة.
وعلى الرغم من تقادم الزمان وانتشار عدد من الأسواق والمراكز التجارية في أنحاء مختلفة من جدة القديمة والحديثة، إلا أن تلك الأسواق ظلت محافظة على قدرتها وسحرها في اجتذاب الزبائن إما بهدف التبضع أو الاستمتاع بروعة المكان ورائحة الزمان.

شمس البلدة القديمة التي كانت فيما سبق تشرق على نداءات أهل جدة القدامى، أصبحت اليوم تشرق ذاتها على منازل يقطنها الوافدون الذين ورثوا تركة دون أن يورثها لهم أحد، فقط هو الزمان وتغير الحال كانا كفيلين بلعب دور الوساطة بين الطرفين، فالتركيبة السكانية التي تمر بها المنطقة التاريخية حاليا، تحمل بين طياتها ثقافات متفاوتة ومتعددة لا تمت للبلدة القديمة بأي صلة.

سامي نوار (المشرف على المنطقة التاريخية): تزداد زيارة المنطقة التاريخية في رمضان، وتنطلق المنطقة هذه بفعاليات جميلة جدا ترتبط برمضان وفي العيد وأيضا في الحج، نعيد كيف الحج قديما. والأمانة والهيئة العليا للسياحة والجهات الحكومية الأخرى تساند المحافظة على المنطقة التاريخية.

حسن الطالعي: سامي نوار وإلى جانبه عدد من أبناء جدة في داخلهم يسكن الزمان والمكان، وعندما يحين وقت اللقاء مع من لم يتسنَ لهم مشاهدة المكان من قبل تبدأ عيونهم برصد زوايا المكان، فيما تبدو آذانهم صاغية لمفردات الزمان التي ترددها حناجر نوار ورفاقه.

تجاعيد الزمان خطت ملامحها على وجه هذا الرجل الذي غطّ بجوار متجره في سبات عميق قد يسترجع خلاله شيئا من الماضي الجميل، وفي زاوية أخرى كان آخرين يحلقان بي في فضاء زمن غادرت نجومه ولم تبقَ سواء ذكرياته.

روائح الزمان وروعة المكان، حنين للماضي ورغبة في الإطلاع دفعت بالكثير من الزوار والسواح والسكان القدامى لهذه المنطقة التاريخية بزيارات متقطعة تتخللها وقفات مع أصوات الأذان الذي تصدح به مآذن البلدة القديمة. لبرنامج محطات من جدة - حسن الطالعي - العربية.

نسرين حاطوم: إلى هنا ونأتي إلى ختام حلقة محطات لهذا الأسبوع شكرا للمتابعة وإلى اللقاء.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: