طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 20 ربيع الثاني 1429هـ - 26 أبريل 2008م
مهمة خاصة: قضية زواج مسلمة من غير مسلم!
 

اسم البرنامج: مهمة خاصة
تقديم: أحمد حرز الله
التاريخ: الخميس 24/4/2008

عودة للأعلى

حكاية الطفلة صفية: ابنة لأبوين

أحمد حرز الله: مشاهدينا الكرام السلام عليكم، أنا أحمد حرز الله في مهمة خاصة في عاصمة الغرب الجزائري وهران، سأسلط الضوء في هذه الحلقة على حكاية طفلة صغيرة شغلت الرأي العام الجزائري وكادت أن تصبح قضية دولة، هي حكاية طفلة يتصارع على حضانتها طرفان، رجل فرنسي يدعى جاك شربوك يصر ويعتقد أنها ابنته وأنه الأجدر بحضانتها، فيما تعتقد وتصر العائلة الجزائرية على أن كلام الرجل غير صحيح وأن الطفلة صفية أو صوفي جزائرية 100% من أب جزائري وأم جزائرية أيضاً.

الحكاية المعقدة المثيرة للجدل بدأت بوفاة أم هذه الطفلة في حادث سير عام 2005، والطفلة هذه التي تدعى صفية أو صوفي هي لب القصيد في مهمتنا هذه، وأصل القضية التي لم تنتهِ فصولها بعد، لم نستطع الوصول إلى صفية لأنها في مكان مجهول، جدتها تخفيها عن عيون الشرطة التي تريد إرجاعها لأبيها الفرنسي بعد أن حكم القضاء الجزائري بذلك، القصة كما يرويها ذوو خديجة فراح أم الطفلة صفية بدأت عام 2001 حين تعرفت برجلٍ فرنسيٍ من الأقدام السود يدعى جاك شربوك، كانت حاملاً لحظتها من زوجها الجزائري كما يؤكد شقيقها الأكبر عبد الله الذي التقيناه وهو غارق في متاهات قضية ابنة أخته التي يصر على أنها ليست من صلب الفرنسي.
عبد الله بلحسين (خال الطفلة صفية): هذه أخت كانت يعني مشت المستغانم، ويشتغل هذا الأجنبي هذا الفرنسي من الأقدام السود هذا مشيت المستغانم لتحط ملف يعني تاع تشغيل الشباب، وتاخذ شاحنة مبردة يعني بمساعدة الدولة وهذه.. تعرفت كانت هي حاملة يعني تقريباً 3 أشهر تعرفت بهذا الفرنسي، وقالت له يعني أنا شوي عندي مشاكل.. وأنا حامل وهذه ولازم نشتغل بس نشوف ونعاون الزوج بتاعي، قال لها وليش أنت.. ليش ما تروحيش لفرنسا وتودعي الابن ولا البنت تبعك هناك، ويكون عندك حدود في الإقامة، وهذا يعني هذا التفكير أغلبية الجزائريين اللي نشوفهم يرموا أرواحهم ويهاجروا ويغامروا في الآخر، يعني جائتهم كما يقولوا كما ليلة القدر، قالت خلاص هذه يعني حاجة وربما ندير مستقبل في فرنسا وشيء، يعني ولكن.. ونحصل على أوراق وبالطبع حصلت على أوراق، ومن حصلت على هذه الأوراق أوراق الإقامة في فرنسا وضعت الحمل بتاعها، ولكن أبداً ما طالبتش بشهادة البنت صفية يعني اللي يتكلموا عليها بس تكون تحت اسم الفرنسي هذا جاك شربوك، لما عرفت باللي البنت تسجلت على هذا الفرنسي أخذت البنت وجاءت بها من فرنسا ودعتها خالتها عند الجدة، ورفعت قضية عند المحكمة لتغيير الاسم وطلبت بالطلاق.

أحمد حرز الله: بدأ الصراع بموت خديجة فراح أم الطفلة صفية، الوالد الفرنسي يريد أخذ ابنته، لكن العائلة حيث تربت بين أحضانها الطفلة صفية ترفض تسليمها لمن تسميه الأب المزعوم، بل ووصل صداها إلى أعلى السلطات حين استنجد جاك شربوك بالرئيس الفرنسي، وتدخل نيكولا ساركوزي في لقاءه الأخير بعبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري لإيجاد حل للقضية، أصبحت المسألة قضية دولة كما تؤكد فاطمة بن براهم محامية عائلة صفية، بن براهم أخذت القضية على أنها مساس بالسيادة، وتتساءل لماذا أنصف القضاء الجزائري الرجل الفرنسي على حساب العائلة؟ بل وتصر على أن الأمر تحول إلى قضية تنصير أبنائنا الجزائريين المسلمين كما تقول.
فاطمة بن براهم (محامية عائلة بلحسين): هذه حكاية غريبة وغريبة جداً، يعني صارت في الجزائر وممكن هي صايرة في البلدان الأخرى، ولكن ما أعطينا لها الطابع القانوني لها، فربما شيء جديد في استعمار الأبناء تاعنا واستعمار الشعوب الإسلامية، اليوم هذه القضية كبرت إلى حدّ درجة كبيرة جداً، لأن الأب والزوج الشرعي للمرأة الجزائرية يعني محمد ألجأ إلى العدالة، وتم الزواج العرفي تبعه بحكم قضائي.

أحمد حرز الله: زوجها الأول؟
فاطمة بن براهم (محامية عائلة بلحسين): نعم. بحضور شهود وإمام وأصدقاء وعائلة وكذا يعني كل الشروط المنصوص عليها في الشريعة الإسلامية، ماذا جرى من بعد؟ هل يُعقل أن مسيحي الديانة يأتي لإلغاء زواج مسلمة مع مسلم؟! هل هذا يعقل؟! هذا ما حدث في محاكم وهران.

عودة للأعلى

على من يقع اللوم؟

أحمد حرز الله: حكاية معقدة في تفاصيلها وأحداثها، البعض يقول إن والدة الطفلة التي تزوجت بالفرنسي وهي على ذمة زوجها الجزائري هي السبب في هذه التراجيديا، حلم الهجرة والفقر دفعها لذلك يقول الأهل والجيران. حاولنا الاقتراب من الحقيقة لنعرف أكثر، هنا في منطقة وهران وتحديداً في حي غومبيطة الشعبي حيث تقطن عائلة أم صفية وصلنا بيتهم كانوا حذرين من أي زائر، فالشرطة تتوق محيطهم بحثاً عن الطفلة، دخلنا البيت سكانه متهمون الآن بقضية تهريب فتاة فرنسية قاصر، غير أن الخالة إيمان تصر على رفض التهمة وتطالب السلطات بكشف حقيقة الفرنسي، ومطالبته بالخضوع إلى التحاليل.

إيمان بلحسين (خالة الطفلة صفية): والله الحل بسيط بسيط بسيط يعني ما فيش أكثر من أنه أمر يصدر للطرفين أنه يفوت تحاليل الحمض النووي بس يعني هذه وثيقة مجرد وثيقة هم في استحالة يديروها، يعني هذا شيء خطير يعني إحنا صرنا في الـ 2008 حتى المومياءات يجروا لهم تحاليل ليعرفوا كيف ماتوا.
أحمد حرز الله: من هو الذي لم يقم بالتحاليل هل هو السيد جاك أم الأب كما تقولون الأب الفعلي لصفية؟

إيمان بلحسين (خالة الطفلة صفية): هو طبعاً الفرنسي، هو اللي ما يحبش يدير التحاليل الـ DNA، وهو ألغى الأمر هو صدر له أمر من محكمة من مجلس وهران لكن هو ألغاه في ظرف 24 ساعة ظرف قياسي لازم يدخل كتاب غينيس.

أحمد حرز الله: ترفض العائلة إذاً تسليم الطفلة وتصر على التحاليل، لكن ماذا يقول جاك شربوك؟ ولماذا لا يخضع لمطالب عائلة زوجته؟ زرناه حيث يسكن في منطقة أرزل، رفض في البدء الخوض في التفاصيل إلا بعد إذن محاميه، لحظات ودخلنا بيته، راح يقلب في أرشيف قضيته ليجمع بعض البيانات.
جاك شربوك (زوج أم صفية الثاني الفرنسي "الذي يدعي أن الطفلة ابنته"): لا يوجد لدي أي شك في الأمر وإذا كان لديهم شكوك فهذه مشكلتهم، لماذا هذا التحليل بالنسبة لي هي ابنتي وهم يعرفون ذلك جيداً، وعندما أخذوا مني ابنتي كنت يومها أثق فيهم وهذا الأمر لن أنساه أبداً، لماذا؟ عندما توفيت زوجتي وبعد الدفن سافرت إلى مدينة أرزيو، أين كانت تسكن حماتي واستلمت ابنتي وتم الاتفاق على تقاسم الرعاية، يوم تبقى ابنتي معي ويوم آخر تبقى مع جدها وهذا من باب الحرص على نفسيتها لأن ابنتي كانت تزور جدها يومياً تقريباً، ولم أنوِ في يوم ما حرمان ابنتي من التواصل مع أقاربها وكانت تطلق بعض الإشاعات أنني أحضرت أختي إلى هنا لكي تأخذ ابنتي معها وتسافر ولكن في سن الخمسين سيدي لا أحتاج إلى مساعدة لآخذ الطائرة والسفر مع العلم أنه لدي كل الوثائق اللازمة وابنتي تحمل جواز سفر فرنسي، وكان بوسعي عمل ذلك وتنتهي القضية.

أحمد حرز الله: بدا حزيناً لفراق ابنته، لكنه يعتقد أن لقاءه معها قريب خصوصاً وأن الأحكام جاءت في صالحه.
جاك شربوك (زوج أم صفية الثاني الفرنسي "الذي يدعي أن الطفلة ابنته"): لقد طلبت حق الزيارة مرتين في الأسبوع، وقوبل ذلك بالرفض من الجدة رغم حكم المحكمة ولست أنا السبب في شن هذه الحرب بل هم الذين أثاروا هذه المشكلة وعندما أشاعوا أنها ليست ابنتي ولمرت عدة ماذا يعني هذا كله، ما هو المعنى؟ هذا يعني أن زوجتي.. ماذا؟ ماذا يعني..؟ ماذا يعني هذا..؟ بل الزوج السابق يقول إنها ابنته، سأقول لك شيئاً.. سأقول لك شيئاً.. عندما تزوجت في مدينة (سان سور مار) في فرنسا من زوجتي من الطبيعي أن تبعث بلدية المدينة المذكورة بالأوراق القنصلية الجزائرية لإعلامهم بأن السيدة فلانة مواطنة جزائرية قد تزوجت من السيد فلان مواطن فرنسي، وكان يجب على القنصلية أن تبعث بوثيقة الزواج إلى السجل المدني الجزائري وهذا لم يتم، وهذا يا سيدي ليس خطئي أنا.. بل هو مشكلة جزائري - جزائري.

أحمد حرز الله: المشرع الجزائري لا يعترف بزواج المسلمة بغير المسلم، فهل ستستطيع محامية عائلة صفية إثبات ذلك في ظل إصرار جاك شربوك بأنه كان مسلماً وقت زواجه بخديجة، فاصل قصير مشاهدينا الكرام ونعود بعده لمتابعة مهمة خاصة فابقوا معنا.
[فاصل إعلاني]

عودة للأعلى

قضية زواج مسلمة من غير مسلم!

أحمد حرز الله: اللعب الآن على مسألة زواج المسلمة بغير المسلم، جاك شربوك يؤكد أنه كان كذلك لحظة الزواج.
جاك شربوك (زوج أم صفية الثاني الفرنسي "الذي يدعي أن الطفلة ابنته"): عندما تزوجنا قرأنا الفاتحة وبحضور ولي أمر زوجتي والدها الذي وفته المنية ووالدتها وأخوانها وأخواتها، الكل كان موجوداً وذلك في شهر مارس، وبحضور إمام مسجد، وماذا بعد هل الأئمة غير موثوق بهم الآن؟ ماذا يعني هذا كله؟ طبعاص لقد أسلمت هل تريد أن أريك شيئاً؟ وهذا نشر في (واس تريون) وهذه تعتبر وصية عملتها زوجتي من قبل عندما كانت بيننا خلافات والتي حلت فيما بعد، زوجة شربوك شارل (لقد أخطئوا بالاسم بدل جاك) فرنسي الجنسية يعتبر صحيحاً عند إتمام شرط إشهار اعتناقي الإسلام والإعلان عن الزواج جهراً أمام الجماعة وولي الأمر، ولا أحد يستطيع إنكار هذا الأمر.

أحمد حرز الله: لكن للمحامية بن براهم رأي آخر.
فاطمة بن براهم (محامية عائلة بلحسين): قرأ لكم السطرين ونصف الأولين لو كانت عنده شجاعة كان يكمل قراءة الرسالة، تقول والأيام تمشي اكتشفت بأنه عنده تصرف عنيف جداً وكنت عائشة في الخوف وفي الرعب وفي جو جهنمي في البيت، هذا الكلام يمشي مع السطور الأولين اللي كتبتهم واللي تقول كان مسلم، هو في حقيقة الأمر عمره ما كان مسلم ولكن التهديد اللي كان يهددها، بالآخر الكلمة اللي وجهتها لرئيس الجمهورية يقول باللي قالها حتى أنه نقتلك وثم نقول بالموت تبعك من فعل الإرهابيين، يعني كل حاجة ننسبها للإرهاب.

أحمد حرز الله: وبحسب بن براهم فإنها راسلت وزارة الشؤون الدينية لتتأكد من صحة إسلام جاك شربوك كما يدعي.
فاطمة بن براهم (محامية عائلة بلحسين): يتكلم هذا الشخص الجزائري هو إمام ونعطيكم الشهادة تبعه، يقول: ماهيش حتى شهادة يقول باللي كنت حاضر لما السيدة.. لما هذه المرأة تزوجت مع شربوك، ولكن يسميه فاروق ما يقولش باللي كان مسلم يقول فقط باللي اسمه فاروق، مافيش مشكل أثبت لي إنه اسمه فاروق في الحالة المدنية، وأثبت لي اللي كان مسلم، مشيت لوزارة الشؤون الدينية وطلبت وثيقة تبيّن لي إذا كان هذا الشخص كان مسلم وكان مسمح له بأنه يدير زواج عرفي، لأنه يظهر لي أنا بأنه في الشريعة الإسلامية الزواج العرفي لا يتم إلا بمسلمة مع مسلم، ولكن مسيحي مع مسلم ما يظهر يعني ما يصير فيها زواج عرفي هذا مستحيل، فإذا بوزارة الشؤون الدينية بعد تحريات دقيقة ودقيقة جداً تقول هذا الشخص عمره ما اعتنق الإسلام عمره ما تم الاسم تاعه لم يسجل الاسم تبعه على الدفاتر التي للأشخاص، عمره ما طلب بده يعتنق الإسلام.

أحمد حرز الله: ماذا يقول القانون في حالات مثل هذه؟ وهل أنصف القضاء الجزائري الطفلة ومن يطالب بحضانتها؟ رئيس لجنة حقوق الإنسان فاروق قسنطيني يطالب بتحكيم المنطق وإيجاد حل لمشكلة الطفلة. أستاذ فاروق محكمة وهران وبحسب الوثيقة هذه طلبت من جاك شربوك الخضوع للفحص لإثبات أبوته، لكنه هو رفض وعارض ذلك، وتم له ما أراد؟
فاروق قسنطيني (رجل قانون ورئيس لجنة حقوق الإنسان في الجزائر): القضية غريبة في الأمر الحقيقة ممكن يلزمه بطريقة غير مباشرة، إذا خضع للتحليل وينتظروا النتيجة إذا ما خضعش يسقطوا له حقوقه، يبدو القانون ما تطبق في الاتجاه اللائق، معناها كان هناك إمكانيات لرفض القاضي اللي كان متكلف بالملف هذا في بلاش يستعملها، هذا مش معقول، وخاصةً اللي في النص بحد ذاته النص تبع الأمر تبع 27 فبراير 2005 اللي يعدل قانون الأسرة جزئياً يقول ممكن للقاضي استعمال الطرق العلمية الهادفة اللي تكلموا عليها، أنا أنضم بأمر كما هذا، ما نتركوش للسلطة التقديرية تبع القاضي، نفرضه عليه.

أحمد حرز الله: الآن ما تريده العائلة هو إبطال الزواج، هل فيه اتفاقية قانونية بين الجزائر مثلاً وفرنسا في هذا الإطار، يعني في هذا الإطار ربما مثلاً نقول نبطل عقد زواج موثق في فرنسا يعني؟
فاروق قسنطيني (رجل قانون ورئيس لجنة حقوق الإنسان في الجزائر): بصير، هذا يتم نعم، هو اتفاقية ما بين الجزائر وفرنسا في هذا الشأن واضحة، ممكن إبطال العقد هذا ما في حتى مشكلة، ساووها هنا في الجزائر وساووها في فرنسا.

عودة للأعلى

من يحسم القضية؟

أحمد حرز الله: الطرف المهم الذي قد يحسم الأمر هو زوج أم صفية الأول، أين كان قبل وبعد هذا الجدل؟
محمد يوسفي (زوج أم صفية الأول الجزائري "الذي يعتقد أنه أب الطفلة"): لقد افترقنا في 5 مايو 2001 وتزوجنا في 1999 وتم الطلاق في 2000 وبعده رجعنا إلى بعض في يناير 2001، وافترقنا مرة ثانية في 5 مايو 2001، وحتى هذا التاريخ كانت زوجتي أمام الجميع.

أحمد حرز الله: جاك شربوك يؤكد أن زواجه مع خديجة فاراح كان شهر مارس 2001، لكن زوجها الأول محمد الذي لم يعرف التفاصيل إلا بعد وفاة زوجته يؤكد عكس ذلك.
محمد يوسفي (زوج أم صفية الأول الجزائري "الذي يعتقد أنه أب الطفلة"): كنا أنا وخديجة نعيش مع بعض حتى تاريخ 5 مايو 2001 والطفلة ولدت في 10 ديسمبر 2001، وإذا لم تكن الطفلة هي ابنتي معنى ذلك أنه قد تمت عملية زنا، ولكن بالنسبة لي هي ابنتي.

جاك شربوك (زوج أم صفية الثاني الفرنسي "الذي يدعي أن الطفلة ابنته"): الملقب يوسفي محمد رفع قضية نفي نسب الطفلة لجاك شربوك وانسحب فيما بعد من القضية، وهذا ليس كلامي أنا بل كلام المحكمة، وإذا المحكمة هي التي تقول ذلك معناه أن لدى المحكمة وثائق تقر بالتخلي عن الدعوى من الطرف الثاني.
محمد يوسفي (زوج أم صفية الأول الجزائري "الذي يعتقد أنه أب الطفلة"): أبداً... إنني لم أفعل هذا أبداً بالعكس لقد حاولت عدة مرات وقيل لي أنه ليس لديك أية صفة قانونية، أنا رفعت شكوى ضدها وضده، ضد الاثنان ودفعت المستحقات وفي النهاية خرجت النتيجة بالقول: أنني لا أنتمي إلى الطفلة بأي صفة.

أحمد حرز الله: على ماذا استندوا القرار ما عندك صفة؟
محمد يوسفي (زوج أم صفية الأول الجزائري "الذي يعتقد أنه أب الطفلة"): والله لا أدري كيف تسير الأمور هنا هذا هو الأمر، منذ 3 سنوات وأنا أعيش الجحيم ورغبتي أن ينتهي هذا العذاب، لقد فعلت كل ما في وسعي وبضمير على كل، يوجد هناك التحاليل الطبية فلنعملها وننتهي.

جاك شربوك (زوج أم صفية الثاني الفرنسي "الذي يدعي أن الطفلة ابنته"): ماذا عملوا؟ جاءوا بالسيد لطفي أو لا أدري ما اسمه ومع أن زوجتي متوفية جمعوا شاهدين وسجلوا زواجاً جديداً، ولكن رأي القاضي يقول أن زواج باطل وبعدها رفعوا ضدي دعوة قضائية تتهمني بتزوير وثائق، وأنت تعرف أنه في حال رفع دعوى قضائية ضد أحد يستدعي القاضي كل الأطراف ويستمع إليها ثم يصدر حكمه، وفي هذه المرة كذلك الحكم لم يأتِ في صالحهم، يا سيدي أقول لك أنهم لم يكونوا نزهاء وهذا إحساسي كما أنهم لم يكونوا واضحين في اتخاذ قراراتهم ومواقفهم، لقد قادوني إلى المحاكم وشوهوا سمعتي وشهروا بي في الصحف بأشياء غير مقبولة، وهذا كله لا يهمني المهم استلام ابنتي.

أحمد حرز الله: يريد أخذ ابنته، ولا يريدون إعطاءها إياه بحجة أنها ليست من صلبه، القضية الآن في محاكم الجزائر، لكن الاستفهام الكبير والأسئلة الحائرة تكمن عند زوج أم صفية الأول.
محمد يوسفي (زوج أم صفية الأول الجزائري "الذي يعتقد أنه أب الطفلة"): الشيء الذي أعرفه أنه في 5 مايو 2001 خديجة كانت زوجتي، والبنت ولدت في 10 ديسمبر 2001 وهذا معناه بعد عملية حسابية وسهل جداً أن نعد إلى الرقم 9 وكما يقولون أن نسبة 99.99 تدل على أن الطفلة ابنتي عكس ذلك يدل على عملية زنا، بعد وفاة خديجة اتصلت بي عائلتها وأخبروني أن هناك مشكلة كبيرة ونصحوني لكي أنقذ البنت أن أقوم بتثبيت الزواج من جديد وهذا ما قمت به بين يناير 2001 إلى مايو 2001 كان زواجنا زواجاً عرفياً بشهود حضروا إلى المحكمة، ولكن قبل ذلك كان زواجنا رسمياً تعرفت على هذه المرأة في سنة 1993، القضية سهلة مثل الماء لنجري فحص الحمض النووي وخلاص، في المرة السابقة استغرقت عملية الفحص نصف سعة، ولكن للأسف لم أتحصل على النتائج.

أحمد حرز الله: والبنت عملت فحص؟
محمد يوسفي (زوج أم صفية الأول الجزائري "الذي يعتقد أنه أب الطفلة"): لقد أخذت البنت بنفسي وعملت لها الفحص وطلبت من الدكتور أن يأخذ بصماتها وصورة لأنها كانت لا تحمل أوراقاً ثبوتية وأنا كذلك وضعت بصماتي مع الصورة الشخصية لإبعاد أي شك.

أحمد حرز الله: المشكلة الآن في مستقبل صفية أو صوفي، ولا يهم التسمية أو الجنسية، كلا الطرفين يطالب بوضع حل لمستقبل الطفلة.
محمد يوسفي (زوج أم صفية الأول الجزائري "الذي يعتقد أنه أب الطفلة"): الرسالة التي أوجهها أن يوجد حل لمشكلتها لكي تستطيع الذهاب إلى المدرسة.

جاك شربوك (زوج أم صفية الثاني الفرنسي "الذي يدعي أن الطفلة ابنته"): طبعاً مشكلة، هي لا تذهب إلى المدرسة وهذه فضيحة كبيرة.

أحمد حرز الله: بن براهم محامية العائلة تصر على رفع القضية إلى رئيس الجزائر.
فاطمة بن براهم (محامية عائلة بلحسين): ما زال لي إجرائين أخريين، ثم أطلب مقابلة رئيس الجمهورية، المشكل المطروح لم يطرح بهذا الشكل لماذا؟ لأن البينة على من ادعى، من ادعى بأنه أب الطفلة هو الفرنسي، فإذاً هو اللي يخضع للتحاليل في بلادنا وتحت قانوننا.

أحمد حرز الله: الأب الجزائري وإن تحققت مطالبه لا زالت تراوده الشكوك إلى حين الحسم في المسألة.
محمد يوسفي (زوج أم صفية الأول الجزائري "الذي يعتقد أنه أب الطفلة"): في البداية لم يخبرني أحد ولم يتصلوا بي حتى أسجل ابنتي باسمي وأتحمل مسؤوليتي، ولذلك أنا مندهش، هل هناك صفقة تمت بينهم؟ هل تم الاتفاق على زواج أبيض كما يقال؟ طفلة مقابل الحصول على أوراق الإقامة في فرنسا! ولكن أنا لست معني بكل هذا، طلبي الوحيد إذا كانت الطفلة ابنتي هو أن أعطيها اسمي حتى يرتاح ضميري، علماً أنها ليست خطيئتي.. ليست خطيئتي ولذلك ألح على إجراء تحليل الحمض النووي.

أحمد حرز الله: لم تنتهِ القضية بعد، سنواصل التحقيق لنعرف أكثر.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: