بيانات البرنامج
اسم البرنامج بالعربي
تقديم جيزال خوري
تاريخ الحلقة الخميس 5 /6/2008
ضيوف الحلقة د. فيصل المسلم (عضو في مجلس الأمة الكويتي)
القضايا المثارة المشهد السياسي في الكويت
المسلم: التيارات السياسية دخلت الحكومة دون برنامج عمل
الترف السياسي وتعطيل التنمية
ما هو مشروع التيارات الإسلامية لدولة الكويت؟
متهم ومحال إلى النيابة.. كيف يوزر قبل أن يبرأ من المحكمة؟
كيف تنظرون كأحزاب إسلامية إلى إيران برنامجها النووي؟
كيف تتعاملون مع الطائفية في الكويت؟
جيزال خوري: مساء الخير. كأنها أزمة مستمرة للديمقراطية في الكويت، انتخابات مبكرة، تشكيل حكومات واحدة تلو الأخرى والنتيجة انتصارات ولو محدودة للمحافظين والإسلاميين، برنامج بالعربي يستضيف الليلة نائب في مجلس الأمة الكويتي فيصل المسلم، وهو من النواب الذين انسحبوا من جلسة أداء القسم الأسبوع الماضي لتحفظهم على تشكيل الحكومة وبعضهم على توزير سيدتين غير ملتزمتين بالقواعد الشرعية. مع العلم أن هذا الانسحاب هو الثاني في تاريخ دولة الكويت الحديثة. دكتور فيصل المسلم هو نائب إسلامي مستقل سبق أن استجوب أربعة وزراء لكن استجواباته لم تناقش لأن الوزراء قدموا استقالتهم قبل صعود منصة الاستجواب. من الكويت إذاً الدكتور فيصل المسلم عضو في مجلس الأمة الكويتي، مساء الخير سعادة النائب.
د. فيصل المسلم: مساء الخير مدام جيزال.
جيزال خوري: أنا قبل ما أدخل في صلب الموضوع عن المشهد السياسي الكويتي كيف تغير وكيف يتطور أريد أن أسألك هل صحيح إنه إذا أردنا أن يستقيل وزير ما في الحكومة الكويتية نطلب من فيصل المسلم أن يستجوبه؟
د. فيصل المسلم: لأ طبعاً ليس بصحيح، أنا ما أعتقد إن هذا هو الأساس، لذلك حقيقة كثير من الوزراء كنا نتمنى أن يستقيلوا ولم يستقيلوا، لكن المؤلم حقيقة أن يصل الأمر إلى أن يظهر بهذه الصورة.
جيزال خوري: يعني متل مين الوزراء اللي كان بدك ياهن يستقيلوا ولم يستقيلوا؟
د. فيصل المسلم: أنا حقيقة أقول يعني في الأزمة الماضية أنتِ دخلتِ بمدخل جميل جداً، نحن نعيش أزمات مستمرة، نعيش حل مجلس الأمة، نعيش إعادة تشكيل حكومات ولذلك منذ الغزو الكويتي لم نشهد.. منذ الغزو العراقي على الكويت لم نشهد استقراراً، ستة مجالس أمة و12 حكومة، ولذلك هذا الاستمرار دلالة على انحدار المشهد العام، تردي في الخدمات العامة، تردي في الحالة العامة للدولة، تراجع في أداء المؤسسات الدستورية، العمد بتقزيم المؤسسات إذا صح التعبير لمجلس الأمة ولمجلس الوزراء. لذلك حقيقة كان هناك احتجاج من قبل مجموعة من الوزراء في الحكومة الأخيرة، رفعوا كتاب إلى رئيس مجلس الوزراء يطلبون فيه أو يشرحون بأنهم غير قادرين على التعاون مع أعضاء مجلس الأمة، فلما يأتي مجلس الأمة بناء على رغبة شعبية في معظم الأعضاء بنفسهم كان المفترض حقيقة على الوزراء اللي أشاروا إلى عدم قدرتهم على التعاون مع مجلس الأمة ألا يعودوا إلى الحكومة ويقدموا استقالاتهم احتراماً لرأيهم السابق المعلن. |
 |
المشهد السياسي في الكويت جيزال خوري: يعني عم تقول عن الوزيرين الإسلاميين أحمد يعقوب باقر العبد الله ومحمد عبد الله هادي العلي، بس يعني أنت عم تقول أن المشهد السياسي في الكويت خاصة بعد غزو العراقيين للكويت أنه تغير بمعنى أن الديمقراطية هي في أزمة، ولكن الديمقراطية دكتور فيصل المسلم في الكويت بالتحديد هي التي أوصلت الأحزاب الإسلامية إلى مجلس الأمة أولاً، وثانياً هذه الديمقراطية أعطت للإسلاميين وزارات خدماتية، فعندما تقول أن الأداء الخدماتي للناس يعني هو متردي وأن هناك فساداً في السلطة التشريعية والتنفيذية هذه الأحزاب الإسلامية هي مسؤولة مباشرة عن هذا الفساد وهذا التردي.
د. فيصل المسلم: أنا حقيقة لست هنا في معرض أن أدافع عن أحد، من يتولى الوزارة هو يدافع عن نفسه، أنا أقول بكل وضوح أن السلطة تعيش أزمة وليس فقط الديمقراطية، نحن نعيش في أزمة لأن هناك عدم اقتناع بوجود مؤسسة تمثل الشعب الكويتي في إدارة الدولة، ولذلك هذا السعي القديم منذ بدء إنشاء الدستور يعلم المشاهد العربي أن ثاني مجلس زوّرت انتخاباته، رابع مجلس حلّ حلاً غير دستوري بتعليق مواد الدستور خروجاً عن النصوص الدستورية، لذلك بعد الغزو بدأ قضية تغيير قانون النظام الانتخابي حتى يسيطر على مخرجات المجلس، دعيني أقول وبكل وضوح الإسلاميين أوصلهم الشعب، المحافظين والإسلاميين وعموم النواب يوصلهم الشعب الكويتي ولذلك نحن نقدر الديمقراطية كنظام حكم ولكن المشكلة أنه نحن ننتقد الجميع، جميع من شارك في الحكومات السابقة يتحمل مسؤولية تردي الخدمات العامة، اليوم الكويت تعيش أزمة في الصحة، تعيش أزمة في التعليم، تعيش أزمة في البنى التحتية، تعيش أزمة في المرور، نحن نعيش أزمة في عدم الالتزام بالقانون وسيادة الواسطة وأخذ الحقوق، نعيش أزمة في عدم وجود أمن وأمان بدرجة كبيرة جداً لا تتواءم مع المعطيات اللي موجودة في الكويت، لذلك أنا أقول هناك نقاط أو صفحات بيضاء كبيرة جداً لكن هناك نقاط سلبية ما ينبغي أن تكون في الكويت ويتحمل كل من شارك في السلطة مجلس وحكومة مسؤولياته في هذا الاتجاه للقبول بتقزيم دور المؤسسات، لذلك أعتقد أن الحل اليوم هو في إعادة النظر في إدارة نهج الدولة بإعطاء المؤسسات الدستورية مجلس الأمة والحكومة مجلس الوزراء أنا أدافع هنا حتى عن صلاحيات مجلس الوزراء بأن يقوموا بواجبهما كما ينبغي وحقهم الدستوري في إدارة الدولة حتى نخرج من هذا النفق أو من هذا الاحتقان اللي أصبح مزمناً نتيجة للسياسات التراكمية في هذا الاتجاه.
جيزال خوري: أنا رح أرجع لأداء الحكومة وانتقادكم لهذا الأداء الحكومي بس أنت عم تحكي عن قانون الانتخاب في ناس بيقولوا إنه هذا القانون هو الذي يوصل المحافظين والإسلاميين إلى مجلس الأمة، بس إذا بتسمح قبل ما نبدأ عن يعني انسحابكم من جلسة القسم رح نسمع الدكتورة هيلة المكيمي التي هي أستاذة في العلوم السياسية في جامعة الكويت ما رأيها في هذه الأزمة الأخيرة الكويتية.
د. هيلة المكيمي (أستاذة علوم سياسية): صاحب السمو ألقى بخطاب مهم جداً وتاريخي وهو خطاب أكد فيه أن اختيار رئيس مجلس الوزراء والوزراء هو حق للأمير ولا أحد يحق له أن يتجاوز عليه، وبالتالي أنا أعتقد أن هذا هو أهم ما في الموضوع، أي شيء آخر أنا أعتقد هو تحدي للنطق السامي، وهذه قضية خطيرة وتصعيد غير مبرر ولا سيما إن هذا الاعتراض أو الاحتجاج جاء في نفس الجلسة اللي ألقى فيها صاحب السمو خطابه وكان متواجداً في المجلس في صباح ذلك اليوم، وبالتالي حقيقة كان هذا سبب الاستنكار لهذا الاحتجاج لأنه هو الكل رأى بأن هو تحدي للنطق السامي وهذا التحدي يعتبر خطاً أحمر لا نقبل أن يكون هناك أي أحد يتجاوز على النطق السامي وخصوصاً أن النطق السامي يشكل التوجهات العامة للدولة وهي توجهات كافة المواطنين، يظل هذا الانسحاب غير مقبول ولكن كما تعلم بالنهاية هو انسحاب احتجاجي ولكن إحنا يعني نتمنى أن نرتفع بهذه القضايا واللي يراد منها تحقيق مكاسب بسيطة وضيقة انتخابية ضيقة على حساب الوطن، نحن يجب أن نترفع، نحن الآن نمر بمرحلة دقيقة كانت هناك فترة عدم استقرار سياسي على قضايا غير ذات أهمية وغير ذات جدوى، أنا كنت أراها من باب الترف السياسي، قضية التصعيد في الفترة الماضية، وبالتالي حينما كان هناك أمام صاحب السمو أو العودة إلى الشارع الكويتي والاحتكام للشارع كانت يعني من أجل تهدئة النفوس ولكن أن نبدأ بالفصل بهذا النوع من المشهد السياسي أنا أعتقد أنها هي قضية يجب أن يراجع فيها النواب أنفسهم مرة أخرى، وأن يغلّبوا مصلحة الكويت فوق مصالحهم الانتخابية الضيقة واللي فقط كان يراد منها إبراز موقف وتحقيق مكاسب سياسية آنية.
جيزال خوري: دكتور فيصل المسلم متلما سمعت عن الدكتورة هيلة المكيمي تقول شيئين الحقيقة إنه غير مسموح أن تنسحبوا من جلسة القسم لأنه تحدي للنطق السامي يعني تحدي لسمو الأمير ولصلاحياته وهو الذي حسم الموضوع وقال أنه من حقه ومن صلاحياته أن يختار الوزراء ورئيس الوزراء فلا يتطاول عليها أحد، بدي أطلب جوابك لهذه النقطة الأولى قبل ما أنتقل للنقطة الثانية المهمة الترف السياسي.
د. فيصل المسلم: أنا عموماً أتمنى أن أُعطى وقت كافي في هذه لحساسية الكلام اللي طُرح، أنا أقدر الدكتورة هيلة المكيمي ومستغرب حقيقة طرحها العاطفي في هذا الاتجاه، هذا كلام عاطفي جداً حقيقة.. إحنا حقيقة لم نسعَ إلى تصعيد غير مبرر كما وصفت أو مكاسب انتخابية ضيقة، إحنا لو كانت مكاسب ضيقة ليش تقول إن هذا أمر كان مرفوض من قبل الناس؟ لا حقيقة نحن نقول مصلحة الكويت يا دكتورة أهم ونخاطب الكل، نحن كنا نعلم لما نقوم بمثل هذه الخطوة إنها خطوة كبيرة جداً ونعلم أننا سنشوه، والبعض ترى حسن النية لا نتهم الجميع، لكن البعض الآخر يستقصد هذا الأمر، دعيني أقول وبكل وضوح سمو الأمير له المكانة العليا في صدورنا وهو أبو السلطات وخاطب الجميع في خطابه السامي، كان إحنا حقيقة احتجاجنا واضح.. البلد تُدار من قبل دستور ينظم السلطات ونظام عملها، لذلك إحنا كان هناك التزام من قبلنا طُرح أثناء الحملة الانتخابية بأنه يجب معالجة الوضع، حالة الاحتقان وعدم التعاون بين السلطات كنا نرى أنه سبب أساسي من قبلها وكانت تشاركنا السلطة في هذا الأمر لأنه بسبب تشكيل الحكومة وآليات التشكيل، لذلك إحنا احتجاجنا إنه عدنا إلى ما سبق أن كان جميع القوى السياسية والمجتمعية والكتل السياسية والمراقبين برفض أسلوب تشكيل الحكومة، ولذلك كان ينبغي.. وكان هناك وعود بأن يعاد النظر في آلية التشكيل في آلية دخول الكتل السياسية بحيث تحظى الحكومة بأغلبية برلمانية من قبل الكتل اللي تدخل وفقاً لبرنامج عمل وخطة تنمية، بأن يكون هناك اشتراك من قبل الكتل السياسية بالدخول بإعداد برنامج ومن ثم بتحقيقه داخل مجلس الوزراء والدفاع عنه داخل مجلس الأمة، ولذلك إحنا أعبنا حتى على الكتل السياسية اللي دخلت للبرنامج أو دخلت الحكومة ليس وفقاً لبرنامج إنما وفقاً يعني اعتبرناه إنه دخول شكلي أو دخول شرفي أو مصلحي، نحن نريد مصلحة البلد مقدمة على الجميع، لذلك كان عندنا خيارات كبيرة جداً، كان هناك من الخيارات أن نقاطع الجلسة بالعموم وهذا رفضناه لأنه حبينا أن نحضر النطق السامي وأن نستمع لتوجيهات سمو الأمير في هذا الاتجاه، كان هناك عندنا رأي بأن نخرج مع خروج سمو الأمير ولا نعود للقسم ونقسم بالجلسة اللي بعدها رفضنا هذا الخيار، كان هناك خيار أن نعلن عدم التعاون السياسي مع رئيس مجلس الوزراء، ورفضنا هذا الخيار. كان هناك خيار بأن نعلن استجواب ورفضنا هذا الخيار، كنا أخذنا الحد الأدنى وقلنا في بياننا بعد إذنك يعني إنه إحنا نختار اليوم الحد الأدنى من التعبير عن موقف سياسي يكفله لنا الدستور وهو حقنا في التعبير عن رأينا في التشكيل الحكومي، ونتخذ موقف اليوم عملي خلافاً للمواقف اللي كانت عبارة عن احتجاجات بيانية أو احتجاجات لفظية، اليوم إحنا أردنا أن نوصل فكرة معينة بأن نمط التشكيل الحكومي اللي مضى هو نتيجة الاستياء أو أحد أبرز الأسباب إن لم يكن أهمها على وجه الإطلاق في تردي الخدمات والحالة العامة للدولة وزيادة حالة الاحتقان والتأزيم، لذلك التأزيم في اختيار وزراء بهذا الشكل، وأيضاً عندنا احتجاج على بعض الشخوص اللي عندهم بعض.. أنا دعيني أوضح نقطة الكلام المبالغة بأن سمو الأمير له الحق المطلق في اختيار رئيس الوزراء بعد المشاورات التقليدية مع رؤساء المجالس السابقة هذه نصوص دستورية، وأيضاً إحنا احتجاجنا على التشكيل الوزاري وليس على حق التعيين، لذلك هو يشكل وزارة بناء على ترشيح رئيس مجلس الوزراء، المادة 56 من الدستور تقول: بناء على ترشيح رئيس مجلس الوزراء اختيار الوزراء، نحن نحتج على آلية رئيس مجلس الوزراء، وأنا مستعد أوضح هذا الأمر أكبر يعني فيه إجراءات.. |
 |
المسلم: التيارات السياسية دخلت الحكومة دون برنامج عمل جيزال خوري: معلش نحن ما بدي فوت بكل التفاصيل، بس وقت أنتم أولاً أنتم قسمين اللي انسحبتوا، فيه قسم انسحب لآلية تشكيل الحكومة وفي قسم سحب لأنه فيه تعيين سيدتين وزيريتين في الحكومة الكويتية، أنت من الناس اللي انسحبوا لأن آلية تشكيل الحكومة ما عجبتك، خليني أقول لك دكتور فيصل المسلم تقول أن تشكيل الحكومة قام على المحاصصة القبلية والطائفية والفئوية وليس على أساس الكفاءة، أولاً اليوم في هذا القانون الانتخابي والأزمة السياسية الكويتية هل بإمكان رئيس الوزراء أن يشكل حكومة مختلفة، أن لا يحترم الطائفية والفئوية والقبلية؟ ولماذا دخلت الأحزاب الإسلامية هذه الحكومة إذا كانت تطالب فقط على الكفاءة، أخذت وزارتين مهمتين جداً التجارة والصناعة ووزارة النفط والكهرباء والماء، أنا ما عم أفهم على شو أنتم معترضين بهذا الموضوع؟
د. فيصل المسلم: أنا أقول لك نحن بالأخير أنا قلت لك قبل قليل حتى التيارات السياسية إحنا انتقدنا دخولها على أساس دون برنامج عمل، كان بودنا أن تدخل الكتل السياسية وبما فيها الكتل الإسلامية.. أنا انتقدت حتى دخول الإسلاميين.. أن تدخل وفقاً لبرنامج عمل تشارك في إعداده ومن ثم تساهم في تنفيذه داخل مجلس الوزراء وتدافع عنه وعن الحكومة داخل مجلس الأمة حتى تحظى الحكومة بأغلبية برلمانية، أختي الكريمة أنا أقول المحاصصة والكفاءة هذا أمر كل الكويت تردده اليوم، نحن ليس قضية إنه رئيس الوزراء لا يستطيع أن يعين من قبل الحكومة أو لا يحترم الواقع السياسي الموجود بتنظيمات المجتمع الفئوية أو القبلية أو الطائفية، لكن الأصل أن يختار الأكفأ أن يختار وفقاً للكفاءات من قبل التيارات السياسية والكتل البرلمانية الموجودة حتى نستطيع أن نحقق المعادلة بين مراعاة الواقع وإيجاد آلية جديدة بإيصال الكفاءة والقوة والأمانة ورجال الدولة، أن يكون مجلس الوزراء هو المهيمن على مصالح الدولة وهو اللي يرسم السياسة العامة للدولة..
جيزال خوري: من يقرر الكفاءة؟
د. فيصل المسلم: يقررها رئيس مجلس الوزراء بفريقه التشاوري، وتقررها الكتل السياسية بأنهم هم المسؤولين عن تقديم الشخص المناسب لتحقيق برنامجهم ضمن البرنامج العام للحكومة، أنا أقول بس نقطة مهمة لو سمحتِ لي.. الإسلاميون دخلوا في وزارتين من 16 وزارة، والإسلاميون اليوم جزء.. الإسلاميون إخواننا في حدس والتجمع الإسلامي السلفي في دخولهم الوزارة هم مطالبون أن يثبتوا بأن آلية التشكيل اللي دخلوا وفقاً لها كما مطالب رئيس مجلس الوزراء والسلطة بعموم أن هذه الآلية صحيحة وأنها تحقق مصالح البلد، وأنها تحقق برنامج عمل، وأنها تحقق الانتشال من حالة الاحتقان وتردي الخدمات العامة وتردي الأداء العام للدولة، وبالتالي خليهم يثبتوا إنه نحنا غلطانين وإحنا سنعتذر ونقول يدنا بيدكم ممدودة، نحن رغم اعتراضنا على التشكيل إلا أن ما أعلنا عدم تعاون وتعاوننا مرتبط بالأداء وسنمد يدنا.. ونعلم الشيخ ناصر محمد إنا كنا من أشد الناس مناصرين ومؤيدين في إخراج كثير من مشاريع الحكومة المعطلة من قبل عشرات السنوات، لكننا لن نتوانى عن استخدام مسؤولياتنا لأننا حذرنا من آلية التشكيل هذه، نحن أردنا أن نرسل رسالة أن موقف الاحتجاج اللفظي على الحكومات السابقة اللي هي مسؤولة مسؤولية كبرى عن تردي الحالة العامة في الدولة وتذمر المواطنين والقوى السياسية بعموم هو لا زال قائماً وأن احتجاجنا أخذ منحى عملي، بس لو سمحتِ لي..
جيزال خوري: دكتور فيصل معلش لأ ما رح بقى اسمح لك لأنه الكلمة بدي أعطي وقفة أولاً للإعلان، ونرجع نحكي عن الترف السياسي مش رح نحكي كل الحلقة عن آلية تشكيل الحكومة، بعدين صوتك كتير عالي بتخوف يا دكتور فيصل مسلم ما عم تخليني افتح تمي..
د. فيصل المسلم: لا عفواً أنا آسف هم يقولوا لي ارفع صوتك..
جيزال خوري: إذا بتريد نتوقف لحظات ونعود إلى الترف السياسي، معناتها الاستجواب الذي تسبّب في الأزمات السياسية وفشل التنمية في الكويت.
[فاصل إعلاني] |
 |
الترف السياسي وتعطيل التنمية جيزال خوري: نعود إلى برنامج بالعربي وضيفنا هو نائب في مجلس الأمة الكويتي الدكتور فيصل المسلم، دكتور فيصل حكيت كمان الدكتورة هيلة عن الترف السياسي بمعنى إنه تستجوبون دائماً الوزراء طبعاً هذا حق من حقوقكم وموجود في الدستور الكويتي، ولكن ألا تعتقد أن هذا الاستجواب الدائم أولاً ترهبون الوزراء، ثانياً هذا يشكل يعني سد منيع لحركة الإصلاح والتنمية التي يجب للحكومة أن تقوم بها؟
د. فيصل المسلم: ست جيزال أنا قبل الاستجواب لو سمحتِ لي مرتبط بالاستجواب.. لما يقال إنه إحنا قضية يعني تأزيم في موقفنا في الانسحاب وأن النطق السامي وحضور سمو الأمير، دعيني أقول لك شيء.. يعني الآن سمو الأمير لما يصدر مرسوم في تعيين الوزارة أليس استجواب الوزير هو أيضاً استجواب وزير تم اختياره من قبل سمو الأمير؟ أليس طرح الثقة في الوزير هو آليات دستورية تنظم وبالتالي لا يعتبر تطاولاً على سلطة سمو الأمير، وبالتالي الآن النظام الدستوري يسمح في قضية مناقشة الاختيار ويسمح في قضية محاسبة الوزراء اللي يصدر فيهم مراسيم بل ومحاسبة حتى رئيس الوزراء فيه لجان تحقيق واستجواب..
جيزال خوري: هلأ شو بدكم تعملوا رح تتعاونوا.. هلأ أنتم رح تتعاونوا وبتشوفوا بعدين الأداء إذا بتستجوبوا ولا لأ؟
د. فيصل المسلم: هذا اللي نقوله، لذلك لا يفسر الأمر كأنه تحدي لسمو الأمير.
جيزال خوري: نعم انحسم هذا الموضوع.
د. فيصل المسلم: أما بالنسبة للاستجوابات أنا أقول مثلما تفضلتِ الاستجواب هو حق دستوري، وأنا أقول لك على الملأ ومباشرة أنا أعلن وأتمنى أن لا يكون هناك استجواب، ولا نجيء إليه.. ولا نستخدم الأدوات الرقابية تجاه الحكومة، لكن أنا واجبي..
جيزال خوري: فينا نعلن إنه الدكتور فيصل المسلم في هذه.. لهذه الحكومة لن يقوم باستجواب..
د. فيصل المسلم: لأ ما أعلنه على وجه الإطلاق، أنا أقول هذا تمنيي بالبداية، لكن إذا الحكومة أخلت بواجبها التنفيذي، الحكومة واجبها تنفيذي وأنا واجبي تشريعي ورقابي، أنا سأحرص على التشريع لنحقق النماء والتنمية والتطور وإلى آخره، لكن إذا الحكومة مثلاً عطلت التنمية بأنها لا تباشر تنفيذ القوانين، وأنا بدأت في اتخاذ الإجراءات بدءاً من الترجي والمناصحة والاجتماع وتوجيه السؤال وتشكيل لجان تحقيق أنا وغيري من النواب واستمرت الحالة تأزيمية، واستمر عدم قيام الحكومة بواجبها، أليست الرقابة هي موضوعة لأجل أن تحقق التنمية التشريعية والتنفيذية؟
جيزال خوري: صحيح بس أعطوهم وقت، أعطوهم قليل من الوقت للوزراء..
د. فيصل المسلم: ما فيه شك.. نعدك نعطيهم الكثير من الوقت.
جيزال خوري: أديش؟ كم شهر؟
د. فيصل المسلم: هو القضية مو قضية توقيت أنا دعيني أوضح نقطة، الاستجواب تعلمين أنه في الدستور الكويتي صفة عن بقية الدساتير المشابهة بأن أعطى.. الآن عشان تقدم جدول الأعمال بند على بند تحتاج خمسة نواب، عشان تعقد جلسة خاصة تحتاج عشرة نواب، عشان تستجوب رئيس الوزراء أو أي وزير عضو واحد يستطيع أن يقدم هذا الحق، لذلك السلطة المطلقة مفسدة مطلقة فبالتالي كان هناك توازن، وجود السلطات للتوازن وتحقيق أمن واستقرار البلد وتحقيق مصالحها وتنميتها، فحق الاستجواب هو مكفول لواحد فإذا تجاوز عضو وأنا لا أزعم أن بعض الأعضاء ما يتجاوز.. فلما يتجاوز عضو بصلاحياته هو نهاية الأمر أن يصوت على حجب الثقة إذا وصل لهذه المرحلة بالأغلبية البرلمانية..
جيزال خوري: معناتها يا دكتور فيصل إنه مزبوط قصة الاستجوابات عضو واحد ممكن أن يعرقل أداء الحكومة أو سياسة الحكومة، أنا بدي اسألك هل تعتقد إنه هذه..
د. فيصل المسلم: بس خليني أعلق على هذه لو سمحتِ لي..
جيزال خوري: لأ ما بدنا نروح كل الحلقة على هيدي إذا بتسمح..
د. فيصل المسلم: لا بس تعليقاً على هذه لأنه نقطة مهمة أثرتيها، تعتقدين بخبرتك الإعلامية والسياسية أن حكومة يعطلها استجواب هي حكومة تستحق أن تبقى؟ لجنة تحقيق تعطل حكومة؟ حكومة ووزراء يخافون من أداة دستورية، أنا أعتقد أن هذا مبالغة في الطرح، الحكومة عندها برنامج عمل تستطيع أن تكسب الأمة عليه، إحنا نعلن أننا مستعدين أن نمد يد التعاون وفقاً لبرنامج عمل وخطة تنمية، هل تعلمين أن الحكومة لم تقدم خطة تنمية من 86 ما قدمت خطة تنمية..
جيزال خوري: نحن كلنا عرب ونعرف السياسة يعني كيف تكون، يعني خاصة يعني فيه الكثير من الطائفية والقبلية في المجتمعات العربية..
د. فيصل المسلم: ولذلك يجب أن نعالج هذا الواقع المريض..
جيزال خوري: هل تعتقد أن حكومة الشيخ ناصر ستواجه برلماناً متحفظاً ونواباً عدائيين؟
د. فيصل المسلم: لا أنا ما أعتقد، بالعكس الناس باركت للشيخ ناصر وترى أنه خيار المرحلة حقيقة، وكان استمراره يعني مرحب فيه من الكثير من القطاعات النيابية والكتل السياسية والبرلمانية، لكن المشكلة اليوم فيه أنه كما ذكرنا أن الشيخ ناصر بدأ الموضوع بآلية التشكيل واختيار بعض الأشخاص بتأزيم، نتمنى أن نكون غلطانين وأنه يثبت هذا الواقع الصحيح. |
 |
ما هو مشروع التيارات الإسلامية لدولة الكويت؟ جيزال خوري: تسمح لي بس اسألك ما هو مشروع التيارات الإسلامية لدولة الكويت؟
د. فيصل المسلم: هو مشروع دولة، مشروع حضاري، مشروع لتنمية البلد.. إحنا اليوم ما نتكلم عن جانب نظري تسأليني عن جانب فلسفي أو نظري إحنا نسأل عن جانب واقعي، الإسلاميين جزء من مجلس النواب الكويتي من عشرات السنين ساهموا في إقرار كل المشاريع الموجودة في الدولة، وقدموا معظم الاقتراحات والقوانين إضافة إلى الإخوان، نحن نلتقي مع جميع القوى السياسية على مشروع وطني دستوري تنموي وبالتالي أقررنا وساهمنا في إقرار قوانين أملاك الدولة اللي كانت تطلبها السلطة، قانون المستودعات، قوانين البنوك، قوانين شركات الاتصالات، كلما كان يتطلب حتى تتحول الرغبة السامية للكويت إلى مركز إداري ومالي ساهمنا في إقرار تشريعاتها، فبالتالي إحنا عندنا أسس نحافظ عليها كقيم، لكن إلى جانب هذا نشارك في نهضة الدولة ونعلم واجباتنا الدستورية الملقاة على عاتقنا في هذا الاتجاه.
جيزال خوري: يعني تؤمنون بدولة ديمقراطية يعني في حال استلمتم الحكومة مثلاً؟ هل التيارات الإسلامية تدعو إلى دولة ديمقراطية إلى دولة حديثة للكويت؟
د. فيصل المسلم: ست جيزال في الكويت الدولة دولة حديثة وتحكم وتنظم وفقاً للدستور، وفيه سلطات ثلاث..
جيزال خوري: أنا عم بحكي عن التيارات الإسلامية..
د. فيصل المسلم: ونحن قابلين بهذا المشروع لأننا شركاء فيه، نحن نازلين بالانتخابات وفقاً لهذا الدستور، ونعمل وننظم السلطات ونحاسب الحكومة وفقاً لهذا الدستور.
جيزال خوري: دكتور فيصل هناك البعض من النواب الذين انسحبوا من جلسة القسم احتجاجاً على توزير سيدتين، شو رأيك بهذه الحجة؟ وشو رأيك بتوزير سيدتين؟
د. فيصل المسلم: أنا أقول بالأخير اليوم إحنا فيه شقين في هذا الأمر، فيه قانون للانتخابات أُقر أنا أحد اللي صوتوا ضده هذا رأيي، لكن اليوم هو قانون والقانون له سيادة وبالتالي هم وفقاً لنصوص القانون الدستورية يجوز توزير امرأة، خلاف إخواننا ونحن لعلمك تم تقديم طلب في الجلسة أيده 35 نائب، لذلك هو شنو الخلاف؟ الخلاف إن توزير المرأتين صار خلافاً لقانون الانتخاب، قانون الانتخاب فيه نص أن يكون التوزير أو يراعى في التوزير أن يكون وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، وبالتالي رأى بعض إخواننا أن هناك شبهة وبالتالي يجب أن نحصن عملنا الدستوري في مجلس الأمة وفي مجلس الوزراء، أن الشبهة بأن الأختين يعني يخالفون نظام اللبس الإسلامي، وبالتالي أرادوا أن يستوضح الأمر بأسلوب راقي دستوري قانوني أن يحال الأمر إلى اللجنة التشريعية داخل مجلس الأمة حتى تبحث هل توزيرهما خلافاً لقانون الانتخاب أم لا؟ وأنا رأيي حقيقة وصوت معظم النواب مع هذا الطلب أننا لنذهب حتى للمحكمة الدستورية لتفصل حتى ننتهي من هذا الصداع مع كل تشكيل حكومة من جهة، ومن جهة ثانية حتى نحصن أعمالنا. وحتى نحتكم إلى النصوص الدستورية والقانونية وجهات الاختصاص في هذا الموضوع.
جيزال خوري: يعني هو الاعتراض هو ليس لأنهما سيدتين، ولكن لأنه ما عندهم اللباس الشرعي أي الحجاب، ولكن بعد خمسة أيام هذه اللجنة ستنظر يعني في عشرة حزيران ستنظر هذه اللجنة في موضوع السيدتين إذا يجب أن تكونان في الوزارة حسب الشرع، ولكن..
د. فيصل المسلم: حسب قانون الانتخاب..
جيزال خوري: حسب قانون الانتخاب يعني حسب قانون الانتخاب، إذا كان قانون الانتخاب يتحمل هذا البند أو لا، ولكن دكتور فيصل المسلم يعني إذا بتسمح لي أنا وعم حضر هذه الحلقة والملف عن شخصك غير عن السياسة في الكويت، هناك يعني أنت موضوع جدل.. أنت كنت ضد قانون حق الترشح للمرأة في الكويت، وبنفس الوقت أنت دافعت عن الوزيرة نورية صبيح عندما تم استجوابها، فكيف يمكنك أن تفسر لي هذا التناقض؟
د. فيصل المسلم: هذا ليس تناقض بل هذا قمة الموضوعية اللي يعني تغيظ أعدائنا وخصومنا، أنا لما أقول إنه أنا في توزير المرأتين أو ترشيحهم أنا لي رأي ينبثق من الشرع بأن هذه ولاية عامة، وأن وفقاً للصلاحيات الدستورية اللي تعطى لمنصب العضو أو الوزير فهي صلاحيات مطلقة وكبيرة جداً وبالتالي هي ولاية عامة، ليس قدحاً بأي امرأة ليس على جنسها أو على كفاءتها، قد تكون اليوم أفضل طبيبة في الكويت هي امرأة وقد تكون أفضل مهندسة امرأة، أنا أتكلم اليوم لما جينا لموضوع استجواب الأخت نورية الصبيح هي وزيرة قائمة، وبالتالي الاستجواب ليس على شخصها أو على أنها امرأة وبالتالي أقف ضدها، كان مرفوع في وثيقة الاستجواب من شخص عزيز عليّ وقريب جداً وصديقي كان مرفوع قضايا معينة يتم الاحتكام إليها، فلما ثبت عندي إن الأخت نورية الصبيح قد يكون هناك بعض التقصير في بعض الجوانب لكن لا ترتقي إلى أني أطرح الثقة فيها، أنا مؤيد الاستجواب لأنه حق دستوري، بعض القضايا خدمت بسبب رفع الأخ سعد الشريع لهذا الاستجواب، لكن أن يصل الأمر أني أوافق على عزلها لا أرى أن خطأها حتى لو كان هناك خطأ يبقى خطأ نسبي لا يستحق العزل، لذلك هذه الموضوعية اللي تغيظ من يريد أن يشوه مواقفنا، نحن اليوم نقف في قضية دفاعاً عن قانون الانتخاب ودفاعاً عن الأعمال الدستورية وتحصين العمل الدستوري بأن نذهب إلى جهات الاختصاص للحكم ليس على قضية إنها امرأة، إنما لأن هناك قانون أراد البعض أن يتم التأكد منه، فبالتالي أنا أعتقد هذه الموضوعية. عندي موقف منبثق من قناعاتي سواء الشرعية أو الدستورية وعندي موقف موضوعي ينبغي أن أقفه كما يعني يملي عليّ ضميري وأمانتي ومسؤوليتي.
جيزال خوري: أنا إذا بتسمح لي يعني شوي بعيدة عن هذه الموضوعية، بس اشرح لي هذه الموضوعية كيف تقول.. يعني المرأة الكويتية معروفة أنها يعني هي في مناصب كثيرة وعديدة، إنه عم تقول لي أهم طبيب في الكويت هي امرأة، يعني أنت تسلم المرأة صحتك ولكن لا تسلمها منصب وزاري في السلطة التنفيذية، تسلمها البورصة، تسلمها الأعمال أن تدير شؤون الأموال في بعض المصارف وفي بعض الشركات المالية الكبيرة، تسلمها تعليم أجيال في جامعة الكويت، تسلمها أيضاً مناصب دبلوماسية، ولكن يعني تتكلم بالمناصب الدبلوماسية تتكلم وتدافع عن دولة الكويت وعن سياستها، ولكن لا تسلمها وزارة يعني منصب في السلطة التنفيذية وأكثرهم هم رجال، يعني فسر لي هذه الموضوعية لأنه حقيقة أنا ما فهمتها كتير.
د. فيصل المسلم: أقولها.. إن شاء الله يعني أنا أرى لا نخلط بين أمرين هي وجهة نظر أحترمها وأنا ذكرتها قبل أن تذكريها، إحنا لما نتكلم عن الولاية العامة هي ولاية التوزير والجيش والقضاء وهذا رأي شرعي معروف جداً، وأنا أعتقد إنه تتحدد الولاية العامة بالصلاحيات الدستورية اللي تحدد وفقاً لدولة، يعني قد يكون منصب الوزير أو العضو في دولة ما لا يصلح أن يكون ولاية عامة، وهو أقل من شأن الولاية العامة. لكن في الكويت حقيقة الدستور الكويتي يعطي لعضو مجلس الأمة ويعطي الوزير إجراءات كبيرة جداً بالتالي تندرج تحت الولاية العامة، اللي أنا أميل للرأي الشرعي اللي فيها أنه لا يجوز الولاية العامة، ولذلك القانون لما يأتي هو عام ومجرد من صفات، أي قانون هو عام ومجرد. وبالتالي يتكلم عن جنس عام، أنا بالعكس أنا أقول لك قد تكون وزيرة اليوم تباشر عملها هي أفضل من وزير رجل بناء على التقييم العملي لعملها، لكن لما تكلميني عن الجنس العام أنا أتكلم بهذه الصفة، لذلك لما تتكلمين عن قضية اختيار شخص يختلف الأمر، ولما نتكلم عن الأمر بعمومه هو فيه رأي شرعي وفيه صلاحيات تحدد أن هذا الرأي الشرعي اللي نميل له إنه ينطبق على هذه المناصب بصفة عامة، لكن اليوم إحنا لما نتكلم مثلاً أنه هل هذا الشخص يناسب لهذا الموقع؟ نقول رأي، لكن لما نتكلم عن الصفة العامة لأ إحنا ملتزمين في قناعاتنا اللي يجب أن تُحترم من الآخرين كما نحترم وجهات نظرهم، وبالتالي ليس قضية ضد جنس وليس قضية ضد فرد معين إنما هو رأي عام نبنيه وفقاً لقناعاتنا. |
 |
متهم ومحال إلى النيابة.. كيف يوزر قبل أن يبرأ من المحكمة؟ جيزال خوري: يعني أنا رح أترك رأيك لأنه ما رح ادخل معك في هذا الجدل، مثلما قلت كل واحد في هذه الأمة العربية عنده رأيه بكل هذه المواضيع، بس أنا إذا بتسمح لي كمان اسألك عن موضوع الوزير الذي لديه قضية تأبين عماد مغنية في الكويت، هل نستطيع أن نقول أن هذا التوزير هو استفزاز لكم؟
د. فيصل المسلم: طبعاً أنتِ الآن رجعتِ وافقتيني أن إجراءات رئيس الوزراء في الترشيح والآلية هي استفزاز..
جيزال خوري: أنا عم بسأل أسئلة أنا مش عم وافقك أو مش عم وافقك، أنا عم بطلب رأيك..
د. فيصل المسلم: صيغة السؤال توحي..
جيزال خوري: هل تعتقد أن هذا هو استفزاز لكم؟ يعني ما قلتم الأشياء متلما هي بركي هلأ بتقولوها؟
د. فيصل المسلم: لأ أقولها وأنا قلتها من قبل، لذلك أنتِ الآن رجعتيني لموضوع أريد أن أطرحه، أنا أقول ليس أيضاً كلامنا عن الأخ فاضل صفر بشخصه، لكن الكلام هو اللي يُطرح بالدواوين اليوم في المنتديات السياسية وفي كل الرأي السياسي العام وبالتالي المناقشة اليوم على حق اختيار الوزراء ليس اللي يريد أن يحجر علينا هذا الرأي اليوم يطرح على الجميع في الكويت سياسيين وعوام، لذلك إحنا نقول نعم ليس فقط.. يعني اليوم الناس تتكلم عن الأخ فاضل صفر كان متهماً من قبل الحكومة، هذا التخبط كان متهماً ومحال إلى النيابة ومحجوز خمسة أيام وخرج بكفالة مالية في تهمة وعليه محكمة، فكيف يوزر قبل أن يبرأ من محكمة؟ هذا أمر متناقض لا يحصل إلا في الكويت حقيقة..
جيزال خوري: لسبب طائفي، معلش لسبب طائفي متلما بتعرف.
د. فيصل المسلم: لأ مش سبب طائفي، لا.. لا.. هو الأخ فاضل صفر فيه غيره وزراء وقبله وزراء وسيأتي بعده وزراء، بل أنا أقول لو انتهت.. يعني لو كان الأمر لا بد أن شخص فاضل صفر مع تقديرنا له ينتظر إلى أن تنتهي المحكمة ويعين، لما يبرأ يعين لن تجد الاحتجاج..
جيزال خوري: بس أنت حكمت عليه..
د. فيصل المسلم: أنا ما حكمت عليه.
جيزال خوري: وقت بتقول إنه مغنية هو مجرم قتل أبناء الكويت وروع أهلها داعياً الحكومة إلى التحرك واتخاذ موقف، يعني حضرتك داعياً الحكومة..
د. فيصل المسلم: خلينا نقول شيء عام إحنا نفرق بين أمرين بين عماد مغنية واتهامه من قبل الحكومة الكويتية وما قام فيه تجاه الكويت، وما بين حفل التأبين اللي قام فيه كويتيين استفزازاً لمشاعر الكويتيين وخلافاً للأمر العام، ولذلك إحنا الإعابة على من أقام التأبين، عماد مغنية موضوع آخر. لذلك إحنا نقول الحكومة هي التي اتهمت من أقام حفل التأبين وهي التي طاردتهم، وهي التي أحالتهم لأمن الدولة وهي التي حالتهم إلى المحاكم، وهي التي تأتي بعد ذلك قبل تبرئتهم وتوزرهم هذا أمر عجيب، فلذلك أنا أقول وليس على فاضل صفر، هناك وزراء آخرين كانوا محالين.. كانوا لهم مسؤوليات إدارية أحيلت ملفاتهم الإدارية إلى النيابية في مشاريع معينة، هناك توزير إنه ابحثوا لي من الكتلة الفلانية عن أي وزير، ابحثوا لي من القبيلة الفلانية عن أي وزير، لا يعقل أن تدار الدولة بهذه المنهجية..
جيزال خوري: دكتور فيصل مسلم.. إذا بتسمح رح نعطي الكلمة..
د. فيصل المسلم: لا يعقل أن نقبل ويريد البعض منا أن نقبل أن تدار الدولة بهذه العقلية، اليوم الشارع الكويتي كله مستنكر هذا الإجراء في التشكيل، وبالتالي ينبغي أن يُسمع صوت الشارع الكويتي ولو كان بموقف مقاطعة مثّل الحد الأدنى السلمي بخيار راقي بالتعبير عن رأينا بالانسحاب بهدوء.
جيزال خوري: أنا شخصياً هلأ فهمت ليش الوزراء كانوا عم يستقيلوا قبل ما يطلعوا على منصة الاستجواب وقت كنت بدك تستجوبهم دكتور فيصل مسلم.. إذا بتسمح رح نتوقف..
د. فيصل المسلم: لا العفو.. العفو.
جيزال خوري: نتوقف كمان لحظات نعود إلى أسئلة إقليمية وأسئلة عامة.
[فاصل إعلاني] |
 |
كيف تنظرون كأحزاب إسلامية إلى إيران برنامجها النووي؟ جيزال خوري: نعود إلى الفقرة الأخيرة من برنامج بالعربي وضيفنا هو نائب في مجلس الأمة الكويتي الدكتور فيصل المسلم، دكتور فيصل المسلم كيف تنظرون أنتم كأحزاب إسلامية إلى إيران الدولة وإلى برنامجها النووي؟ هل كل هذا هو موضوع نقاش للأحزاب الإسلامية في الكويت؟
د. فيصل المسلم: عموماً إحنا ما عندنا النظام الحزبي هو موجود كتل سياسية برلمانية، لكن أنا أقول إحنا ننظر لإيران والشعب الإيراني أنه شعب يعني دولة جارة وقدرنا.. الجغرافيا لا تتغير قدرنا أن إيران جارة وبالتالي يجب أن يؤخذ هذا في الاعتبار أنها باقية دائماً إلى جوارنا، ونحترم الشعب الإيراني شعب مسلم وشعب يعني له منا كل التقدير، لكن يبقى قضية المشروع النووي الإيراني هو مشروع قلق للجميع ما فيه شك، ونحن بالكويت بالذات يعني لا نتمنى أن يصل الأمر والخلاف بين أميركا وإيران أن يصل إلى حالة هجوم أو ما شابه، لأنه إحنا نخشى أن الكويت قد تكون أكثر الدول تعرضاً حتى أكثر من إيران لأي غازات سامة أو ما شابه، وبالتالي هو محور نقاش ومحور يعني قلق كبير جداً، ونتمنى على الحكومة الإيرانية أن تراعي أننا لا نريد حقيقة أي برنامج نووي حربي وبالتالي البرنامج النووي السلمي هو حق الدول كلها، لكن يبقى قضية إنه هو كان حتى مثار في البرلمان الكويتي وكلفت لجنة الشؤون الخارجية والحكومة بالاستعداد في حالة حصول أي أمر في دور الانعقاد الماضي.
جيزال خوري: دكتور فيصل كمان أنا بحب أعرف كيف علاقتكم بالأحزاب الإسلامية الأخرى الموجودة في العالم العربي؟ يعني الإخوان المسلمين في الدول العربية لاسيما في مصر في سوريا، علاقتكم مع حماس، علاقتكم مع حزب الله اللبناني، هل هناك إطار ما يعني عندكم علاقة ما؟ فيه ناس عندكم علاقة معهم وفي ناس لأ؟
د. فيصل المسلم: أنا دعيني أقول يعني أنا أذكر بأني إسلامي مستقل لست منضماً لأي تيار حزبي منظم أو تيار منظم في الكويت، لكني أقول بعموم نحن نشارك التيارات الإسلامية، نشاركها جميع هموم الأمة العربية والإسلامية ونشترك معها في كثير من المواقف المبدئية تجاه العدو الصهيوني أو تجاه التدخل الخارجي أو ما شابه، وبالتالي هناك تعاون يعني يحصل من خلال البرلمانات من خلال البرلمان العربي أو البرلمان الإسلامي أو البرلمان الدولي، لكن بالإطار الحزبي والعلاقات أنا أعتقد لست يعني من يستطيع أن يجيب على هذا بتفاصيل أكثر مما قلت.
جيزال خوري: نعم دكتور فيصل عندكم موقف حضرتك عندك موقف واضح من الوجود العسكري الأميركي في العراق؟
د. فيصل المسلم: أنا حقيقةً يعني بشكل مبدئي لا نؤيد الوجود العسكري في أي دولةٍ كانت، ونتمنى إن لم يكن هذا الأمر حقيقةً ونرى يعني ضرره على المنطقة في الإطار.. حتى في الإطار المرحلي أو في الإطار البعيد المدى هو ضرر عام وكبير جداً، يعني صحيح أننا بالكويت لنا حساسية خاصة تجاه النظام العراقي وتهديده لنا وكنا نرغب بزوال نظام صدام حسين، لكن الأمر اليوم ليس كلام عن نظام صدام حسين وزواله ويعني استحق ما جاء.. لكن إحنا اليوم نتكلم عن شعب في العراق دُمر، نتكلم عن بلد يُقسم، نتكلم عن مضاعفات في المستقبل، ولذلك حقيقةً يؤلمنا ويقلقلنا ونتمنى أن يصل الشعب العراقي ونظامه السياسي وقواه السياسية إلى توافق وانسجام وأن يُحكم.. ولكن مع الأسف قد يعني أنا شخصياً لي موقف متحفظ على الكثير من القوى السياسية في العراق، بأنها مع الأسف قد يكون أساءت بقدر صدام إلى البلد والشعب وإلى المحيط المجاور. |
 |
كيف تتعاملون مع الطائفية في الكويت؟ جيزال خوري: نعم، ولكن هذا الوجود العسكري الأميركي هو مثلما قلت أنقذكم من نظام صدام حسين اللي أنتم عندكم عداوة مع هذا النظام، وبنفس الوقت خلينا نقول أنه فُتحت علبة بندور لتقول أنه هناك مشكلة طائفية في العراق، هل هذه المسألة أثرت في الكويت؟ وبكل صراحة كيف تتعاملون مع الطائفية في الكويت؟ وهل هي خطر النظام السياسي الكويتي؟
د. فيصل المسلم: عموماً حنا نظام صدام حسين كنا نتمنى زواله ما في شك وهو مغتصب ومعتدي، ولم نكن حنا مع العراق قبله في مشاكل، كانت مشاكل تاريخية طبيعية ككل الدول العربية المتجاورة، لكن حقيقةً كنا نتمنى زواله نعم قدر الله عز وجل لنا أن تعاونت جميع دول العالم لإنقاذنا من براثنه، لكني دعيني أقول أنه يظل الأمر أن من بعد هذا صحيح، النفس الطائفي يعني بدأ ينتقل ليس في لبنان فقط إنما في العراق ومحيط العراق في الخليج وثقل العراق ووجوده خطير جداً، نعم أنا أعتقد أنه صار له انعكاسات في دول محيطة ومن يزعم غير ذلك يعني يكابر، لكن هذه الانعكاسات تفاوتت والحمد لله اللي استطعنا أن نتعامل معها بحكمة ويتم التعامل معها بإطار سليم، حنا حقيقةً يعني في الكويت لا نشعر بمشكلة طائفية كبيرة جداً، لكن لن أبالغ أو لن أقول وهماً أنه لا توجد. قديماً لم تكن توجد ولا يعرف السني من الشيعي في الكويت وبينهم ما بينهم من كل العلاقات المجتمعية، لكن اليوم حقيقة بدأ هذا النفس، مع الأسف أن البعض يكابر ويزايد ويتصيد لكن أنا أعتقد النسيج الاجتماعي في الكويت لا زال قادراً على احتواءه والتغلب عليه، لذلك أعتقد مسألة تأبين مغنية لو أنها حاصلة في بلد غير الكويت لكان تفاعلاتها وارتدادتها أكبر. لكني أقول رغم خطأ الحكومة في السماح بحفل التأبين ابتداءً، ومع ذلك كان هناك من العقلاء من الطرفين باحتواء هذه الأزمة أن تكن في حدها الأدنى، وبالتالي أن تصبح محصورة في أفراد يأخذ القضاء مجراه في الحكم هل هم مخطئين أم مصيبين، لكن مع الأسف الحكومة اللي ابتدأت ولم تمنع حفل التأبين رجعت في النهاية واتبعت أسلوب التأزيم بالتوزير قبل أن يصير يعني فيه وضوح في الجانب الجنائي هل هناك اتهام أم لا؟
جيزال خوري: ولكن يعني هذه الحكومة وهذه الدولة في الكويت هي يعني معروف أنها اليوم هي في خط.. إذا بدنا نقول معادلة تنسيق بين الدول العربية، أنتم كدولة شاركتوا في القمة العربية بالوقت اللي كان فيه كثير من الدول العربية والخليجية بالتحديد لم تشارك في هذه القمة على مستوى الرؤساء والملوك، وقلتم يعني في زيارة الرئيس بشار الأسد الأخيرة إلى الكويت هناك تنسيق سوري كويتي لإعادة التضامن العربي، هل تعتقد أنه يعني هذه هي الخطة لدولة الكويت؟ وماذا تنتظر من هذا التنسيق السوري الكويتي؟
د. فيصل المسلم: عموماً يعني إحنا ما فيه شك أن العرب اليوم يعيشون مأساة، والأنظمة السياسية حقيقةً هي الأساس في هذه المأساة، والتعويل على الأنظمة السياسية بآمال كبيرة جداً أنا أعتقد أننا نخادع المشاهد العربي اليوم، أنا أعتقد أن كثير من اللغات أو الإعلانات التي تُعلن نتيجة للمؤتمرات السياسية أو القمم العربية أصبحت عند الناس ليست إلا مجرد كلام للاستهلاك المحلي، أحياناً مع الأسف أن كثيراً من القيادات والأنظمة مسلوبة الإرادة وهذا واقع مدرك اليوم، لكن مع ذلك نحن نتشرف بالكويت أنه دائماً داعين للتضامن العربي، ودائماً نسعى إلى تحقيق أقصى غايات التعاون بين الأنظمة العربية والشعوب العربية، وبالتالي أنا حقيقةً من الداعين دائماً إلى أن حكومة مثل الكويت أو الخليج أن تمد يدها دائماً للشعوب العربية أكثر من قضية الأنظمة، أن تصل لو كان من خلال الأنظمة إنما في عطاءاتها وفي تعاونها وفي تنسيقها أن تصل إلى منظمات المجتمع المدني وإلى القوى السياسية وإلى شعوب الدول العربية بمشاريع تنموية، لكن مع ذلك أرى أن الموقف اليوم يجب.. سوريا دولة كبيرة جداً، نعم قد نشارك البعض في قضية موقفها من لبنان، لكن يظل أن سوريا ومصر والسعودية كدول ارتكاز في العالم العربي ما لم يحصل بينهم توافق وانسجام فهو ضرر أكبر، يعني حنا نعاني فالمعاناة ستشتد أكثر. ولذلك الكويت تعلم حجمها وتعلم الدور المطلوب منها، كانت من الداعين إلى قضية إعادة المياه إلى مجاريها خاصةً بين النظام السوري والنظام في المملكة العربية السعودية.
جيزال خوري: نعم دكتور فيصل المسلم أنتو رح تجوا تصيفوا بلبنان، يقال أن الطائرات يعني هي ممتلئة من الكويتين للاصطياف؟
د. فيصل المسلم: لبنان بلد حبيب على قلوب العرب كلهم وبالذات الكويتين، ويعلم الشعب اللبناني أن الشعب الكويتي شعب محب، ودائماً يعني كان هناك التوافق والانسجام والمحبة، ولبنان لا ننسى دائماً أنها أول من أدان النظام العراقي في غزوه للكويت..
جيزال خوري: أنت جاي على لبنان.. أنت جاي على لبنان؟
د. فيصل المسلم: أنا شخصياً فيه احتمال أن نأتي إن شاء الله..
جيزال خوري: أنا بدي أقول أن هناك في لبنان يعني محلات فرجين ميغا ستور اللي أنت طلبت أنه تتسكر في الكويت، هناك برامج تلفزيونية ترفيهية موجودة في لبنان، فكيف ستتعايش مع هذا اللبنان؟
د. فيصل المسلم: أنا لبنان أتعايش معه لأن لبنان يظل عروبي يعني ومنهجه منهج محافظ، يظل أنه حنا اللي تعاملنا معه بالكويت ترى موجود عندنا مثل لبنان وأكثر بس بالأخير أن تعاملنا..
جيزال خوري: بس سكرتوهم أنتو..
د. فيصل المسلم: لأ حنا ما سكرناها اللي سكرها وزارة الإعلام بدولة الكويت أحنا طالبنا بأن تعالج السلبيات..
جيزال خوري: لأ أنتو طالبتوا بأن تقفل..
د. فيصل المسلم: هي ليست برامج ترفيهية هي كانت برامج إباحية، لذلك كان محل فريجين ستور يعرض مجلات وأشرطة فيديو وما شابه مجلات إباحية، ولا أعتقد أنه أي إنسان بحسه الفطري السليم أن يقبل بأن محلات تبيع على أطفال أعمارهم ثمان سنوات وعشر سنوات ما هو أسوء من الغرب اللي يحط حتى الفئات العمرية، أن يصل الأمر أنهم يبيعون. أنا لا أريد أن أقول كلام اليوم وترفع علي قضية بالتالي سأعود عليك وعلى العربية لو رُفعت علي قضية.
جيزال خوري: نعم، دكتور فيصل مسلم شكراً وأهلاً وسهلاً فيك في بيروت الحديثة، يعني نتأمل أن يبقى وجه بيروت ليتحمل كل يعني الأفلام السينمائية المقبولة وأنا لا أقول إباحية لأنها ليست إباحية..
د. فيصل المسلم: وهي موجودة في الكويت..
جيزال خوري: شكراً لوجودك معنا في هذا البرنامج، إن شاء الله تخلو الحكومة تشتغل للتنمية مع ارتفاع سعر برميل النفط فوق 110 دولارات أو 117 دولار، شكراً للمشاهدين لوفائهن وإلى اللقاء الأسبوع المقبل. |
