اسم البرنامج: أسواق العراق
تقديم: حمدان الجرجاوي
تاريخ الحلقة: الخميس 19/3/2009
ضيف الحلقة: عبد الرزاق السعدي (رئيس هيئة الأوراق المالية)
حمدان الجرجاوي: السلام عليكم ورحمة الله، مع قرب حلول موسم الصيف بدأ وضع الكهرباء يثير قلقا بين المواطنين العراقيين لارتفاع درجات الحرارة وعدم انتظام وصول التيار الكهربائي كما ونوعا، ومع أن الحكومة بدأت بالتحرك من أجل إيجاد حلول مناسبة لواقع الكهرباء المتردي، فإن للمواطنين أسبابا مشروعة للقلق. |
 |
المواطن العراقي.. وأزمة الكهرباء آمنة الذهبي: مع أول نسائم الصيف بدأت موجة القلق من وضع التيار الكهربائي تجتاح الشارع العراقي، الذي قضى فصل الشتاء متمتعا بساعات معدودة من الكهرباء وصلت في أفضل المناطق السكنية إلى سبع ساعات في اليوم، ومع أن الموازنة العامة ورغم تخفيضين متتالين حفظت لقطاع الكهرباء حصته من مجال إعادة الإعمار التي تأثرت بانخفاض أسعار النفط، إلا أن المخصصات لا يبدو أنها كافية لضمان استمرار تدفق الكهرباء للبيوت العراقية على الدوام، ذلك القلق دفع المواطنين إلى اتخاذ إجراءات مختلفة وشكاوى مسبقة استعدادا للصيف.
- الكهرباء نفس كل مرة ماكو، انقطاعات مستمرة، ومولدات خارجية مشتركين بها بس الكاز مو موجود فأسعارها غالية، البنزين ماكو، ورح تصير أزمات شديدة والكهرباء ما مستفيدين منها أي شيء.
- الكهرباء يعني أنا أشوفها تعبانة يراد لها جهد يراد لها رجل خيّر مسؤول يتقي الله في الناس وفي العمل وفي الكسب، يعني توقع الكهرباء هسه 90% أو 50% من العاطلين عن العمل هي بسبب الكهرباء.
- والله بالحقيقة هي معاناة كل سنة يعني نعاني، الكهرباء مو زين البنزين بالصيف يرتفع سعره لأن المولدات وهيك والأمبير غالي، ومو كل الناس تقدر تاخذ كهرباء ومولدات وهيك يعني فضروري يسوولنا حل للكهرباء.
- ما شاء الله إحنا كهربائنا تجيك نصف ساعة يقطع لك ياها ربع ساعة يرد يجيبها نصف ساعة يقطعها ربع ساعة يحسبها عليك ساعتين وهي الكهرباء أصلا حتى نوبات تجينا ضعيفة ما تقدر لا تشغل.. كنا بالشتاء ما تقدر تشغل صوبة بالصيف لا تقدر تشغل.. اسمك أنت ببيتك أنا أقولك.. ما بين الشتاء والصيف ويعتدل الجو والمولدات يقطعوها زين .. يقومون هم يزيدون إذا يجي الصيف إحنا الطلاب راجعين للبيت شوي نلقى.. ماكو.
آمنة الذهبي: ولحل الأزمة تتحرك وزارة الكهرباء في أكثر من اتجاه لتخفيف وطئ الوضع، فالمفاوضات مع كبريات الشركات العالمية القائمة على أعلى المستويات من أجل شراء 56 تولبينا تعمل بالغاز من جنرال إلكتريك بقيمة ثلاثة مليارات دولارت، والتي تمثل حجر الزاوية لتعزيز إمدادات الكهرباء. إضافة إلى صفقة أخرى مع سيمنز إلا أن المشكلة التي تواجه الوزارة هي عدم توفر المخصصات المالية لإتمام الصفقة، لذلك تسعى الحكومة لإصدار خطابات ضمان لتغطية التكاليف في العملية التي لو تمت ستوفر للعراق إنتاجا إضافيا من الطاقة الكهربائية يقدر بسبعة آلاف ميجاواط، العقد المبرم مع جنرال ألكتريك في حال نفذ كما مخطط له فإن التوربينات لن تصل العراق قبل أيلول سبتمبر المقبل، مما يعني بقاء وضع الكهرباء على ما هو عليه في الفصول السابقة. لبرنامج أسواق العراق - آمنة الذهبي - العربية - بغداد
حمدان الجرجاوي: إلى ذلك بحث وزير الكهرباء العراقي كريم وحيد في عمان مع ممثلين عن شركات جنرال إليكتريك الأمريكية وسيمنز الألمانية وإحدى الشركات الروسية تنفيذ التزاماتهم ببناء وإعادة تأهيل محطات كهربائية في العراق، وسيقوم الوزير بزيارة إلى الولايات المتحدة سعيا لمد فترة السداد في صفقة ضخمة مع جنرال إليكتريك، سهى جميل سألت الوزير العراقي عن الأموال التي خُصصت لوزارته ضمن ميزانية عام 2009.
كريم وحيد (وزير الكهرباء العراقي): أولا لم نحصل على المبالغ كاملة المفروض 4.4 مليار دولار هي هذه المطلوبة لتنفيذ العقود، حصلنا فقط على 1.7 تريليون لحد الآن لم تقر بشكل نهائي من مجلس النواب مع وزارة المالية، هناك مفاوضات ومناقشات بيني وبين زميلي وزير المالية والسيد رئيس مجلس النواب إلى هذا اليوم، لغرض توضيح الفقرة التي وضعت في مادة جديدة في قانون الموازنة العراقية لتوفير 1.7 تريليون لغرض دفع مستحقات عقود شركة جي إي وسيمنز، بدون 4.4 مليار دولار لا يمكن لهذه العقود أن تنفذ بشكل. ولهذا اضطر وزير الكهرباء وكادره لغرض جدولة وتوزيع دفعات عقود جي إي وسيمنز خلال السنوات القادمة، ولهذا زيارة الولايات المتحدة الأمريكية ستكون مناقشات نهائية مع شركة جي إي لغرض الموافقة النهائية على إعادة جدولة المشاريع والدفعات للسنوات القادمة، إضافة إلى لقاءات أخرى مع بنوك عالمية ومصادر تمويل لغرض تمويل هذه المشاريع ومشاريع أخرى. ستصل 15 وحدة من هذه الوحدات خلال هذا العام، والوحدات الأخرى 24 وحدة العام القادم، والذي يليه ستكون الوحدات كاملة، هذا العقد الأول. أما العقد الآخر اللي هو مع شركة سيمنز أيضا ستصل لخمس وحدات هذا العام نهاية هذا العام، واليوم وصل العقد الأول أيضا مع شركة جي إي ثلاث محطات محطة التاجي اليوم وصلت أربع وحدات إلى أم قصر سيتم نقلها إلى محطة التاجي، الأشهر القادمة ستكون محطة الحلة ثم محطة كربلاء كل واحدة 250 ميجاواط.
حمدان الجرجاوي: وينضم إلينا من بغداد السيد عبد الرزاق السعدي عضو هيئة الاستثمار ورئيس هيئة الأوراق المالية، سيد عبد الرزاق مرحبا بك وشكرا لانضمامك إلينا، يعني خلال الدعوات الكثير لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى العراق، هل كان هناك أي اهتمام بالاستثمار في قطاع الكهرباء؟ إذا كانت الإجابة بلا، لماذا الإحجام عن الاستثمار في هذا القطاع المربح برأيك؟
عبد الرزاق السعدي: الحقيقة قطاع الكهرباء أولى بعناية من قبل الحكومة منذ عام 2008 حيث تم عقد مؤتمر للاستثمار في المملكة الأردنية الهاشمية في البحر الميت برعاية السيد نائب رئيس الوزراء الدكتور رافع العيساوي، وحضره عدد من السادة الوزراء والمختصين، وبينت فيه أهم الامتيازات في قطاع الكهرباء، وحضره الكثير من المستثمرين، وأجاب السيد وزير الكهرباء على الكثير من الاستفسارات ووعد بتذليل أي صعوبة في مجال الاستثمار في قطاع الكهرباء. |
 |
قطاع الكهرباء هل هو مفتوح أمام الاستثمار الأجنبي؟ حمدان الجرجاوي: طيب هل هذا القطاع عفوا سيد عبد الرزاق هل هو مفتوح أمام الاستثمار الأجنبي؟ أم أنه يبقى حكرا على القطاع الحكومي يعني؟
عبد الرزاق السعدي: لا مفتوح أمام الاستثمار الأجنبي سواء كان القطاع الأجنبي أو القطاع الخاص مثل القطاع العراقي كذلك مفتوح، وهناك استثمارات في قطاع الكهرباء من القطاع الخاص العراقي.
حمدان الجرجاوي: طيب لماذا لم يصل العراق إلى مستوى تصل الكهرباء إلى جميع المواطنين وفي أوقات طويلة؟
عبد الرزاق السعدي: هذا ما تطمح إليه الحكومة الوطنية في الوقت الحاضر، ولكن مشاكل الكهرباء هي مشاكل نقل طاقة ومشاكل توليد، ومشاكل الطاقة التي تدار بها الشركات أو معامل المولدة للكهرباء، عليه أن هذا القطاع هو قطاع معقد، ووزارة الكهرباء تسعى بكل جهدها في سبيل تحقيق ما نصبو إليه في تطوير هذا القطاع المهم بالنسبة إلى العراق.
حمدان الجرجاوي: للشعب العراقي، طيب سيد عبد الرزاق يعني ماذا عن المبالغ التي خُصصت للعقود الأجنبية لتطوير قطاع الكهرباء في العراق؟ وزير المالية.. وزير الكهرباء عفوا كما سمعنا قبل قليل قال إنه لم يحصل على الأموال الكافية، ألا تعتقد أن تطوير القطاع الكهربائي في العراق يعد من أولويات النفقات التشغيلية، وكان من الأجدر بالحكومة أن توفر المبالغ الكافية لهذه العقود؟
عبد الرزاق السعدي: أعتقد السيد وزير الكهرباء تطرق إلى ما هو مرصود في الخطة، والخطة معدة من قبل الحكومة وتأخر إقرارها من قبل البرلمان، والآن تم إقرارها. وفي القريب العاجل سوف يطلق الصرف من قبل وزارة المالية في قطاع الكهرباء وفي القطاعات الخدمية الأخرى، ونحن نطمح إلى البدء بتنفيذ مشاريع الخطة في القريب العاجل إن شاء الله.
حمدان الجرجاوي: طيب وزير الكهرباء كريم وحيد وعد أن عام 2011 سيكون عام الكهرباء في العراق، هل تعتقد أن العراق ماضٍ قدما في تحقيق هذا الهدف؟
عبد الرزاق السعدي: أعتقد السيد وزير الكهرباء جاد بهذه الوعود، وأن الكهرباء تطورت منذ عام 2006 لحد الآن تطورا ملموسا، إلا أنه ليس بمستوى الطموح. نحن نطمح إلى زيادة الطاقة الكهربائية وتقليل فترات الانقطاع إلى أن تصل إلى المستوى الذي سائر في العالم الآخر..
حمدان الجرجاوي: يعني توفير الكهرباء لمدة 24 ساعة حتى ينعم المواطن العراقي برغد العيش، إجمالا سيد عبد الرزاق أريد أن أذهب إلى فاصل قصير..
عبد الرزاق السعدي: طموحنا.. العفو طموحنا ليس بالكهرباء، طموحنا ليس بالكهرباء للقطاع المنزلي فقط، طموحنا بالكهرباء لإدارة المشاريع الصناعية والزراعية والخدمات.
حمدان الجرجاوي: نعم لرفع حجم الناتج المحلي وتنويع مصادر الدخل في العراق، فعلا أنتم بحاجة إلى الكهرباء. إجمالا سيد عبد الرزاق أرجو أن تبقى معنا سأذهب إلى فاصل إعلاني قصير نعود بعده لمتابعة سوق العراق للأوراق المالية.
[فاصل إعلاني]
حمدان الجرجاوي: أهلا بكم من جديد، ارتفع مؤشر سوق العراق للأوراق المالية بأكثر من 94 نقطة منذ مطلع هذا الشهر، ليصل إلى مستويات تاريخية لم يلحظها منذ بدء التداولات في عام 2004، ويشير الخبراء إلى جملة من الأسباب أبرزها خفض سعر الفائدة على الودائع وتحسن الوضع الأمني. |
 |
سوق العراق للأوراق المالية آمنة الذهبي: ارتفاعات غير مسبوقة لمؤشر البورصة العراقية في النصف الأول من آذار مارس الجاري، وصلت أعلى ذروتها في الخامس من الشهر عندما سجل المؤشر ارتفاعا بأكثر من 70 نقطة في جلسة تداول واحدة، مرتفعا من 167 نقطة إلى 236 نقطة. يواصل بعدها تذبذبه بالارتفاع أو الانخفاض بنقطتين من جلسة إلى أخرى محافظا على مستوى أداء تأريخي بدعم من قطاعي الفنادق والمصارف، مجموع مكاسب السوق في النصف الأول من الشهر وصل إلى قرابة 143 نقطة عن مستوى الجلسة الأولى، فيما تجاوز حجم التداول الثلاثة مليارات دينار بعدما كان يتراوح عند مليار دينار. الإقبال على تداول أسهم المصارف يرى فيه المحللون أمرا متوقعا مع قرب نهاية المهلة الأخيرة التي منحها البنك المركزي بزيادة رؤوس أموال المصارف، فيما تشكّل عملية إعادة هيكلة الفنادق وانتعاشها دفعا آخر بتداول أسهمها.
علي حسن الوهاب (عضو مجلس محافظي السوق): الارتفاع صار في قطاع معين هو قطاع السياحة أو قطاع الفنادق، ونجم عن نتيجة طلبات كبيرة على هذا القطاع في شراء أسهم الفنادق السياحية، وهذا ينم على أن الوعي بالنسبة للمستثمر أن القيمة الحقيقية.. القيمة الحقيقية للقطاع السياحي ليس كأسعارها القيمة الدفترية، فلذلك صار طلب باعتبار أن الفنادق الحالية إذا أرادوا إنشاء أي فندق آخر في هذا الوقت رح يكلف مبالغ كبيرة.
وسيم يوحنا (عضو مجلس محافظي السوق): فعليا عملية انتقال أموال من البنوك من يعني خلينا نقول من التوفير إلى الريسك الأعلى في الاستثمار بالأسهم.
آمنة الذهبي: الارتفاعات الحالية بحسب مراقبين تُعد نتيجة حتمية لسلسلة الارتفاعات التي بدأت في أيلول سبتمبر من العام الماضي، عندما عبر المؤشر حاجز الخمسين نقطة، ثم ما تلاه من تحسن في الوضع الأمني دفع بالمزيد من رؤوس الأموال المهاجرة بالعودة إلى البورصة، إضافة إلى خفض البنك المركزي لسعر الفائدة هذا الشهر.
أحمد وليد (مستثمر): كنا نعتقد في هذه المرحلة هي مرحلة جني أرباح لازم يحقق المستثمر جني أرباح لفترة صعود خاصة ليكون تصحيح حقيقي لدخول المستثمر في المرحلة القادمة للشراء وقد جلبنا استثمارات من الخارج..
علي جليل (مستثمر): والتخفيض للبنك المركزي بسعر الفائدة أثر كثير لأن الكثير من الأموال رح تهاجر أو ترحل من البنوك إلى استثمارات أخرى واحد منهم هو سوق بغداد.
آمنة الذهبي: توقعات خبراء شؤون البورصة تشير إلى توفر الفرص لارتفاعات أكثر، لكن مستوى أسعار الأسهم سيشهد في الجلسات المقبلة تذبذبا بسبب عدم وضوح الرؤية عند المستثمرين، قبل الاستقرار المتوقع مع نهاية الصيف المقبل في حال استمرار تحسن الوضع الأمني.
حمدان الجرجاوي: أعود إلى ضيفي في بغداد السيد عبد الرزاق السعدي عضو هيئة الاستثمار ورئيس هيئة الأوراق المالية، سيد عبد الرزاق يعني تضاعف مؤشر سوق العراق للأوراق المالية إلى الضعف خلال أربعة أسابيع، هل هذا الارتفاع منطقي؟ وما الذي يدعمه في السوق؟
عبد الرزاق السعدي: الحقيقة إن هذا الارتفاع جاء متزامنا مع خطة فرض القانون، ومع الإفصاح الذي سارت عليه هيئة الأوراق المالية منذ نهاية عام 2006، وإيمانا من الهيئة ومن نشاط السوق الذي سوف يحقق ذلك بالتحول من التداول اليدوي إلى التداول الإلكتروني إن شاء الله في القريب العاجل، إن الزيادة الحاصلة في الاستثمارات أو في أسعار الأسهم هي وليدة عاملين مهمين، عامل الاستقرار الأمني وعامل تشجيع الاقتصاد وزيادة الربحية، إضافة إلى ذلك ورود مستثمرين سواء كانوا عراقيين أو غير عراقيين إلى سوق الأوراق المالية.
حمدان الجرجاوي: طيب سيد عبد الرزاق ما هو حجم الأموال.. عفوا ما هو حجم الأموال العائدة من الخارج والتي استثمرت في سوق الأوراق المالية؟
عبد الرزاق السعدي: في عام 2008 حجم التداول غير العراقي 24 مليار دينار عراقي، هذا فقط بالنسبة لغير العراقيين..
حمدان الجرجاوي: هي أموال عائدة أموال ضخمة وكبيرة، طيب. الارتفاع الحاصل في السوق مدعوم بأدائي قطاعي الفنادق والمصارف ما الذي.. ما هي الأسباب الداعمة لهذين القطاعين برأيك يعني؟
عبد الرزاق السعدي: أولا أسعار أسهم الشركات وخصوصا الفنادق في العراق هي كانت متدنية لحد ما، حيث أن قيمتها الحقيقية أعلى بكثير مما هي عليه في الوقت الحاضر، وإن الارتفاعات التي حصلت في الفنادق هو دليل على استقرار البلد وتشغيل هذه الفنادق، إضافة إلى ذلك أن هناك الكثير من شركات تملك الفنادق في نيتها التوسع واستقطاب المستثمرين سواء كانوا عراقيين أو غير عراقيين لتطوير هذه الفنادق. |
 |
هل أصبحت السوق العراقية ملاذ آمن للأموال؟ حمدان الجرجاوي: طيب، سيد عبد الرزاق يعني مع خفض أيضا أسعار الفوائد على الودائع في العراق، هل أصبحت السوق الملاذ الآمن للأموال؟
عبد الرزاق السعدي: الحقيقة سعر الفائدة عندما كان مرتفعا حيث وصل إلى أكثر من 19% أثر سلبا على سوق الأوراق المالية، الآن انخفاض الفائدة يؤثر إيجابا على سوق الأوراق المالية، إضافة إلى تأثيره الإيجابي على التنمية الاقتصادية بصورة عامة، ولكن سياسة البنك المركزي هي التي تتحكم بهذه الفوائد، ومن جانبنا كهيئة أوراق مالية رفعنا الكثير من المقترحات لتطوير عمل السوق، وإن دولة رئيس الوزراء والحكومة آخذة بهذا التطوير..
حمدان الجرجاوي: عفوا سيد عبد الرزاق لقد أدركنا الوقت.. السيد عبد الرزاق السعدي عضو هيئة الاستثمار ورئيس هيئة الأوراق المالية متحدثا من بغداد شكرا جزيلا لك، بهذا نأتي إلى نهاية أسواق العراق شكرا لمتابعتكم وإلى اللقاء. |
