طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 05 ربيع الثاني 1430هـ - 01 أبريل 2009م

العين الثالثة: من قتل سوزان تميم؟

 

اسم البرنامج: العين الثالثة
مقدم الحلقة: أحمد عبد الله
تاريخ الحلقة: الأحد 29/3/2009

أحمد عبدالله: مشاهدينا الكرام أهلاً بكم في حلقة جديدة من العين الثالثة، أدلة دبي لا تقوم دليلاً هكذا قال بعض المحامين المصريين، فهل حقاً لا تعد الأدلة التي قدمتها شرطة دبي أدلة قاطعة على إدانة المتهم الأول بقتل الفنانة سوزان تميم؟ وهل تعتبر التسجيلات والمكالمات الهاتفية دليلاً يربط بين المتهمين الأول والثاني؟ لماذا يشكك بعض المحامين في أدلة دبي؟ والأهم من ذلك كله هل يمكن أن تتأثر المحاكمة بأي ضغوطات سياسية؟ هذا إذا صحت الاتهامات، باختصار ما هو مصير تلك المحاكمة؟ في الجزء الثاني والأخير تعالوا نتابع معاً تفاصيل الأدلة وآراء أطراف القضية فيها.

- كيف لنا أن نتصور مثل هذه الجريمة في 11/2؟
- النيابة العامة في مصر وسلطات التحقيق في دبي عملوا شغل 10/10.
- استمرار النيابة العامة المصرية في إيجابية التحقيق دليلاً قاطعاً على صحة التحقيقات التي تمت في دولة الإمارات العربية المتحدة.
- التحريات أصلاً لا تقوم على دليل ماشي حضرتك اللي هو المحضر، محضر جامع الاستدلالات اللي عملوه في شرطة دبي واللي كملته شرطة القاهرة.
- استحالة واستحالة مطلقة أن يصلوا إلى هوية القاتل في ظرف خمس ساعات.
- لكن ممكن التغيير بقول لحضرتك فيه تيشيرت في قميص.
- أصل اللي ياخذ سلاح يرميه ياخذ الملابس يرميها، ما كان ساب السلاح مع الملابس.
- ده يجعلني متشكك في الجريمة بحد ذاتها.
- رجال الأمن لما هو يقول لي اقتلها، أقله لا يا باشا أنا ما أقدرش دي مش شغلتي، بعدين أروح أقابله أقوله آه رح أقتلها، أوعى يا باشا ويالله رح نبدا بقى هو يالله أنا وأنت رح نخش نقتل.
- ما هو قال لك ما تاخدش فلوسي وتروح تتفنطز فيها أهو الواد ده، جاني عشان يمسك الفلوس ما عرفش محروق يعمل إيه؟
- الشركة التي نزل على كفلاتها في دبي السيد محسن السكري هي شركة تمت بصلة بالأستاذ هشام طلعت مصطفى.
- ملايين إيه اللي يوزعها بالطريقة دي؟ الناس بتضحك في الشارع خلي بالك، صدقني الناس بتضحك في الشارع، آه والله، تجي تقول لي 2 مليون عشان يقتل وحدة، وواحد يقول لك صرف عليها 300 مليون دولار راح أخد الفيزا كارد لا يعقل.
- والله لو عايزين السؤال ده اسألوا سوزان، دي الوقت سوزان ماتت ومات السر معاها.

عودة للأعلى

سوزان تميم المغدورة..؟

أحمد عبد الله: بريء من دمها وحسبي الله ونعم الوكيل، عبارات رددها المتهمان الأول والثاني في أولى جلسات المحاكمة، فإن كانا بريئين من دمها فمن قتل سوزان تميم؟ لماذا أخذت نيابة مصر بتحريات وتحقيقات دبي؟ بل لماذا تحولت القضية كلها إلى المحاكمة إن لم تكن هناك أدلة كما يتساءل البعض؟ ما هو الدافع أو الباعث على ارتكاب الجريمة؟ وهل معرفة سياق الأحداث كلها تساعد على تحديد مثل هذا الدافع كما يقول الخبراء والمختصون؟ لماذا يشير بعض ممن تحدثنا معهم من بعيد ومن قريب إلى أن ثمة لغزاً محيراً في هذه القضية؟ هل قتل المتهم الأول سوزان تميم أم أن هناك قاتلاً آخر؟ ماذا فعلت المجني عليها كي تقتل بطريقة أثارت الدهشة والاستنكار وعلامات استفهام كثيرة لدى الكثيرين؟ وهل يمكن أن يكون المتهم الثاني هو الذي حرض على القتل؟ ولماذا؟ أم أن هناك جهات أخرى تصفي حساباتها من وراء جريمة تجاوزت بعدها الجنائي كما يردد البعض؟ ما الذي يربط بين كل أطراف القضية إذا صحت الاتهامات؟ وكيف توصلت تحريات دبي إلى الأدلة؟ من هنا كانت البداية، في أحد تلك الأبراج في إمارة دبي وبالتحديد في برج الرمال رقم واحد وقعت الجريمة، فكيف اكتشفت؟ وكيف بدأ البحث عن القاتل؟ ماذا يقول محضر انتقال ومعاينة شقة المغدور بها؟ في نحو ال8.30 مساءً في توقيت دبي ويوم 28 يوليو عام 2008 أبلغت غرفة العمليات بالقيادة العامة لشرطة دبي مركز شرطة جبل علي بمكان وقوع الجريمة، وبعد لقاء المبلغ وهو ابن خالة سوزان تميم تمت معاينة ووصف مكان الجريمة، وجدت الجثة مغطاة بالكامل وعلى رقبتها جرح غائر يدل على تعرضها للنحر، كما أن الوفاة كان مر عليها أكثر من خمس ساعات حيث كانت الساعة آنذاك الحادية عشر وخمس دقائق مساءً، وكانت الجثة متيبسة بالكامل وهناك كدمة أعلى شفتها العليا من الداخل، كما عثر في الطابق الحادي والعشرين وهو أسفل الطابق الذي ارتكبت فيه الجريمة على ملابس مدماة وجدت في صندوق أحمر اللون خاص بخرطوم المياه المخصص للحرائق في ردهة الخدمات للطابق الحادي والعشرين، هذا ما أشار إليه محضر انتقال ومعاينة شقة المغدور بها، لكن إذا كان القتل نحراً فلماذا توجد كدمة على شفتها العليا؟

عودة للأعلى

ماذا قال تقرير الطب الشرعي في دبي؟

ماذا قال تقرير الطب الشرعي في دبي؟ أكد تقرير الطبيب الشرعي على أن القتيلة تعرضت للذبح وأن هناك آثار دفاعية اتقائية أي أن الراحلة سوزان تميم حاولت الدفاع عن نفسها لكنه أكد أيضاً على وجود كدمات على الشفة، وبفحص دماء المجني عليها جاءت نتيجتها تفيد بخلوها من المواد المخدرة ومن الكحول، وإضافة إلى الجرح الذبحي توجد ستة جروح أخرى وبعض التكدمات وكسر غير كامل بظفر الإبهام الأيسر، كما يبدو من وصف ملابس المجني عليها أنها كانت تستعد للخروج، لكن كيف تمكنت تحريات دبي من الكشف عن أدلة تشير من خلالها إلى القاتل كما جاء في محاضر التحقيقات؟ كانت شرطة دبي وبعد اكتشافها الحادث عينت فرق تحرٍ خاصة يتعقب كل منها خيطاً من خيوط الجريمة، قامت إحدى تلك الفرق بفحص الملابس المدماة التي وجدت في صندوق خرطوم الحريق في الطابق السفلي لشقة المجني عليها التي عثر بينها على ظرف مكتوب عليه اسم المجني عليها وعنوان إقامتها الحالي، وكان يحمل رسالة صادرة من إحدى الشركات العقارية في إمارة دبي التي تبين فيما بعد أنها ذات الشركة التي عن طريقها تم شراء تلك الشقة من قبل سوزان تميم، لكن كيف عرفت شرطة دبي أن هذه الملابس التي وجدوا عليها آثار دماء تنتمي إلى ذات الشخص الذي كان يرتديها؟ فور العثور على الملابس المدماة ذهبت فرقة تحريات خاصة إلى محل متخصص في بيع تلك الماركة العالمية المعروفة التي وجدوها على البنطال الرياضي عسى أن يعثروا على دليل وبعد فحص الأرقام المتسلسلة الموجودة داخل البنطال الرياضي على حاسوب المحل والتحقيق مع بعض البائعين وجدوا أن البنطال والحذاء الرياضي بيعا لشخص كان اشتراهما بإحدى بطاقات الائتمان، كما وصفت البائعة ملامح الشخص الذي اشترى تلك الملابس وأنه كان يتصرف بشكل طبيعي، حيث كان يلعب بكرة داخل المحل أثناء انتظاره فاتورة دفع المبلغ المستحق لكنه كان يبدو في حالة من الاستعجال خاصة عندما سألته البائعة إن كان متأكداً من مقاس الحذاء، كما أخبرها أنه مصري عندما سألته عن هويته، تمكنت شرطة دبي أيضاً من معرفة سائق التكسي الذي أوصله إلى أحد مراكز التسوق في شارع جميرة والذي وصفه هو الآخر بأنه كان منعزلاً وقليل الكلام وشارد الذهن وأنه ذكر له أنه رجل أعمال مصري، كما أكد حارس أمن الأبراج الذي سأله عن رقم الشقة أن الشخص نفسه هو الذي يظهر في فيديو كاميرات المراقبة عندما عرضته عليه فرق التحريات، واكتشفت التحريات أيضاً أن الشخص نفسه اشترى سكيناً ومرة أخرى دفع باستخدام بطاقة ائتمان، وصفه الكثيرون بأنه متوسط الطول قوي البنية مفتول العضلات حنطي البشرة، حليق اللحية والشارب، وشعره قصير يميل إلى اللون البني وأنه في العقد الثالث من عمره، لكن لابعض ذكر في التحقيق أنه طويل القامة وليس متوسط الطول، في هذه الأثناء كانت فرقة تحريات أخرى تفحص كاميرات المراقبة في البرج الذي وقعت فيه الجريمة والمباني والفنادق المجاورة لمكان الحادث، وهكذا بدأت خيوط الجريمة تلتئم واحداً تلو الآخر، وأتى محضر جمع الاستدلالات أكثر تفصيلاً، فحدد وقت دخول القاتل بناية المغدور بها وكانت الساعة الثامنة وثمان وأربعين دقيقة صباح يوم الجريمة، بينما أكدت كاميرات أحد الفنادق أن الشخص ذاته بالملابس ذاتها كان خرج من الفندق ذاته نحو الساعة الثامنة وتسع وعشرين دقيقة صباحاً، وهكذا تم تحديد هوية الجانبي من سجلات الفندق الذي كان يقيم فيه حسب محاضر التحقيقات، اسم واحد ارتبط بأكثر من حدث ورغم أن أحداً لم يشاهد جريمة القتل بأم عينه، فإن تحريات دبي وجدت أن في هذه الأدلة ما يكفي لإدانة المتهم بعد أن جمعت ما تمكنت من معلومات عنه، كيف تمكن القاتل من ارتكاب الجريمة؟ ولماذا فتحت الراحلة سوزان تميم باب الشقة ومعروف عنها الخوف والارتياب الشديد والسرية في تحركاتها لمعرفتها تهديدات مسبقة كما يقول من عرفوها ومن كانوا قربها؟ أردنا فهم وقوع الحادث فقمنا بإعادة تمثيله بناءً على معلومات محاضر التحقيق وتفسيرات بعض المختصين، دخل القاتل إلى البرج الذي كانت تسكن فيها المجني عليها من مدخل موقف السيارات وكان يحمل معه كيساً بلاستيكياً أسود اللون عليه علامة تجارية معروفة وبيده الأخرى ورقة بيضاء وهي الظرف الذي وجد بين الملابس المدماة، تحدث إلى أحد رجال الأمن وسأله عن رقم إحدى الشقق لكنه لم يذهب إلى غرفة الأمن كما طلب منه بل سلك يميناً في اتجاه المصعد، دق الجاني جرس الباب وأخرج ظرف رسالة أبيض اللون متظاهراً بأنه مندوب من الشركة العقارية التي اشترت منها سوزان تميم الشقة التي تسكن فيها لطمأنتها كي تفتح الباب، وعندما فتحت الباب قليلاً لتعرف ماذا يحمل معه فتح هو الباب عنوة وبادرها بلكمة قوية تجاه أنفها كي تفقد الوعي ولو للحظات، ما يفسر آثار الكدمات على شفتيها، انهارت وحاولت الدفاع عن نفسها لكن السكين كان أسرع وأنهى حياتها، غسل القاتل يديه والسكين قبل أن يبدأ بتغطية جثتها كاملة ثم غير ملابسه المدماة لكنه وقبل أن يخرج من باب الشقة لم يكن يعرف أيضاً أن حذاءه ترك بصمة كانت هي الأخرى أحد الأدلة التي جمعتها شرطة دبي، وأخيراً وقبل أن يغادر المبنى نزل الجاني إلى الطابق السفلي لشقة المجني عليها ووضع ملابسه التي عليها آثار دماء في الصندوق المخصص لخرطوم الحرائق، وبعدها أخذ المصعد إلى ردهة الاستقبال الرئيسية وغادر برج الرمال رقم 1 ليس من موقف السيارات الذي دخل منه، على الفور وبعدما رأت شرطة دبي ما يكفيها من أدلة أرسل إنتربول أبو ظبي إلى الشرطة الدولية في مصر رسالة إلكترونية يطلب فيها القبض على المتهم الأول بل وإعادته إلى الإمارات العربية لمحاكمته بتهمة القتل العمد، وفور تلقيها البلاغ من إنتربول أبو ظبي قامت الشرطة الدولية في مصر بالتحري عما وصلها من دولة الإمارات واعتقلت المتهم في أحد المراكب النيلية في مصر في السادس من أغسطس عام 2008، وبدأت الفصول الدرامية للقصة المأساوية تنكشف واحداً وراء الآخر واعترف المتهم بعد القبض عليه لكنه غير اعترافاته في النيابة، وهذا هو الأهم على حد قول المحامين والمختصين.
[فاصل إعلاني]

عودة للأعلى

هل هناك ثغرات في الأدلة التي قدمتها دبي؟

أحمد عبدالله: هل هناك ثغرة أم ثغرات في الأدلة التي قدمتها دبي؟ ماذا يقول محامي المتهم الأول؟ أنيس عاطف الميناوي يدافع هو ووالده عن محسن السكري، هو لا يجد الأدلة قطعية وحاسمة مؤكداً أنه إذا كانت هناك أدلة تثبت إدانته فهناك أيضاً أدلة تثبت براءته.
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): كل الأدلة المادية اللي تدين المتهم الأول محط نقاش.
أحمد عبد الله: كيف يعني؟ هناك شريط فيديو، هناك ملابس رياضية، هناك بصمات.
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): كلمني عن وحدة وحدة فيهم وأنا أنوه لك عن نوع النقاش اللي رح يبقى فيه.
أحمد عبد الله: يعني مثلاً الفيديو، صور..
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): لا توجد صورة واضحة في برج الرمال لمحسن السكري إنما توجد صورة شخص من ظهره، وهذه الصور محط نقاش، تواريخ الصور محط نقاش، أدي الصور إيه تاني؟
أحمد عبد الله: أنت عندك سفر، شراء كلها بأسمائه يعني سفره إلى دبي..
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): تمام هو ما قال..
أحمد عبد الله: بشراء..
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): ثانية واحدة هو ما قالش إنه ما سافر، هو سافر، ما قالش إنه ما اشترى، هو اشترى، الحاجة الوحيدة اللي قال..
أحمد عبد الله: اشترى سكين؟
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): اشترى سكين سويس نايف صغيرة، ما اشترى سكين بمعنى سكين، بك دي من أول الحاجة الصغيرة لحد السكين الكبيرة..
أحمد عبد الله: ولم يعثر على سلاح لحد الآن صح؟
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): ولم يعثر على السلاح ولكن عثر على الملابس.
أحمد عبد الله: عثر على الملابس، ولماذا تبتسم؟ أنت تشك في شيء؟
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): أصل اللي ياخد سلاح يرميه ما ياخد الملابس يرميها، يا كان ساب السلاح مع الملابس، ولكن للواقعة شكل آخر وصورة أخرى رح تظهر في ساحة القضايا إن شاء الله.
أحمد عبد الله: يعني بمعنى أنت تعتقد شخص آخر ارتكب الجريمة وربما أراد توريط المتهم الأول بشكل أو بآخر؟
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): يعني هو الأسباب والأدلة اللي عندي بتقول إنه محسن ما قتل.
أحمد عبد الله: الشاهد الأول.

أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): الشاهد الأول ضابط الإنتربول.
أحمد عبد الله: ضابط الإنتربول، حكى القصة كما رواها المتهم الأول.
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): مين قال لك..؟ ضابط إنتربول لا عمل تحريات ولا شاف ولا عمل، هو إجا له أوامر بالضبط على فلان هل تعتقد إنه لما يقبض على فلان رح يجي يقول إنه ده ما قتل، وده ما أنكرش، وده ما عملش؟ هل هناك في محاضر الشرطة متهم لا يعترف؟ ليه تصدق الضابط وما تصدق محسن السكري، ما هو لما راح النيابة ما حصلش.
محمد حسن (محامي عبد الستار تميم): لا مصلحة على الإطلاق لمأمور الضابط القضائي إنه هو يدلي بأقوال أو يسطر في محضره ما لم يقوله المتهم، إيه المصلحة اللي عايدة عليه؟ ما سطر أمامي في الأوراق من محضر الضبط ومحضر التحريات وأدلة حقيقية لا نزاع فيها، وجود المبالغ المالية في فرن البوتغاز في بيت المتهم الأول، ذاك دلالة، فإن كان سطر في التحريات أو في أقوال السيد المقدم سمير سعد أن هناك أموال ضبطت سمير سعد راجل فتح بوتغاز في بيت المتهم فلقى مليون وحوالي 800 ألف، يعني ملايين، ده مين تاني؟ الأموال التي أودعت البنك، هل ديت الشرطة أتت بتلك الأموال من جيبها الخاص؟ دي أموال ضبطت دي مبالغ كبيرة، المحادثات التي قدمها طواعية المتهم الأول مع المتهم الثاني هل ديت أتت بها الشرطة لكي تقوم بأدلة ثبوت تساند بعضها البعض تذاكر الطائرات والمبالغ المالية التي حولت من شركة المتهم الثاني لحساب المتهم الأول وأقر بها العاملين في شركة المتهم الثاني قالوا إيه؟ قال في التحقيقات، قالوا إنه نحن كلفنا بإيداع مبلغ عشر آلاف إسترليني ومرة أخرى عشر آلاف إسترليني إلى رقم حساب معين دون معرفة صاحب هذا الحساب.
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): مليون ونصف دولار يعني عشرة مليون دولار يعني عشرة مليون جنيه مصري، دول لو جايين له بصورة مشروعة رح يحطهم في الفرن بتاع البوتغاز؟ أصل في ناس يقول لك معقول ضابط أمن دولة يبقى خايف كده؟ أيوا هو خايب لأنه هو أصلاً مش أمن دولة، وكان ضابط خايب بدليل إنه هم طردوه.
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): العجل لما توقع تكتر سكاكينه مثل ظريف جداً، طبعاً الكلام ده ليس له أي أساس من الصحة، نحن محامين عيلة السكري من أكثر 15 عام وأعرف محسن السكري من سنين طويلة أوي، محسن السكري عمل كضابط في الداخلية في جهاز حساس جداً لفترة عشر سنوات، إحنا قلنا في جهاز حساس، وحاز على شهادات طيب ما تجي نبتدي من الكلية، لأنه في النهار ده واحد طلب خط سيره في الكلية في الجلسة، واخد بطولات في الكلية بوكس وتايكواند ومش عارف إيه، لما اشتغل في جهاز أمن الدولة حاز على شهادات وحاز على فرق عالية جداً، وجهاز أمن الدولة الأجهزة الحساسة بوزارة الداخلية المصرية عندما تختار شخص تختاره بعد اختبارات كبيرة جداً وبعد فحوص بتفحص الشخص فحص جامد جداً، عمل بها عشر سنين واستقال من وزارة الداخلية ومعه شهادة بأنه استقال وحسن السير والسلوك ما فيش أي حاجة، كل الشهادات دي تقدم من الوزارة..
أحمد عبدالله: هو الذي استقال.
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): هو الذي استقال.
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): يعني وزارة الداخلية كانت ماسكة فيه وهو الرجل قال لهم أنا ما يلزمني الشغل.
أحمد عبد الله: هو بيقول معاه شهادة خبرة عشان الكفاءة.
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): وإيه يا عمي؟ وإيه؟ هو أنت كل ما كلمك بتقول لي ما فيش دليل؟ آه أنا طلبت الملف بتاعه ما تزعلش.
المتهم الأول السيد محسن السكري كان ضابط كفء جداً في الشرطة المصرية وله تدريبات راقية أوي، وضع بقى إني أنا بعد ارتكابي الجريمة بيحصل لي إيه ودائماً حضرتك فيه الله اسمه الحق، الحق وليس الظلم، بيجعل بعض الإحداثيات تحصل عشان إنسان يقع في بعض الأخطاء.
مرتضى منصور (محامي ورئيس محكمة سابق): أنا محسن السكري مش رح أقولك إنه هو كان ضابط أمن دولة، لأ رح أقول لك هو عسكري في المطافي اسأل أي حرامي في الشارع كده قول لك أنت عايز تسرق بيت مرتضى منصور بيعمل إيه؟ بيقعد الأول تلات أيام يراقب بيتي يشوفني باجي الساعة كم، عندي أمن ولا ما عنديش، عندي حراسة ولا ما عنديش، في شباك مفتوح الواحد يطلع منه، بالأول يراقب المكان.
علاء عبد المنعم (عضو مجلس الشعب): رجل بيعلن أنا هو وأنا اللي قتلت يعني لم يبذل أي مجهود في إخفاء الجريمة بل ترك أدلة متعمداً تركها هذا أمر محير للغاية.
أحمد عبد الله: من خبرتك أنت ضابط شرطة أو ضابط أمن دولة بيكون على..
علاء عبد المنعم (عضو مجلس الشعب): ده مش ضابط شرطة مجرم عادي لا يمكن يقع في مثل هذه الأخطاء، أخطاء فادحة، فهل كان ماثلاً في ذهنه لو كان هو مرتكب الجريمة هل كان ماثلاً في ذهنه أنه يرتكن إلى نفوذ أو يرتكن إلى سلطان وبالتالي لن يتمكن من تعقبه أحد؟ أو حتى لو تعقب أو ضبط فلن يمكن منه أحد؟ هذا هو السؤال.
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): أصل اللعب الوحيد اللي ممكن يحصل في الأدلة اللي تلعب فيها وزارة الداخلية، يعني غيروا الفانيلا واخد بالك، يعني مثلاً هو بيلبس مثلاً مقاس 42 يحطوا لك وحدة مثلاً 54.

عودة للأعلى

عناصر الإدانة

صلاح حافظ (محامي بالنقض): عناصر الإدانة من وجهة نظر النيابة العامة، من وجهة النظر كدفاع أنها عناصر إدانة مهزوزة واخد بالك؟ لا يتساند فيها دليل، كونه في دبي في وقت معاصر للجريمة لا يقوم دليلاً على الأقل، أخدت بال حضرتك؟ كون إنه محسن السكري راح اشترى سكينة أو حتى شايل مجموعة من السكاكين وشغال جزار في دبي لا يقوم دليلاً على القتل، قلت لحضرتك الدليل الجنائي دليلاً مبرءاً من كل العيوب، عارف اللبن الحليب؟ شكل اللبن الحليب لا غبار عليه.
مرتضى منصور (محامي ورئيس محكمة سابق): رح تفتح الباب واحد من الاثنين يا أما هي تعرف محسن السكري يا أما ما تعرفوش، لو هي ما تعرفوش ما فيش واحدة رح تفتح الباب لواحد وهي مهددة بالقتل، طيب لو هي عرفاه، ما هي عارفة إنه محسن السكري اللي كان مدير الأمن والحارس الخاص لهشام طلعت مصطفى والمفروض هشام بيدور عليها وكان عايز يقتلها في لندن، تفتح له ليه؟
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): لا توجد بصمة لمحسن السكري، حتى الحنفية اللي غسل بيها إيدها بصمة مبهمة، خلاص؟ بصمات محسن السكري على الظرف وعلى البرواز، وهو قال أنا رحت قبلها بكم يوم وإديتهم لها، يعني هو قال أنا رحت قبل كم يوم وإديتهم لها، لما حكى قصة إنه هشام إنه حطلها في البرواز كوكايين ومش عارف إيه، فهو قال أنا رحت وإديتهم لها، فحتى البصمتين اللي لقوهم هو قال.
أحمد عبد الله: طيب تطابق الملابس الرياضية ضبطت فيما بعد؟
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): هي أصلاً الصور مش واضحة حتى لما سألنا ليه ما انعمل لها تكبير ZOOM IN قالوا بتبوزها، ولو الصور بالشبه الشخص اللي في الصورة مش محسن، ده شخص طويل ورفيع نحن كلنا شفنا محسن في القفص لا هو طويل ولا هو رفيع.
أحمد عبد الله: لماذا طلب محامي الدفاع عن المتهم الأول فحص المصعد الموجود في البرج الذي كانت تسكن فيه المغدور بها سوزان تميم؟
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): آه طلبت فحص المصعد طبعاً، من قبضوا ومن قالوا أنه قتل صوروا وكل صورة تحتها تاريخها، الصورة اللي سجلت دخول البرج في وقت معين والصورة اللي سجلت خروجه من البرج في ذات الوقت الفرق بينهم 11 دقيقة، وقالوا إنه هو غاب عن الكاميرا 4 دقائق، يعني من 8 – 11 دقيقة، نحن رح نقول 11..
أحمد عبد الله: 11 ولا 12؟
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): من 8 – 11، عايزها 12 نقول 12..
أحمد عبد الله: لا سمعت أنا في المحكمة 12.
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): نخليها ربع ساعة؟ نخليها 15..
أحمد عبد الله: لا خليها كما أثبتت في المحضر 11 دقيقة؟
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): 11، عندما يدخل شخص لبرج زي برج الرمال حاجة وتلاتين دور ساكن كله، ويطلب المصعد كما قيل ويصعد للدور 22 ويسير في طرقه ويطرق الباب ويدخل ويقتل ويذبح ويغطي بشرشف ويغسل يده ويغير ملابسه ويقفل الباب وينزل ويمشي نفس الطرق لآخرها وينزل السلم يمشي لحد صندوق الحريق ويحط لبسه في صندوق الحريق ويقفل الصندوق ويطلب الصاعد وينزل 21 دور ويخرج لحد الباب في 11 دقيقة! هل الذبابة تستطيع أن تفعل مثل هذه الفعلة في سرعة 11 دقيقة؟
محمد حسن (محامي عبد الستار تميم): أدلة النيابة العامة بفضل الله تعالى قوية قوية قوية لدرجة لا يمكن تخيلها، وهناك في الأوراق فنيات قامت بها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على تقنية عالمية.
عصام الطباخ (محامي عادل معتوق سابقاً): فيه مبدأ في علم الإجرام بيقول إنه كلما كانت الأدلة قوية كلما كان الدليل على زيفها وكذبها..
أحمد عبد الله: يعني أنت شايف عشان الأدلة قوية معناه ممكن يكون العكس برضه، ما دام الأدلة موجودة يبقى فعلاً.. لماذا تستبعد طيب؟
عصام الطباخ (محامي عادل معتوق سابقاً): أستبعد الفاعل الأصلي أو المتهم كفاعل أصلي محسن السكري كضابط أمن دولة فالمفروض ما نسطح من هذه الإجراءات منقول استحالة مطلقة أو يستحيل على وجه الإطلاق إنه نتصور عقلاً أو منطقاً أن يكون ضابط أمن دولة باتباع هذه الإجراءات الساذجة وكأنه بيقول أنا القاتل الفعلي.

عودة للأعلى

لماذا يشكك بعض المحامين المصريين في الأدلة التي قدمتها شرطة دبي؟

أحمد عبد الله: لماذا يشكك بعض المحامين المصريين في الأدلة التي قدمتها شرطة دبي؟ لماذا يتهامس الكثيرون من هنا وهناك بأن ثمة طرفاً آخر وراء ارتكاب تلك الجريمة وأنه لا يعقل لأي سبب من الأسباب أن يرتكب ضابط شرطة سابق لديه الكثير من الخبرة أخطاء اعتبروها ساذجة، فمن هو محسن السكري؟ تخرج محسن السكري من كلية الشرطة في مصر عام 1991 ثم عمل بجهاز الأمن المركزي نحو عام ونصف، وعام 1993 التحق بجهاز أمن الدولة حتى استقالته عام 2000، بعدها بدأ العمل في القطاع الخاص فالتحق بفندق فورسيزون في شرم الشيخ حتى عام 2004، وفي العام نفسه انتقل للعمل مديراً لأمن شركة أوراسكوم في العراق حتى عام 2006 ثم عاد إلى مصر ليؤسس وشركاء له بعض الشركات الخاصة منها شركة سياحية باسم VIP.
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): الناس خايفة تتكلم بس أقول لك على حاجة محسن إنسان عادي جداً، حبوب جداً..
أحمد عبد الله: أنت بتعرفه من كم سنة؟
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): أكتر من 15 سنة.
أحمد عبد الله: أكتر من 15 سنة تعاملت معه، لم يكن عنيفاً في تصرفاته مثلاً، يستغل قدراته..
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): ده رجل أعمال فين العنف؟ هي التجارة فيها عنف؟ ده رجل رجل أعمال، طيب ما هشام طلعت رجل أعمال سمعتوا عنه قبل كده؟ أنا زي ما قلت لحضرتك لما بيوقع العجل بتكتر السكاكين.
أحمد عبد الله: إذا كانت خبرة محسن السكري في مجال الأمن دفعت البعض إلى التشكيك في الأدلة التي قدمتها شرطة دبي فماذا عن تحريات الشرطة المصرية التي أدت ليس إلى اتهامه وحسب بل أيضاً إلى أدلة تقول إنها تربط بين المتهمين الأول والثاني، ومن ثم طلبت رفع الحصانة عن المتهم الثاني هشام طلعت مصطفى وهو عضو في مجلس الشورى المصري وفي أمانة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي وهو الحزب الحاكم، بل وكشفت التحريات المصرية تفاصيل أدت إلى تبني النيابة الاتهامات داخل أروقة المحكمة الجنائية، ماذا وجدت فرق التحريات المصرية؟
أيوه يا محسن.
اسمح لي حضرتك
بعد استئذان الدفاع والمحكمة أنا مقاسات التيشرتات دي بس يعني تتثبت في محضر الجلسة.
أحمد عبد الله: بعد اعتقال المتهم الأول محسن السكري قامت فرق أمنية مصرية بالبحث في كل العقارات التي قيل أنه يملكها أو كان يستأجرها، وحصلت على ملابس وأحذية رياضية ومسدس غير مرخص وفاتورة إقامته في أحد فنادق دبي وتذكرة سفر إلى البرازيل في شهر أغسطس 2008 وغيرها من الأشياء، والأهم من ذلك مبلغ مالي بقيمة مليون وخمسمئة وأربعين ألف دولار أميركي قيل أن المتهم الأول كان خبأه في فرن موقد الطعام أو البوتغاز وهو من أرشد الشرطة إليه، وهو أيضاً من أرشد المحققين إلى ما يربط بينه وبين المتهم الثاني عن طريق رسائل قال إنه سجلها على هاتفه الخاص تفيد بتحريض المتهم الثاني له على قتل سوزان تميم كما جاء في التحقيقات، خمس مكالمات فهم من مضمونها أن هناك من يراقب بعض الأشخاص بين لندن ودبي والرغبة في التخلص من شخص ما مقابل مبالغ مادية معينة واستعانة بأشخاص آخرين، سجلت المكالمة الأولى يوم الأربعاء الموافق الخامس والعشرين من يونيو عام 2008، أجريت المكالمة الثانية في اليوم نفسه واستمرت نحو 4 دقائق ونصف يتساءل فيها المتهم الثاني عن بعض الأشخاص في لندن، المكالمة الثالثة فكانت في الثاني من يوليو عام 2008 في اليوم نفسه وهو الثاني من يوليو عام 2008 تم تسجيل مكالمة رابعة تحدث المتهم الأول فيها عن رسالة ستصله من أشخاص مضمونها الصفقة تمت أو Deal done، بينما جاءت آخر مكالمة حصلنا على تفاصيلها يوم الاثنين بتاريخ الثامن والعشرين من يوليو عام 2008 وهو يوم ارتكاب الجريمة وكانت لفترة وجيزة جداً تجاوزت بقليل نصف الدقيقة، طلب فيها المتهم الأول مدة يوم أو يومين عندما سئل عما هو جديد لكن القتل تم في اليوم نفسه كل هذا حسب تسجيلات نصوص الرسائل التي حصلنا عليها.
أيوة يا هشام عاوز تقول إيه؟
بعد إذن حضرتك البيان اللي نشرته اليوم النيابة فيما يخص أرقام التلفونات والرسائل الخاصة بالتلفون، هذه الرسائل تخص رسائل خاصة بالأعمال لها سرية خاصة بصفتي الوظيفية لما كنت ماسك رئيس مجلس إدارة شركة طلعت مصطفى، فبس بلفت نظر أن هناك سرية في بعض الأعمال.
الدفاع عن المتهم الثاني يبدأ بالدفاع عن المتهم الأول.
أحمد عبد الله: حاولنا لقاء محامي المتهم الثاني مرات عدة لكنه رفض.
- كل اللي تثبت فيه التقارير الفنية اللي تعملت في الاتفاقات سواء هناك أو هنا في مصر في شهر نص..
أحمد عبد الله: فريد الدين وقف أمام المحكمة ليشكك في أدلة دبي قائلاً إنه يجد نفسه مضطراً إلى الدفاع عن المتهم الأول ليدافع عن المتهم الثاني، فإن لم يكن هناك قتل ما كان هناك تحريض، بينما يؤكد محامي المتهم الأول أنه حتى لو كان هناك تحريض لا يعني هذا أن موكله قد قتل.
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): اعترف بأنه تم تحريضه لكن..
أحمد عبد الله: حصل على المال بمعنى كده..
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): حصل على المال لما رجع، لأ حضرتك تابع شوي الأحداث، حصل على المال لما رجع وقال هل هشام لما سأله في شرم الشيخ قال إنه نحن عرفنا ـ إنها ماتت خد الفلوس دي واقعد ساكت.
أحمد عبد الله: اسكت على الجريمة لم أرتكبها؟ هل ظهر بأنه ارتكبها؟
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): ما حضرتك افهمني، البنت قتلت هو إجا على شرم قبل هشام قاله البنت سمعنا في الإعلام إنها ماتت قال له خد الفلوس دي واقعد ساكت..
أحمد عبد الله: محسن اللي قال لهشام.
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): ده اللي قاله.. هشام اللي قال لمحسن خد الفلوس دي واقعد ساكت، ده ما ذكره محسن في التحقيقات..
أحمد عبد الله: بس محسن بيقول إنه نحن سمعنا..
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): أنا عايز لحضرتك ده مش كلامي، ده ما ذكره محسن في التحقيقات.
أحمد عبد الله: ماذا عن الرسائل؟ SMS والرسائل الصوتية في المكالمات الهاتفية التي سجلت بين المتهم الأول وهو طبعاً..
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): نرجع لمرجعنا الأولاني نفرض إنه كل هذا صحيح وهناك رسائل بالتحريض وهناك حديث بالتحريض وهناك وهناك وهناك ونضيف عليهم الموجود كمان، ولكنه لم يقتل، ما قيمة هذه الرسائل؟ وما قيمة هذه المكالمات؟
أحمد عبد الله: الأستاذ فريد الديب ما أعرفش أنت لما سمعت في الجلسة الأولى إنه براءة المتهم الثاني هو طبعاً بيدافع عن المتهم الثاني مرتبطة ببراءة المتهم الأول.
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): لأنه متهم بالتحريض على إيه؟ يعني أنا هشام متهم بتحريض محسن، طيب إذا كان محسن ما قتلش يبقى أنا حرضت الهوا؟ طبعاً كلامه مزبوط.
أحمد عبد الله: كلامه مزبوط..
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): والاثنين في مركب واحد على فكرة، يعني عايز أقول إن براءة محسن تؤدي حتماً إلى براءة هشام، وبراءة هشام لا تؤدي حتماً إلى براءة محسن.
أحمد عبد الله: حتى لو اعترف المتهم الأول بعلاقة المتهم الثاني.
مرتضى منصور (محامي ورئيس محكمة سابق): محكمة النقض استقرت على أن اعتراف متهم على متهم.. في أقرب زبالة لو في اثنين متهمين لو واحد اعترف على الثاني محكمة النقض مستقرة على الكلام ده، قلك هذا الاعتراف هو والعدم سواء، ليه بقى؟ أنه يعترف على نفسه، أصل اعتراف إيه؟ أنا أقر شيء على نفسي أنا، هو بيعترف بيقول الناس تقول لك إن محسن بيعترف على هشام ده مش اعتراف، هذا اعتراف من محسن على محسن.
كمال يونس (محامي سوزان تميم سابقاً): إحنا نعرف أن الاعتراف سيد الأدلة ولكن لا يجوز اعتراف متهم على متهم آخر، إلا إذا كان ثابتة ثبوتاً يقينياً واخد بالك؟ لأن اعتراف متهم على متهم دي ممكن يبقى وراها مآرب أخرى.
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): وبالمناسبة محسن كان يشتغل لأنه مرة قاله أنا في لندن وهيّ بتعمل وهيّ بتعمل، وبتسوي، وراحت وجت وتعشت والبنت أصلاً كانت في دبي، ما أنا بقول لك في كلام..
أحمد عبد الله: متأكد من الكلام ده؟
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): شهادة التحركات هي اللي متأكدة مش أنا.
أحمد عبد الله: شهادة التحركات من دبي؟
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): آه مش كل مواطن بيبقى له شهادة التحركات وجي منين في الأوقات دي؟
أحمد عبد الله: إيه إلا إذا طلبها..
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): ما أنا طلبتها في المحكمة شهادة تحركات المرحومة سوزان تميم من مايو 2007 حتى تاريخ الوفاة، عشان لما جيب تواريخ المكالمات دي اللي هو عمال يقول له راحت وجت وعملت رح نلاقي إنها في الوقت ده كانت في دبي.
محمد حسن (محامي عبد الستار تميم): تبين لنا أن الفيزات استخراجية من السفارة الإنجليزي قدمت أوراق ضمان لصدور تلك الفيزات من شركة السيد هشام طلعت مصطفى..
أحمد عبد الله: تأشيرات لمين؟
محمد حسن (محامي عبد الستار تميم): تأشيرات الأخ محسن لتوجه إلى لندن هذه نقطة تانية.
أحمد عبد الله: وعندكم دليل عليها.
محمد حسن (محامي عبد الستار تميم): طبعاً دي موجودة في الأوراق بالنسبة لتأشيرة دبي الشركة التي نزل على كفالتها في دبي السيد محسن السكري هي شركة تمت بصلة بالأستاذ هشام طلعت مصطفى أليست جميعها ديت هل تعتبر قرائن ولا أدلة ولا تعتبر إيه؟ هل تعتبر تلك الأدلة جميعاً أو القرائن جميعاً بمحض الصدفة البحتة؟
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): ده أجر ناس على شان يقتلوه، إيه؟ ما أنا مديك التسجيلات أنا مش عارف أديك إيه تاني؟
أحمد عبد الله: أجر ناس عشان يقتلوه..
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): ما هو الورق معاك حضرتك اقرأ، المكالمات التلفونية، ها يا ابني الرجالة خلصوا؟ لأ لسه ما خلصوش، ليه يا ابني ما تخلصوا خلينا نخلص، تعملي زي سعاد حسني يعني سعاد حسني كانت مثلاً طالعة بتمثل خلي بالك من زوزو؟ أنا مش عارف، مش رموها من البلكونة؟ هو كان عاوز برضو البنت تترمي من البلكونة..
أحمد عبد الله: بس ما فيش دليل على إنه سعاد حسني يعني بعد الانتحار لم يثبت..
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): يعني كانت بتتمرن؟ واقفة عالسور بتتمرن؟
أحمد عبد الله: أنا بتكلم عن دليل يا أستاذ طلعت، نحن بتكلم بجد بالدليل..
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): زي أشرف مروان وزي سعاد حسني..
أحمد عبد الله: قله كده، ده من محتويات الرسائل.
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): واقف بينشر الغسيل فوقع، ينفع؟
أحمد عبد الله: وده محتوى الرسائل ما بين المتهم الأول والمتهم الثاني.
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): أنا مش عارف بتشقلبوا الأمور.
أحمد عبد الله: البعض قال إنه التسجيلات ديت لا يؤخذ بها لأنها غير شرعية لم تسجل بشكل شرعي بشكل قانوني.
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): عشان ضد هشام.
أحمد عبد الله: بشكل قانوني..
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): ما هي عشان ضد هشام.
أحمد عبد الله: ممكن رئيس المحكمة ما ياخدش بيها؟
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): آه ممكن.
أحمد عبد الله: لأ بجد.
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): آه والله ممكن، كل شيء ممكن.
سمير الششتاوي (محامي بالنقض): ده دليل منعدم وليس باطلاً، دليل ليس له وجود لأن القانون اشترط الأخذ بالتسجيلات الصوتية أن يكون صادراً بها إذن من القاضي وجزء مش بس بالنيابة بس، ده النيابة بتحقق فلما تحب تسجل لواحد تقوم تطلب إذن من القاضي الجزئي والنيابة هي اللي تاخد الإذن وتنفذه، ممكن وكيل النيابة نفسه هو اللي يسجل وممكن ينتدب مأمور ضبط القضائي اللي هو ضابط الشرطة، يبقى إذاً العملية محكومة بالقانون إنه النيابة بتطلب من القاضي الجزئي والقاضي اللي بيأذن، فما بالك إنه هو شخص عادي اللي سجل ده لو ضابط الشرطة سجل بدون ما يستأذن النيابة باطل، لو النيابة أمرت الضابط إنه هو يسجل بدون ما تستأذن القاضي الجزئي باطل.
[فاصل إعلاني]
أحمد عبد الله: لماذا تحول كثير من المحامين الذين ادعوا بالحق المدني عن أنفسهم لمدافعين عن المتهم الثاني؟ المحامي سمير الششتاوي تعرض لانتقادات شديدة لأنه كتب كتاباً دافع فيه عن المتهم الثاني هشام طلعت مصطفى، هو يقول أنه ليس وراء لا المال ولا الشهرة، لكنه مقتنع تماماً ببراءة المتهم الثاني من التهم الموجهة إليه.
سمير الششتاوي (محامي بالنقض): أولاً إذا هو بيقول إنه فيه اتفاق الاتفاق ما حصلش دي رقم واحد، نفاها من نفسه محسن السكري رغم إنه بيقول أنا اتفقت مع هشام، رغم إنه محسن قال تلات تواريخ، قال أنا قابلت هشام قبل ما سافر دبي هو سافر دبي يوم 23 مرة قال أنا قابلته قبل ما سافر بأسبوع، ومرة تانية قال أنا قابلته قبلها بعشر أيام، ومرة تالتة قبلها بأسبوعين، خد بقى بال حضرتك، طيب لو قابله قبل ما يسافر بأسبوع يبقى قابله يوم 16، لو قابله قبلها ب10 أيام يبقى قابله يوم 13، لو قابله قبلها بأسبوعين يبقى يوم 8، يبقى 8 و13 و16 هشام لم يكن موجوداً في مصر من يوم 5/7 لغاية 26/7 وبكتاب ثابت من مصلحة الجوازات إنه هو غادر مصر، يوم 5/7 ولم يعد إلا يوم 26/7 ولم يعد خلال هذه الفترة لمصر، يبقى إذاً محسن لا قابل ولا هشام حرض ولا اتفق ولا ساعد ولا أغرى ولا إأداله برواز ولا إداله هدية ولا إداله جواب ولا إداله صورة العقد بتاعت دبي ولا ما يحزنون.

عودة للأعلى

ماذا قال تقرير الطب الشرعي المصري؟

أحمد عبد الله: إذا كان الاعتراف ليس سيد الأدلة كما يقول الخبراء والمحامون وهذه التسجيلات ليست دليلاً قاطعاً على التحريض على القتل فماذا عن الحمض النووي أو الDNA الذي وجد على الملابس المدماة؟ ماذا قال تقرير الطب الشرعي المصري؟ أكدت الطبيبة المصرية التي أجرت فحص البصمة الوراثية أن الحمض النووي على الملابس المذكورة خليط من دم المتهم الأول محسن السكري والمجني عليها.
أنيس المناوي (محامي الدفاع عن المتهم الأول): دعنا نتحدث علمياً طالما تكلمنا عن الDNA والحمض النووي، الDNA أولاً لو نسبة الخطأ فيه زادت عن زي قضية أميركا الشهيرة لو زادت عن 3% قضي فيها بالبراءة، هناك احتمالات كبيرة في الخطأ في التحليل وده طلبناه النهار ده لما طلبنا نوع الجهاز والميديا اللي فيها الجهاز في التحليل و.. و.. وفي أساتذة ودكاترة طب شرعي ناقشوا النقاط دي.
محمد حسن (محامي عبد الستار تميم): في دبي عملوا تقرير بصمة الحذاء ودي الحقيقة أنا أول مرة أشوفها، والتقرير بيقول إنه هو فيه بصمة أو فيه دماء أو فيه حاجة ربطت الصلة مع محسن السكري، ما ديت الحتة اللي لازم نقول عليها، التقارير ذات نفسها اللي جت هل أنا أتهم واحد عشان شفته طالع في كاميرا عمارة؟
أحمد عبد الله: هم بعض المحامين قالوا إنه راح يديها أوراق مش راح يقتلها.. ليس هناك دليل على القتل.
محمد حسن (محامي عبد الستار تميم): أنت حضرتك بتقودني لحتى أنا رح أقولها لحضرتك السيد محسن السكري في بداية التحقيقات قال إنه هو اتفق مع المتهم الثاني على وضع هروين وكوكايين في برواز على أساس إنه محسن أبلغ السيد هشام طلعت إنه بلاش نقتلها ده على كلام محسن، وإنه نقدر نضرها إني أنا أخرم البرواز وأحطلها فيه كوكايين وبعد ذلك أدي هو لها وبعد ذلك نبلغ عنها السلطات فيتم ضبطها، طيب إذا تبين أن هذا البرواز ليس به كوكايين ولكن بالفعل مخروم، راح يوديلها محسن السكري ليه؟
أحمد عبد الله: في محاضر كتب معظمها بخط اليد حققت النيابة المصرية مع المتهم الأول أكثر من مرة، وواجته بأدلة دبي وأدلة مصر، أنكر محسن السكري صلته بكثير من الأدلة التي عرضت عليه، ونفى عن نفسه تهمة القتل في كل تحقيقات النيابة قائلاً إنه كان يساير المتهم الثاني فيما طلبه منه من أجل الحصول على أموال، في دار القضاء العالي وفي يوم الثاني عشر من أغسطس في نحو السابعة مساءً طلب هشام طلعت ومحاموه أن يطلع هشام أولاً على ملف التحقيق قبل أن يتم استجوابه، وكانت النيابة العامة أرسلت طلب رفع الحصانة على المتهم الثاني الذي يعمل عضواً في مجلس الشورى المصري، وبالفعل مثل أمام النيابة في الثالث عشر من أغسطس عام 2008 نحو السادسة مساءً وتم استجوابه، قدم هشام طلعت مصطفى رئيس مجلس إدارة مجموعة طلعت مصطفى مستندات يقول إنها تثبت براءته من تلك التهم، وعزا الاتهامات والادعاءات إلى محاولة البعض النيل من مجموعته وكيانها الاقتصادي بسبب المنافسة التي تتلقاها شركاته في الداخل والخارج، أكد المتهم الثاني هشام طلعت مصطفى أنه لا توجد صلة قريبة بينه وبين محسن وأنه كأي شخص يعرف أنه رئيس للمجموعة كان يلقي عليه التحية وغير ذلك، وقد انقطعت أخباره عنه عندما سافر إلى العراق، وأضاف أشيع أنني حرضته على قتل الفنانة سوزان تميم وهذا قول عارٍ تماماً من الصحة أما عن معرفتي المدعوة سوزان تميم فقد توسط لي أحد أصدقائي لمساعدتها وكان لديها مشاكل سرية مادية وتشهد على ذلك محاميتها كلارا الرميلي، وفي هذه الفترة كنت تعاطفت معها من الناحية الإنسانية وهذا التعاطف دفعني في فترة إلى التفكير في الارتباط بها، إلا أنني عدلت عن هذه الفكرة لما لها من آثار سلبية في حياتي الخاصة وعملي السياسي والمهني، قام هشام طلعت بتفنيد أقوال محسن السكري خاصة فيما يتعلق بزواجه من المجني عليها، وعن كلامه أنها هربت مع شخص عراقي الجنسية وأنه كان يريد الانتقام مؤكداً أن هذا قول غير صحيح وأنه لا يعرف المدعو رياض العزاوي، وباختصار نفى المتهم الثاني تلك التهمة عنه قائلاً إنه ليس له أساس من الصحة، ما هي طبيعة التهديدات التي تحدث عنها من كانوا أقرب إلى سوزان في أيامها الأخيرة؟ كانت شرطة دبي استوجبت الكثيرين ممن ترددوا على شقة المجني عليها وكل من كان له علاقة به من قريب ومن بعيد، استجوبتهم أكثر من مرة وجاءت شهادة ابن خالتها الذي يقيم في الإمارات نحو خمس سنوات ويملك شركة للتصميم الداخلي جاءت لتروي اللحظات الأخيرة في حياتها، كانت سوزان وصلت دبي في مايو عام 2008 لتشتري عقاراً ومن ثم تحصل على الإقامة الحرة في الإمارات، ومكثت في دبي نحو 40 يوماً قبل أن تسافر إلى لندن لجلب متعلقاتها وحاجاتها الشخصية في رحلة العودة الأخيرة إلى دبي في الثامن عشر من يوليو عام 2008، وبخصوص التهديدات ذكر ابن خالتها أنها تلقت مكالمة من والدتها تقول نقلاً عن محامية سوزان في لبنان إن هناك تهديدات مفادها أنه سيتم النيل منها سواءً كانت في الإمارات أو غيرها، وإن سوزان أخبرته أن هناك تهديدات تعرضت لها في بريطانيا وفي مصر لكن لم يذكر اسم المتهم الثاني، وحكى ابن خالة سوزان كيف اكتشف سوزان قتيلة في شقتها، وفي تحقيق آخر كشف ابن خالة المجني عليها قبل أنه ونحو عامين ونصف جاءت سوزان إلى دبي ومعها شقيقها ووالدتها وخالتها وكانوا يقيمون في أحد فنادق دبي وبصحبتهم رجل الأعمال المصري هشام طلعت وقالوا له إن هناك نية أن يتقدم هشام طلعت لخطبة سوزان، وقبل نهاية التحقيق معه ذكر ابن خالة المجني عليها أن والدة سوزان أخبرته بعد وفاتها أنه تصلها رسائل نصية من المتهم الثاني يذكر فيها أنه يعرف أن سوزان في دبي وأنها اشترت شقة هناك، ماذا قال والد سوزان تميم في تحقيقات شرطة دبي؟ أكد عبد الستار تميم في أحد التحقيقات معه أنه لم يكن يعلم أن سوزان تملك شقة في دبي إلا من خلال المتهم الثاني، وأنه كان يعرف تحركاتها من خلاله، وأن المتهم الثاني كان طلب منه أن يقنع ابنته بالعودة من لندن إلى القاهرة عندما وقعت بينهما بعض الخلافات، وعندما عادت منعت من دخول مصر ما سبب لها آلاماً نفسية ذهبت على أثرها إلى المستشفى. آخر منع ليها كان في 2007؟
عبد الستار تميم (والد سوزان): آخر منع ليها رجعت لندن.
أحمد عبد الله: في 2007.
عبد الستار تميم (والد سوزان): والله مش فاكر في أوائل ال2007.
أحمد عبد الله: آخر منع ليها وبعدين رجعت لندن.
عبد الستار تميم (والد سوزان): ورجعت لندن ومش عايزة بقى ترجع تاني مصر.
كمال يونس (محامي سوزان تميم سابقاً): ده كلام اللبنانيين يقولوا عليه طق حنك أنا بقول لك هشام.. طيب ما هشام كان عايز، طيب الكلام اللي كان بيتقال دي الوقت هو إيه سبب القضية؟ بيقولك هشام كان عايزها تجي مصر، مش كده؟ طيب إزاي يمنعها من دخول مصر؟
أحمد عبد الله: عندما واجهت النيابة المتهم الثاني بأقوال والد سوزان بشكل عام أبدى دهشته مما قيل، وأكد أن ثمة مؤامرة تهدف إلى النيل منه اقتصادياً، كان الشاهد الثاني الذي رأس مجموعة عمل شكلت من المباحث الجنائية وإنتربول لإجراء التحريات في مصر، وحسب التحقيقات المصرية قال في شهادته إنه وخلال عام 2007 وردت معلومات لإنتربول المصري من إنتربول البريطاني تفيد بتقديم المجني عليها شكوى للشرطة البريطانية ضد المتهم الثاني تتهمه فيها بتهديدها بالقتل أو الاختطاف في حالة عدم عودتها للإقامة معه في مصر، وأضافت المعلومات أنه سبق لها الزواج منه عرفياً ما نفاه المتهم الثاني، طلبنا من الشرطة البريطانية معرفة ما إذا كانت الراحلة سوزان تميم أبلغت عن تعرضها إلى تهديدات بالفعل ومن الذي هددها؟ فجاء الرد مختصراً مفاده لقد تلقت الشرطة البريطانية ادعاءً تم التحقيق فيه بعناية وبناءً عليه لم يكتشف أي عمل إجرامي داخل دائرة اختصاصنا ولم تتلقَ الشرطة البريطانية أي شكوى تجاه الإجراء الذي اتخذته، وعند سؤالنا مرة أخرى جاء رد سكوتلند يار مرة أخرى مشيراً إلى أنه تم التحقق بعناية في الادعاءات الموجهة ولم تكتشف أي تهمة جنائية، بل لم تتلقَ الشرطة البريطانية أي شكوى ضد الإجراء الذي اتخذته، كما أن التعليق على الأمر يعود إلى الشرطة المصرية وليس إلى الشرطة البريطانية وأنه لا تعليق آخر لديها، وبعد فحص وبحث وتحريات مكثفة قدمت النيابة المصرية شهادة ثلاثة عشر شخصاً وخلصت إلى تقرير نهائي قدمت من خلاله ما رأته هي بقائمة أدلة الثبوت كما قدمت ملاحظاتها وأرفقت بها بعض أهم ما جاء في محاضر تحقيق شرطة دبي وطلبت في تقريرها إحالة القضية إلى محكمة الجنايات، كانت النيابة المصرية رفضت تسليم المتهم الأول إلى دولة الإمارات عملاً باتفاقية التعاون القانوني والقضائي بين حكومة مصر ودولة الإمارات، وجهت النيابة العامة المصرية الاتهامات إلى المتهم الثاني هشام طلعت وتم اعتقاله وتحويله إلى المحاكمة وسط دهشة الكثيرين، فمن هو هشام طلعت؟ هو رئيس مجلس إدارة مجموعة طلعت مصطفى التي بلغ رأسمالها نحو مليار ونصف مليار دولار عام 2008 حسب مجلة إربيان بزنز، كما أنه عضو في مجلس الشورى المصري وفي أمانة السياسات في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، واصلت مجموعة الشركات نشاطها الاقتصادي بينما تواصلت علامات الاستفهام والحيرة والدهشة، فلماذا لم يصدق الكثيرون ممن التقيناهم في مصر أن يكون المتهم الثاني وراء التحريض على مثل هذه الجريمة؟ طلبنا لقاءً مع أسرة هشام طلعت لكن قيل لنا إنه يجب استشارة هشام طلعت شخصياً بينما ذكر آخرون أن الوقت ليس مناسباً ولم نتلقَ أي رد، أردنا لقاء من يعرف المتهم الثاني عن قرب بحثاً عن إجابة لسؤال يتردد كثيراً، كيف يمكن لرجل أعمال ناجح وسياسي معروف أن يفكر في التحريض على جريمة مثل هذه مهما كان السبب؟ هذا إذا كانت الاتهامات صحيحة، وافق أحد أصدقاء هشام طلعت مصطفى على الحديث إلينا، عماد رطبة أحد أعضاء مجلس الشورى عن محافظة الإسكندرية هو يعرف هشام نحو 6 أعوام من خلاله عمله بالحزب الوطني ومجلس الشورى، كما انه يعرف أسرة مصطفى طلعت جيداً.
عماد رطبة (عضو مجلس الشورى): شخصية ممتازة جداً وشخصية فريدة، يعني كان من ضمن الأشياء اللي أثناء تحضيرنا للانتخابات ذكر كده جملة كبيرة جداً أنا مقتنع فيها لغاية دي الوقت، قال أنا مش رح أقدر أسيب حاجة للاحتمالات كلمة أنا بتذكرها في كل قرار بتخذه في حياتي.
أحمد عبد الله: هو قال الكلمة دي.
عماد رطبة (عضو مجلس الشورى): قلي الكلمة دي ما أقدرش أسيب حاجة للاحتمالات، يعني بنعمل حسابنا إنه نحن رح نخوض الانتخابات في حين إنه كان ربنا موفقنا إنه نحن تزكية بس كان آخر وقت بيقول لي ما رح أترك حاجة للانتخابات.
أحمد عبد الله: طيب أنت لما سمعت عن الجريمة والاتهامات التي وجهت إليه، يعني شخص عرف إنه لا يترك مجالاً للاحتمالات ويحب التفاصيل هل ممكن أن يحرض شخص بهذه الطريقة عن طريق رسائل sms يعني كيف كان رد فعلك؟
عماد رطبة (عضو مجلس الشورى): صدقني أحكيلك كان في واقعة إنه هو إداني أكتبله شيك أنا في شهر 6 قبل إجازة المجلس بأسبوع كنت عنده في زيارة في الشارع المصدق في الدورة فقلت له يا هشام بيه الصدى بقى كتير جداً للنيل منك، فقال لي أنا وكيلي ربنا ولا يعنيني كلام الناس في شيء لأنه وكيلي ربنا سبحانه وتعالى، الرجل دوت واخد بال معاليك يعني بيعمل أعمال خير في الدايرة عندنا بمنتهى الثقة، يعني يكفي رح أقول لحضرتك على حاجة مدينتي بعض الأقاويل بتتكلم بتقول مدينتي إزاي ياخدها هشام طلعت مصطفى؟ وإزاي يتم فيها الكلام ده بدون ما يدفع فيها مقابل..
أحمد عبد الله: البعض قدم استجواب في مجلس الشعب وقدموا ورقة لرئيس المحكمة.
عماد رطبة (عضو مجلس الشورى): وصلتني المعلومات دي، طبعاً الكلام ده الدولة بتاعتنا ما بتسيب حاجة لأنه عندنا مصر أوضاعها غالية جداً، المنطقة اللي أخد فيها هشام طلعت مصطفى مدينتي كانت إسرائيل قاعدة فيها سنة 73، كانت موجودة في المكان ده سنة 73، كان هشام بنى مدينته دي مشروع في الكيلو 95 وكانت إسرائيل موجودة في الكيلو 101..
أحمد عبد الله: على طريق؟
عماد رطبة (عضو مجلس الشورى): السويس القاهرة، فحد من أبناء مصر يروح يعمر المكان دوت ده يسعدنا كلنا.
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): هم وصلوها إنه إسرائيل كانت محتلاها وجه هشام طلعت مصطفى بقواته وأسلحته وهاجم وكانت معاه سوزان عالدبابة ودخلوا عاليهود ورشوهم، وراح مطلع مدينتي مدينة عصرية، إيه يا عمي الكلام ده؟
أحمد عبد الله: أرض كانت مهملة.
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): هي إيه اللي مهملة؟ أنت تقدر تروح تشتري مترين تعملهم تربة؟ تقدر؟ فيه مصري يقدر يروح يشتري مترين مش 34 مليون متر مترين عشان يعملهم تربة يندفن فيها؟ رح يسيبوه من غير ما يدفع الفلوس؟ من غير ما ياخد موافقة وزارة الإسكان والصحة والسكة الحديد والنبي رح يسيبوه؟
علاء عبد المنعم (عضو مجلس الشعب): طبعاً كيف يتسنى لأي شخص آخر أعطيني مثال لأشخاص آخرين أخذوا أراضي بهذه الكمية بالمجان؟
أحمد عبد الله: طيب أنا سألت أحد أصدقاء هشام طلعت وعضو أيضاً في مجلس الشورى عن الأرض، فقلي هذه الأرض كانت محتلاها إسرائيل، لذلك كان صعب أحد ياخذها أو كانت صعبة حصل عليها وبنى واستثمر..
علاء عبد المنعم (عضو مجلس الشعب): لا.. دي الأرض دي على طريق السويس أمام مدينة الشروق إسرائيل ما وصلتش.
أحمد عبد الله: هذا كلامه، كانت محتلة طبعاً في الأيام..
علاء عبد المنعم (عضو مجلس الشعب): لأ عمر إسرائيل ما دخلت المنطقة دي أبداً.
أحمد عبد الله: إنه بما معناه إنه الأرض ما كانت مستقلة أو مستخدمة أو كان صعب استخدامها.
علاء عبد المنعم (عضو مجلس الشعب): طيب إديني أراضي محتلة من إسرائيل ببلاش وأبني عليها، إدي جمعيات الإسكان إدي الشباب، هو يعني كانت محتلة إسرائيل دي ما بقتش أرض؟
عماد رطبة (عضو مجلس الشورى): دي قضية قتل وليست استجوابات، دي محكمة وليس مجلس..
أحمد عبد الله: لكن هو الناس من خلال ده بتحاول تثبت شخصية هشام.
عماد رطبة (عضو مجلس الشورى): رح أقول لسيادتك حاجة أنت لو بصيت في شخصية هشام طلعت مصطفى شخصية جادة جداً جداً جداً بتمنى إن يكون في رجال في مصر شبيهة لشخصية هشام طلعت مصطفى، مش بحكم إنه هو زميلي إنما في حكم إني أنا عاملته عن قرب.
د. خليفة رضوان (عضو مجلس الشعب وعضو أمانة السياسات): هناك مئات الشركات طلعت مصطفى حصلت على أراضي وأقامت، وكل الضوضاء وكل هذه الصوت العالي سببه إيه؟ سببه إنه هشام طلعت رجل سياسي.
[فاصل إعلاني]

عودة للأعلى

خليفة رضوان: القضية لا يجب أن تخرج عن سياق تحقيقات المحاكمة

أحمد عبد الله: الدكتور خليفة رضوان عضو مجلس الشعب وأمين سياسات بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم يقول إن القضية لا يجب أن تخرج عن سياق تحقيقات المحاكمة.
د. خليفة رضوان (عضو مجلس الشعب وعضو أمانة السياسات): عندما تكون هذه القضية قائمة لا يستطيع أحد أن يجزم بالصدق أو بعدم الصدق لأنها مجرد قضية مجرد اتهام حتى هذه اللحظة التي نتحدث فيها هو اتهام، ما زالت القضية منظورة أمام القضاء، تسليمها الكامل على أن هناك إن كانت هناك أدلة تدينه بالفعل فليأخذ جزاءه كأي مواطن في مصر، وإن لم يكن فليبرأ كأي مواطن في مصر..
أحمد عبد الله: هذا ما تقوله لجنة السياسات التي ترأسها نجل الرئيس..
د. خليفة رضوان (عضو مجلس الشعب وعضو أمانة السياسات): لجنة السياسات لن تكون صكاً ولن تكون حماية لأي فساد أياً كان أو انحرافاتً..
أحمد عبد الله: لأي شخص أياً كان، يعني أنت تدافع عن لجنة السياسات وليس عن هشام طلعت مصطفى.
د. خليفة رضوان (عضو مجلس الشعب وعضو أمانة السياسات): لأ هو القضية هشام طلعت مصطفى يدافع عنه محاموه، لكن أنا بتكلم على أن أمانة السياسات لا تدافع عن هشام طلعت مصطفى ولا عن خليفة رضوان ولا عن أي أحد أخطأ وهذه تعليمات واضحة أن الفساد لن يساند في أمانة السياسات أياً كان مرتكبه، وأياً كان حجمه حتى إن كان بحجم هشام طلعت مصطفى.
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): وضعه ونفوذه السياسي ما يقدرش..
أحمد عبد الله: هو حتى الآن لم يثبت..
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): يقدر يكلم وزير الداخلية؟ ده ولا يقدر يكلم مأمور قسم..
أحمد عبد الله: بس لم يثبت إنه هو عمل كده لغاية دي الوقت إحنا لسه في اتهام.
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): لم يثبت إيه؟
أحمد عبد الله: إنه هو ارتكب أو كان حرض.
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): النيابة العامة متهاة يا أخي، كونه ياخد براءة إحنا نفرح له.
أحمد عبد الله: هل يمكن لرجل أعمال ناجح وله نفوذ ومعروف أن يضحي بنفسه بهذه البساطة في جريمة لا يرتكبها إلا هاوي؟
محمد حسن (محامي عبد الستار تميم): أنا حضرتك الحقيقة السؤال كده بيقعد بيدور في ذهني أوي أوي أوي، لسبب بسيط إنه وضعية التحقيقات بالأوراق بالمستندات لا يمكن تخفى على أي إنسان إنه هناك فيه حاجة فيه مكمن سر.
أحمد عبد الله: أنت شاهدته هو وسوزان معه في الإسكندرية؟
عماد رطبة (عضو مجلس الشورى): لا.. لا.
أحمد عبد الله: أنت أكيد التقيتهم.
عماد رطبة (عضو مجلس الشورى): لا.. لا، شخصية أي نائب أو شخصية أي رجل صعب إنه الواحد يتدخل فيها.
أحمد عبد الله: بس هو الناس كانت بتعرف، مش سر كان مخبيه بدليل إنه طلب يتزوجها.
عماد رطبة (عضو مجلس الشورى): هو رجل واضح واضح جداً.
أحمد عبد الله: أقصد أنه ليس سراً عرفته طلب إنه يتزوجها صح؟ والوالدة رفضت صح؟
عماد رطبة (عضو مجلس الشورى): بالزبط وخلصوا من ساعتها، انقطعت العلاقة بينه وبينها.
أحمد عبد الله: وده كان له علاقة بمنعها من دخول مصر؟ لما الوالدة رفضت؟
عماد رطبة (عضو مجلس الشورى): ما أفتكرش، يعني القدرة إنه حد يمنع أحد أفراد الوطن العربي إنه يدخل مصر.
أحمد عبد الله: الناس كلها تكلمت عن موضوع منعها من دخول مصر.
عماد رطبة (عضو مجلس الشورى): لا مش في سلطته.
عصام الطباخ (محامي عادل معتوق سابقاً): هشام طلعت نموذج للشخص الناجح في جمهورية مصر العربية وابتدا مشروعاته تصل إلى الدول العربية والعالمية وكان دائماً دائم الشكوى هشام طلعت في كل الصحف الوطنية من إنه بيلاقي منافسات شرسة من بعض الأجانب، وبعض المصريين عن هذه الجزئية.
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): يعني إيه رجل أعمال ناجح؟ يعني تاخد الحاجة ببلاش وتبيعها، ده بوظ أسعار الشقق في مصر.
أحمد عبد الله: أد إيه ممكن يرتكب..
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): ناجح يعني إيه؟ ما هو آخد الأرض ببلاش، إديني أرض ببلاش.. أو إدي لأي مواطن أرض ببلاش وهو رح يبقى ناجح، لأنه رح يبيعها بعد الظهر ورح يبقى معاه ملايين أد كده، هو ده النجاح؟
أحمد عبد الله: بس أنت ما تعرفوش شخصياً صح؟
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): لا أنا تقابلت معاه في بيت أخوي تغدينا سوا مرة، هو صديق أخوي..
أحمد عبد الله: حسيت إيه في شخصيته؟
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): رجل مؤدب، أصل إحنا رجالة قاعدين مع بعض، رح يعمل إيه؟ رح يقوم مثلاً يستعرض لي عضلاته؟ عادي.
أحمد عبد الله: يعني من كلامك ما حسيت..
طلعت السادات (محامي عادل معتوق): لأ هو رجل مؤدب وابن ناس، وهو ابن ناس طيبين.
كمال يونس (محامي سوزان تميم سابقاً): من واقع علاقاتي كمحامي للمرحومة سابقاً أنها كانت تذكره بكل خير ولم يأتِ ذكر اسمه في أي حالة من الحالات أو أي مرحلة بسوء.
أحمد عبد الله: ذهبنا إلى رجل آخر يقول إنه يعرف الكثير عن شخصية هشام من خلال متابعته جلسات البرلمان بصفته المهنية، كما أنه يكتب كتاباً عن مجموعة شركات طلعت مصطفى ولديه من الأبحاث ما يؤكد كلامه.
شخصية هشام طلعت مصطفى هي شخصية عنيفة بالأساس وفق الروايات شخصية هشام طلعت..
أحمد عبد الله: وفق الروايات يعني أنت ما قابلته؟
لأ أنا قابلته التقيت هشام في البرلمان..
أحمد عبد الله: التقيته مرة عدة مرات؟
على مدى أكثر من خمس سنوات..
أحمد عبد الله: كيف تصفه بأنه شخصية عنيفة؟
شخصية عنيفة لأنه غير مرن في الحوار البرلماني، يعني هناك شخصيات مرنة في البرلمان رغم أن لها نفوذ كبير، إنما عندما تدير أنت أمراً فأنت صاحب قرار فأنت صاحب السلطة يجب أن تكون أكثر مرونة من الآخر الذي لا يملك السلطة، الحقيقة أنها شخصية أن هشام في المناقشات الاقتصادية كان يحاول أن يفرض رأيه أكثر من يدير حواراً برلمانياً حول مشروع قانون أو قضية ما ليخرج بنتيجة.
د. خليفة رضوان (عضو مجلس الشعب وعضو أمانة السياسات): صدقني كل الكلام ده يغالط الحقيقة، شخصية طيبة جداً جداً جداً ومن أسرة كريمة جداً ومن أول ما عمله السيدة والدته الحاجة من أول عمل الاجتماعي في الإسكندرية ـ وعندنا في الإسكندرية مستشفى مصطفى طلعت..
أحمد عبد الله: آه ما هي ممكن تكون أعمال البعض قال إنه هو بفلوسه أحياناً بيشتري ولاءات الناس.
د. خليفة رضوان (عضو مجلس الشعب وعضو أمانة السياسات): مش هو هشام طلعت مصطفى، مش هشام طلعت مصطفى، صدقني، لأنه هو مش محتاج حاجة من حد رجل ناجح برا مصر وجوا مصر رح يشتري ولاء الناس ليه؟
أحمد عبد الله: لما سمعت عن الجريمة ممكن شخصية هشام طلعت من خلال خبرتك أنت الشخصية ممكن يكون أصدر أوامر..
محرض آه.
أحمد عبد الله: آه يعني لا تشك لحظة.
وفق شخصيته أتوقع إنه يحرض.
أحمد عبد الله: طيب في حال ثبوت الإدانة ممكن تصل العقوبة لإيه؟
علاء عبد المنعم (عضو مجلس الشعب): الإعدام.
أحمد عبد الله: للمتهمين أم متهم؟
علاء عبد المنعم (عضو مجلس الشعب): للمتهمين.
أحمد عبد الله: يعني التحريض ممكن يصل إلى الإعدام كمان؟
علاء عبد المنعم (عضو مجلس الشعب): أنا في تصوري أن المحرض هو الفاعل الأصلي، لأنه هو الذي له الباعث والدافع.
أحمد عبد الله: لكن القانون يعامل المحرض كالمنفذ؟
علاء عبد المنعم (عضو مجلس الشعب): نفس العقوبة.
د. خليفة رضوان (عضو مجلس الشعب وعضو أمانة السياسات): والله أنا الموضوع ده يعني الواحد يقلق في الفترة القادمة على كل رجل ناجح في مصر.
[فاصل إعلاني]

عودة للأعلى

لماذا استبعد كثيرون أن يكون هشام طلعت وراء هذه الجريمة؟

أحمد عبد الله: لماذا استبعد أيضاً كثيرون ممن التقيناهم أن يكون هشام طلعت مصطفى وراء مثل هذه الجريمة؟ المخرج اللبناني سعيد الماروق التقى هشام طلعت أثناء تكليفه تصوير بعض الإعلانات لمشروع مدينتي.
سعيد الماروق (مخرج): عملت معاه حوالي 3 مرات وكل مرة كان في اجتماع معه وكان حتى لما كنت خلص العمل حتى طلعت لعنده عالبيت يعني حتى فرجيته الفاينال ببيته وقتها.
أحمد عبد الله: يعني كان بيناقش معك التفاصيل.
سعيد الماروق (مخرج): كان بيناقش كل التفاصيل كان حريص على كل التفاصيل، حريص على الجودة، كان عايز يقول للناس إنه أنا عم أعمل مشروع فيه دقة، فيه يعني..
أحمد عبد الله: طيب أنت عرفت الآن ثلاثة أشخاص رئيسيين في العملية، الأستاذ هشام طلعت وسوزان ولما سمعت الخبر أنت يعني كيف فكرت؟ يعني إيه اللي إجا في بالك؟
سعيد الماروق (مخرج): استرجعت الشخصيات يعني عن جد كنت اقعد استرجعت الشخصيات للاقي سبب، وأكتر شي خلاني استغرب أو أكتر شي هيك وقفت عنده هل ممكن الأستاذ هشام بالإمبراطورية عنده بالذكاء اللي عنده بغض النظر إذا مزبوط ولا مش مزبوط يعني أنا كشخص عم يشوف فيلم سينمائي أو إذا بدك سيناريو هل ممكن يدمر كل شي لأجل امرأة؟ هل حقيقة فيه شخص هيك؟ شو الأسباب اللي ممكن توصل لهالمرحلة؟ شو الأسباب اللي ممكن تخلي شخص ناجح جداً يوقع هيدي الوقعة.
رشا وهّاب (صديقة سوزان وإحدى قريباتها): كانت تشكر كتير فيه؟
أحمد عبد الله: كانت تشكر فيه.
رشا وهّاب (صديقة سوزان وإحدى قريباتها): كتير.
أحمد عبد الله: يعني ما إجت يوم واشتكت لك من السيد هشام طلعت وقالت لك إنه عم يضايقني أو يهددني..
رشا وهّاب (صديقة سوزان وإحدى قريباتها): لا.. لا، أبداً أبداً.
أحمد عبد الله: يعني آخر يوم معاها في مصر هي كانت كده.
رشا وهّاب (صديقة سوزان وإحدى قريباتها): إي لأ بس ولا مرة اشتكت.
نضال الأحمدية (رئيس مجلس إدارة مجلة وتلفزيون الجرس): شتمته كتير إدامي وزعلت منه كتير، وغضب ربنا عليه، بس ولا مرة قالت لي إنه هددها.
أحمد عبد الله: في نهاية تحقيقنا هذا ووسط هذا الجدل كله أردنا إجابات عن ثلاثة أسئلة رئيسية رددها الكثيرون، تحديداً كيف يمكن لضابط شرطة سابق عمل في أحد أهم الأجهزة الأمنية المصرية أن يترك وراءه أدلة يقول كثيرون إنها ساذجة وكثيرة؟ وكيف يمكن لرجل أعمال ناجح وسياسي معروف أن يغامر بمستقبله الاقتصادي والسياسي من أجل امرأة مهما كان السبب؟ أما السؤال الأخير كيف يمكن لامرأة تعرف أن حياتها مهددة ومعروف عنها الخوف والحذر والحيطة كيف لها أن تفتح الباب لشخص لا تعرفه مهما كان السبب؟ بل كيف كانت تعيش بمفردها وقت وقوع الحادث؟ هذه المرة ذهبنا إلى خبراء الطب النفسي من أجل الحصول على الإجابة وقد أكد لنا كل طبيب التقيناه أن كلامه لا يجب أن يؤخذ دليلاً ضد أحد بل هو تحليل نفسي في محاولة لفهم أبعاد جريمة حيرت دوافعها الكثيرين، الدكتور خليل فاضل يؤكد أن للطب النفسي الشرعي أهمية كبيرة في المساعدة على فهم وتحليل الجريمة وأنه تابع وقائع المحاكمة وأعد تحليلاً نفسياً عن المتهمين والمجني عليها.
د. خليل فاضل (استشاري الطب النفسي): إذا افترضنا جدلاً أن المتهم الأول هو مرتكب الجريمة وهو بهذه الخلفية من التدريب والحنكة والتميز الشديد والتاريخ الذي يشهد له بالكفاءة والتفوق لوجدنا أن هناك احتمالين، الاحتمال الأول أن يكون زائداً الثقة بالنفس فظن أن الآخرين أقل منه ذكاءً، أو أكثر منه غباءً، وبالتالي فتصرف بحرية كبيرة وبلا مسؤولية وكأنه يعبث بالأمر، وقد تكون غفلة في العقل الواعي يعني العقل الباطن هو اللي بيشتغل ويكون هنا فيه هدف اللي هو الثمرة اللي هو الفلوس، المكافأة، تنفيذ الجريمة، إرضاء الآخر الذي يدفع المال، وما إلى ذلك، فالإنسان لما يبقى في خضم عملية مركبة سيجني ثمارها بتعمى بصيرته عن الأخطاء، لذلك إحنا دائماً نقول..
أحمد عبد الله: ولكن هذه أخطاء كبيرة.
د. خليل فاضل (استشاري الطب النفسي): ما هو دي أنا بعزوها أكثر إلى العنجهية عنجهية الضابط وتركيبته زائد شخصية سايكوباثية لا تحس بالخطر ولا تحس بالذنب.
د. يحيى الرخاوي (استشاري الطب النفسي): هو بيني وبينك الثقة الزائدة بتنشأ مش من فراغ، بتبقى ثقة زائدة بتنشأ من نجاحات سابقة، فكلما كان ناجح وشطور عمل هنا وراح بعدما لعب في العراق عاللعبة الفلانية لعب عاللي كان مشغله فانضحك عليه، فانضحك عليه، وبعدما لعب عاللي كان مشغله ابتز مش عارف واحد صاحبه، فكلما ينجح يزداد غرور، كلما ينجح يزداد عمى.
أحمد عبد الله: يؤكد الدكتور أحمد الرخاوي على أهمية تحديد دوافع أي جريمة وأن هناك في علم النفس ما يعرف بالنقطة السوداء.
د. يحيى الرخاوي (استشاري الطب النفسي): في حاجة اسمها النقطة السوداء، النقطة السوداء تكون شايف كل التفاصيل وغايب عندك نقطة جوهرية يعني في العين في نقطة لو جا الصورة عليها ما يشفش، فعندنا في علم النفس تبقى نقطة السوداء افرض واحد بيحب واحدة أو حتى والدته حتى أو أي حاجة، ويجي عند عيب فظيع جداً من كتر حبه ليها ما يشوف النقطة دي بالذات، فإذا كان هو عارف إنه فيه كاميرات ومش عارف وبتاع ما عارف ما يروح من أصله، فإذا كان عنده نقطة سوداء نتيجة أي دافع آخر مثلاً المبلغ كبير، الاستعجال، التحدي ساعات بقى يلاقي نفسه فتك في كل حاجة، فتك فتك فتك وعمل ده، وضحك على الكبير ده وعلق البنت دي يحس إنه هو بلغ من القوة والحصافة إنه رح يلبس طاقية الإخفاء.
أحمد عبد الله: فهنا فرط في الثقة.
د. يحيى الرخاوي (استشاري الطب النفسي): وساعة ما يحس بيها كل سنة وأنت طيب يعمل أي حاجة.
أحمد عبد الله: يبقى ثقة زائدة، ممكن الثقة الزائدة تؤدي إلى الاستخفاف..
د. يحيى الرخاوي (استشاري الطب النفسي): ثقة تؤدي إلى درجة أستغفر الله يعني إنه هو قادر على كل شيء إنه يموتها وهو ببيته هنا يعمى، إذا عمل يعمل أي حاجة.
د. خليل فاضل (استشاري الطب النفسي): هنا كان محدداً وقاصداً ومتعمداً أن ينهي حياة هذه المرأة تماماً بلا شك، لأن حتى الطبيب الشرعي قال أن السكين مرت هذا وجزت ثم عادت كالمنشار، يعني الواحد بيدبح فرخة.
أحمد عبد الله: طيب ماذا يفسر؟
د. خليل فاضل (استشاري الطب النفسي): واحد بارد الدم جداً قتل ناس قبل كده، ثلجي الأعصاب، قلبه ميت إلى أبعد الحدود، وأيضاً هناك بصمة نفسية قالها قائد الشرطة في دبي إنه غطاها، غطى الجثة بعد ما مشي بعدما قتلها، وكأنه يا عيني دي ماتت!
أحمد عبد الله: الناس اللي برا بتسأل أسئلة عادية معقولة معقول رجل أعمال ناجح كبير سياسي عنده كل هذه الإمكانيات يرتكب أخطاء مثل مثلاً رسائل تسجيلات يقول له اعمل كده؟
د. يحيى الرخاوي (استشاري الطب النفسي): معقولة ونص.
أحمد عبد الله: معقولة!
د. يحيى الرخاوي (استشاري الطب النفسي): معقولة ونص.
أحمد عبد الله: وممكن ضابط أمن..
د. يحيى الرخاوي (استشاري الطب النفسي): وبعدين في حاجة اسمها الذكاء الخاص ممكن رجل أعمال يبقى ذكي في لعبة المال يحسبها فيبقى عنده فلوس كتيرة أوي وشاطر أوي في حسبة جزء من جزء من ثانية على تقلب بورصة طوكيو مقارنة ببورصة لندن وهو قاعد قدام الشاشة، وممكن الساعي بتاعه يضحك عليه.
د. خليل فاضل (استشاري الطب النفسي): هذا عمت بصيرته وهذا عمت بصيرته، إما بدافع الغيرة القاتلة كـ في رائعة شكسبير، أو أنه ظن بثقة زائدة في النفس برضو زي المتهم الأول بالزبط، لا هو أنا مين اللي رح يطولني؟ أنا محمي، ده أنا عندي حصانة، أنا في أعلى السلطات، ده أنا أملك المال والجاه والسلطان، ده أنا ما حدش رح يوصلي حتى لو صلي رح أطبخها..
أحمد عبد الله: ممكن؟ حتى لو جريمة قتل؟
د. خليل فاضل (استشاري الطب النفسي): آه، حتى لو إيه، نسميها القوة المطلقة، والقوة المطلقة لله سبحانه وتعالى لكن بعض الأفراد حينما يصاب بهذه، لذلك هي فيها هنا مزيج جنون العظمة مع جنون الاضطهاد.
أحمد عبد الله: بقي السؤال الأخير وهو كيف يمكن لسوزان تميم وهي كما قال كثيرون ممن يعرفونها إنها كانت خائفة من شيء ما حذرة بل تتوقع ضرراً قد يصيبها كيف لها أن تفتح الباب لشخص لا تعرفه مهما كان السبب؟ وكيف يمكن أن تعيش بمفردها؟ وهل كان لظروف سوزان الأسرية أي طلاق والدها ووالدتها أي أثر في سلوكها النفسي؟
المقدم: سوزان إذا مني غلطان والدتك والدك..
سوزان تميم: شو هالحكي؟ بس أنا إنه ما توقعت إنه..
المقدم: بتحبي توجهيلهن سؤال وهم موجودين قدامك؟
د. خليل فاضل (استشاري الطب النفسي): ليس كل أولاد الطلاق عندهم المشاكل دي ولكن البيئة المحيطة من الأخوات ومن البلد ومن الظروف المحيطة أقصى إحساس على الإنسان هو الإحساس بعدم الأمان، الخوف من بكرة، الخوف من المجهول ومن المعلوم، الخوف من المستقبل، وبالتالي التشبث بأهداب حتى لو كان رجلاً قوي العضلات وقوي الشأن، وبالتالي فأنا أؤكد على وجهة نظرك بشأن التربية بأن بلاش طلاق الوالدين خلينا نقول البيئة المحيطة المشتتة المنفصلة التي لا تربي الإحساس الأمان تولد بالغاً يسعى إلى الأمان بأي شكل، ولكن كالفراشة التي يلتقطها الضوء هنا وهناك فتحترق.
أحمد عبد الله: كيف تفسر أنت منظور علم نفس مطاردة رجال لها وهي لا تملك يعني كل شيء، بمعنى أنها مش أجمل الجميلات وأكثر غناء؟
د. يحيى الرخاوي (استشاري الطب النفسي): لا أنت دخلت في منطقة مهمة جداً، الجمال في حد ذاته ليس هو آسر الرجال، الجمال في حد ذاته.. هناك شيء في النساء عبر التاريخ عبر التاريخ من أول عشتار لحد الأساطير لحد عنبر إلى الأبد لحد.. فهناك شيء في المرأة له جاذبية خاصة أنا سميتها في آخر شغل خليط من الطفولة والجنس والجسارة.
د. خليل فاضل (استشاري الطب النفسي): في النهاية هي الشخصية التي يمكن أن يطلق عليها في الطب النفسي الشخصية الهستيرية أو الهـ وليس معنى الهستيريا هو الصراخ أو الصياح ولكن معناها الغواية والاحتياج إلى الآخرين ذوي الشهرة، وأيضاً المشاعر السطحية الجافة جداً وفي نفس الوقت الصورة البراقة الجذابة جنسياً والمائلة إلى الاستعراض.
أحمد عبد الله: كيف يتصرف شخص تلقى تهديدات بقتلها؟
د. خليل فاضل (استشاري الطب النفسي): هم إما جزئين شخص برانويد عنده شعور شديد بالاضطهاد ويعيش مذعور وخائف ويغلق الشبابيك وما ينزل وما يتفسح وما يتكلم في التلفون ويموت كمداً في غرفته، يا إما شخص يغامر ويبتدي يفتح الباب ويقعد لوحده وكأنه برضو مرة أخرى زي اللي قلته عن المتهم الأول وكأنه لا شعور يدعو الموت إليه.
أحمد عبد الله: فقدت سوزان حياتها والجدل القضائي مستمراً والقرار في يد رجل أجمع كل من تحدثنا إليهم على أنه سيحكم بالحق كل الحق، فهل غلبت تقنية دبي وتحرياتها مهارة وتوقعات ضابط مصري فقدمت أدلة دامغة وفتحت ملف قضية ساخنة؟ أم أن هناك قاتلاً آخر ومحرض آخر في قضية أثارت الرأي العام العربي؟

عودة للأعلى