بيانات البرنامج:
اسم البرنامج: أسواق العراق
تقديم: حمدان الجرجاوي
تاريخ الحلقة: الخميس 9/4/2009
ضيوف الحلقة: عامر عبد الجبار (وزير النقل العراقي)
حمدان الجرجاوي: السلام عليكم ورحمة الله وأهلاً بكم، عانت المطارات العراقية من الإهمال لفترات طويلة، مما جعل الفجوة تتسع كثيراً بين المطارات العراقية ونظيراتها في دول العالم المتطور ودول الجوار، ومع غياب القطاع الخاص عن هذا المجال تعد الخدمات المقدمة سيئة، الأمر الذي تحاول وزارة النقل العراقية تغييره عبر جملة من الإجراءات والاتفاقات الدولية. |
 |
قطاع الطيران.. والمنافسة
آمنة الذهبي: شركة طيران واحدة هي الخطوط الجوية العراقية التي تشرف عليها وزارة النقل، والتي تأسست عام 1946 تعمل في العراق إلى جانب غياب الشركات الخاصة في هذا المجال، باستثناء مكاتب بعض من الشركات الأجنبية كالخطوط الأردنية والتركية والإيرانية مع خدمات ضعيفة في المطارات العراقية التي تعاني من الإهمال، وهو ما جعل الفجوة تتسع كثيراً بينها وبين نظيراتها في دول العالم المتطور ودول الجوار.
أسامة محمد الصادق (مدير عام نقل المسافرين - مطار بغداد): نقل المسافرين من المطار وبالعكس إحنا كوزارة نقل يعني لنا رؤية مستقبلية وعنا واقع حالي نريد إحنا الحقيقة يعني نرفع من شأنه، بالنسبة للرؤية المستقبلية أعطينا فرصة استثمارية لشركات القطاع الخاص لمشروع تكسي المطار، واللي هو هذا شي ضروري في كل بلدان العالم موجود، وحتى فيه سيارات حديثة وتكون أيضاً مواصفاتها إحنا وضعنا مواصفات يعني بها فائدة للركاب.
آمنة الذهبي: ولتطوير واقع النقل الجوي وقع العراق ودولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً مذكرة تفاهم لتنظيم حركة النقل الجوي بين البلدين، تضمن الاتفاق السماح لشركات النقل الوطنية الإماراتية الإمارات والاتحاد وفلاي دبي والناقل الوطني العراقي الخطوط الجوية العراقية فقط بتسيير رحلات مجدولة بين نقاط معينة بين البلدين، وسيصل عدد الرحلات بين دبي والعراق وبالعكس 21 رحلة، وبين أبو ظبي وبغداد وبالعكس سبع رحلات تدخل الخطوط العراقية مع الاتحاد للطيران باتفاق تجاري لأهمية هذا القطاع وللفائدة المشتركة بين الشركتين.
صبيح الشيباني (مدير عام سلطة الطيران المدني العراقي): نحن واثقون بأن حركة النقل ستتسارع وستزدهر ما بين البلدين، لديهم الإمكانات الكبيرة والسوق موجود في كلا البلدين، وطبعاً سينعكس ذلك إيجاباً على الحركة ما بين البلدين. بالإضافة إلى ذلك وهذا جانب أيضاً مهم إحنا في توقيعنا للاتفاق الجوي الثنائي وقدوم ناقلاتهم الوطنية، هذا رح يعزز الثقة بالسوق العراقية وبحركة النقل الجوي لأنه معروف بالنسبة للناقلات الوطنية لديها مواصفات تختلف عن مواصفات شركات الطيران الخاصة.
آمنة الذهبي: واستناداً إلى هذا الاتفاق لن يُسمح للشركات التي كانت تقوم برحلات عارضة بين البلدين بمزاولة ذلك من الآن فصاعداً، ويجب أن تكون جميع الرحلات العارضة وغير المنتظمة مرهونة بموافقة سلطة الطيران المدني المعنية والمسبقة. بقاء شركات الطيران الأجنبية بعيداً عن المطارات العراقية يعني بقاء المنافسة بعيدة مع شركة النقل الوطنية، وهو ما يعني بقاء أسعار التذاكر في ارتفاع مستمر، وبقاء الخدمات المقدمة في المطارات في تدنٍ مستمر أيضاً. لبرنامج أسواق العراق - آمنة الذهبي - العربية - بغداد
حمدان الجرجاوي: وينضم إلينا من بغداد معالي عامر عبد الجبار وزير النقل العراقي معالي الوزير مرحباً بك وشكراً لانضمامك إلينا.
عامر عبد الجبار: أهلاً وسهلاً ومرحباً بك سيد حمدان.
حمدان الجرجاوي: أهلاً، تابعت معنا التقرير، بداية أين أنتم من خطط تطوير قطاع الطيران وتحديث أسطول شركة الخطوط الجوية العراقية؟
عامر عبد الجبار: بسم الله الرحمن الرحيم، بالنسبة إلى الطيران في العراق كان قبل سيعة أشهر الطيران كان محدود، يعني هنالك رحلات محدودة إلى عمان وبيروت ودمشق ودبي. ثم بدأنا بتوسيع العلاقات وفتح الخطوط الجوية باتجاهات مطارات عديدة، وأيضاً راجعنا المنظمة الدولية العالمية الآيكاو، وبدأنا نطبق المؤشرات المثبتة على مطاراتنا وحققنا درجة سكيوريكي عالية، ووجهنا دعوة إلى شركات الطيران العالمية لزيارة مطار بغداد، وأول الشركات جاءت شركات الطيران الإيرانية وشركة الطيران التركية. الأسبوع الماضي كان هنالك توقيع أيضاً اتفاقية مع جانب الإمارات، وسوف يبتدئ قريباً اشتغال الناقل الوطني الإماراتي شركة الاتحاد والعربية، وهذا رح يوسع حركة الطيران باتجاه العراق. قبل سبعة أشهر كان عدد الطائرات المارة عبر الأجواء العراقية لا تتجاوز 150 طائرة يومياً، الآن عدد الطائرات التي تتجاوز الحدود العراقية وتمر عبر أجواء العراق هي بحدود 300 إلى 350 طائرة في اليوم.
حمدان الجرجاوي: طيب، معالي الوزير يعني عفواً يعني في مقابل كل هذه التحديثات التي تحدثت عنها، هناك شكاوى من سوء الخدمات المقدمة للمسافرين، خاصة يعني تلك المتعلقة بنقلهم من وإلى المطار وفقدان الحقائب وموضوع تأخر الرحلات؟
عامر عبد الجبار: الخطوط الجوية العراقية توقفت فترات طويلة منذ عام 1980 إلى حد نهاية الثمانينات، ومن ثم بعد غزو الكويت وفترة الحصار. هذه التوقفات كلها جعلت الخبرة وممارسة العمل هذا ليس بالمستوى المطلوب، وعندما عادت اشتغلت بعد سقوط النظام بدأت بحركات محدودة، الآن إحنا اتجهنا اتجاه الخطوة الصحيحة لتحسين الخدمات بصورة عامة، حيث الآن إحنا عندنا مداولات مع شركات عالمية مثل الأيروفرانس لتأسيس شركات مشتركة، وكذلك لإعطاء الخدمات إلى شركات عالمية منها الشحن الجوي والإعاشة وكذلك الخدمات الأرضية، إحنا الآن في صدد مشاركة القطاع الخاص للشركات العالمية معنا. بنفس الوقت إحنا الآن أدخلنا خبراء أجانب لإدارة شركة الخطوط الجوية، والآن يوجد خبراء بريطانيين قريباً استلموا المهام، يعني نحن نتوقع إن شاء الله في بداية الشهر القادم سوف يكون آلية عمل جديدة في الخطوط الجوية العراقية، وأما بالنسبة إلى فقد الحقائب وهذا موجود أيضاً في جميع المطارات العالمية تحدث هذه الحوادث، إحنا الآن أجرينا افتتاح مكتب للحقائب المفقودة في منطقة المحطة العالمية في العلاوي.
حمدان الجرجاوي: عفواً يعني لا شك أن الخدمات الجيدة تأتي عن طريق المنافسة بين القطاعين العام والخاص، متى سيسمح العراق بإنشاء شركات طيران تابعة للقطاع الخاص؟
عامر عبد الجبار: أنا منذ استلامي المهام في هذه الوزارة، وجهت بهذا التوجيه وشكلت لجنة من سلطة الطيران المدني والخطوط الجوية العراقية ودائرة التخطيط في الوزارة، واللجنة تدرس إعداد الضوابط لتأسيس شركات الطيران الخاصة للمواطنين، وهذا هو ديدن وسياسة الوزارة المتوجهين لها حالياً الانفتاح للقطاع الخاص، وفك الخناق عن الحكومة من أن تكون كل الخدمات ممولة حكومياً فقط. إحنا توجهنا الآن أن يكون الوزارة دورها دور إشرافي ورقابي، والانفتاح على القطاع الخاص مع الحفاظ على الناقل الوطني لأن الناقل الوطني هو يمثل خط الشروع للحفاظ على سعر التذكرة وأجور النقل، ولذلك خلال هذا الشهر سوف يعلن عن ضوابط تأسيس شركات الطيران المدنية الخاصة للمواطنين، وعلى استعدادنا التام لاستقبال الطلبات، وإن شاء الله خلال هذا الشهر وخلال الأيام الماضية.
حمدان الجرجاوي: طيب لماذا لا ينضم العراق إلى اتفاقية الأجواء المفتوحة ليوفر للمسافرين خيارات متنوعة، ويخلق جواً من المنافسة مع شركة الخطوط العراقية؟
عامر عبد الجبار: يعني الشركة بحاجة إلى إعادة تأهيل، ونحن الآن متوجهين بتأهيل الشركة وإعادتها. ونتوقع خلال السنتين القادمة سوف تكون شركة الخطوط الجوية العراقية بالمستوى الذي يليق بمستواها اللي كانت معهودة عليه، وبذلك سوف يكون لا توجد لدينا أي مشكلة باستخدام الأجواء، ونحن الآن أجرينا تخفيضات وتسهيلات كاملة، وأعلنا في الإعلام عدة مرات إلى جميع شركات الطيران نحن على استعداد لأي شركة طيران تمتلك طائرات حديثة مطابقة إلى تعليمات سلطة الطيران المدني العراقي لاستحداث أي خط باتجاه العراق، وإحنا أيضاً أجرينا تخفيضات حتى بالعمولة اللي تدفع إلى الخطوط الجوية، ووصلت إلى 5% للشركات الحاصلة على شهادة الإي أو سي من الطيران المدني العراقي.
|
 |
ما هي سياستكم لتحديث الأسطول الجوي؟
حمدان الجرجاوي: طيب معالي الوزير ما هي سياستكم لتحديث الأسطول الجوي؟ وإلى أي الشركات سيلجأ العراق لشراء طائرات جديدة؟ وهل تتدخل السياسة هنا في اتخاذ هذا القرار؟
عامر عبد الجبار: شركة الخطوط الجوية العراقية شركة تمويل ذاتي، ولديها مجلس إدارة هي صاحبة القرار في التعامل مع الطائرات اللي تستعملها، فسياسة شركة الخطوط الجوية بالمرحلة الحالية هو لزيادة عدد أسطولها وفق نظام الاستئجار، لا تفكر هذه الشركة بشراء الطائرات، وهذا شيء موجود في أكثر شركات الطيران العالمية لا تمتلك عدد كبير من الطائرات وإنما تعتمد على مبدأ الاستئجار، نحن باستعدادنا الوقت الحالي على استئجار العدد المفتوح من الطائرات، ولكن المسألة هي متعلقة بعدد الخطوط، مجرد ما نقوم بافتتاح خط جديد مباشرة نستأجر طائرة حديثة وندخلها في الخدمة، والآن نحن في مداولات لاستئجار طائرتين.
حمدان الجرجاوي: طيب معالي الوزير أرجو أن تبقى معي، مشاهدينا الكرام نتوجه إلى فاصل إعلاني قصير نعود بعده لمتابعة قطاع النقل الأرضي العام والخاص، ونواصل حديثنا مع معالي وزير النقل العراقي فكونوا معنا.
[فاصل إعلاني]
حمدان الجرجاوي: أهلاً بكم من جديد، يعاني قطاع النقل الأرضي الخاص في العراق من تجاوزات عدة من قبل السائقين، تتمثل في رفع أجور النقل وعدم الالتزام بمحطات التوقف والتجمع، وقد حاولت وزارة النقل إنهاء معاناة المواطنين عبر تشريعات قانونية لتنظيم آلية العمل.
|
 |
المواطن العراقي.. ومعاناة المواصلات
التعليق الصوتي: زيادة الأجرة المقررة بنسبة تصل إلى أكثر من الضعف، والتجزئة في خطوط النقل الداخلي حالة تكاد تكون عامة في قطاع النقل الخاص في العراق منذ نيسان 2003 وعدم التزام السائقين بالوقوف في المرائب والمواقف المخصصة لهم، حال جعل الشوارع في وضع غير مسبوق من فوضى النقل وحركة المركبات، مما أضاف عبئاً على المواطنين، إضافة إلى العبء الاقتصادي من جراء زيادة تعرفة النقل، حتى وصل ما ينفقه المواطنون على النقل إلى قرابة 50% من دخل الأسرة.
- يعني من هنا لهنا يقولك 750 من هنا لهنا يقولك 500 يعني ماكو والشارع مفتوح ما شاء الله يعني مو ازدحامات أقولك بنزين متوفر..
- تصعد تكسي يقولك ازدحامات ومدري شنو وبنزين، هذا يقولك 10 آلاف وما أقدر وما أدري شنو وكله يعني كلها أسعار عالية، يقولك الطريق مسدود وتشوف كله فارغ الشارع.
التعليق الصوتي: قطاع النقل الخاص والذي تشرف عليه الشركة العامة لإدارة النقل الخاص إحدى تشكيلات وزارة النقل، لم ينتبه للحالة إلا مطلع الأسبوع، وبدأ باتخاذ سلسلة من الإجراءات بغرض الحد من مخالفات السائقين من خلال تجهيز كافة المرائب في بغداد والمحافظات بلوحتي دلالة، تتضمن الأولى جدولاً بمسارات الخطوط والأجور الرسمية ونسبة الجباية الرسمية لكل مسار والبالغة 5%، والثانية تتضمن أرقام هواتف الشركة الخاصة بمكتب المدير العام وقسم العلاقات والإعلام وشعبة الشكاوى، وبدالة الشركة للإبلاغ عن المخالفات وهو الأمر الذي لم يلقَ ترحيباً لدى السائقين الذين يطالبون بتخفيض أجور الوقود ومراعاة الازدحامات المرورية.
- يعني هسه إحنا إذا بدنا نفلل من المحطة اللتر بـ500 من المحطة يعني من الحكومية بـ400 هذه 500 من الشارع ينفرض على اللتر 650 دينار، ثاني شيء بالنسبة للشوارع العفو شوارع ازدحامات السيطرات يعني متأذين من عندها، وثالث شي كلها يعني أحكيلك ياها كلها بتاخذ من عندنا فلوس، توقف هذا ياخذ منك فلوس أبو الجيش ياخذ منك فلوس، يعني فوق الضيم وفوق القهر نحنا نعاني وأغلبيتنا يعني إحنا خريجين، يعني نعاني في سبيل العيش ونحارب حرب نفسية.
التعليق الصوتي: حال النقل الخاص في البلاد و إن بدا مرتبكاً ويعج بالفوضى، إلا أن بريق أمل يلوح من خلال محاولة وزارة النقل إعادة النظام إلى هذا القطاع الحيوي خدمة للصالح العام.
حمدان الجرجاوي: أعود إلى ضيفي في بغداد معالي عامر عبد الجبار وزير النقل العراقي، يعني معالي الوزير معلوم أن نسبة كبيرة من العراقيين يعانون من شحة الدخل، مع ارتفاع أسعار النقل الخاص كما تابعنا في التقرير، يعني لم يكن هناك أي تدخل من الشركة العامة لإدارة النقل الخاص التابعة لوزارتكم حتى هذا الأسبوع يعني فقط، لماذا الإهمال وغياب الرقابة عن هذا القطاع الحيوي برأيك؟
عامر عبد الجبار: نعم بالحقيقة أنت تلاحظ يعني منذ سقوط النظام ولحد الآن، يعني بعد سقوط النظام مباشرة دخلت أعداد كبيرة من السيارات وبدأت العمل بصورة عشوائية، بحيث جميع السيارات أصبحت تعمل كسيارات أجرة وحدث تجاوز واستغلال سوء الوضع الأمني، وكذلك لحد هذه اللحظة لم يتم إعادة العمل بإجازة السوق. يعني إحنا لم نشاهد شرطي المرور يوقف سيارة يسأل السائق عن إجازة السوق، وهذا الآن ما تعمل فيه وزارة الداخلية لإعادة وتفعيل ومحاسبة المتجاوزين، ولذلك نحن قررنا في هذه السنة إن شاء الله إعادة تنظيم الخطوط، وإعادة السماح لسيارة أجرة التكسي العمل بلون مميز وهو اللون البرتقالي الأصفر المصفر يعني بين البرتقالي والأصفر، هذا اللون هو اللي رح يعتمد لسيارة التكسي، أيضاً رح يجهز لسيارات التكسي لوحة خاصة بدلالة الأجرة ودلالة عليها اسم شركة النقل الخاص ووزارة النقل، هذه الخطوة هي رح تنظم العمل، ولا تسمح للمتجاوزين لاستخدام سياراتهم الخاصة في العمل كأجرة تكسي. بنفس الوقت إحنا نسعى إلى تخفيض أجور النقل، وذلك انطلاقاً من المقترح اللي قدمناه إلى مجلس الوزراء وهو لتخفيض أسعار المشتقات النفطية، لأنه أصبح أسعار المشتقات النفطية حالياً أعلى من الأسعار العالمية.
حمدان الجرجاوي: صحيح طيب معالي الوزير عفواً يعني تحدثت عن الإجراءات المتعلقة بالسيارات، لكن كيف سيتم التعامل مع المخالفين من السائقين؟ وما أهمية الدور الرقابي؟ وكيف ستضمنون عدم رفع الأجور؟
عامر عبد الجبار: نعم هنالك لجان تفتيشية ورقابية سوف تكون مراقبة، ولكن أنا أذكر بصراحة كاملة أن الجهات الرقابية هي ليس الحل. الحل أن تستخدم التقنية الحديثة، استخدام العدادات المبرمجة البطاقة الذكية، الآن إحنا في وزارة النقل بعد أن قمنا بتعزيز أسطول النقل بين المحافظات بحافلات حديثة، يعني على سبيل المثال أجرة النقل من بغداد إلى الموصل من 35 -50 ألف دينار، مجرد ما إحنا شغلنا باص حكومي مكيف حديث حتى تقدم فيه وجبة خفيفة مجانية داخل الحافلة ومضيّف وبسعر 13 ألف دينار، هذا أجبر السائقين أن يخفضوا الأجور.
حمدان الجرجاوي: عفواً معالي الوزير لقد أدركنا الوقت معالي عامر عبد الجبار وزير النقل العراقي متحدثاً إلينا من بغداد شكراً جزيلاً على مشاركتك، مشاهدينا الكرام بهذا نأتي إلى نهاية أسواق العراق شكراً لمتابعتكم وإلى اللقاء.
|
