بيانات البرنامج:
اسم البرنامج: أسواق العراق
تقديم: حمدان الجرجاوي
تاريخ الحلقة: الخميس 7/5/2009
ضيوف الحلقة: عبد الحميد الحصونة (وكيل شركة كلينكو البريطانية)
حمدان الجرجاوي: السلام عليكم ورحمة الله وأهلاً بكم، في مشروع هو الأول في نوعه منحت هيئة الاستثمار في محافظة ذي قار مشروعاً لتدوير النفايات لشركة كلينكو البريطانية بقيمة استثمارية بلغت خمسة ملايين يورو ولمدة ثلاثين عاماً، على أن يبدأ المشروع بالعمل فعلياً في غضون ثلاثة أشهر بدءاً من توقيع العقد.
|
 |
مشروع لتدوير النفايات في ذي قار
آمنة الذهبي: تدوير النفايات مشروع هو الأول من نوعه في العراق، منحت هيئة الاستثمار في ذي قار رخصة إنشائه لشركة كلينكو البريطانية في خطوة للإفادة من المواد المستهلكة التي تشكّل عبئاً بيئياً، ومن شأنه أيضاً أن يوفر المواد الأولية لصناعات أخرى.
حسن دعدوش (مدير بلدية ذي قار): هذا المعمل رح يكون يعالج النفايات وبه أربع خطوط إنتاج، الخط الأول هو لإنتاج الحبيبات حبيبات البلاستيك ومن ثم تصنيع ثانوي لأكياس النفايات، وبعض الأواني البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد. والخط الثاني الحقيقة هو لإنتاج الأوراق وما شاكل ذلك والكرتونات والأغلفة الخاصة بالمنتجات، والخط الثالث للتسميد من خلال المواد العضوية الموجودة بالنفايات، والخط الأخير اللي هو المواد المعدنية اللي تنفرز ابتداءً بواسطة مغانط خاصة من خلال ما قدمه المستثمر.
آمنة الذهبي: القيمة الاستثمارية للمشروع بلغت خمسة ملايين يورو لمدة استثمارية أمدها 30 عاماً وهي المدة التي تُعد ذهبية للمستثمر، حيث تفرز ذي قار قرابة 360 طناً من النفايات يومياً، ومن المفترض أن تبدأ الشركة بتدوير هذه النفايات في غضون ثلاثة أشهر.
إياد خضير (عضو هيئة استثمار ذي قار): هذا المشروع بالذات هو مشروع تحسين البيئة، مشروع حقيقة يخدم المدينة بقدر ما يخدمها اقتصادياً ويخلصنا قسم من البطالة ويوفر فرص عمل كبيرة للعاطلين عن العمل، ولكنه يخلصنا من النفايات ويحسن البيئة، أما بالنسبة للمنتجات اللي رح تنتجها الشركة الحقيقة التسويق موجود، المحافظة بحاجة ماسة إلى كل المنتوج اللي رح تنتجه الشركة.
آمنة الذهبي: عملية إعادة تصنيع النفايات ستمر في المصنع الذي سينصب قرب وادي الطمر الصحي الممتد على مساحة خمسة كيلومترات بأربعة مراحل، هي الجمع والتصليح والتنسيق والتسويق. وأبرز ما سيصنّع من النفايات مواد أولية لصناعة البلاستيك والورق والمعادن الخفيفة والأسمدة العضوية.
فلول النفايات هذه من المتوقع أن تكفي الشركة المستثمرة لقرابة سبع سنوات قادمة، كما أنها ستعيد للشركة البريطانية رأسمال المشروع في أقل من ثلاثة أعوام لتبدأ بعدها مرحلة جني الأرباح. لبرنامج أسواق العراق - آمنة الذهبي - العربية - ذي قار
حمدان الجرجاوي: وينضم إلينا السيد عبد الحميد الحصونة وكيل شركة كلينكو البريطانية المنفذة للمشروع، سيد عبد الحميد مشروع تدوير النفايات ماذا يعني لكم كشركة؟ وما هي إيجابيات مثل هذا المشروع؟
عبد الحميد الحصونة: طبعاً في الأيام اللي مرت الأيام السابقة تضافرت جهود بعض السادة المسؤولين، وعلى رأسهم معالي السيد وزير البلديات والأشغال العامة ومدير هيئة الاستثمار رئيس هيئة الاستثمار في محافظة ذي قار وأعضاء الهيئة للحصول على موافقة ترخيص لشركتنا شركة كلينكو العالمية لتدوير النفاياتـ لما لهذه النفايات من أثر.. بهذا المعنى من أثر إيجابي على البيئة وعلى تشغيل اليد العاملة المحلية، وعلى الحصول على المواد الأولية لبعض الصناعات أهمها الأسمدة العضوية والزجاج والورق والمواد البلاستيكية.
حمدان الجرجاوي: طيب ما هي مراحل إنجاز المشروع؟ وهل ستكتفون بذي قار أم ستتوسعون في باقي أنحاء العراق؟
عبد الحميد الحصونة: نعم، بعدما بدينا بالعمل وحصلنا على الترخيص من بلدية من هيئة استثمار محافظة ذي قار، رح نبرم عقد مع بلدية محافظة ذي قار بلدية الناصرية لأنها هي الطرف المستفيد الآخر. وهذا العقد يتضمن عدة فقرات وأهمها هي فترة الإنجاز من قبل الشركة اللي هي بعد استلام الأرض ووصول معدات وآلات المصنع إلى الناصرية خلال 90 يوم أو ثلاثة أشهر، وأيضاً يتضمن العقد الشروط اللي تخص الشركة وتخص البلدية.
حمدان الجرجاوي: طيب بتوقعاتك ما هي الفترة الكافية من العمل في المشروع لاستعادة رأس المال؟
عبد الحميد الحصونة: يعني المشروع هو مشروع توسعي أيضاً، يبتدي بخطوات معينة. الآن إحنا بدينا بخطوات جمع النفايات وعزلها وتدويرها وعزل المعادن الخفيفة، والمواد البلاستيكية والمواد العضوية والزجاج والخشب هذه كمرحلة أولى تخزن.. تعتبر كبداية لمرحلة تصنيعية أخرى، مثلاً البلاستيك يعاد تصنيعه إلى حبيبات، المعادن الخفيفة إلى قناني البيبسي والمشروبات الأخرى وهكذا.. الأسمدة والمواد العضوية إلى أسمدة تستخدم في الزراعة، وبما أن المعمل أو المصنع هذا مصنع كبير ومصنع متسلسل المراحل، فعليه تحديد مبالغ المنفعة هي مستمرة أيضاً نسبياً مع العمل.
حمدان الجرجاوي: طيب سيد عبد الحميد ماذا عن الأيدي العاملة هل ستكون محلية أم أجنبية؟ وما هو حجمها؟
عبد الحميد الحصونة: أنت تعرفون بأن العراق يفتقر إلى الخبرة الفنية، وبما أن المعمل هو المعمل المتطور بتكنولوجيا حديثة جداً، فإحنا نستعين بالخبرات الأجنبية وبالذات الخبراء البريطانيين مهندسين بريطانيين لتشغيل المعمل في بدايته، وتعليم وتدريب الكادر العراقي من الناحية الفنية، أما الأيادي العاملة الثانوية فهي محلية بحتة.
حمدان الجرجاوي: طيب المشروع يعني سيصنع حسب العقد الموقع بينكم وبين هيئة الاستثمار في ذي قار مواد أولية لصناعات أخرى ورق معادن بلاستيك وغيرها، هل ستستخدم هذه المواد في الصناعات المحلية أم ستصدر للخارج؟
عبد الحميد الحصونة: نعم نظام الاستثمار العراقي يضمن للمستثمر استخدام المواد اللي حصل عليها داخل البلد للحاجة المحلية ولتصديره أيضاً إلى أي بلد يشاء بعد حصول الموافقة.
حمدان الجرجاوي: لماذا بدأتم في ذي قار؟ وماذا عن خطط الشركة المستقبلية في العراق؟
عبد الحميد الحصونة: نعم لماذا بدأ في ذي قار؟ ذي قار هي مدينتي أولاً، وذي قار مدينة آمنة جداً، والوضع الأمني مهم جداً للاستثمار ولرأس المال. وبعد زيارة الخبراء البريطانيين إلى مدينة الناصرية والقياس إلى نوعية النفايات، فشجعونا على القيام بالمعمل في مدينة الناصرية، وأيضاً اتفاقات أولية كانت حديث مع السيد معالي وزير البلديات والأشغال إلى أن نتوسع في محافظات أخرى.
حمدان الجرجاوي: إن شاء الله، شكراً لك السيد عبد الحميد الحصونة وكيل شركة كلينكو البريطانية.
مشاهدينا الكرام فاصل إعلاني قصير نعود بعده لمتابعة تقرير عن العمالة الأجنبية في العراق فكونوا معنا.
[فاصل إعلاني]
حمدان الجرجاوي: أهلاً بكم من جديد، أشار تقرير التنمية البشرية في العراق لعام 2008 إلى جملة من الصعوبات والتحديات التي تحيط بالتنمية البشرية وتطوير الخبرات العراقية، وأشار الخبراء في مؤتمر عقد في بغداد للاطلاع على التقرير إلى أن توفير الفرص الحقيقية لتدريب الأيدي العاملة من أبرز ما يحتاجه العراق حالياً في وقت بدأت فيه العملة الأجنبية بالانتشار في سوق العمل العراقي بينما يعاني العراقيون بطالة مرتفعة.
|
 |
العمالة الأجنبية في العراق
آمنة الذهبي: تحديات كبيرة تواجه مشاريع التنمية في العراق، ولعل مظاهر العنف من أهم تلك التحديات والأسباب التي تقف عائقاً في طريق التنمية البشرية، والتي أشار إليها التقرير السنوي للتنمية البشرية. والذي أكد على ضرورة أن تقوم الجهات المسؤولة بخلق فرص عمل عديدة للقضاء على البطالة، وبدء عملية الإعمار لتساهم بشكل أوسع في القضاء على الفقر أكثر من الاعتماد على المساعدات الإنسانية للإفادة من الخبرات العراقية، فيما يشكل انخفاض أسعار النفط وانعدام تطوير الموارد البشرية وتخصصها في مجالات العمل في سن مبكر التحدي الثاني.
شميران العجيلي (رئيس مجلس أمناء بيت الحكمة): نحن نرى بأن نهوض العراق يبدأ من التعليم ويبدأ من مختلف أوجه التنمية البشرية التي أكد عليها تقرير التنمية البشرية الذي صدر اليوم، هذا التقرير نعتبره منهاجاً جديداً لأنه بلسان العراقي لتوفره على أرقام وإحصاءات دقيقة ودراسات ميدانية، وعلى أن الذين أقاموا ألفوا التقرير علماء وباحثون أكاديميون.
آمنة الذهبي: في تلك الظروف يشهد سوق العمل العراقي توالي دخول الأيدي العاملة الآسيوية وأبرزها البنغلادشية، التي باتت أمراً مألوفاً منذ شهرين تقريباً في الفنادق والمطاعم وبعض المستشفيات الخاصة، دخول تلك العمالة أثار آراءً مختلفة بين الحكومة وبين المواطنين إلا أن أرباب العمل فضلوا الأجانب لأسباب عدة.
ميثم حميد (رجل أعمال): حجم العمالة الأجنبية اللي عندنا هم 10% وتعمدت أجيبهم حقيقة بنغال بنغلادش لأني استخدمتهم في قطاع التنظيف فقط نظافة المدينة، قريب رح يتواجد 24 ساعة أحافظ على مستوى معين من النظافة في المدينة للخيار هذا.
آمنة الذهبي: أجرة العامل الأجنبي تصل إلى 200 دولار في الشهر، بينما لا يعمل العراقي في نفس العمل بضعفي تلك الأجرة، وتصل ساعات عمل الأجانب إلى 20 ساعة لا يعمل ابن البلد أكثر من ثلثها ويستفيد رب العمل من العمالة الأجنبية لعدم التزامهم بواجبات اجتماعية شريطة توفير المأكل والمسكن مجاناً.
حمدان الجرجاوي: الشارع العراقي وأرباب العمل استقبلوا العمالة الأجنبية بين مؤيد ومعارض، ولعل أبرز مبررات الموافقين على تلك الخطوة هو انخفاض معدلات أجور العمالة الأجنبية مقارنة بالمحلية طبعاً، فيما رأى المعارضون انتشار البطالة بين الأيادي العاملة المحلية موجباً للاستغناء عن العمالة الأجنبية.
- والله هي كفكرة اقتصادية لرب العمل، لا تنسى اليد العاملة بالعراق يعني أقل عامل يأخذ ب350 إلى 400 ألف ويوصل لـ 500 أنت حسبها في الدولار يطلع 4 أوراق 3 أوراق ونصف خمس أوراق مقارنة باليد العاملة الأجنبية ياخذ ورقتين، وهو رب عمل هو مو قطاع عام مدعوم هو قطاع خاص عنده الدرجة الأولى الربح والخسارة أهم شي يربح.
- العامل العراقي من تبي شغلة يطلب مبالغ كلش هواية، البنغلادشي من تجي تأخذه يعني يأخذ ورقتين بالشهر يجي العامل العراقي يأخذ 500 إلى 600 شوي صعوبة بالراتب وأيضاً هو مطيع بالتنظيف بالشغل بالعمل، أكو شغلات هواي العامل العراقي ما يقدر يشتغلها أو يرفض بالأساس يشتغل هاي الشغلات.
- أفضل العمالة الأجنبية أفضل من العراقية لأنه يعني نشوفها أكثر راحة إلنا لأنه يتقبل جميع العمال وأي شغلة يعني أنت تكلفه بها هو مستعد ينفذ لك ياها، مو مثل العامل العراقي عنده عزة نفس وعنده يعني غيرة فما يستوعب هذا الشيء، ليش ما نصير إحنا مثل دول الخليج يستعينون بالكفاءات الأجنبية لتطوير بلدهم لبناء بلدهم.
- البنغلادشي جاي من هناك لهنا من أجل العيش توفير فرص عيش إله ولعائلته ولأهله، هنا بالبلد عندنا يأخذ شنو أجرة قليلة توفير إله هنا شنو؟ نوفر له السكن والمأكل والمشرب والملبس، هذه نوفرها للعامل البنغلادشي، راتبه مو مثل راتب العراقي الحقيقة راتب العراقي أعلى من راتب البنغلادشي.
حمدان الجرجاوي: في مواجهة الزحف الآسيوي يرى العراقيون ضرورة قيام الدولة بإعداد دورات تدريبية لتحسين أداء الأيدي العاملة المحلية وتوفير فرص عمل لها.
- بالبداية توفير فرص عمل للعراقيين تتناسب مع خبراتهم هاي أهم شي، لأنه عندنا هواي عراقيين عندهم خبرات وهم لا يزالون عاطلين عن العمل.
- الحكومة لازم توفر لنا دورات تأهيلية تعيين تطوير حاسبات.
- والله لازم الحكومة العراقية تعطي فرص العاطلين عن العمل وتوفر لهم الفرص الأحسن، يعني بلدنا هسا في بداية إعمار جديدة، والكوادر الحلوة اللي مدفونة. اللي خارج البلد أكثر شي بسوريا وبالإمارات وبغيره أي دولة موجودين بس ماكو فرص عمل يجون أكو الدكتور وأكو المهندس أكو وايد عندنا كوادر مرتبة بس دافنة قدراتها برا، تجي هنا فرصنا وبلدنا ونعمره ونتعب عليه.
- الأيدي العاملة الموجودة في البلد إذا كانت أيدي فنية أو علمية تتوظف بالدوائر والوزارات اللي موجودة، عندنا عاطلين عن العمل بشكل فظيع يعني حقيقة، أتمنى بأن يكون ينفتح لهم مجالات في التعيينات بكل الدوائر الحكومية.
حمدان الجرجاوي: أما الآن فنلقي نظرة على أهم أحداث الأسبوع والتي تتعلق بحياة المواطن اليومية.
|
 |
أهم أحداث الأسبوع
التعليق الصوتي: توقع خبراء نفطيون أن يواجه القطاع النفطي العراقي تراجعاً حاداً في الإنتاج، بسبب قلة استثمارات البنى التحتية في أحد أضخم حقول النفط العراقية في جنوبي البلاد، وقالت الوزارة إن إنتاج النفط في العراق قد يتراجع بنسبة 10% مع حلول ديسمبر من عام 2010 بسبب انخفاض إنتاج شركة نفط الجنوب التي تديرها الحكومة بمعدل 220 ألف برميل يومياً، كنتيجة لسوء إنتاجية الآبار التي تستثمرها الشركة في حقول جنوب الرميلة وشمال الرميلة وغرب القرنة وميسان، وتعاني شركة نفط الجنوب من تراجع في الإنتاج بلغ معدله نحو مئة ألف برميل يومياً خلال السنة الماضية بسبب تقادم المنشآت والبنى التحتية.
وفي القطاع الزراعي وافق مجلس الوزراء على منح وزير الزراعة وكالة الصلاحيات اللازمة للتصرف في الكميات الفائضة من التمور العراقية على بنود عدة منها تلبية طلب وزارة الزراعة في إقليم كردستان العراق لتوفير تمور بأسعار مدعومة للعلف الحيواني، والبيع أو المبادلة مع التجار الراغبين بذلك.
كما بدأت مراكز تسويق الحبوب في العراق باستلام محصولي الحنطة والشعير من الفلاحين والمزراعين للموسم الحالي، وبلغت الكمية المستلمة في مركز الوسط في الأسبوع الأول من الموسم والذي بدأ في 25 من نيسان الماضي 4231 طناً من مادتي الحنطة و الشعير، ومن المتوقع أن يشهد الموسم الحالي زيادة بنسبة 30% من الحبوب من مختلف الأصناف، وذلك بفضل جودة محصول العام الحالي وتساقط الأمطار بكميات جيدة.
حمدان الجرجاوي: بهذا نأتي إلى نهاية أسواق العراق شكراً لمتابعتكم وإلى اللقاء.
|
