طبـاعة
حفـظ
ارسال
Bookmark and Share
مشاركة
السبت 20 جمادى الثانية 1430هـ - 13 يونيو 2009م

محطات: أساتذة الرقص الشرقي

 

بيانات البرنامج:
اسم البرنامج: محطات
تقديم: ابتسام أمين
تاريخ الحلقة: الخميس 11/6/2009

ابتسام أمين: أهلاً بكم مشاهدينا إلى محطات، أنا ابتسام أمين وهذه حلقة جديدة من البرنامج من دبي، ليث من فرنسا وسمر من مصر يقدمان لكم:
- أي حد يبدأ برقص كلاسيكي بيخليه يبقى حركته نظيفة واخذ بالك يعني خالية من الشوائب زي ما بيقولوا يعني.
- حصلت نجوى فؤاد على عدة جوائز عن أعمالها الاستعراضية وأفلامها سواء من جهات مصرية مثل جمعية الفيلم ومهرجان المركز الكاثوليكي أو من جهات دولية.
ابتسام أمين: عشق محمد الأزهري الحركات الراقصة من عمر الثانية عشر، وما لبث في فترة لاحقة أن أصبح الراقص الأول في أهم مسارح القاهرة. من مصر بدأت هجرته الفنية إلى لبنان ومن ثم سورية فتركيا وبعدها إيطاليا، حيث رقص في البيكولوراتيو ميلانو وهناك أصبح مدرساً جامعياً للحركة المسرحية والتعبير الجسدي.
محمد الأزهري المعروف الآن باسم زازا حسن أصبح مدرسة كبيرة في الرقص الشرقي والحركة التعبيرية، تلاميذه منتشرون في أنحاء العالم في مدارس متخصصة قام بتأسيسها، في باريس حيث يعيش مع زوجته وأولاده كانت قصة ليث بصاري مع زازا أو المعلم فلنتابع هذا التقرير.

عودة للأعلى

لفن الرقص الشرقي.. أساتذة


ليث: أعزائي المشاهدين هل هناك ترفيه أفضل مما يحرك الجسد والمشاعر فينسق ما بين أعضاء الجسم وأجزائه على إيقاع يحركها فينشطها ويبعث الحياة في كل ذرة فيها، فكل مافي الكون متحرك طالما أن هناك ما يبعث على حركته، والرقص هو إبداع في التنسيق بين الإيقاع والحركة. لا أريد أن أطيل عليكم الكلام وأترك للمدرب ومصمم الرقص زازا حسن التوسع في الموضوع. زازا حسن عايزين نتعرف عليك ونعرفك أكتر كيف بتقدر تعرف عن نفسك؟
زازا حسن: أنا زازا حسن الأزهري كنت في المعهد الديني التابع للأزهر، وطبعاً كان دي مناسبة أن يسموني الأزهري كانت المدام نيلي مظلوم كانت أستاذتي طبعاً بتقولي أنت في الأزهر قلت لها آه قالتلي معقولة واحد أزهري يرقص؟ قلتلها طبعاً، فمن هنا طلعت كلمة الأزهري. نيلي مظلوم احتضنتي كفنان صغير يعني كنت ولد صغير يعني تعلمت عندها الكلاسيك وتعلمت الفلكلور فكنت راقص ممتاز ولما إجا مسرح البالون طلب قدمت فيه، وأخذوني راقص أول من أول مرة، طبعاً عملت عروض جميلة جداً، وعملت رقصات هائلة عملت حاجات غريبة جداً يعني بعيدة عن سني لأني أنا كنت صغير..
ليث: أديش كان عمرك وقتها؟
زازا حسن: يعني كنت ممكن تقول 17 كان آخر عرض لي في مصر اسمه الرجل لالأ بتاع بدر الدين جمجوم وإخراج سيد راضي إجا واحد يتفرج على العرض اتبهر من الشغل اللي عملته فقالي لا أنت تطلع معاي على بيروت فوراً، قلت له لا استنى أهو لازم السيد راضي، طبعاً وافق لي على السفر ودي كانت أول بداية السفر، أنا كنت بعمل فولكلور وكنت بعمل جاز وتشاتشاتشا كله لأني أنا طبعاً بفضل مسرح البالون مسرح البالون بيعمل أوبيرتات ومنوعات.
ليث: شو تشاتشاتشا؟ كيف تشاتشاتشا؟ حابب أعرف كيف عن جد؟
زازا حسن: تشاتشاتشا رقصة طبعاً بتنعمل أربعة على أربعة يعني تاتاتا تيرم راتاتاتا.. فيه حاجات كتيرة أوي، أي حد بيبدأ برقص كلاسيكي وبخليه يبقى حركته نظيفة واخد بالك يعني خالية من الشوائب زي ما بقولوا يعني وبداية.. طبعاً عملت بقا ستيل لي خاص قلت أنا أعلم لقيت ناس كتيرة بيطلبوا مني رقص شرقي، أنا كنت بشتغل في المسرح بعلم الرجالة وبعلم الستات فقلت طب وليه لأ ما أعلمش شرقي، أعلم شرقي فابتديت أعلم شرقي فعلاً لقيت درس ناجح جداً وماشي، وعلمت ناس كتير أوي يعني الدم المصري الأصيل بيلعب دور كبير طبعاً لأنه فيه الدلع وفيه أنت عارف الرقص الشرقي عايز شيء من الدلع يعني أنه.. طبعاً هو صعب جداً الراجل يقولك زي ودقن وشكل وكده بيعلم رقص شرقي إنما مش صعب أبداً، لأنا رح نشوف بعد كده ازاي زازا حسن بعلم الناس الرقص الشرقي أحسن من الرقاصة الشرقية.
[فاصل إعلاني]
زازا حسن: بعد كده طبعاً طلعت على إيطاليا، إيطاليا بقا ابتديت أعمل حفلات فيها وأعمل.. أعلم واشتغلت في جميع تقريباً البلدان الإيطالية.
ليث: زازا حسن شو علاقة السوربون بالرقص طيب؟
زازا حسن: هو سؤال جميل أوي، طبعاً الرقص والغنى والمزيكا والتمثيل بيكونوا حاجة اسمها كوميدي ميزيكال فأنا تخصصي كان في السوربون لاكومدموزيكان..
ليث: مصرية يعني؟
زازا حسن: المصرية.. المصرية أيوه.. وطبعاً بما أني أنا أساساً بعلم وبصمم رقصات شرقي، يعني ما بقولش أني أنا تركت كل ده، يعني اشتغلت شوية في السينما واشتغلت شوي في المسرح عملت في مسرح الشايوه عملت مسرحية اسمها جلجامش، في فرنسا مسرح الشايوه أكبر مسرح هنا، وعملت فيلم ليشوك مع لندلون.. ودي الوقت أصبح الرقص الشرقي على مستوى العالم أنا بعلم في هونغ كونغ وعلم في سنغابور وبعلم في أستراليا واليابان وأميركا وروسيا، فالناس كلها بتتعلم رقص شرقي مش كأنه رقص وبس لا، ده حاجة كويسة جداً للجسم، الجسم في الرقص الشرقي بيبقى فيه عزلة، يعني لو عملت الإيد ما تعملش الرجل ولو عملت الرجل ما تعملش الإيد.. يعني كل حركة بتيجي لوحدها. أنا لما دعيت سامية جمال هنا في باريس سنة 86 عملت لها حفلة في اليونيسكو وكان معايا الفرقة بتاعتي فرقة اسمها فرقة رامسيس جروب رامسيس، سامية جمال بصت كده قالت لي إيه ده يا زازا أنت داعيني بتقولي عندك مدرسة رقص أنا فاكرة أنهم أطفال، ده أنت عندك عشرين عفريت على المسرح. ساعات ببقى قاعد في الطيارة مسافر وبسمع حتة المازيكا فبتجي لي الفكرة وأنا بالطيارة فوق. وعلى فكرة أنا سبت المسرح كتمثيل وسبت السينما كتمثيل عشان خاطر.. وكنت أكسب كويس جداً كل ده عشان خاطر الرقص الشرقي..
ابتسام أمين: نجوى فؤاد أسطورة الرقص في الستينات والسبعينات ومحطمة قلب هنري كيسنجر ماذا تفعل الآن؟ بعد الفاصل.
[فاصل إعلاني]
ابتسام أمين: اسمها الحقيقي عواطف محمد عجمي شهيرة بنجوى فؤاد، شكلت طيلة عقود طويلة حالة فريدة في الوسط الفني العربي منذ انطلاقتها الفنية عام 1959. ملأت الدنيا وشغلت الناس بفنها الذي أصبح مثالاً يحتذى.
لحن مقطوعاتها الراقصة أشهر الموسيقيين على رأسهم عبد الوهاب، وتقدم للزواج منها أكبر الشخصيات العربية والعالمية، قد يكون أبرزها وزير الخارجية الأميركي كيسنجر الذي رفضته فتزوج من بعدها سيدة اسمها نانسي شديدة الشبه بنجوى فؤاد. في أشد أوقات مفاوضات كامب ديفيد صعوبة أشار الرئيس أنور السادات على وزير الخارجية المصرية آنذاك إسماعيل فهمي بأن يقيم على شرف كيسنجر حفلة عشاء تحييها أشهر راقصة مصرية كانت في ذلك الوقت نجوى فؤاد، التي ولبراعتها في أداء أكثر من وصلة لم يستطع كيسنجر الحفاظ على وقاره وهيبته فتخلى عن دبلوماسيته واندفع إلى خشبة المسرح ليرقص معها، وهو يصرخ رائع.. الرئيس الأميركي جيمي كارتر واصل إعجابه هو الآخر بالرقص إلى حد اندفاعه إلى المسرح مقبلاً يد نجوى فؤاد.

عودة للأعلى

نجوى فؤاد.. بعد الاعتزال


سمر باشات: حصلت نجوى فؤاد على عدة جوائز عن أعمالها الاستعراضية وأفلامها سواء من جهات مصرية مثل جمعية الفيلم ومهرجان المركز الكاثوليكي أو من جهات دولية.. إيه هي العلامات المميزة في تاريخ نجوى فؤاد الفني؟
نجوى فؤاد: يعني أهمها مثلاً أني أنا رقصت في ألبروتون مرتين، مرة مع عبد الحليم حافظ ومرة لما الأستاذ عبد الوهاب أخذ الإسوارة البلاتينية، علامة تانية كمان لما رقصت مع فرانكس ناترا في الأوتيل بتاعه سيزر أوتيل، هو عمل شوو هو وبنته وأنا عملت شوو. رقصت في استاد فرانغ فود ألمانيا مع مايكل جاكسون هو عمل شوو وأنا بعديه بثلاث أيام عملت شوو تلات ساعات عملت برنامج تلات ساعات في الصعيدي وفيه البلدي كله مصري.
سمر باشات: ولأنها تعلم أن عمر الراقص الفني قصير قررت نجوى فؤاد أن تخوض تجربة الإنتاج حتى تظل تمارس الفن الذي تعشقه.
نجوى فؤاد: اتفقت مع الأستاذ حسن لما قلتله أنا نفسي أنتج، قال لي إيش عرفك في الإنتاج مالكيش دعوى ولا بتفهمي فيه حاجة؟ فضلت أزن على ودنه فعملنا فيلم هو النساء كان بطولة هند رستم رشدي أباظا الله يرحمه وأنا وعبد المنعم إبراهيم وناهد شريف فيلم حلو جداً جداً، ولي دور فيه حلو جداً جداً. قالي بصي أنا عايزك تدّينا الفلوس وتمشي ورانا زي النحلة، أخذت حتى اصطلاح النحلة دي منه هو قالهالي ومرة قالها لي الأستاذ عبد الوهاب، خليكي ورانا زي النحلة شوفي إحنا بنعمل إيه وتعلمي.
سمر باشات: كلمة قالها عبد الحليم حافظ كانت السبب وراء اعتزال نجوى فؤاد الرقص في أواخر التسعينيات وخاصة بعد زواجها الأخير.
نجوى فؤاد: كان زمان عندي خلفية أن عبد الحليم كان دائماً يقولي أنا على فكرة رح اعتزل الغناء على المسرح قبل الناس ما تقولي مع السلامة زي كريم محمود وعبد العزيز محمود، كان مرعوب من الحكاية دي، قلت له عبد الحليم تقدر ما تغنيش؟ لا أغني أعمل كاسيتات أعمل الحاجات دي لكن أنا ما أظهرش، لازم الواحد ينسحب قبل الناس ما تقوله بقى كده شبعنا وقرفنا.. فدي كانت كلمة بتراودني لأني أنا مدرسة. فأنا لقيت فرصة فعلاً أنعم الله عليّ بها أني أتزوج وأقعد في البيت بقا وكفاية يعني أخذت من الحب جوانب كتيرة مش جانب واحد، فاعتزلت من أجل الزواج وأني أعيش يعني قعدنا سنة ونص، المواعيد مختلفة النوم مختلف مواعيد الأكل مختلفة الحياة كلها كان فيها اختلاف..
سمر باشات: فما رجعتيش عن الاعتزال؟
نجوى فؤاد: لا مافيش إنها تيجي خالص.. لا.
سمر باشات: ومنذ ذلك الحين تفرغت للتمثيل ولحياتها الخاصة التي لم يكن لديها الوقت الكافي لها.
نجوى فؤاد: هواياتي أغلبها القراءة يعني آخر كتاب دي الوقت لشكسبير، إنما أنا تفرغت بقا للدين لتفهّم معنى الدين يعني إيه، أقرأ قرآن كويس، أقرأ لشكسبير، أقرأ لأدباءنا وكتابنا، أعلم نفسي القراءة والكتابة كويس أوي لأني كنت الأول أمثل بالنهار وأرقص بالليل، فلا وقت للنوم مش لأني أفتح الجورنال أمسك الجورنال دي الوقت مثلاً من الجلدة للجلدة، أشوف مقالات ولو حتى ما أقدرش كمل المقالة كلها أقرأ النموذج بتاعها كله، العناوين، أشوف السياسة بتعمل إيه أشوف التجارة بتعمل إيه أشوف الاقتصاد وصل فينا لفين، يعني كل الحاجات دي خلاص، الكمبيوتر تكنولوجيا بدأت أمرن نفسي على الكمبيوتر، حاجات كتير جداً أشوف المحطات القنوات الفضائية عندك 800 محطة دي الوقت يعني إن شاء الله لو شفتي دقيقة من كل محطة تبقي ملمة بأشياء كتير جداً.
سمر باشات: وتفرغتي للتمثيل من..
نجوى فؤاد: قولي التمثيل طبعاً ده مهنتي الأساسية التمثيل تمثيل مسرح تمثيل تلفزيون تمثيل أفلام، ولو أن الأفلام لا تعرض عليّ الآن إلا يعني الكتاب نسيوا العواميد الفقرية بتاعة العمل يعني لازم الخلط ما بين الجيل ده والجيل ده عشان يطلع الجيل.. يعني أنا ما يهمنيش المساحة أد ما يهمني الأداء المشهد اللي أنا بقدمه بوصل الناس لإيه بقول لناس إيه.
سمر باشات: إيه الأدوار اللي اعتزيتي بها في السنوات الأخيرة وآخرها فوزية؟
نجوى فؤاد: طبعاً خالتي فوزية الدور ده يعني الحقيقة هدية سنة 2008 يعني أنا ما شفتش حاجة حلوة في 2008 هي دي في نهاية السنة جالي الهدية الدور ده، وكانوا منتظرين أقول لأ لأن فيه ناس بتتشائم من حاجة زي كده أنها ازاي تبني لنفسها تربة وازاي تخش التربة.. وازاي وازاي وازاي وازاي وهي مريضة وفرحانة بأنها مريضة وحية وعايشة ولسه عندها استعداد أنها تحب.. ما تقولش أنا رح حوش للزمن عشان مش عارفة بقى العمر هيعمل إيه، لا هي بايعة الدنيا خالص باعت صيغتها وراحت اشترت التربة عشان دي آخرتها، كانت عارفة آخرتها زي ما هي عايشة زي ما رح تموت فكانت مرحبة بالاثنين.
سمر باشات: مدام نجوى إيه رأيك في الرقص الشرقي النهار ده؟
نجوى فؤاد: ده كل سنة وأنتِ طيبة مافيش، لا ما فيش.. ما فيش يعني عندنا الجميلة دينا يعني بس دينا مش رح تكفي العالم السائح الأجنبي والسائح العربي والعالم ده كله، ده اللي مزعلني أنه في غزو من الروسيات والألمانيات ومنتظمين وملتزمين ببروفات وبيصرفوا على البروفات، وبيتعلموا وبيروحوا للمعلمين. واللبس الزي بتاعهم أحسن من المصريات. حياتي بسيطة جداً جداً وقنوعة جداً وراضية باللي أنا بيه وحتى بالوحدة اللي أنا كنت صادقة فيها اللي حرمت نفسي من الإنجاب بقيت وحيدة دي الوقت، صعب جداً إني أنا أتزوج وصعب جداً أني أنا أنجب فبحمد ربنا لأن ربنا ما بيديش كل حاجة.
سمر باشات: قدمته لكم سمر باشات لبرنامج محطات من القاهرة.
ابتسام أمين: من فرنسا ومصر كانت محطات مراسلي العربية لهذا الأسبوع، أنا ابتسام أمين أشكركم على حسن متابعتكم وإلى اللقاء في الأسبوع المقبل إن شاء الله.

عودة للأعلى