طبـاعة
حفـظ
ارسال
Bookmark and Share
مشاركة
السبت 03 شعبان 1430هـ - 25 يوليو 2009م

محطات: مع لطيفة الفنانة السعودية

 

اسم البرنامج: محطات
تقديم: ابتسام أمين
تاريخ الحلقة: الخميس 23/7/2009م

ابتسام أمين: أهلا بكم مشاهدينا إلى محطات. أنا ابتسام أمين وهذه حلقة جديدة من البرنامج أقدمها من دبي، ليث من فرنسا يقدم لكم:

بديت طبعا بالرسم من أنا وصغيرة، ورسمي يعني أنا ملت للتجريدي، وناس كتار يسألوني مثلا ليش اخترتِ التجريدي يعني؟ وليش مو.. فبالنسبة لي حسيت أن التجريدي كان طريقة أني أعبّر فيه عن أحاسيسي، وأنا يعني حسيت أن طريقتي أني أعبّر مثلا عن تراثي المختلف، وجذوري المختلفة وكان عن طريق لوحاتي.

ابتسام أمين: اسمها لطيفة السويّل وهي فنانة تشكيلية سعودية، وناشطة في المجالات الاجتماعية والإنسانية، في الرابعة والعشرين من عمرها أصبحت لطيفة من الفنانات السعوديات المعروفات في مجال الفن التشكيلي في باريس، مؤخرا باعت لطيفة إحدى لوحاتها لقرينة الرئيس الفرنسي الحالي كارلا بروني، وتحمل اللوحة التي وصل سعرها إلى 15 ألف يورو اسم La vie et rose أي الحياة الوردية، وهي لوحة مطرّزة بقماس الدانتيل ومرصعة بالإكسسوارات لتعطي اللوحة نوعا من الحياة. ولم تكتفي الفنانة السعودية الشابة بما اشترته السيدة الفرنسية الأولى بل قدمت لوحة أخرى من أعمالها كهدية إلى الرئيس الفرنسي ساركوزي. فيما اشترى بطل سباقات الفورميلا1 فرانك وليام لوحة أخرى بقيمة 25 ألف يورو. واحتلت لطيفة السويّل موقعا بين مئة امرأة متميزة في خدمة المجتمع على مستوى العالم في أحدث إعلان لإحدى المجلات الفرنسية المختصة بحقوق وشؤون المرأة.

عودة للأعلى

لطيفة الفنانة السعودية

ليث بزاري: مشاهدينا. تماما كالمعادن الثمينة والأحجار الكريمة التي تتعامل معها فتخلق منها تصاميم في لوحات تشكيلية، كما تجعل منها حليّا مبهرة تنم عن أناقة تجمع بين الحداثة والعراقة، كما جمعت نساء بلادها السعوديات في جمعية ترأسها في أوروبا تماما كما ينتقي ويجمع الصائغ الماهر حبات العقد في منظومة عريقة أنيقة تعكس كل ما في المرأة السعودية من بهاء وسحر. تلك هي لطيفة السويّل وهي نتاج زواج بين رجل عربي سعودي وأم كوبية فنزويلية جمعت بين الثقافة العربية والغربية. هي لطيفة بكل ما في الكلمة من معنى، فلنقترب لنعرف عنها أكثر. أهلين لطيفة.
لطيفة السويل: أهلين تفضل اقعد.

ليث بزاري: شكرا، لطيفة أول سؤال بدي أسألك ياه ليش اخترتِ هذا المكان للقائنا اليوم؟
لطيفة السويل: بصراحة يعني أنا كبرت وأنا أرحّل أوتيلات حق بريير اللي كان حق الماجست اللي في كان، ويعني في دوفيل والحين لما فتحوا هنا بريير الفوكاد أحسه كأنه بيتي الثاني.

ليث بزاري: لطيفة بدي تحكي لنا شوي عن طفولتك كيف كانت طفولة لطيفة السويل؟

عودة للأعلى

طفولتها وأصولها المشتركة

لطيفة السويل: طفولتي الحمد لله كانت حلوة، كانت يعني انولدت في أمريكا في واشنطن دي سي، أبوي وأمي تعرفوا على بعض هناك.

ليث بزاري: طبعا من أب سعودي وأم..
لطيفة السويل: أمي كيوبين فنزويلية، وأنا مولودة في واشنطن، وبعدين طبعا جينا على السعودية وعمري 4 سنين، طبعا ما كنت أتكلم عربي أبدا، كنت أتكلم فرنسي قبل ما أحكي عربي، وكنت أتكلم إيطالي وإسباني طبعا، لغة أمي وكذا، بس أبوي كان دائما يحس أن أمي كانت تقولّه مثلا تكلم مع لطيفة بالعربي وأبوي كان يقول لا ما يلبق، لأني شقرة وغريبة ويحس أنه صعب أنه يعلمني وكذا.

ليث بزاري: بعدين انتقلتِ على المملكة العربية السعودية؟ على أي مدينة؟
لطيفة السويل: على المنطقة الشرقية في الخبر. ويعني طبعا كنا مرة قريبين من أمير المنطقة اللي هو الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز. وطبعا الحمد لله أصلي ومرة يعني فيني خشوع وأخاف ربي وأهم شي الواحد يكون إيمانه قوي ويخاف ربه، وكمان يتعلم عن الأديان الثانية، عشان يقدر يحترم الأديان الثانية، عشان الأديان الثانية تقدر تحترمنا إحنا كمان. يعني والله أبوي الحمد لله إنسان مرة مثقف، يعني دارس طول حياته بره السعودية ومتخرج MIT وأمي في جورج تاون، وجدتي مرة تحب تقرأ. بصراحة يعني إحنا تربيت بأجواء ما عندي عيلة كبيرة، يعني عيلتي عيلتي اللي هي بس أنا وأمي وأبوي وجدتي الله يخلي لي ياهم.

ليث بزاري: الله يخلي لك ياهم، إذا نحكي شوي عن جدك، بتوقع كان له علاقة بالسلك الدبلوماسي السعودي.
لطيفة السويل: جدي خدم وطنه، وما كان هو بزنس مان أبدا. إحنا أصلا من القصيم. خوالد. فيعني جدي الله يرحمه كان سفير في بغداد، وكان وزير خارجية.

ليث بزاري: السفير السعودي في بغداد.
لطيفة السويل: إي وكان وزير خارجية ووزير الزراعة وكان بعدين في عدة بلدان ثانية بعدين راح على واشنطن قبل الأمير بندر بن سلطان.

ليث بزاري: طبعا كسفير.
لطيفة السويل: كسفير. إي. وكان دينوف إن باسبل إلى ما أن توفى ويعني الله يرحمه. وأبوي يعني أهل أبوي قعدوا هناك في أمريكا. عشان كدا أبوي تربى هناك.

ليث بزاري: طيب لطيفة. هل فكرت تدخلي بالسلك الدبلوماسي مثل جدك؟
لطيفة السويل: بصراحة جدي إبراهيم السويّل يعني ما شاء الله يعني أوكي صدق كان يعني عطا كل حياته لبلده، وأبوي كمان كان يبغى يتبع خطوات جدي وكمان ما دخل في البزنس وصراحة كل اللي سواه لبلده. وأنا بصراحة كل اللي قاعدة أعمله الحين رح أتكلم عن شغلي طبعا، يعني أبدا ما هو بسياسي، هو في المجال الاجتماعي، وهو لخدمة بلدي وبعدين أتوقع أن كل إنسان مهما كان يعني يكون هو سفير بلده، يمثل بلده، فأنا قاعدة أحاول بكل طريقة أقدر عليها وبكل احترام بدون ما أتعدى أي حدود يعني لا من ناحية ديني ولا من ناحية يعني عاداتي وتقاليدي لبلدي وكده، واللي أتمنى أنه أرفع الراس.
[فاصل إعلاني]

عودة للأعلى

ذوق أمي الرفيع هو أصلي الفني

ليث بزاري: احكي لنا شوي عن طفولتك. هلأ بدنا نحكي عن لطيفة الفنانة إن كانت تشكيلية، إن كانت في الأزياء، في المجوهرات، شو ممكن تحكي لنا عن لطيفة الفنانة؟
لطيفة السويل: أوكي. الحمد لله أنه عندي أم زي أمي. فمع كل السفرات اللي سافرتها ومع كل المتاحف ومع يعني ذوق أمي الرفيع عشان أمي كمان مصممة ديكور.

ليث بزاري: مصممة ديكور.
لطيفة السويل: مصممة ديكور داخلي. وتحب الموضة، وتحب تلبس، وما تلبس عشان الناس، تلبس عشان نفسها.

ليث بزاري: كفنانة.
لطيفة السويل: يعني تحب تلبس لنفسها، حتى وإحنا قاعدين في البيت وما عندنا عزيمة وما عندنا طلعة لو قاعدين بس أنا وهي مقابلين بعض، يعني نترتب ونلبس لنفسنا، ويعني يعني لما أمي كانت دائما تقلّي لطيفة لما يكون ضايق صدرك ولاّ تكونين تعبانة وكدا بدال ما تلبسين أي شيء، بالعكس ترتبي أكثر مما تترتبي عادة، عشان نفسيتك تتحسن.

ليث بزاري: فهذا خلق عندك دخول عالم الإبداع والفن.
لطيفة السويل: كمان درست في جامعة الملك فيصل، بس ما كملت، ما قدرت أكمل يعني، بس توفقت هناك.

ليث بزاري: شو السبب؟
لطيفة السويل: لأني كنت صراحة أدرس ماركيتنغ، ويعني دخلت عشان كل واحد بصراحة دخل في البداية وكان ودّي أني أروح الرياض وما حصلت لي فرصة أني أروح وأدرس لغات هذا الشي اللي مرة كنت أبغاه. فالحمد لله درست لغات، والحين أتكلم خمس لغات يعني زين، ويعني درست بعدين فرنسي، ودرست رسم، وفي إيطاليا أخذت كم كورس.

ليث بزاري: لطيفة بدنا نحكي عنك كلطيفة من المملكة العربية السعودية وتتنتقل، كان في صعوبات بحياتك كمرأة سعودية تعيش بين الخارج والمملكة؟
لطيفة السويل: بصراحة يعني أحب أكون صريحة بجوابي، لما كنت صغيرة لأنه أمي أجنبية يعني كوبية فنزويلية وأبوي سعودي أنا طبعا شكلي طالع لأمي مو على أبوي أبدا.

ليث بزاري: طبعا أمك من عائلة سيمون بليفر.
لطيفة السويل: إي من سلالة ترجع لسيمون بليفر.

ليث بزاري: من سلالةسيمون بليفر.
لطيفة السويل: من سلالة أيوا. اللي أفتخر فيه وكده لما الواحد يكون صغير وأتوقع لما تكون أمه من بلد وأبوه من بلد، مع أن اللاتينيين والعرب مرة متشابهين بأشياء كثيرة بعادات وتقاليد اللي مثلا أنا دائما مع أمي، دائما معاها، وأحس كل شي لازم أقوله لأمي. عرفت؟ مرة قريبة من أهلي، وهذا شي مرة زين، لأنه كمان إحنا قلال. كمان مسؤولية أنك تكون بنت وحيدة، لأنه عشان ما عندك إخوان يقعدونك مع أبوك وواحد ثاني يقعد مع أخته ولاّ مع أمه، لازم أنا أكون موجودة في كل أحد. بس الحمد لله يعني. فنرجع كنت أحس نفسي غريبة، لما أشوف صاحباتي كنت أحس أوكي كلهم سمر شوي شعورهم أسود وعيونهم غامقة وإني أنا ملامحي غير. يعني كنت أحس نفسي غريبة. عرفت؟ وأنه كمان أتكلم لغات غريبة عجيبة هم ما يفهمونها يعني شكلي غريب. فكبرت وأنا كنت شوي يعني أستحي، وكنت إنسانة مرة خجولة، حتى في المدرسة يعني كبرت مع البنات من روضة إلى أن تخرجنا وأنا كنت ما أقول شي للمدرسة إلا إذا قلت لها في إذنها ولاّ ما أحكي، يعني إلى أن وصل العمر يعني قبل ما أتخرج قلت بالعكس ربي أعطاني شيء مرة حلو، يعني لازم المفروض أحمد ربي عليه، اللي هو أن أمي تكون من بلد وأبوي من بلد، هذا بالعكس يعطيني غنى، يعطيني يعني عندي أحسن شي من العالمين. طبعا أمي مسلمة وكذا. فيعني كنت أحس أنها تسكر علي أكثر من الأمهات السعودية نفسهم. يعني كانت تمنعني من أشياء كثيرة وتقولّي لا تطلعين، لأنه أنت أمك أجنبية يحكون فيك أكثر من غيرك. لطيفة انتبهي، لطيفة تغطي، يعني حطيت أنا الطرحة ولفيت طرحتي قبل حتى صاحباتي السعوديات اللي أمهاتهم سعوديات ما حطوا طرحتهم. فحتى في السفر أمي تقلّي لطيفة أنت لا تطلعين متأخرة ولا تسوقين، ودائما أنا مع أهلي أكثر وقتي معاهم. فيعني مهما كنت مختلطة، حتى لو سافرت كثير وحتى لو الحين صار لي سنتين برّه يعني الصلاة واجب، أحس أنه الواحد صدق فعلا أني مالي متحجبة والواحد يقدر ينقد، أكيد الحين ناس قاعدة يشوفوني وقاعدين يقولون أنه إيش تبغى هذه السعودية اللي قاعدة برا وتتكلم ومو بحاطة الحجاب؟ بس أحس بصراحة أنه في شي أهم من أني أحط الحجاب على راسي، اللي هو الحجاب الداخلي الروحي، وهذا الحجاب اللي أنا أفتخر فيه الحين. الواحد أهم شي تكون نيته صافية، ويحب للغير كل شي كويس، وأنا كل شي قاعدة أسوّيه الحين شغلي اللي بنتكلم اللي لسا ما حكينا فيه، اللي هو ديني ويعني عشان يعني حتى لو ما قدرت أني أوصل شي فكرة للناس وأني أغيّر الناس بس على الأقل لما أجي أحط راسي على المخدة، أكون أنا مرتاحة أني قاعدة أسوّي شي لربي. عرفت؟ ولبلدي.

ابتسام أمين: اليوم الباريسي مع لطيفة السويّل مستمر بعد الفاصل.
[فاصل إعلاني]

عودة للأعلى

جمعيتها الاجتماعية في باريس

ابتسام أمين: أسست لطيفة السويّل عبر شركتها جمعية في باريس، جمعت أعضاء من كافة الاديان والجنسيات لتبدأ رحلتها بإقامة معرض خيري في أحد أكثر الأحياء الباريسية تعقيدا وهو الحي الذي تقطنه جاليات إفريقية. في خطاب ألقته في بلدية باريس وأمام نخبة من الجمهور الفرنسي والغربي، أبرزت لطيفة مكانة المرأة السعودية وقدرتها على التمثيل في المحافل الدولية والمحلية لتأتي في مصافّ بنات جنسها في المجتمعات الأخرى.

ليث بزاري: [يشتريان طعاما من مطعم ويخرجان] أكل طلياني كثير طيب. لطيفة بدك تحكي لنا شوي هلأ عنك كلطيفة كفنانة. شو بتعملي أنتِ؟ فن تشكيلي؟ فن من أي نوع فن؟
لطيفة السويل: صراحة أوكي بديت طبعا بالرسم من أنا وصغيرة، ورسمي يعني ملت أنا للتجريدي، وناس كتار يسألوني ليش اخترتِ التجريدي يعني؟ وليش مو.. فبالنسبة لي حسيت أن التجريدي كان طريقة أني أعبر فيه عن أحاسيسي وأنا يعني ما أعرف صعب أقلك زي الشاعر لما يكتب، يكتب يعني خواطره، يكتب الأشياء اللي بخاطره، وأنا يعني حسيت أنه طريقتي أني أعبر مثلا عن تراثي المختلف وجذوري المختلفة كان عن طريق لوحاتي، المهم شي أنا أبغى أطلع في لوحاتي هو شي يطلع يمكن من داخلي من دون ما أحس، لا إرادي، في كثير نقاد لما شافوا مثلا أعمالي وكذا لاحظوا أنه في صمت يعني جذور ويعني في كثير من اللاتين سايد.

ليث بزاري: نعم الشرقي العربي.
لطيفة السويل: بعدين طبعا عملت لوحات وعملت فيرنتشر.

ليث بزاري: أثاث موبيليا.
لطيفة السويل: وعملت يعني شوي يعني ديكور، يعني طبعا اتبعت خطوات أمي من هذه الناحية.

ليث بزاري: خلينا نحكي شو عن الأثاث الفيرنتشر. لطيفة كيف بتستوحي شغلك يعني مثلا شفنا لابسة أنت هلأ زي ما شفت على خصرك اللي هو علبة فرد موجود فيها موبايل. شو القصد منه؟
لطيفة السويل: بصراحة يعني آخر كولكشن عملته لأني عملت كذا معرض عملت إيطاليا وعملت يعني هنا في فرنسا يعني في عدة أماكن، في وقت غزة لما حسيت أن الوقت كان بصراحة جدا صعب.

ليث بزاري: بأزمة غزة. الأطفال بغزة.
لطيفة السويل: بالأزمة يعني قمت قلت إيش أقدر أعطيه ولاّ أقدم يعني كمساعدة ولاّ كشيء، يعني وأنا بنت عمرها 24 سنة وسعودية وقاعدة هنا في فرنسا، إيش أقدر أسوي في فرنسا، فقررت أن أخصص..

ليث بزاري: مجموعة.
لطيفة السويل: مجموعة للسلام. أوكي؟ من خلال الفن. من خلال أشياء أعمالي، فحولت كل شيء اللي هو من مسدسات يعني من كل الأشياء اللي تقدر تكون تخوّف وهي الأشياء يعني تقدر تستعملها كديكور لشي تلبسه، مثلا بدل ما تحط مسدس تحط حطيت دايمنت عليها حطيت تراس. خليت يعني كل المستويات أكيد أحد يقدر يشتري عرفت.
[فاصل إعلاني]

ليث بزاري: لطيفة حكينا عنك فنيا. خلينا نحكي عنك اجتماعيا. في عندك فعاليات اجتماعية؟
لطيفة السويل: بصراحة من آخر معرض عملته، يعني لاحظت أن الناس ماخذين فكرة أنه مو بمرة حلوة عن السعودية. وقلت يعني أنه مثلا حتى في الأخبار وكذا لما شوف عن المرأة يعني دائما يقولون أنه المرأة ما عندها حقوق في السعودية، وأنه الحرمة عندنا في السعودية ما تقدر تعمل شي، وأحس فكرة يعني غلط، الناس ماخذتها عنا، إحنا بالعكس عندنا حريم ما شاء الله عليهم يرفعون الراس، فحسيت أنه ليش ما أبدأ جمعية لأنها صايرة الميديا مرة كانت تجيني تسألني أنه ليه يمكن أنا غير يعني عشان أمي أجنبية، فأنا عندي مواهب والناس ثانيين قلت لأ أكيد في زيي وأحسن مني في السعودية فحاولت أني أصحح معلومتهم، وأني أحكي يعني جمعيتي هي أني أجمع فيها الآرتست والناس كلهم الحريم اللي بالسعودية اللي يسوون أشياء مو بشرط يطلعون في الميديا، بس على الأقل يقدرون يتكلمون عن اللي جاية متحجبة اللي مومتحجبة اللي كيف عاداتنا وتقاليدنا، شوي عشان الناس تعرف إحنا كيف عايشين. فعملت هذه الجمعة. وأنا بصراحة يعني أوكي جمعيتي ما هي بسياسية أبدا، هي اجتماعية. ويعني حسيت أنه لو أعمل شي لكل الأديان، الأديان هذا الشيء يقربهم للإسلام بيقربهم لديننا، بيقولون شوفوا يعني الإسلام صدق أنه وحدة مسلمة قادرة تحترم الأديان الثانية، ليش نا إحنا يعني نشوف قاعدة تعمل ويصير يكون الناس تسأل نفسها أنه آه ما شاء الله في ناس يعني يحترمون حتى لو هي نقطة في بحر. فيعني حتى لو أنه ما رح يغيّر كثير بس على الأقل أحس أني لما أحط راسي على المخدة صدق قاعدة أسوي شي.

ليث بزاري: لبلدك.
لطيفة السويل: لبلدي وأني أتبع خطوات جدي. جدي كان إنسان مرة ديّن يعني كان إنسان يعني خدم كثير بلده، حتى أبوي يعني خدم بلده، فالحين عندي مشاريع مرة كثيرة.

ليث بزاري: طيب لطيفة قبل ما نختم هاللقاء. شو طموحك؟ شو عم تحضّري؟ شو عندك أعمال مستقبلية؟
لطيفة السويل: والله إن شاء الله يعني زي ما قلت لك يعني مشواري ما رح يكون سهل، وأكيد في ناس أكثر ينتقدون زي ما في ناس كثار مسانديني وقاعدين يساعدوني ويدعموني معنويا وماديا، يعني أتمنى أني أقدر أتوصل على الأقل أني أصحح شوي الفكرة وأني أحسن الفكرة شوي عننا، ويعني أجمع العالمين والعالم كله مع بعض، وأنهم يتعرفون على السعودية يعني بطريقة هم ما يعرفونها لسا.

ليث بزاري: شكرا لطيفة على هذا اللقاء الجميل. وإن شاء الله دائما بالتوفيق في خدمة بلدك المملكة العربية السعودية. وبنتشكرك. خاص لبرنامج محطات. ليث بزاري – العربية – باريس.

ابتسام أمين: مع الفنانة لطيفة السويّل كانت محطات مراسل العربية لهذا الأسبوع، أنا ابتسام أمين أشكركم وأضرب لكم موعدا الأسبوع المقبل إلى اللقاء.

عودة للأعلى