طبـاعةحفـظارسالBookmark and Shareمشاركة
الثلاثاء 06 شعبان 1430هـ - 28 يوليو 2009م

السلطة الرابعة: التحدي الإسرائيلي يهدد طموح السلام الأمريكي

 

اسم البرنامج: السلطة الرابعة
مقدم الحلقة: هدى ياسين
تاريخ الحلقة: الأحد 26/7/2009

هدى ياسين: مشاهدينا الكرام أهلاً بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من برنامج السلطة الرابعة، والتي نبدؤها بأبرز العناوين اليوم:
في الواشنطن بوست: الثورة الخضراء تعاني من فراغ في القمة، والعصيان المدني قد يكون بديلاً من التظاهرات.
وفي الصاندي تايمز: مهمة ميتشل تصطدم بتصلب تل أبيب، ومعاونو نتنياهو يصفون السياسة الأميركية بالواهمة.
بداية جولتنا لهذا اليوم على أبرز ما جاء من عناوين في الصحف الغربية نبدؤها بعرض لأبرز عناوين الصحف الأميركية:
في النيويورك تايمز: انتقادات بايدن لروسيا تثير حفيظة موسكو.
في الواشنطن بوست: واقعة الاعتقال تثير جدلاً في كامبردج، في إشارة إلى اعتقال أستاذ جامعي أسود البشرة على يد رجل شرطة أبيض.
في الواشنطن تايمز: مسيرات حول العالم تضامناً مع المعارضين في إيران.
وبالنسبة إلى عناوين أبرز الصحف الفرنسية فجاءت على هذا النحو:
لوموند: ارتفاع خجول في مؤشرات البورصات العالمية.
لوجورنال دو ديمانش: الليلة التي أمضيتها مع برلسكوني. في إشارة إلى مقابلة مع باتريسيا داداريو التي تزعم أنها أمضت ليلة مع رئيس الوزراء الإيطالي وسجلت له أحاديث هاتفية.
أوجوردوي: الوجه الحقيقي لكونتادور، في إشارة إلى بطل سباق الدراجات الإسباني الذي من المتوقع أن يفوز بسباق فرنسا للدراجات.
وبالنسبة إلى عناوين الصحف البريطانية فجاءت على هذا النحو:
في الصاندي تايمز: النساء يصبحن أكثر جمالاً.
وفي الأوبزيرفر: هكذا سمحنا بحدوث الأزمة المالية يا صاحبة الجلالة.
ذا إندبندنت أون صاندي: الحرب ليست سوى جريمة منظمة.
أخبارنا المتفرقة نبدؤها من الصاندي تايمز التي ذكرت أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تلقى نصيحة من مراقبي نفقات قصر الإليزيه بتخفيض المبلغ المخصص لباقات الزهور والورود، بعدما تبين لهم أن إجمالي ما يتم إنفاقه يومياً يبلغ نحو 600 جنيه إسترليني. ساركوزي تلقى نصيحة أخرى بخفض نفقات الطعام السنوية التي قاربت النصف مليون جنيه إسترليني.
يجب ألا يكون أوباما رئيساً لأميركا
ومن الصاندي تلغراف: تقرير من مراسل الصحيفة في واشنطن يلقي الضوء مجدداً على فرضيات أصحاب نظرية المؤامرة الذين يصرون على أن الرئيس باراك أوباما والذي نشرت الصحيفة صورة فوتوغرافية له وهو طفل صغير لا يجب أن يكون رئيساً لأميركا لأنه بحسب زعمهم ولد في كينيا، وليس على أرض أميركية، كما ورد في شهادة ميلاده الرسمية.
ومن الإندبندنت أون صاندي: متابعة لتداعيات وفاة مطرب البوب مايكل جاكسون وقضية إرثه، حيث تسلم المشرفون على قصر جاكسون والأرض المحيطة به من مستشار مالي سابق لجاكسون مبلغاً من المال وممتلكات شخصية وأكدوا أن تركة جاكسون قادرة على سداد ديونه البالغة نحو 400 مليون دولار.
أما الميل أون صاندي فقد أشارت إلى أن طفلاً بريطانياً في الخامسة من عمره تمكن من إنقاذ أبيه الذي فقد وعيه بعدما ارتطم رأسه بجدار في المنزل، وذلك عندما بادر إلى الاتصال هاتفياً بالإسعاف وإبلاغهم بالحادث. الطفل الشجاع لم يكن متأكداً من عنوان المنزل، لكن الإسعاف تمكن من تعقب الاتصال وإسعاف الوالد في الوقت المناسب.
بالانتقال إلى الرسوم الكاريكاتيرية علقت صحيفة الصاندي تايمز اليوم على المتاعب التي يواجهها الرئيس أوباما وهو يسعى إلى تمرير خطته المتعلقة بالرعاية الصحية، فنشرت رسماً يصور أوباما بلباس الرجل الخارق سوبر مان، الذي تعترض طريقه صعاب عدة في البرلمان ومن الشركات المصنعة للأدوية، وحتى داخل الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه.
غداة اليوم العالمي التضامني مع المعارضة في إيران والذي تجلى بمسيرات احتجاج سارت في مختلف أنحاء العالم استنكاراً لأعمال القمع التي يتعرض لها أنصار الإصلاحيين في طهران، نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالاً للكاتبة أزادا معاوني تساءلت فيه عن السبب الذي يدفع الإيرانيين إلى تعريض أنفسهم للخطر وعن نوع القيادة المطلوبة لجعل هذا العنف مبرراً. وعنونت الصحيفة:

عودة للأعلى

الثورة الخضراء تعاني من فراغ في القمة

التعليق الصوتي: "خلال الأسابيع التي أعقبت مظاهر الاحتجاج الأولية أدرك سكان طهران المثابرون أن قوة النظام ستقضي عليهم، وهم سعوا تالياً إلى إعادة توجيه غضبهم من خلال العصيان المدني، وحتى الآن لا يعرف ما إذا كان موسوي وحلفاؤه في المعارضة سيواصلون تحديهم للنظام، ولكن الإيرانيين لا يخفون طرحهم لهذه المسألة والحديث عنها علناً في الشوارع".

هدى ياسين: وبالانتقال إلى الشأن الإسرائيلي نشرت صحيفة الصاندي تايمز اليوم تقريراً مشتركاً لمراسليها في تل أبيب وواشنطن يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها جهود الإدارة الأميركية الرامية إلى دفع مسيرة السلام المتعثرة في منطقة الشرق الأوسط بهدف التوصل إلى تسوية سلمية بين العرب والإسرائيليين، وعنونت الصحيفة:

عودة للأعلى

التحدي الإسرائيلي يهدد مسعى السلام الأميركي

التعليق الصوتي: "يواجه نهج أوباما الحماسي مع دبلوماسية الشرق الأوسط اختباراً صعباً في إسرائيل هذا الأسبوع وسط سخط متزايد في تل أبيب حيال سياسة واشنطن تجاه إيران والعالم العربي، فبعد أشهر من المبادرات التصالحية حيال جيران إسرائيل أرسل الرئيس الأميركي مبعوثيه إلى إسرائيل للضغط على ساستها وإقناعهم بمساعدته في تحقيق اختراق لعملية السلام المتوقفة منذ أعوام".
هدى ياسين: وخلصت الصحيفة إلى أن المشكلة بالنسبة لأوباما هي أن إبداء أي إشارة تدل على ضعف إسرائيل قد تكون مكلفة جداً لرئيس وزرائها بنيامين نتنياهو والذي يصف معاونوه السياسة الأميركية الراهنة حيال بلادهم بأنها صبيانية وغبية وواهمة.
مشاهدينا بعد الفاصل:
في لوجورنال دو ديمانش: باتريسيا داداريو تروي مغامراتها العاطفية مع برلسكوني. فاصل ونواصل. فانتظرونا.
[فاصل إعلاني]
هدى ياسين: مشاهدينا أهلاً بكم من جديد. في الشأن العراقي توقفت صحيفة الواشنطن بوست عند الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الولايات المتحدة. الكاتب اعتبر أن معالجة المشكلة المذهبية تمثل مصلحة مشتركة تربط بين بغداد وواشنطن، وجاء العنوان:

عودة للأعلى

وطنية المالكي

التعليق الصوتي: "يطرح المالكي أنه يرغب في قيادة حكومة وطنية تضم شيعة وسنة وأكراداً، لأن تشكيلة كهذه يمكنها التوصل إلى اتفاق في شأن توزيع إيرادات النفط وحل النزاعات الداخلية. وأكد المالكي صراحة في واشنطن أنه لن يشترك في ائتلاف حكومي يقوم على أساس طائفي أو عرقي لإيمانه بأن العراق دولة تستند إلى مبدأ المواطنة".

هدى ياسين: بالانتقال إلى الشأن الأفغاني كتب توماس فريدمان مقالاً في النيويورك تايمز بعد جولة له على العراق وأفغانستان وباكستان وخلص بنتيجتها إلى أن المتشددين باتوا يخسرون حربهم ضد قوات التحالف وضد المعتدلين في بلادهم، ونشر فريدمان مقاله تحت عنوان:

عودة للأعلى

الخاسرون ينتظرون

التعليق الصوتي: "إن أحجار الدومينو التي بدأت تنهار في العالم الإسلامي هي أحجار المتشددين مجموعات وحكومات، لقد فشلوا في إقناع شعبهم بذرائعهم وبتفسيراتهم الشخصية لتعاليم الدين، في المقابل على المسلمين المعتدلين الآن أن يبثوا أفكاراً جيدة وأن يكافحوا الفساد المالي وأن يبنوا مدارس بمستوى جيد وأن يعززوا اقتصادهم وأن يعطوا صورة أفضل عن الدين".

أخيراً نختم الحلقة مع مقابلة خاصة أجرتها صحيفة لوجورنال دو ديمانش مع فتاة المرافقة باتريسيا داداريو التي تزعم أنها أمضت ليلة مع رئيس الحكومة الإيطالي سيلفيو برلسكوني. باتريسيا وبعدما تعرض منزلها للسرقة حيث أخذت منه أغراض شخصية وخصوصاً كل ما من شأنه أن يثبت أنها أمضت ليلة مع برلسكوني شعرت بأن حياتها أصبحت بخطر، وهي لذلك قدمت إلى القضاء الإيطالي تسجيلات هاتفية لاتصالات أجراها معها رئيس الحكومة الإيطالي بحسب قولها، وقد تم بث هذه التسجيلات لاحقاً على موقع مجلة إسبريسو. باتريتسيا التي تزور باريس للمشاركة في سهرة إيطالية أجرت مقابلة مع الصحيفة وجاء العنوان:

عودة للأعلى

ليلتي مع برلسكوني

التعليق الصوتي: "أول مرة التقيت فيها برلسكوني كانت في قصره في غرازيولي، وكان هناك نحو عشرين فتاة مرافقة، وقد تناولنا العشاء وأنشد لنا برلسكوني الأغاني وحدثنا في السياسة، في نهاية السهرة طلب مني أن أبيت لديه فرفضت لأنني لم أتفق مع ترانتيني رجل برلسكوني على ذلك، فغضب مني ترانتيني ودفع لي ألف يورو بدلاً من ألفين، ولكن بعد نحو 15 يوماً اتصل بي ترانتيني مجدداً وطلب مني تمضية الليلة مع برلسكوني، وبعد العشاء أمضيت الليلة معه في سرير أهداه له الرئيس بوتين، وذلك عشية انتخاب الرئيس أوباما".

هدى ياسين: ويبدو مشاهدينا أن مغامرات برلسكوني العاطفية قد خرجت من سرير بوتين لتصبح على كل شفة ولسان. حلقتنا انتهت ملتقانا في الغد، فإلى اللقاء.

عودة للأعلى